ياليل..
يا ليل أنت فيك تكمن أسراري..وتلامس كلماتي مشاعري..
أنت فيك تنسكب دمعاتي ويشكو قلبي لوعتة..وحزنه
أعجزت عن فهم حقيقتي ..
أنا أحساس لن يموت ...أنا ذلك القادم من خلف قضبان النهار
الهارب من واقعي المرير
أنا إنسان أنتظرك وكلي شوقا إليك...
رغم ظلمتك...عشقتك..
رغم وحشتك فإن فيك أنسي
أنا مثلك ياليل أبحث في رموز الحياة ما يجعلني افهمها..
أنا من أكون....من أنا؟؟
أعجزت عن فهم حقيقتي..
وفيك تمتطي روحي لتعانق نسماتك وسكونك...
.فيك أبحر في ذكرياتي علي أجد ما يبعث بداخلي الأمل..
فلا تسألني من أكون ؟؟
وفيك أسري إلى عالم مجهول يحمل كل معاني الحب ...
أحقيقة هي أم أنه خيال يداعب خاطري..
فيك أجد أنسي وتحلو أوقاتي...
وتستنشق روحي النسمات ..
أنا مثلك ياليل اشتهي ما تشتهيه
أشتهي...النور...الأمان....
أشتهي الضياء
لينير الزمان ..بنورا لن يختفي..
أفهمت حقيقتي أم أنك ما زلت عاجزا عن فهمي...!!
أنا ذلك الذي تزداد غربتة يوما بعد يوم..
أنا الوحيد ...في عالم لا يحمل إلا معاني الشفقة..
أنا ذلك الجاهل عن فهم ما حولي..
أنا الضائع الذي يملك قلبا قاسيا...،،
يا ليل...
أمغرورا أنت؟؟
أتتحداني...
وفيك سطرت أخباري وتساقطت دمعاتي!!
لما لاتبالي بكلماتي..أهكذا تبادلني المشاعر؟!!
ياليل...
أتدري مالسر وحياتي القادمة
أتدري بأني راحلا عنك...
عذرا..فإني سئمت حياتي...
سئمت الماضي..سئمت كل ما تحملة من معاني الحزن واللوعة
لافتح دفترا يرسم من ذكريات الماضي...
زورقا يبحر نحو عالما مشرقا،،
منقول
لكن من حبي لليل حسيت انه يعبر عني