|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو نشيط | بسم الله الرحمن الرحيم الصلاة والسلام على نبينا محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،، ما إن تزف الزوجة الخبر للزوج بأنها حامل حتى تملأ الفرحة قلبه ويقفز قلبه مثل طفل صغير ينتظر هدية رائعة طالما انتظرها. وهذا من أجمل المواقف التي تختبرها الأسرة وخصوصا الزوجة التي تعتبر الشخصية الرئيسية لأنها تحتوي الطفل في أحشائها. وحينها تحصل على التقدير والإهتمام في هذه الفترة أكثر من أي وقت آخر، ويستعد الجميع لمساعدتها في بعض الأعمال وحمل الحاجات الثقيلة بالنيابة عنها وكل هذا في جو من السعادة والترقب. ولكن عزيزي الزوج لماذا تزداد التوقعات والرغبة بأن المولود ذكر!!! فيبدأ الكلام عن الجنين وكأنه ذكر لا محالة. وإعطاؤه اسماً يليق بالعائلة كالرجوع الى أحد اسماء الأجداد. ويفضل الرجل أن يكون المولود ذكراً وخصوصا في البداية (البكر) وكأن مصير العائلة مربوط بهذا المولود الذي تقع على عاتقه مسؤولية اسم العائلة واستمرارها. وهذه التعبئة النفسية بأن المولود ذكر تجعل الأمر صعبا عندما يخبر الطبيب العائلة بأن الجنين أنثى وخصوصا في أيامنا هذه حيث أصبح من الممكن التعرف على جنس الجنين قبل الولادة. إن التوقعات التي نضعها في مجتمعنا تصعب علينا تقبل الواقع ولهذا نجد أننا نظلم البنت عندما نستقبل خبر ولادتها في هذا العالم بأهمية أقل من الولد وكأننا نقبل وجودها رغما عنا ونجتهد لايجاد عبارات التعزية التي تملأ مجتمعاتنا في هذه المناسبة مثل: الصحة رأس المال .. المهم الخلاص والخلقة مثل الناسد اللي يجيب البنت يجيب الولد ان شاء الله تزينيها بالصبيان اذاً، عزيزي الزوج "" تخلص من هذه الافكار الموروثة التي تفسد عليك فرحة استقبال مولودك سواء كان بنتاً أم ولداً فإن العائلة بحاجة الى وجود الجنسين معاً واعطي دائما الشكر لله الذي يعطينا الأبناء ويجعلهم بهجة لحياتنا. وصلى الله على نبينا محمد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين |
|
| |
|
| | #2 (permalink) |
| عضو نشيط | يعطيك الله العافيه ام خالد اذا كان المولود بنت ام ولد وصحته جيدة فالحمد لله هذا فضل كبير من الله وسبحان الله الان يفضل ان يرزق الاب والام بالولد.............. لمــــــــــاذا؟ فالرسول صلى الله عليه وسلم اوصي ان من يرزق بالبنات ويحسن تربيتهن كن له سبب في دخول الجنه ولم يقول عليه السلام هذا بالولد فايهم تبتهج بقدومه؟؟؟الولد ام البنت تحياتي ام خالد |
|
| |
|
| | #4 (permalink) |
| عضو نشيط | الله سبحانه يقول ـ الكم الذكر وله الأنثى تلك اذآقسمة ضيزى ان هي الا اسماء سميتموها انتم وآبائكم ماانزل الله بها من سلطان0 اعتقد ان هذا دليل لجهل الاسره وفي حديث اخرلنبينا عليه افضل الصلاة والسلام من كان له سبع بنات فاحسن تربيتهن كان له سبع ابواب في الجنه يدخل من حيث يشاء شكرآ على الاثراء أم خالد بارك الله فيك |
|
| |
|
| | #9 (permalink) |
| ][ الـمـراقــب العــام ][ | تلك من أمور العرب في الجاهلية ومن يفعل ذلك ففيه خصله من خصال الجاهلية .. يقول سبحانه موضح ذلك ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه علي هون ام يدسه في التراب الا ساء ما يحكمون ) " سورة النحل : 58-59 ويقول سبحانه وتعالي ( وإذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسوداً وهو كظيم ) وبلغ الاستخفاف بإنسانية المرأة عند بعض قبائل تميم وقيس وأسد وهذيل مبلغا عظيماً فكانت الجريمة النكراء وكان الوأد (3) دفن البنات حيات ( وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت ) التكوير : 9 ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ) الاسراء : 31 ( ولقد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهاً بغير علم ) الانعام : 140 لقد جاء الإسلام بالموازين القسط ، والأحكام العادلة فلم يحاب الرجل علي حساب المرأة ولا المرأة علي حساب الرجل ولم يجعل العلاقة بينهما علاقة صراع وعداوة وبغضاء وحرب وخصومة بل جعل منها علاقة محبة ووئام وسلام وتعاون علي خلق المجتمع الرباني المسلم فكل عبد لله لا لأحد سواه . والبنت التي كرهها المجتمع الجاهلي ( ويجعلون لله ما يكرهون ) كرمها الإسلام ودعا إلى حبها والاستبشار بها، واعتبرها منحة تستحق العرفان وهبة تستاهل الشكر وقدمها قائلا ( يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور او يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما ) الشوري : 49-50 بارك الله فيك أختي الكريمة رزقنا الله وأياكم الذرية الصالحة الصحيحة المعافاه حسنه الخلق والخليقة |
|
| |
|
| | #10 (permalink) |
| عضو جديد | لكم اعضاء المنتدى هذه القصة بقلم الدكتور أحمد زياد محبك بنت الملك كان لأحد الملوك ثلاث بنات، يحبهن حباً كبيراً، إلا الصغرى منهن، فقد كن كلما جلب لهن شيئاً، شكرنه وحمدنه، وقلن له: "أدامك الله يا أبي" إلا الصغرى، فكانت لا تقول شيئاً من ذلك، وإذا ماعاتبها والدها، قالت له: "هو من عند الله". وكان يغضب منها، ويحاول أن يثنيها عما هي فيه، فلا تستجيب له، فيتهددها، ويتوعدها، فلا تخشى، وتظل على قولها. وذات يوم غضب منها غضباً شديداً، فقرر تزويجها لوّقاد في الحمام، على حين زوج ابنتيه الكبرى والوسطى لاثنين من كبار وزرائه، وزودهما بالهدايا والعطايا، وحرمها هي من كل شيء، ولقد زاد في غضبه ونقمته عليها أنها تقبلت ذلك كله برضى وصمت، ولم تبد أسفاً ولا حزناً ولا ندماً، وكانت إذا لامها أحد على ذلك، قالت: "هو من عند الله". ولقد كان مسكنها مع زوجها الوقاد في القمين، حيث أخذت تشارك زوجها فراشه الخشن، قريبة من أكوام الأقذار، قانعة بما هو دون القليل، صابرة على حظها، جاهدة على إسعاد زوجها ما استطاعت، من غير ضيق ولا تذمر ولا ألم. ومرّت عليها أيام، وإذا هي حامل، ففرحت بحملها، على الرغم مما هي فيه، وأخبرت زوجها، ففرح مثلها، وإن كان لا يريد مثل هذا الحمل المبكر، وأخذت تعد الليالي والأيام، وهي تكر عليها سريعة، حتى اقترب أوان وضعها، فتوسلت إلى زوجها أن يسأل أصحاب الحمام أن يسمحوا لها بدخول الحمام ليلاً بعد إغلاقها، لتضع فيها، إذ لا مكان لها في القمين، لتلد فيه، ففعل ذلك، ووافق أصحاب الحمام. وذات ليلة أحست أنها في المخاض، فأخذها زوجها إلى الحمام، وأدخلها فيها، ووقف خارجاً ينتظر، وهي وحدها، تعاني آلام الوضع، بصبر وصمت، وبينما هي في المخاض، دخلت عليها أربع نسوة، حيينها أحسن تحية، وهن يحملن لفائف للوليد، وغسلنه وقمطنه، ثم ألبسنها أجمل الثياب، وودعنها وهممن بالخروج، فسألتهن من يكن؟ فأخبرنها أنهن بنات أصحاب الحمام، فشكرت لهن سعيهن وتمنت لهن تحقيق الآمال. ثم خرجت ففرح بها زوجها، ودهش لما هي فيه من ثياب، ولما قُمِّطَ به الوليد، فأخبرته أن بنات صاحب الحمام هن اللواتي عنين بها، ثم عاد بها إلى القمين، لتنام مع الوليد، إلى جانب الأكوام من الأقذار مما يوقده. ومرت عليها الشهور والأيام، وهي تعنى بوليدها، وترعى زوجها، حتى أحست ذات يوم بأنها حامل، فأخبرت زوجها، ففرح بحملها، وأخذا يعدان معاً أيام الحمل، حتى حان وقت وضعها، وأدخلها ثانية الحمام، فوضعت فيه، وكان ماكان في وضعها من قبل، إذ حضرت أربع نسوة عنين بها وساعدنها، ثم خرجن. وأضحى القمين ضائقاً بأربعة اشخاص، الأب والأم، والوليدين، ولكن صبر الأم وحسن مداراتها، كان ينسي كل ضيق. ومرت الشهور والأيام، فإذا هي حامل، وكان أيضاً ماكان من قبل، ولكن قبل أن تخرج النسوة اللواتي ساعدنها في المخاض، أخبرنها أنهن في الحقيقة لسن إلا ملكات من بنات الجن، فقد أشفقن لحالها، ورثين لها، ثم باركن صمتها، وقدمن لها خاتماً، قلن لها افركيه، حين تشائين فيخرج لك عفريت يحقق كل ماتطلبين. ففرحت بهن فرحاً، وأسرعت إلى زوجها تهنئه بالوليد الجديد، تقدمه إليه، وتعرض عليه الخاتم، ومالبثت أن باردت إلى فركه، فبرز لها عفريت سألها عما تريد، فتمنت عليه أن يشيد لها قصراً تجاه قصر والدها، وأن ينقلها مع زوجها إليه، وأن يعد لزوجها محلاً كبيراً في سوق التجارة، فنفذ العفريت في الحال كل ما تمنت وإذا هي وزوجها وأولادها في قصر منيف، والخدم بين يديها، يأتمرون بأمرها، ومضى زوجها إلى محله التجاري يشتري ويبيع وإذا هو بين عشية وضحاها كبير التجار. وأطل الملك ذات يوم من شرفة قصره، فرأى القصر الذي نهض تجاهه، فسأل لمن يكون هذا القصر؟ فأخبر بأنه لكبير التجار، فرغب في التعرف إليه، فأرسل في طلبه، وماهي إلا أيام حتى توطدت بين الملك وصهره الوقاد كبير التجار المودة، فأضحى أثيراً لديه، يدنيه منه، ويرفع من مكانته، ويخصّه بالاحتفالات والدعوات وهو لا يعرف من يكون. ولما أدركت بنت الملك أن الوقت قد حان للكشف لأبيها عما آلت إليه، طلبت من زوجها أن يدعو أباها الملك إلى القصر، وأمرت الخدم أن يعدّوا أطايب الطعام، ثم قامت هي نفسها بإعداد نوع يحبه والدها، وحين دخل الملك مع وزرائه إلى قاعة الطعام، وأخذ موضعه من المائدة، لاحظ النوع الذي يحبه، فمال إليه، وأخذ يتناوله متحسراً متألماً، وهو يحدث مضيفه عن ابنته التي كانت تعدّ له مثل هذا النوع، والتي ظلمها فزوجها من وقاد، وتخلّى عنها، وماعاد يسأل عنها، وكان المضيف يسمع من غير أن يتكلم. ثم قام الملك بدعوة من مضيفه بجولة في القصر تعرف فيها إلى أرجائه ونواحيه، وخلال تجواله قدم له مضيفه ثلاثة أطفال، وهم أولاده، فأعجب الملك بجمالهم وذكائهم، ثم مال على أكبرهم وقبله، وقد تحرّك في نفسه شيء من الحنين، ثم سأله وهو يداعبه: "من أين لك هذا الجمال؟"، فأجاب الولد على الفور: "هو من عند الله"، وكانت أمه قد أوصته بذلك، فلما سمع الملك الجواب، صعق، والتفت إلى مضيفه يسأله: "بالله عليك، هلا أخبرتني من تكون أم هذا الولد؟". وعندئذٍ برزت له ابنته، وقالت: "هذه أنا يا أبي"، فكاد الملك ينكرها، ولكنه فتح لها ذراعيه، وضمها إلى صدره، والدموع تنحدر من عينيه، ثم أمر بتعيين صهره وزيراً عنده، وقرب منه ابنته، وأعاد إليها ماكانت فيه من عزة، وأسف على مافرط، وندم. نسأل الله أن ينفعنا في بناتنا وأولادنا |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|