|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #11 (permalink) |
| عضو ذهبي | «اتصالات» الإماراتية تتفق مع مؤسسات مالية على خط ائتماني بقيمة 3 مليارات دولار دبي - (أ.ف.ب): أعلنت «مؤسسة الامارات للاتصالات» الاماراتية أمس انها اتفقت مع مؤسسات مالية كبرى على تأمين خط ائتماني بقيمة ثلاثة مليارات دولار لمدة سنة قابلة للتجديد وذلك لتمويل عمليات توسع في انشطتها. واوضح بيان للشركة ان المؤسسات المالية وهي «برلكيز ب ل س» و «سيتي غروب» و«دوتشيه بنك اي جيه» و«اتش اس بي سي» اكتتبت «بقيمة الخط الائتماني بقيمة متساوية فيما بينها». ويتيح الخط الائتماني ل «اتصالات» الاستفادة من تمويل العمليات والنشاطات التي تلائم عملها مثل تمويل الفرص الاستثمارية وحيازة وشراء الشركات والدخول في شراكات مختلفة اضافة الى اختيار العملات وتحديد فترات السداد، بحسب البيان. ونقل البيان عن سالم الشرهان الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في الشركة قوله ان «ترتيب الخط الائتماني الجديد سيوفر الوقت ويتلاءم مع تطلعات المؤسسة الهادفة الى ان تكون ضمن اكبر شركات الاتصالات في العالم» مشيرا الى ان «اتصالات» تعد سادس اكبر شركة من نوعها في الشرق الاوسط.وكانت «اتصالات» اعلنت نهاية اذار/مارس الماضي زيادة راسمالها المصرح به بنسبة مئة بالمئة، من اربعة مليارات درهم الى ثمانية مليارات« (2,179 مليار دولار).واعلنت اتصالات في كانون الثاني/يناير زيادة في ارباحها بنسبة 25٪، مشيرة الى ان صافي الأرباح قفز الى 4,3 مليارات درهم (1,17 مليار دولار) لسنة 2005، مضيفة ان عدد الخطوط الهاتفية المحمولة ارتفع بنسبة 23٪ ليصل الى 4,5 ملايين. وكانت «اتصالات» اشترت في نيسان/ابريل الماضي اكبر شركة اتصالات في باكستان في صفقة بلغت قيمتها 2,6 مليار دولار وحصلت في ايار/مايو الماضي على عقد لتشغيل شبكة هاتف جوال ثانية في افغانستان.وكانت حصلت في نيسان/ابريل 2005 على 50٪ من اسهم شركة الهواتف النقالة «اتلنتيك تليكوم» في غرب افريقيا. واعلن مسؤولون في الشركة ان «اتصالات» تسعى الى ان تصبح احدى شركات الاتصالات العشر الاولى في العالم. |
|
| |
|
| | #12 (permalink) |
| عضو ذهبي | ثلاث شركات سعودية تتنافس على شراء 50٪ من الاسكندرية للزيوت المعدنية القاهرة - مكتب «الرياض» - أحمد أبوالوفا: تلقى البنك الاهلي المصري خطابات نوايا من 12 شركة عالمية وعربية لشراء 50 في المائة من اجمالي اسهم شركة الاسكندرية للزيوت المعدنية (أموك) بما يعادل 05ر43 مليون سهم. وقال العضو المنتدب بشركة التجاري الدولي للاستثمار (المفوض المشارك في عملية البيع) نورهان جلال ان العروض التي تقدمت لشراء الحصة المطروحة شملت ثلاثة عروض من شركات هندية هي «إيثار للبترول» و«الهندية للبترول» و «الهندية للزيوت» المعدنية إضافة الى 3 شركات سعودية منها شركة تابعة للوليد بن طلال. وشملت العروض ايضا ثلاثة عروض من الكويت من شركات القابضة المصرية الكويتية والدولية للاستثمارات ونور فاينشيال اضافة الى شركة القلعة للاستثمارات (مصرية خليجية). وأشارت إلى أن هذه الشركات تقدمت بعروض متضمنة كافة بيانات مقدم عرض لشراء ونبذة عن نشاطه وسابقة أعماله، موضحة الى انه سيتم إخطار المستثمرين الذين سيتم قبول طلباتهم خلال أسبوع وبذلك يتم السماح لهم بالحصول على كافة البيانات والمعلومات اللازمة لاعداد المعاينة المالية والقانونية والفنية النافية للجهالة وذلك لمدة 45 يوما اعتبارا من اليوم التالي للاخطار بالقبول. وأكدت أنه سيتم الإعلان عن أسلوب تنفيذ الصفقة بعد الانتهاء من المعاينات المالية والقانونية التي سيقوم بها المستثمرون وسيلتزم المشتري بتقدم بعرض فني عن نشاطه وسابقة أعماله وخطته في تطوير الشركة او عرض مالي يتضمن خطته في التدعيم المالي للشركة وتوفير التمويل المطلوب للوصول بالطاقة الإنتاجية للطاقة القصوى . ويبلغ رأسمال شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية (أموك) المرخص به ملياري جنيه المدفوع 861 مليون جنيه موزعة على 1ر86 مليون سهم بقيمة اسمية قدرها 10 جنيهات للسهم الواحد. وتعمل الشركة في مجال انتاج الزيوت المعدنية الأساسية المتعادلة والنهائية الخاصة والشموع البرافينية ومنتجاتها ومشتقاتها وتسويقها في الداخل والخارج وتعظيم انتاجية السولار وتحسين درجة انسكابه وخفض نسبة الكبريت به وانتاج المقطرات الشمعية بانواعها وانتاج النافتا والبوتاجاز وتسويق المنتجات في الداخل والخارج. وحققت الشركة في الشهور التسعة الاولى من العام المالي الحالي 2005 - 2006 نموا في صافي ارباحها نسبته 2ر28 في المائة لتصل الى 2ر509 ملايين جنيه مقابل 3ر297 مليون جنيه في الفترة المقابلة من العام الماضي. وباعت الحكومة المصرية حصة من المال العام في الشركة في سبتمبر الماضي تصل الى 20 في المائة من خلال الطرح في بورصة الأوراق المالية بمتوسط سعر بلغ نحو 56 جنيها. ويمتلك البنك الاهلي المصري حصة في الشركة تصل الى 8ر18 في المائة وبنك مصر 2ر14 في المائة وشركة الاسكندرية للبترول 20 في المائة وشركة مصر للتأمين 1ر7 في المائة، والجمعية التعاونية للبترول 5ر3 في المائة وشركة مصر للبترول 5ر3 في المائة وشركة الشرق للتأمين 6ر2 في المائة وصندوق التأمين الاجتماعي للعاملين بالقطاع الحكومي 5 في المائة وصندوق التامين الاجتماعي للعاملين بقطاع الاعمال 5 في المائة وافراد اكتتاب عام و مؤسسات اخرى 20 في المائة. ---------------------------------------------------------------------------------- تساؤل عن جدوى موضة التكتلات النسائية الاقتصادية في الخليج 400 سيدة أعمال خليجية يضعن على عاتقهن تعزيز التجارة البينية بين الدول العربية أبوظبي - عِطاف الشمري: بأكثر من أربعمائة سيدة أعمال من معظم الدول العربية التئم ملتقى سيدات الأعمال المستثمرات في أبو ظبي يومي السابع والعشرين والثامن والعشرين من أيار- مايو 2006، رافعاً شعاراً واعداً هو «نحو شراكة استثمارية استراتيجية عربية واعدة». وأقيم الملتقى برعاية وتنظيم من مجلس سيدات أعمال أبو ظبي الذي يمثل قطاع العمل النسائي في مجال الاستثمار بالعاصمة الإماراتية. ويتضح من الشعار المرفوع في الملتقى ومن الكلمة التي ألقتها رئيسة مجلس سيدات أعمال أبو ظبي الدكتورة روضة المطوع أن الغاية من الملتقى تتمثل في تشجيع الاستثمار بين الدول العربية، وتعزيز التجارة البينية العربية التي ما زالت في حدودها الدنيا التي تقارب 7 في المائة. وقالت المطوع إن الاستثمار العربي المشترك هو الحل للعديد من المشكلات التي تقع في صلبها البطالة وما يترتب عليها من انعكاسات اجتماعية وإنسانية خطيرة. غلب على الاجتماع طوال فترته الممتدة ليومين طابع استعراض التجارب الاستثمارية الوطنية، إذ تحدثت مندوبات كل من المملكة والإمارات، ومصر ،عن مكامن القوة في اقتصاديات بلدانهن مما يجعلها جاذبة للمال الاستثماري بعامة، والمال «النسائي» بوجه خاص، باعتبار أن الملتقى هو لسيدات الأعمال وليس للاستثمار بصفة عامة. وإلى جانب ذلك استعرضت بعض المتحدثات أوجه النجاح للمشاريع الاستثمارية التي قام بها اتحاد المستثمرات العربيات، وتحدثت أخريات عن آفاق الشراكة الخليجية العربية في مجال الاستثمار بأنواعه. والواقع أن اجتماع سيدات الأعمال العربيات المستثمرات في أبو ظبي ليس حدثاً كبيراً في حد ذاته، وإن كان يعقد لأول مرة ويؤسس لسلسلة سنوية من اللقاءات، غير أن ما يلفت النظر هو الانتشار الكبير في السنوات الثلاث الأخيرة لما يمكن تسميته «موضة» التكتلات النسائية ذات الطابع الاقتصادي في دول الخليج عموماً وفي الإمارات على وجه الخصوص. هل هذه الطفرة مرتبطة بالفوائض المالية التي نالت منها المرأة نصيباً طيباً، أم بالانتعاش الاقتصادي الظاهر للعيان، أم بالانفتاح السياسي الذي يبشر بعهد من الديمقراطية الواسعة؟. ترى المطوع أن انتشار سيدات الأعمال في الإمارات ناجم عن عوامل عدة من أهمها تطور مكانة المرأة في مجال التعليم ودخولها، بالتالي، عالم «البزنس» مسلحة بالعلم والمعرفة، وهنالك عامل آخر لعب دوراً في ذلك، وهو التحول الرقمي وإمكانية تأسيس المشاريع الاقتصادية المربحة من خلال الإنترنت مما أدى إلى تحييد الحواجز الاجتماعية التي كانت تمنع المرأة من تأكيد ذاتها في سوق العمل وتحقيق الإنجازات التي طالما كانت تتوق إليها. ويوجد في الإمارات العربية المتحدة أكثر من مجلس لسيدات الأعمال، فمجلس سيدات الأعمال في أبو ظبي يمثل النساء المستثمرات في عاصمة الإمارات، أما في الإمارات الأخرى فهنالك مجالس محلية أخرى مثل مجلس سيدات دبي ومجلس سيدات الشارقة، ثم عجمان. وإلى مايو الماضي لم يكن ثمة رابط توحيدي قوي يجمع بين تلك المجالس، حتى في ظل وجود مجلس سيدات الأعمال بالدولة، وهو الواجهة الاتحادية لتلك التكتلات، وقد شهد الأسبوع الأول من مايو خطوة مهمة تمثلت في تغيير اسم مجلس سيدات الأعمال بالدولة إلى اتحاد مجالس سيدات الأعمال بالدولة، أي أنه تحول إلى مظلة قانونية وتمثيلية لكافة المجالس النسائية في هذا الإطار. |
|
| |
|
| | #13 (permalink) |
| عضو ذهبي | كثيراً ما يكون السؤال مطروحاً حول الغاية الفعلية من تلك المجالس، هل هو مجرد استعراض نسائي مدعوم من الدولة؟ أم أن هنالك أهدافاً استراتيجية يمكن أن تحققها النساء العاملات في «البزنس»؟. في الواقع إن معظم المنتديات ذات الصلة يغلب عليها الطابع الخطابي، وهذا ينطبق على الملتقى الأخير لسيدات الأعمال العربيات المستثمرات. لكن هذا لا يعكس الصورة كاملة، كما تقول د. المطوع، والدليل يكمن في الإنجازات التي حققها مجلس سيدات الأعمال بأبوظبي، ومنها على سبيل المثال: - إقامة مشروع «مبدعة» الذي يتيح للمرأة إقامة مشروعها الاستثماري من المنزل والحصول على رخصة تسمح لها بممارسة العمل بلا قيود والتحول إلى أسرة منتجة. وقد استفاد من هذا المشروع المئات من خريجات جامعة زايد والكليات التقنية العليا غير الراغبات في العمل خارج المنزل. ويشتمل على 19 نوعاً من الأنشطة التجارية والاستثمارية. - إطلاق رخصة سيارات الأجرة لمالكات رخص سيارات التاكسي، وقد تم إطلاق المشروع تحت اسم «إماراتية» وهي شركة رأسمالها نسائي بالكامل. - انتهى المجلس من تقديم بطاقة معتمدة توفر لعضواته خدمات متميزة لدى جهات التسجيل التجاري والمعاملات ذات الصلة مثل وزارة العمل والداخلية والغرفة التجارية والبلدية ودائرة الاقتصاد. - إنجاز المرحلة الأولى من مركز تنمية قدرات سيدات الأعمال في أبو ظبي. وهو مركز مكون من ثلاث مراحل يرمي إلى تهيئة جيل من النساء القادرات على إدارة مختلف الأعمال الخاصة والمشاريع المربحة. ولدى كل من مجالس الأعمال الإماراتية قائمة مشابهة من الإنجازات الصغيرة والكبيرة، مما يبعد عنها «تهم» الاستعراض والاجتماع لغرض الاجتماع إلخ. ويمكن القول إن تشجيع الدولة الإماراتية لتلك المجالس ينطلق من أهداف عدة، إلا أن المرجح أن الدولة وجدت في الاقتصاد بوابة مناسبة لدفع المرأة قريباً من الواجهة، ولا يغيبنّ عن بالنا أن أول امرأة تم «توزيرها» في الإمارات هي الشيخة لبنى القاسمي التي أوكلت إليها وزارة الاقتصاد والتخطيط في خطوة وجد فيها المتفائلون أنها تشي بمتتاليات كبيرة ومفرحة. |
|
| |
|
| | #14 (permalink) |
| عضو ذهبي | تواصلاً للتحايل الذي تمارسه بعض منشآت القطاع الخاص على أنظمة «السعودة» فندق شهير في العاصمة يوظف «سفرجي» بمنصب مدير عام وفرعه في «المدينة» يفصل سعودياً مؤهله دكتوراه الرياض- أحمد بن حمدان: بينما يتواصل نمو حجم البطالة في صفوف الشباب السعودي وخصوصا في قطاع الفندقة والسياحة، نجد أن هناك تحايلاً على أنظمة العمل والعمال تمارسه بعض الفنادق الكبرى التي تصنف من فئة «الخمسة نجوم»، وذلك بتوظيفها الأجانب في مناصب إدارية كبيرة فيها، على الرغم من أن مؤهلاتهم لا تشفع لهم بالقيام بمهام تلك الوظائف الإدارية. وتورط أحد الفنادق الكبرى من فئة «5نجوم» في العاصمة السعودية بتوظيف أحد الأجانب على منصب المدير العام للفندق، على الرغم من أن مهنته الأصلية المدونة في سجلات مكتب العمل بالرياض ليست سوى مقدم طعام «سفرجي» وتحتفظ «الرياض» بجميع الوثائق التي تثبت ذلك. مما يدعو للتساؤل عن الآلية التي تتبعها وزارة العمل في مجال المراقبة والتفتيش عن مدى صحة المعلومات المدونة لديها عن الموظفين الأجانب في القطاع الخاص، ومدى مطابقة مهنة هؤلاء الموظفين مع الأعمال التي يزاولونها على أرض الواقع، كما أن هذا الأمر يكشف عن أنانية بعض شركات القطاع الخاص والتي تحرم الشباب السعودي من وظائف لهم الأحقية في شغلها، عبر تحايل تلك الشركات على أنظمة العمل والعمال المطبقة في مكاتب العمل في المملكة. وفي الوقت الذي يمارس فيه هذا الفندق التحايل على الأنظمة بتوظيف الأجانب غير المؤهلين في المناصب العالية، نجد أن الفندق نفسه يقوم بمضايقة الخبرات والكوادر السعودية المؤهلة في قطاع الفندقة ويقوم بالفصل التعسفي لها، هذا ما أكده الدكتور زهير الغلاييني «الحاصل على دكتوراه في التسويق وإدارة الفنادق» من إحدى الجامعات الأوربية المتخصصة و الذي خدم في هذا الفندق 16 عاما، حيث قام بتأسيس وإدارة الفندق في منطقة المدينة المنورة إلا أن المسؤولين عن الفندق وبعد هذه الفترة الطويلة التي قضاها في خدمة وإدارة سلسلة هذه الفنادق، قاموا بفصله من العمل تعسفيا بعد 23 يوما من تقدمه بشكوى لمكتب العمل يطالب فيها بمستحقاته المالية. وقال الغلاييني إنه بعد عودته من إجازته السنوية أشعره الفندق برغبته في تحويله إلى مدير عام الفندق في الرياض، طالبين منه الانتظار في منزله إلى حين تكليفه بذلك، ولكن المسؤولين عن هذا الفندق أبلغوه بعد فترة بالاستغناء عن خدماته دون تقديم مبررات لذلك، مشيرا إلى أنه حصل في الفترة الأخيرة على شهادات شكر وأوسمة متميزة على مستوى الشرق الأوسط في إدارة الفنادق من قبل الإدارة العالمية للفندق. وطالب الغلاييني وزارة العمل بالنظر في مشكلته ورفع الظلم الذي تعرض له من قبل المسؤولين عن الفندق في السعودية، والاهتمام بالكوادر السعودية المتخصصة في شركات القطاع الخاص. من جهته قال أحمد المنصور الزامل وكيل وزارة العمل للشؤون العمالية إن وزارة العمل تقوم بحملات تفتيشية للتأكد من صحة المعلومات التي ترد إليها وخصوصا فيما يخص مطابقة المهن المسجلة في مكاتب العمل للأجانب مع المهن التي يقومون بمزاولتها في أرض الميدان، منوها إلى أنه لا يمكن القبول بأن يكون مدير عام أحد الفنادق الراقية في العاصمة، مدونة مهنته في سجلات وزارة العمل ب «سفرجي». |
|
| |
|
| | #15 (permalink) |
| عضو ذهبي | حديث الأسواق لماذا تخلفت البنوك المحلية عن ركب الصناعة المصرفية الدولية؟ د. عبدالعزيز حمد العويشق بعد غربة دامت نحو 24 عاماً في الولايات المتحدة الأمريكية، عُدت إلى الوطن منذ بضع سنوات. وكانت إقامتي في معظمها في مدينة نيويورك، العاصمة المالية للولايات المتحدة. وفي نيويورك يُعتبر المستهلك المصرفي أوالمستثمر المالي سيداً غير منازع، إذ يستفيد من المنافسة التي كانت - ولاتزال - على أشدها بين مصارفها التجارية العملاقة، وبين مئات بنوك وشركات الاستثمار التي تقدم آلاف الخيارات الاستثمارية، وبين بورصاتها الثلاث. وبعد عودتي إلى الوطن، كانت إعادة التأقلم على التقاليد المالية والمصرفية التي تعيشها المنطقة صعبة ومؤلمة، ليس في المملكة العربية السعودية وحدها بل في معظم الدول المجاورة أيضاً. ومازلت أحاول التكيف مع الظروف الجديدة دون جدوى أحياناً، حيث يغيب عنّي بين الفينة والفينة أنني قد انتقلت إلى بيئة مصرفية يُعتبر فيها البائع - وليس المستهلك- هو السيد، بل إن عميل البنك قد يحتاج إلى «واسطة» - أو على الأقل الكثير من الترجي والاسترحام - لإنجاز معاملاته الروتينية، إن أراد لها أن تتم بدقة وسهولة وخلال وقت معقول. أما إن كانت تلك المعاملات تتعدى الروتينية منها، فإن العميل قد يضطر إلى توسيط الزملاء والأصدقاء وكبار المسؤولين في البنك، وصولاً إلى المدير العام أو العضو المنتدب أو رئيس مجلس الإدارة، بعد أن يكون مدير الفرع والمدير الإقليمي وعدد من مديري الإدارات قد حاولوا حل الإشكال دون جدوى. وأذكر أنه في أحد البنوك التي أتعامل معها تأخر وصول بطاقة الصراف الجديدة إلىّ أكثر من أربعة أشهر على الرغم من أنني قد وسطت عدداً من المسؤولين لحث البنك على إصدار بديل لها بعد أن تحقق البنك أنها ضاعت في البريد. وبعد وصول البطاقة الجديدة لم تعمل لمدة شهر خامس لأن متطلبات تغيير الرقم السري تستدعي الكثير من الإجراءات أيضاً. كان هذا منذ أكثر من سنة (في مايو 2005)، ومازالت هناك مشاكل مع البطاقة «الجديدة» بسبب التداخل في الأرقام السرية بين البطاقة القديمة والجديدة، فلا يمكن استخدام البطاقة الجديدة في الهاتف المصرفي مثلاً. كما أن بعض أجهزة الصراف لاتتعرف على الرقم السري الجديد. ومازالت القضية محل بحث ومحاولات لحل الإشكال إلى الآن، ولا أحد يبدو قادراً على حل الإشكال. وقد حسبت معدل زياراتي لذلك البنك في سنة واحدة فوجدت أنها ربما فاقت مجموع زياراتي لجميع البنوك الأمريكية التي كنت أتعامل معها خلال 24 عاماً، بل كنت في نيويورك في بعض الأحيان لا أتذكر مقر الفرع الذي أسست فيه حسابي، بسبب قلة زياراتي له لانعدام الحاجة إلى ذلك. ولعل لدي من القصص ما يملأ كتاباً متوسط الحجم عن مفارقات ومشاكل التعامل مع البنوك المحلية مقارنةً بالبنوك الأمريكية، ولعلي آتي على ذكر بعض منها في مناسبات قادمة. ومع ذلك فلا أنكر أنني استفدت من تعاملاتي مع النظام المصرفي السعودي والخليجي بأن كونت علاقات وثيقة مع عدد كبير من المصرفيين الذين أعتز بصداقتهم وأعتمد عليهم في تسهيل تلك التعاملات حين الحاجة. صحيح أن الخدمات المصرفية في منطقتنا اليوم أفضل مما كانت منذ 30 عاماً، عندما غادرتُ المملكة إلى الولايات المتحدة، وهو أمر إيجابي يشير إليه باعتزاز المسؤولون والمصرفيون والأكاديميون الذين تحدثت معهم عن وضع الصناعة المصرفية في المنطقة. ولكن التقدم، بل الثورة التي حدثت في عالم المصارف في الدول الصناعية خلال نفس الفترة كان مذهلاً. ومع الأسف لم يصلنا من تلك الثورة إلا القليل. فعلى الرغم من مظاهر التطور في الأجهزة وفي المباني، فإن كثيراً من البنوك تُدار اليوم مثلما كانت تُدار من 30 عاماً (بالبركة)، كما أن نطاق خدماتها لم يتغير كثيراً. أما الخدمات الإلكترونية فلا يوجد منها سوى القليل وما يتوفر منها غير فعال في كثير من الأحيان إذ لم تستثمر فيها البنوك المحلية سوى القليل. وانخفاض مستوى الخدمات وعدم إمكانية الاعتماد عليها هو أحد أسباب كون المواطن السعودي والخليجي عموماً مازال يعتمد على النقد - بدل الشيكات وبطاقات الصراف وبطاقات الائتمان- أكثر بكثير من نظيره الأمريكي. وغير خافٍ أن الاعتماد على النقد يؤثر سلباً على النمو الاقتصادي. وكانت لي أحاديث عدة مع أحد المديرين التنفيذيين (الأجانب) لأحد كبار البنوك في المملكة سألته فيها عن سر عدم مواكبة البنوك في المنطقة للتقدم الحاصل في صناعة المصارف الدولية، فكانت إجابته أنْ عدّد أولاً أوجه التقدم الذي حدث فعلاً في المصارف المحلية. ولكنه بخلاف نظرائه من الخبراء المحليين، كان على إدراك بأن تلك المصارف لاترقى إلى مستوى مصارف الدول الصناعية. وكان تبريره لذلك أن رفع الكفاءة - وهو مكلف مالياً - تحدده ضرورات بيئة الأعمال، إذ كان يرى أن البنوك المحلية - أو على الأقل البنك الذي كان يرأسه - فيها من الكفاءة ما يكفي (as efficient as they have to be) لصد المنافسة المحلية وتحقيق عائد مجزٍ لحملة أسهم البنك، وهذان هما المعياران الرئيسان في رأيه لمدى كفاءة البنك. وأضاف بأنه في حالة ازدادت حدة المنافسة وبدأت تؤثر على مستويات العائد على السهم، فإن البنوك سوف تضطر إلى الاستثمار في برامج لزيادة كفاءة عملياتها، سواء عن تدريب العاملين بها أو تحديث البنية التحتية، أما قبل ذلك فقد كان يرى أن مثل هذا الاستثمار ليس له ضرورة، وقد يثير تساؤلات مالكي الأسهم، حيث قد يؤدي إلى تخفيض عائد أسهم البنك مقارنة بالبنوك المحلية الأخرى. وإذا كان كلام ذلك المدير التنفيذي صحيحاً - وأرى أنه كذلك إلى حد كبير - فإن تحسين خدمات البنوك عن طريق الاستثمار في تدريب موظفيها ومديريها والبنية التحتية فيها هو رهن بزيادة المنافسة وتوفير خيارات أكثر وأفضل للمستهلكين، عن طريق الترخيص لأعداد كبيرة من البنوك التجارية والاستثمارية وشركات الاستثمار والوساطة المالية، بأنواع وأحجام مختلفة، بدلاً من الوضع الحالي الذي يسيطر فيه عدد محدود من البنوك الكبيرة نسبياً على جميع تلك الأنشطة، دون أن تقدم للمستهلك ما يحتاجه من خدمات على المستوى الذي يتلاءم مع الأجواء الاقتصادية التي تعيشها المنطقة. |
|
| |
|
| | #16 (permalink) |
| عضو ذهبي | 15 شركة تغلق بطلبات دون عروض قوى السوق تؤجل عبور المؤشر مستوى الـ 12 ألف نقطة حفاظاً على طريقة الارتفاع المتدرج كتب - خالد العويد: تسارعت وتيرة الارتفاع في سوق الأسهم المحلية مع السيولة التي يضخها المتعاملون، حيث تواصل السوق استعادة ثقة المستثمرين بعد هبوطها الأخير لجاذبية أسعار الكثير من الشركات للمتعاملين سواء للاستثمار أو المضاربة. كما أن التوقعات بتحقيق نتائج جيدة للربع الثاني من العام تعزز السوق، حيث اقترب مؤشره من مستوى 12 ألف نقطة ويتوقع أن يتجاوزه اليوم في حالة استمرار قوة الاتجاه الصعودي وكان بامكان قوى السوق تجاوز هذا الحاجز لسهولته أمس مع قوة الطلبات لكنها فضلت تأجيل ذلك حتى يكون الصعود تدريجيا وهي الطريقة التي يسير بها السوق منذ خروجه من محنته الأخيرة. وعند الاقفال ارتفعت أكثر من 74 شركة من أصل 80 شركة تم تداولها وتراجعت أسعار أربع شركات فقط هي الاحساء وسامبا والجوف والتعاونية للتأمين وسجل المؤشر ارتفاعاً بلغ 306 نقاط تعادل نسبة 2,63٪ وصولاً إلى 11945 نقطة، علماً أن أكثر من 15 شركة أغلقت على طلبات دون عروض بنسبة ارتفاع بلغت 10٪. ويلاحظ من تعاملات الأمس أن السوق تواصل جني الأرباح بشكل سريع أثناء تداول اليوم نفسه دون التأثير على قيمة المؤشر عند الاقفال وهذه اشارة على قوة الاتجاه الصاعد للسوق. تجدر بالاشارة أن المؤشر منخفض منذ بداية العام الحالي بنسبة 28٪ أي بواقع 4767 نقطة، حيث كانت بدايته عند مستوى 16712 نقطة ووصلت خسائر المؤشر قبل أسبوعين إلى 50٪. وشهد السوق تداول 424,5 مليون سهم بقيمة 26 مليار ريال موزعة على أكثر من 576 ألف صفقة وهي مقارنة لنفس الكميات المسجلة في اليوم السابق، كما ان استمرار القيمة عند المستوى الحالي مؤشر مطمئن ومريح للسوق ويدل على عودة السيولة التي كانت تنتظر اتجاه السوق للدخول علماً أن غالبية السيولة توزعت بين شركات كبيرة وصغيرة، حيث جاءت الكهرباء في المرتبة الاولى بقيمة 1,2 مليار ريال تليها سابك بقيمة 1,1 مليار ريال ثم صافولا بقيمة 852 مليون ريال. وبالنسبة لحركة السيولة بين القطاعات فقد استحوذ عليها القطاع الصناعي بواقع 10,3 مليار ريال تمثل نسبة 40٪ من السيولة داخل السوق في حين استحوذ القطاع نفسه على غالبية كميات التداول في السوق بواقع 137,7 مليون سهم تمثل نسبة 32٪ من اجمالي الأسهم المتداولة. ----------------------------------------------------------------------------------------------------- تحويل «السعودية لصناعة الورق» إلى مساهمة عامة ب 240 مليون ريال الموافقة على تأسيس «أسمنت الوطنية» ب 1,2 مليار ريال الرياض - واس: صدر قرار وزير التجارة والصناعة بالموافقة على الترخيص بتأسيس شركة اسمنت الوطنية (شركة مساهمة مقفلة) برأسمال قدره (1,200,000,000) ريال سعودي مقسم إلى (120,000,000) سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم (10) ريالات سعودية اكتتب المؤسسون بكامل رأس المال وتتخذ الشركة من مدينة الرياض مقرا لها. وتتمثل اغراض الشركة في انتاج الاسمنت البورتلاندي العادي والمقاوم وتجارة الجملة والتجزئة في منتجات الشركة ومواد البناء وادارة وتشغيل مصانع الاسمنت البورتلاندى العادى والمقاوم وغيرها وتملك الاراضي والعقارات لاقامة مبان عليها لصالح الشركة وبراءات الاختراع الخاصة بمنتجات الشركة والوكالات التجارية. كما صدر قرار وزير التجارة والصناعة بالموافقة على اعلان تحول الشركة السعودية لصناعة الورق من شركة ذات مسؤولية محدودة إلى شركة مساهمة (عامة) برأسمال قدره 240 مليون ريال سعودي مقسم إلى 24 مليون سهم تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات سعودية اكتتب المؤسسون ب (16,8) مليون سهم بقيمة (168) مليون ريال وتم طرح (7,2) مليون سهم بقيمة (72) مليون ريال للاكتتاب العام وتتخذ الشركة من مدينة الدمام مقرا لها. وتتمثل اغراض الشركة في انتاج مختلف المنتجات الورقية وانتاج لفات ورق المناديل وانتاج مناديل ورقية متنوعة وتجميع وفرز وكبس وبيع المخلفات الصلبة ومنها المخلفات الورقية والكرتونية والمخلفات البلاستيكية والمخلفات المعدنية والزجاجية. وتأتي الموافقة على تأسيس تحول هذه الشركات في اطار سياسة الدولة الرامية لتوسيع القاعدة الاقتصادية وتنويع روافد الدخل الوطني وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور فاعل في دفع عجلة التنمية الاقتصادية. |
|
| |
|
| | #17 (permalink) |
| عضو ذهبي | «الكيميائية» تبحث مع «الموارد» مشروعاً لدمج العمليات قالت الشركة الكيميائية السعودية انها بدأت مباحثات جادة مع شركة الموارد التجارية بهدف بحث مشروع دمج عمليات الشركة معها. واوضح المهندس فهد صالح الجربوع المدير العام والعضو المنتدب للشركة الكيميائية انه استكمالاً لبرامج الشركة الكيميائية التوسعية وخطط الشركة لتنويع مصادر الدخل فإن مجلس الإدارة وافق ان تبدأ ادارة الشركة مباحثات جادة مع شركة الموارد التجارية بهدف بحث مشروع دمج عمليات الشركة معها. وتعتبر شركة الموارد التجارية إحدى أكبر شركات التوزيع في المملكة العربية السعودية ودول الخليج حيث تملك حق التوزيع الحصري لعدد من المنتجات العالمية في العطور ومستحضرات التجميل. وتشمل هذه المنتجات عطورا ومستحضرات شركة ايستي لودر وشركاتها التابعة كلينيك، اراميس وطومي هيلفيقر وغيرها من منتجات شركة ايستي لودر العالمية في المملكة العربية السعودية. وأيضاً توزع شركة الموارد التجارية وبشكل حصري في المملكة ودول الخليج منتجات شركة ريفلون وشركة كانيبو وشركة ماكس فاكتور وعطور شركة هيوغو بوس من شركة بروكتر اند كامبل وبعض منتجات شركة بووش وشركة أمواج للعطور وشركة ميسلين وشركة لابرايري. وتشمل حقوق التوزيع لبعض المنتجات في بعض الدول العربية مثل الأردن ولبنان ومصر حيث تملك شركة الموارد التجارية شبكة توزيع تغطي كافة هذه المناطق. وسبق للشركة الكيميائية ان اعلنت في اوائل شهر مايو 2006م انها بدأت مباحثات جادة مع شركة الدواء للخدمات الطبية المحدودة بهدف دمج عمليات الأخيرة معها. وتعمل شركة الدواء في توزيع الأدوية عبر ملكيتها لأكثر من مائة وخمسين صيدلية موزعة في المنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية في المملكة بالإضافة الى شبكة لتوزيع أدوية ومنتجات ومستحضرات طبية في جميع انحاء المملكة مدعومة من فروع موجودة بالصين وانجلترا ودبي ستعزز عمليات الشركة الكيميائية وستنوع مصادر دخلها بعمليتي الدمج هذه. الجدير بالذكر ان تطابق اعمال التوزيع في شركتي الدواء والموارد التجارية مع شبكة التوزيع المملوكة لشركة سيتكو فارما التابعة للشركة الكيميائية السعودية سيؤدي إلى رفع الإنتاجية وتخفيض المصاريف. وسوف تقوم إدارة الشركة بتزويد المساهمين الكرام بأي تطورات جوهرية تتم مستقبلاً في هذا الموضوع. |
|
| |
|
| | #18 (permalink) |
| عضو ذهبي | ينظمه مجلس الغرف غداً 500 رجل اعمال في الملتقى الاقتصادي السعودي - الصيني حزام العتيبي (الرياض) ينظم مجلس الغرف السعودية بالتعاون مع ادارة التجارة الخارجية والتعاون الاقتصادي بمقاطعة قوانق دونق الصينية صباح غد الثلاثاء تظاهرة اقتصادية كبرى تحت عنوان: الملتقى الاقتصادي السعودي الصيني بمشاركة اكثر من 500 رجل اعمال ومسؤول حكومي من الجانبين. يرأس الجانب الصيني امين عام مقاطعة قوانغ دونق الصينية الذي سيزور المملكة على رأس وفد يضم 220 رجل اعمال و94 مسؤولاً حكومياً يمثلون الولاية الصينية. وتتيح التظاهرة الفرصة لرجال الاعمال السعوديين للالتقاء بنظرائهم من المديرين التنفيذيين ورؤساء وممثلي الشركات المتخصصة في مختلف المجالات من ولاية قوانغ دونق حيث سيتخلل اللقاء التوقيع على عدة اتفاقيات تجارية مشتركة بين رجال الاعمال من الجانبين. ويعتبر اللقاء فرصة لممثلي قطاع الاعمال بالمملكة لفتح كافة الملفات التي من شأنها ان تحقق التطور المرجو في العلاقات بين المملكة والصين مع انه وعلى الرغم من الانجازات التي تحققت على صعيد التبادلات التجارية بين البلدين الشقيقين، الا انها ما زالت لاترقى الى طموحات رجال الاعمال حيث لا زال امام الطرفين الكثير من الفرص التي يمكن استغلالها لزيادة حجم التجارة والاستثمار. |
|
| |
|
| | #19 (permalink) |
| عضو ذهبي | بنك الرياض يفوز بجائزة أفضل بنك إلكتروني فاز بنك الرياض بجائزة «أفضل بنك إلكتروني» ضمن جوائز الشرق الأوسط الثانية للبنوك والمصارف، وذلك ضمن فعاليات الحفل الذي قام بتنظيمه معهد جائزة الشرق الأوسط التابع لداتاماتيكس، على هامش فعاليات معرض جيتكس والذي أقيم مؤخراً في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وذكر طلال القضيبي الرئيس التنفيذي لبنك الرياض أن حصول البنك على هذه الجائزة جاء ليعكس الجهود الكبيرة التي بذلها البنك في السنوات القليلة الماضية لتحسين الأنظمة الإلكترونية لديه، وتأسيس بنية تقنية متطورة مكنته من استحداث حلول وخدمات مصرفية إلكترونية تواكب احتياجات العملاء، وستمكنه، في المستقبل إن شاء الله، من تسريع تقديم خدمات جديدة لهم. وتستهدف الجائزة تشجيع البنوك والمصارف في منطقة الشرق الأوسط على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة. ويقوم المعهد المنظم للجوائز باختيار وتكريم البنوك التي أنجزت خطوات كبيرة في مجال البنكية الإلكترونية باستخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا وأفضلها في هذا المجال، والبنوك الأكثر تميزاً في تقديم أفضل الخدمات المصرفية الإلكترونية وأكثرها نجاحاً في تطبيق الاستراتيجيات الإلكترونية، والتي نجحت في تشجيع عملائها لاستخدام الحلول المصرفية الإلكترونية. ومما هو جدير بالذكر، أنه يتم تقييم البنوك المرشحة للجائزة بناءً على معايير دولية في مجال البنوك الإلكترونية. وأضاف القضيبي أن بنك الرياض قد استثمر في استخدام أحدث مخرجات تقنية المعلومات على المستوى العالمي، حيث قام بتطوير باقة خدماته الإلكترونية «رياض نت»، والتي تمكن زوّار موقع البنك على الإنترنت من التجول بسهولة ويسر، والإطلاع على المزايا العديدة للتعامل إلكترونياً من خلال وضع العديد من وسائل المساعدة الرقمية في متناول الزائر. كما ساعد تحسن وتطور مهام هذه الباقة في توفير الكثير من بيانات الحسابات التفصيلية. وفي نفس السياق، يستطيع عملاء بنك الرياض الآن تداول الأسهم عن طريق الإنترنت، بالإضافة إلى تسديد مخالفات المرور وفواتير المياه. كما تم استحداث خدمة إرسال إشعارات المعاملات المصرفية للعملاء بالبريد الإلكتروني مما سهل حصول العملاء على بيانات حساباتهم. وقد نجح البنك في طرح أربع عشرة خدمة إلكترونية جديدة، مكنت عملاء البنك من إصدار وتجديد وإلغاء تأشيراتهم وإقاماتهم، وتعتبر هذه الخدمة من الخدمات المتميزة والفريدة التي يتميز بها بنك الرياض. |
|
| |
|
| | #20 (permalink) |
| عضو ذهبي | فينشر كابيتال بنك يشتري حصة رئيسية في شركة تقنية سعودية اكمل فينشر كابيتال شراء حصة رئيسية من أسهم بيت التطوير شركة سعودية في خطوة هامة لتطوير قطاع خدمات رؤوس أموال المشاريع في المنطقة، وهو المجال الذي لا يزال محدوداً حتى الآن. بيت التطوير متخصص في توفير أفضل الحلول المصممة خصيصاً لحماية وسلامة الوثائق والمستندات ويستخدم بيت التطوير نظاماً الكترونياً متطوراً وفريداً من نوعه يطلق عليه اسم Ec&a، علماً بأنه لا يوجد في الوقت الحاضر أي من التقنيات الأخرى التي تلبي متطلبات هذا القطاع من السوق، كما انه ليس هناك منافس لحل بيت التطوير باستثناء النظام التقليدي اليدوي القديم. ان حل بيت التطوير يوفر العديد من التطبيقات لمختلف القطاعات بما فيها قطاع المصارف والحكومة الالكترونية وغيرها. وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية فينشر كابيتال بنك الرامية إلى تقديم الدعم اللازم للشركات الصغيرة والمتوسطة باعتبار ان رأس المال الذي سيضمنه فينشر كابيتال بنك من شأنه ان يساهم مساهمة فعالة في تعزيز قدرة بيت التطوير على ترويج وتسويق منتجاتها وخدماتها على الصعيد العالمي. وفي هذا الصدد، أشار السيد شريف منفردي الرئيس التنفيذي للاستثمار والاستشارات المالية في فينشر كابيتال بنك قائلاً: «إننا في فينشر كابيتال بنك نبذل قصارى جهودنا من أجل دعم الشركات النامية بسرعة التي تمتلك القدرة والكفاءة والطموح لتصبح لاعباً رئيسياً في الوقت الذي تحتاج فيه إلى الموارد اللازمة لتحقيق النمو والتوسع. وبعد استكمال الإجراءات وتلبية المتطلبات التجارية والقانونية والمالية، قرر فينشر كابيتال بنك الاستثمار في بيت التطوير بهدف مساعدته على الانتشار والحضور القوي في مختلف الأسواق العالمية». |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
المواضيع المتشابهه |