|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| استراحة المساهمين طرح ومناقشة المواضيع العامة وجميع المستجدات والأحداث والتى تحمل الفائدة .المنتدي العام - مواضيع عامة - |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو فعال | (( نعيب زماننا والعيب فينا ..... وما لزماننا عيب سوانا )) بيت من الشعر للإمام الشافعي رحمه الله ، فيه حكمة بالغة تؤكد أن العيب ليس في الزمان ،، لكن العيب في الإنسان الذي كلما شعر أن هناك تغيرا في بعض المفاهيم ألقى باللوم على الزمان وحمله جريرته وأخطاءه وهو منه بريء براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام . ولعل أهم ما يتميز به إنسان هذا العصر ، هو الجفاف العاطفي ليس بين عامة الناس والأصدقاء وزملاء العمل فقط بل تعدى إلى أفراد الأسرة الواحدة ، بين الزوج وزوجته ، بين الأب وأبنائه ، والابن وأبويه ، بين الجيران ذي القربى ودواليك .. فهل مات الحب أم ماتت العواطف الجياشة بين الناس ؟ ، وما السبيل لإعادة الحب للقلوب ؟ وهل يمكن إعادة فتيل العواطف من جديد لنعيد الحب إلى حياتنا التي داهمها الجفاف ؟ هذا موضوع أرهقني .. أحس أن عواطفي بردت تجلدت .. بل تعدى الأمر لأكثر من هذا فإحساسي بها مفقود .. وكأنها ماتت دون أن أشعر .. أفقت يوما ووجدت أني أعاني من هذه المشكلة .. أريد منك الحل .. باختصار مفيض هذا كلام لأحد الأصدقاء جاءني يبحث عن إجابة ويريد الحل العاجل لمشكلته لكنني لما سألت وتقصيت لدى أغلب معارفي وأصدقائي وجدت أنه ليس الوحيد الذي يعاني من البرود العاطفي الذي أصبح ظاهرة في هذا العصر المتسارع في كل شيء .. عصر المادة .. فاسمحو لي أن اشرككم في هذا الموضوع ، ولنجعلها ندوة مفتوحة .. تلك الأسئلة نطرحها للنقاش ونريد من الأخوة أعضاء وزوارالمنتدى .. كل يدلو بدلوه لعلنا نخرج في النهاية بحل له ولنا والفائدة ستعم الجميع .. |
|
| |
|
| | #2 |
| عضو ذهبي | اخي شاهر العواطف لم تمت ولكن اصبحت نادره |
|
| |
|
| | #3 |
| عضو فعال | عصر السرعة لست خبيرا بتلك المواضيع ولكن دعوني اشرح لكم شيئا .. إن عصرنا الحديث يختلف عما سبقه في كثير من الجوانب وما يفتقده الكثير من الأزواج والمحبين هو اختفاء الرومانسية أو ما نسميه الجدب العاطفي ، وهذا الفقر الرومانسي له أسباب عديدة ولعل نظرة عاجلة إلى ممارساتنا اليومية والحياتية تجعلنا ندرك السبب ، فنحن اليوم في عجلة من أمرنا ولا نمتلك الوقت الكافي لنحقق ما نريد تحقيقه في يومنا الواحد ، إن أسباب كسب العيش تشكل عبئا يكفي ليجعلنا ننسى أهمية باقة ورد أو بطاقة تهنئة بعيد زواج . من منا يمتلك أن يكون رومانسيا في تفكيره وعليه توصيل الأولاد إلى مدارسهم صباحا والتعجيل بالوصول إلى العمل لكي لا يقع تحت طائلة توبيخ مدير الإدارة على التأخير ، ثم الخروج بخفية وقت خروج المدارس ، ثم العودة إلى العمل لتوقيع دفتر الدوام الرسمي ، ثم التعجيل إلى المنزل مرورا بالبقالة لشراء بعض حاجيات وجبة الغداء ، ثم الوصول إلى المنزل بعد التعامل مع طريق مملوء بالسيارات ويفتقد للراحة والهدوء والأمان ، ثم خروج بعد راحة قليلة إلى البنك لتسديد فاتورة الهاتف المهدد بفصل الحرارة والوقوف في طابور البنك الطويل الذي قد يصل إلى خارج البنك ، والسيارة تقف في مكان ممنوع الوقوف ، وعند انتهاءه من البنك والفواتير ، يجد سيارته قد سحبتها سيارة المرور على الحجز . وبعد أن يضيع وقت العصر كله في البحث عن الحجز هل هو في شرق المدينة أو غربها يجده بعد المغرب فيسدد المخالفة ويعود منهك القوى مشتت الفكر إلى المنزل ليجد أن أبناءه لم يرجع منهم أحد خرجوا لصلاة المغرب ولم يعودوا ، يرجع للشارع يسأل عن أبناءه فيجد أحدهم يلعب كرة قدم والآخر جالس مع رفقة ؟؟!! والآخر يلعب بدراجته الهوائية يلملم ما تبعثر منهم هنا وهناك ويعود أدراجه للمنزل يساعدهم على حل واجباتهم واستذكار دروسهم ويصلي العشاء وما كاد يجلس مع أهله وأبناءه حتى أتصل بعض رفقاءه يحددون مكان سهرتهم فيخرج وهو حاث أم عياله بأن ينام الأولاد مبكرا . إن مثل هذا الوصف السابق قد لا يبدوا جديا ودقيقا ولكن الحقيقة أن هذا الوصف يشابه ممارسة الكثيرين من الناس ، وأن الجدب العاطفي يهدد الكثير من العلاقات الأسرية والاجتماعية ليس فقط بسبب التسارع الذي تشهده حياتنا ولكن يبدوا أن هناك أسبابا أخرى لها علاقة بتعدد الأذواق والمشارب والاحتياجات واختلاف الخلفية التعليمية والمهنية للكثير من الناس وهذا الوضع يهدد الكثير من جوانب العلاقات الزوجية والأسرية والاجتماعية والمهنية . وحقيقة الأمر أن ما نحتاج إليه هو التوقف قليلا للتعبير ، عندما نمتلك الوقت الكافي لإظهاره والتصريح به ، إن إهداء باقة ورد للزوجة مرة كل شهرين ، والسؤال عن صديق مريض في اليوم التالي وتهنئة الأخت إذا وجبت التهنئة ، وممارسة ما سبق ذكره تضيف بعدا جديدا إلى كل الروابط بين الناس . |
|
| |
|
| | #4 |
| عضو ذهبي | يعطيك العافيه احنا في عصر الرقائق الالكترونيه والعواطف في المخزن وا اخوك |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ماتت وهي ترقص على المسرح وعادت وهي تكفن | ابولينا | المنتــدى الإســلامي | 5 | 04-23-2006 02:29 PM |
| ماتت (سلمى)خلاص ماتت الله يصبر أهلها وينتقم منك يا ظلام !!!!!!!! | كنز المعلومات | استراحة المساهمين | 5 | 04-21-2006 12:45 AM |
|