|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو نشيط | أجابه الدكتور إسلام المازني حفظه الله: المعاجين أنواع متعددة والطبي منها أفضل ( بالأعشاب وبالفلورايد ) ، وما يضر هو أن تكون هناك لثة حساسة أو أسنان حساسة، ويستعمل معها المرء معجونا عاديا سوقيا ، وليس خاصا بالأسنان الحساسة مثلا، فيكون قويا على الغشاء المخاطي – ولو بالمواد الطيارة القوية - وهذا قد يسبب التهابه وضعفه ولا يداوي الحالة فتتدهور والعبرة بطريقة الفرشاة في تنظيف الأسنان، وفي مزج المعجون بها وباللثة ، وفي تنظيفها بالخيط كذلك أما السواك فهو يريح من هذا، خاصة مع تغيير رأسه وقصها كل 24 ساعة فهو مطهر منظف لطيف مأمون ، وقد أقيمت عدة دراسات حوله في كليات طب الأسنان العربية ووردت أبحاث كثيرة في مجلات دولية، ولكن أغلب الأمة بعد الغزو الفكري يريد شيئا عليه بصمة الأجنبي ليثق فيه، فلو جاءه السواك مكتوبا عليه صنع في انجلترا قبله وإلا تردد وقد رأى زملاء لنا مستشفى في ألمانيا يضع أهله العسل في الجرح بعد القيصرية فآمنوا ....هناك ..فقط وكانوا يكذبوننا طوال سنوات ... رغم الأبحاث نعود للأسنان وأما الفرشاة فالمشكلة أن انتقاء نوعها يتصارع عليه الكثيرون، فالبعض يرى أن الخشنة خطأ مطلقا، في حين أنها مطلوبة أحيانا لإزالة الجير، والكهربية كذلك، لكن نظرا للمنافسة فالشركات تمنعها من الأسواق لأن بعض الأطباء يقاطعون الشركة التي تنتجها( حبا في العلم أو كراهية لتقليل الدخل ) وقد يحدث الضرر نتيجة استخدام خاطئ للفرشاة وهذا أيضا لا يحدث مع السواك، لأنه ليس قاسيا لخدش اللثة، ولأن مادته تتوزع جيدا فلا تفلت منه أجزاء كثيرة، كما يحدث مع سوء استعمال الفرشاة( فقد مناطق لا يصلها الشعر، أو خدش مناطق تصاب لاحقا ) فالأصوب أن تثبت الفرشاة على خط اللثة بزاوية حادة نصف قائمة ( 45 درجة) ثم تحرك بلطف إلى أعلى ( مع تنظيف الفك السفلي) وأسفل ( مع العلوي ) ثم تنقل للثلاثة أسنان المجاورة وهكذا ، وبعض الدراسات الحديثة تقول أن التحريك الدائري أفضل ! فيمكنك التناوب بينهما ... والخطوة الثانية هي تنظيف اللسان أيضا( وهو ما ورد في كتب الطب الإسلامي منذ القدم *الاستياك على اللسان ) بتحريك الفرشاة من الخلف إلى الأمام وقد تكون الفرشاة ذات عنق صلب فتؤذي، فالأفضل ذات العنق المرن واليد القصيرة وذات الرأس البيضاوي أفضل وأبعد عن الضرر، كي لا تجرح وتؤذي الأسنان أو اللثة بحوافها أو زوائدها وذات الشعر متوسط النعومة ( إلا في حالة الجير فتكون صلبة أو في حالة الحساسية والنزيف فتكون ناعمة ) فلو توافرت تلك الأمور أحسب أن الضرر سيكون بعيدا إن شاء الله تعالى ونحمد الله الذي دلنا على الطهارة المادية والمعنوية، وسن لنا السواك نثاب عليه وهو نظافة وجمال لنا نحن ! فليس فيه تضحية ولا بذل منا ، بل لو تركناه ربما مرضنا... ورغم هذا نثاب عليه منه سبحانه و نحن في المقابل نرى في العالم - القرية الصغيرة - أناسا يتعبدون بالقذارة - الجسدية والفكرية - عافاكم الله مما في الإعلام المسموع والمقروء من تسوك طهر نَفَسه وفمه ، وبقي طهر منطقه وقلبه فبعض الناس يتألق زينة وهو ينضح سوءا وبعضهم أعذب الله فاه بذكره ، فيطهر السواك لو وضعه فيه هنيئا مريئا لعود السواك* بمسك وراح بمجرى لماك ونسأل الله لكم العافية |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|