|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| استراحة المساهمين طرح ومناقشة المواضيع العامة وجميع المستجدات والأحداث والتى تحمل الفائدة .المنتدي العام - مواضيع عامة - آفـاق عـامـه الـعـام مواضيع عامه , مقالات عامة , معلومات حيويه , وكل ما لا يتضمن قسم معين ويهدف إلي الفائده والإستفاده وللمواضيع العامة والتي لاتندرج تحت أي منتدى آخر j,gdk, العام .. المواضيع الساخنه والنقاشات الجاده والحوار الهادف.مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه الاتجاه المعاكس ، مقالات عامة ، حوارات هادفه ، مستجدات الساحه العربية ، احداث الساعة من اخبار عربية ، s;s اخبار الحزيرة نت اخبار العربية اخبار الساعة الأخبار السياسية الأخبار العربية الأخبار العالمية الأخبار الاقتصادية الأخبار الشركات الأخبار المالية الأخبار البترول الأخبار السياحية و السفر الأخبار العقارات و الإنشاءات الأخبار التمويل الشخصي الأخبار الإعلان و الإعلام الأخبار الاجتماعية الأخبار الصحية الأخبار المرأة ,السيدة الفتاة الأخبار البيئية الأخبار الفنية الأخبار السينمائية الأخبار الغنائية الأخبار , أخر الأخبار الأخبار الجديدة أخبار جديدة News Arabic Arab News نيوز عرب نيوز نيوز ارب نيوز جديد News-all الأخبار الثقافية الأخبار العربية الأخبار الشعرية الأخبار المنوعة الأخبار المنوعة الأخبار الموضة الأخبار الانترنت الأخبار الألعاب الأخبار السيارات الأخبار التكنولوجية الأخبار العلوم الأخبار المعارض الأخبار الرياضية الأخبار الدينية الأخبار الطريفة الأخبار المضحكة الأخبار الطقس الأخبار أخبار شاملة موسعة أخبار جميع البلدان العالم منتدى ادما العام منتدى النقاشات الجادة ,آخر المواضيع,أخر المواضيع,جديد المواضيع,جميع المواضيع,منتدى الجاده |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو فعال | نتقبل النقد البناء بصدر رحب فلا تبخلو علينا بأراءكم وتعليقاتكم صائدوا البشر قصة قصيرة طفل في عمره السادس حافي القدمين مقطع الأسمال أشعث أغبر يمشي في طريق مظلم موحش ، كان الخوف جاثم على قلبه الصغير أراد أن يصرخ لكنه خاف من صدى صوته يوقظ الأشباح النائمة في السكون المطبق ، لم يكن يسمع شيء بتاتا سوى تردد أنفاسه ودقات قلبه التي أخذت تتسارع أكثر فأكثر ، يلتفت يمنة ويسره وللخلف وجلا وحذرا من أن يصدر عنه صوت ، تجثم الحيرة في عقله الصغير من المكان والزمان عندما يتردد صوت داخلي يسأل : أين أنا ؟ ، أين بابا ؟ ، أين ماما ؟ . يهلع لسماع أصوات تناديه من خلف السكون ، أصوات بدت ضعيفة بعيدة تردد مختلطة بأصوات تردد أنفاسه : أكرم ، أكرم .. يقف برهة فيحبس أنفاسه ، تدور في عقله صور الأشباح المخيفة التي تنتظر منه أي حركة فتهجم عليه مصورة رعب حكايات جدته ، يتردد اسمه خلف السكون من جديد وبدا واضحا جليا : أكرم ، أكرم .. تزداد حيرته من يناديه أهي الأشباح أهو الغول الذي يحمل على ظهره كيس مليء بالأطفال ، فكر أن يطلق ساقيه مع الريح وكاد يجري هلعا لكنه لا يعرف أين يتجه أيهرب من المكان الذي سمع الأصوات منه تناديه ، أم يتجه لها ، لكنه وخلف هذا الخوف المطبق كان كالغريق الذي يبحث عن قشة النجاة سار بحذر وحيرة تراجع للوراء قليلا وسمع الصوت من جديد ، بدا كأن الصوت يشبه صوت أمه عندما تناديه ، فحبس أنفاسه من جديد لعله يميز صوت أمه من صوت الغول تكرر الصوت فعرفه أنه صوت أمه وبدون وعي ردد : أمي ، وارتفع صوته وردد أمي ومط بها قليلا ثم كررها رافعا صوته لأعلى ما يمكنه وكتم أنفاسه من جديد فسمع أمه تناديه : أكرم . هذه المرة لم يتردد هرول ناحية الصوت وهو ينادي : أمي ، أمي ، وتعثر فسقط قام بسرعة وعاود الهرولة الحائرة يتخبط من غير هدى غير أنه يعلم أنه متجه نحو الصوت . صرخ مبددا السكون وتردد أنفاسه الخائفة اللاهثة : ماما ، أين أنت ؟ أجابه صوت قريب : أكرم أنا أمامك في حفرة ، بني أنقذني . قال في نفسه : حفرة ! وعبرها بخيالة حفرة عميقة مخيفة ، تقدم ببطء وحذر كأنه يتحسس الأرض بقدميه ، الأم تنادي : أكرم أنقذني . ومازال يتقدم متحسسا متلمسا موضع قدميه وسط الظلام حتى عثر على الحفرة التي كاد هو أن يسقط فيها جثا على ركبتيه ويديه وقال : ماما أنت هنا ، سمع : نعم بني أسفل قدميك ، أكرم حبيبي أنقذني لا أريد أن أموت ، وسمع كلمة الموت تلك الكلمة التي حدثته جدته عنها وبدت أنها فكرة مخيفة ، قال مبددا صمت المكان : لا ماما لا تموتي ، قالت والخوف يتملكها وبرعشة سرت في نبرتها : أنقذ أمك حبيبتك ، قال واليأس مخيم عليه : أنا لا أراك ، المكان مظلم . قالت : انتظر ابحث عن قداحة أبيك . قال : هل أبي معك ؟ لم تجبه ، كرر : أبي معك ؟ قالت بعد تردد : نعم . قال : أبي ، أبي . وانتظر برهة ليسمع جواب لكنه لم يحصل على جواب فقال والخوف أصبح أشد : بابا ، خاطبني ؟ قالت الأم بصوت يائس ممزوج بالألم : أبوك تعب لا يستطيع التحدث . ثم ساد صمت للحظات بعدها قالت : نعم وجدتها ! سمع صوت احتكاك بسيط مع وهج شرارة من الحفرة مرتين ثم رأى وهج نار القداحة وأخيرا وجه أمه العالقة في الحفرة ورأى طيف ثوب والده خلف أمه والذي كان ممددا كالنائم قال : أأنتم بخير ماما . قالت : ابحث عن حبل يا بني ؟ قال : المكان مخيف ماما . قالت : بني أنقذ أمك ، أرجوك . قال : أنا صغير ماما ، لا أستطيع حملك . قالت : مد يدك ، وناولته يدها . أنبطح على صدره ودلى يده ورأسه للحفرة وقال : هذه يدي ، تناوليها أمي ، حاولت جاهدة أن تصل ليده لكنها كانت يدا ضعيفة صغيرة لم تصل إليها ثم قالت في يأس : أكرم أبحث عن من يساعدنا . قال : لا أستطيع ، المكان مخيف ولا يوجد به غيرنا . قالت : تصرف بني ، وسكتت برهة وتذكرت أنه طفل في السادسة من عمره طفل ضعيف خائف مما زاد في حيرتها ، وبدد صمتها صوته يقول : كيف أتصرف ؟ في تلك الأثناء سمعا صوت هزة وتدحرج شيء كبير قادم من الطرف الآخر من الحفرة فجأة سقط في الحفرة هذا الشيء الذي يبدو كأنه صخرة كبيرة أطفأت نار القداحة وسمع صوت الارتطام داخل الحفرة اختفت أمه وبعد أن هدأ الصوت نادى : ماما ، ماما ، ماما . وانتظر إجابة لكنه لم يجد ، كرر : ماما ، ماما . ولم يسمع إجابة ، فقال : ماما أتسمعينني ؟ أيضا لم يجد من يجيب وخيم على عقله مرة أخرى الموت وترددت في عقله كجرس وتذكر شكل أبيه الممدد داخل الحفرة وتخيلها مثله تماما فأطبق الخوف عليه مجددا وهلع صارخا : ماما ، ماما . فجأة أحس بشيء ناعم لين يلمس رقبته أزداد الخوف وامتزج بالأمل أدار رأسه هلعا رأى في الظلام صورة شبه مطموسة من نور ضعيف آت من الأمام وسمع صوت : نعم حبيبي . وأيقن بعد برهة قصيرة : أنها أمه ، أراد أن ينهض إليها يعتلي رقبتها لكنه شيء ما حال بينه وبينها ، حدق به فرآه كرسي فقال : أين أنا ؟ وكان صوت موسيقى قادما من خلفها فقالت : في السيارة حبيبي ، هل كنت تحلم . رفع رأسه استوى جالسا ، وعلم أنه في السيارة وأنه كان يحلم وأبوه من يقود السيارة يقطع ظلمة الليل وسواد الإسفلت مسافرا بهم نحو قرية آباءهم وأجدادهم في الجنوب ، تكرر صوت الأم : أكنت تحلم ؟ قال وقد بدا أنه أفاق : نعم ماما . ومن خلف المقود الذي بدا بأنوار التابلوه كأنه مقود طائرة قال الأب : أهو حلم مزعج ؟ أكرم : نعم بابا . الأب : قصه لنا . كان الطفل مازال يحملق في التابلوه متأملا عداد السرعة وصوت احتكاك الإطارات بالإسفلت وصوت الموسيقى القادم من مقدمة السيارة ، حينما قالت الأم برجاء : لا تقصه ؟ تعوذ من الشيطان ؟ تردد على أسماعه : تعوذ من الشيطان ؟ وتخيل شكل الشيطان المخيف التي حدثته عنه جدته أحس برعشة الخوف من منظره قال : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . رفع بصره عن التابلوه ونظر من خلال الزجاج الأمامي كان الظلام دامسا والطريق بدا من خلال نور السيارة الباهت أسودا تتوسطه خطوط بيضاء قصيرة بدا من سرعة السيارة كأنه متصل وخطين جانبيين ، خيل إليه وكأن الطريق يولد من عدم ويتلاشى للعدم التفت للخلف رفع رأسه رأى نورا باهتا بعيدا كأنه يتبعهم ببطء ، شعر بملل يتسلل إلى قلبه الصغير فقال راجيا : بابا . أجابه دون أن يلتفت : نعم حبيبي . قال : أريد أن أسمع أغنية - بابا فين . الأب : حاضر . انحنى لليمين بجسده ومد يده للصندوق الأمامي أدار مفتاح الصندوق وفتحه برفق وظهر نور من الصندوق أبان مجموعة أشرطة الكاسيت المتكدسة أدخل يده للصندوق وتناول شريط كاسيت قربه لوجهه لم يبن له شي رفع يده للأعلى ضغط زر في السقف أضاء النور الداخلي للسيارة ثم قرب الشريط لوجهه مرة أخرى وأعاده للصندوق وقلب مجموعة الأشرطة وأخرج أخر قربه لوجهه أيضا ثم أعاده وبينما يقلب الأشرطة إذ صرخ الطفل : بابا جمل ، جمل على الطريق . ترك الأب الصندوق بفجع حملق في الطريق الذي كان الجمل به معترض رفع رجله اليمين وضعها على دواسة الفرامل ، سمع صرير عالي للإطارات وفقدت السيارة توازنها وشخصت عندها الأبصار وفغرت الأفواه وعلا صوت الأم وتبعه صوت الطفل وهو ينكمش متشبثا بكرسي أمه الذي أمامه وفجأة دوى صوت ارتطام قوي ، وأسدلت ستارة من الظلام وصمت مطبق حل بالزمان والمكان . |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| آه وألف آه | ALSHAMI | استراحة المساهمين | 3 | 07-14-2006 06:42 PM |
| ( الفزعة ) .. هل ماتت العواطف بين البشر ؟؟ | shaher3d | استراحة المساهمين | 3 | 06-16-2006 02:38 PM |
|