اليهود‚‚ ودماء المسلمين والعرب وسبب طردهم من الدول الغربية ؟؟اشياء مقززة اليهود‚‚ ودماء المسلمين والعرب
________________________________________
اليهود‚‚ ودماء «الجوييم»
كثيرا ما كان فلسطينيو 1948 يعلنون في الصحف عن فقدان أطفالهم ويبلغون الشرطة عن ذلك ويبحثون في كل مكان‚ ولكن بلا طائل‚ وما كان أحد أول الأمر يعلم بالطقوس اليهودية في بعض أعيادهم كعيد البوريم وعيد الفصح‚‚ والتي تقتضي صنع فطائر خاصة بهذه المناسبة معجونة بدماء من «الجوييم» أو«الأمميين» من غير اليهود‚‚ وبالذات من النصارى أو المسلمين‚‚ وكان معظم ضحاياهم من الأطفال لسهولة اصطيادهم واستنزاف دمائهم إما بالذبح أو بواسطة برميل الإبر‚ وهو عبارة عن برميل تبرز من جدرانه الداخلية إبر معدنية حادة‚ تحيط بجسم الضحية التي يحشرونها في البرميل بحيث نتغرز بها من كل جانب‚ وتسيل دماؤها مقرونة بالعذاب والألم الشديد‚ بينما يتلذذ القائمون على هذه الجريمة من زبانية اليهود بمشاهدة الضحية على ذلك الحال‚ حتى تفارق الحياة‚ فيأخذون الدم‚ ويلقون الجثة في أي مكان بعيدا عنهم‚ أو يدفنونها ليخفوا جريمتهم‚‚ ولا تتم فرحتهم إلا إذا أكلوا من الفطير المعجون بذلك الدم البشري‚
ولما اطلع الناس على ذلك الأمر‚ عرفوا ان أولادهم ذهبوا ضحايا لفطير اليهود‚‚ ولكن ماذا عساهم يفعلون وهم مبتلون بحكمهم‚‚ وتحت سطوتهم‚‚ إلى أن يأذن الله بالفرج من عنده‚‚ ولقد كان اليهود في أوروبا يفضلون دماء المسيحيين بسبب الأحقاد القديمة التي يضمرونها ضدهم‚‚ علما بأنهم لم يستثنوا المسلمين الذين أحسنوا إليهم يوم طردتهم أوروبا‚ فآووهم واعتبروهم أهل ذمة‚ فكان مثلهم كمثل الذي يضم إليه ذئبا أو أفعى فلم يسلموا من غدرهم ومكرهم على مر الزمان والمكان‚‚ وتلك هي طبيعتهم الوحشية التي صنعتها التوراة المحرفة والتلمود المزور بتعاليمه الهمجية‚‚ حتى صدق فيهم قول من قال انهم هم: «المفسدون في الأرض»‚
وان المرء لتتملكه الدهشة حين يطلع على تلك الصفحة المظلمة بالغة القبح والفظاعة من تاريخ ذلك الشعب القاسي غليظ الرقبة الذي يستحل قتل الأطفال والتقرب إلى الإله (يهوه) بأكل دمائهم على النحو المذكور آنفا‚‚ وقد استطاع كاتب بريطاني يدعى (أرنولديز) أن يحشد في كتاب له أهم حوادث الذبح واستنزاف الدم البشري على أيدي اليهود مما تم رصده والكشف عنه فبلغت عددا كبيرا تتراوح ما بين فصد وتقطيع لشرايين العنق والمعصم والقدم وبين ذبح وصلب ثم إلقاء الجثث في الأنهار أو في الغابات أو تقطيعها وإلقائها مبعثرة في أماكن مختلفة بعد استنزافها حتى القطرة الأخيرة من دمائها‚‚ وكانت تلك الحوادث البشعة من أسباب هيجان الشعوب الأوروبية ضد اليهود ووقوع عدد من المجازر فيهم وطردهم شر طردة من اسبانيا والنمسا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وسويسرا وإيطاليا وبولندا وهنغاريا‚‚ و كذلك من روسيا وبوهيميا وغرب بروسيا واليونان ورودس‚‚ وحدث مثل ذلك في لبنان وسوريا ويروي الاستاذ عبدالله التل في كتابه ذي الاهمية الكبرى (خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية) بعض الجرائم التي حدثت في بلاد الشام وأفظعها تلك التي جرت في دمشق وهي: ذبح القسيس الإيطالي: فرانسوا انطوان توماوخادمه ابراهيم عمار كما يرويها الدكتور روهلنغ في كتابه (الكنز المرصود في قواعد التلمود) ترجمة الدكتور يوسف نصر الله‚ وكان ذبحه بيد الحلاق اليهودي داود هراري ومجموعة من اليهود المشاركين في الجريمة وعلى رأسهم اثنان من حاخاماتهم الكبار‚‚ وينقل الاستاذ سليمان ناجي في كتابه (التحركات اليهودية عبر التاريخ ــ زحف الطاعون المزمن) حوادث عديدة تشيب لها النواصي من جرائم اليهود في أوروبا ضد المسيحيين واستنزاف دمائهم وقتلهم والتمثيل بهم‚‚ حتى اكتسبت بعض الاماكن شهرتها من كثرة الدماء المسيحية التي أريقت عليها كالصخرة المشهورة باسم (الصخرة اليهودية) في النمسا والتي سالت عليها أعواما متوالية في أعياد اليهود دماء الضحايا من النصارى بعيدا عن أنظار السلطة‚‚ فلما اكتشف أمرها اتخذها النصارى مكانا مقدسا يحجون إليه‚‚ ولما بدأ اليهود يتلقون العقوبات التي يستحقونها على جرائمهم‚ عمدوا إلى العمل السري وأنشأوا المنظمات الإرهابية واتخذت مكايدهم طابعا جديدا على غرار ما فعلوه أيام السبي البابلي‚ وضمّنوا مخططاتهم للإفساد والتخريب
ومحاربة القيم الدينية والأخلاق في بروتوكولاتهم المنسوبة إلى «حكماء صهيون» وهم في الحقيقة شياطين الكفر والضلال والإلحاد‚ |