|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , اخبار اقتصادية منوعة و متجددة, أخبار الشركات, اخبار العملات, وزير الاقتصاد والطاقة, متابعات اقتصادية, ابحث في الاقتصاد والأعمال, منتدى الأخبار,, أخبار اقتصادية, الرياض الاقتصادي , أخبار الاقتصاد, المشكلات الاقتصادية, صالة الاقتصاد والاعمال, الاخبار العاجله,,, الاخبار الاقتصاديه الرئيسية, منتدى الاقتصاد الاول, ارشيف الأخبار الإقتصادية , مكتبة الأخبار, الأخبار الاقتصادية اليومية,, لعرض الأخبار الأقتصادية, أخبار البورصة و الاقتصاد, القسم الاقتصادي, عناوين الأخبار,, أخبار مالية, البيانات الاقتصادية المؤثره في سوق العملات العالمية, أخبار الجزيرة, أخبار العربية, أخبار محلية, الأخبار والأعلانات الأقتصادية شركات, منتجات, اعلانات, مناقصات, استثمارات, اخبار الأخبار الاقتصادية كل الأخبار, الاخبار الاقتصاديةIBCS , Google, MSN, Yahoo,, مركز اخبار الشركات, بأهم الأخبار الأقتصادية,,, منتدى الاخبار و الاقتصاد, صحيفة الاقتصادية, واسعار البترول, البورصة الاقتصادية, أخبار الشركات و الاسهم, المدينة الاقتصادية, آخر الأخبار الاقتصادية, خبار BBC, اجتماع اقتصادي, ابواب الاقتصادي, المرجع الاقتصادي لسوق الأسهم السعودي , أخبار عالمية أخبار الاقتصاد, مجلة الاقتصادي , النمو الاقتصادي, اخبار اقتصاديه خليجيه , المنتدى الاقتصادي العالمي,, والمزيد منالأخبار, تذبذبات السوق, أخبار منوعة, الاقتصاد الأمريكي,, الظاهرة الاقتصادية الإيجابية, العلاقات الاقتصادية, أسواق الأوراق المالية،دوريات إقتصادية مميزة,, عالم الإقتصاد, شخصية اقتصادية, مكاسب اقتصادية, شريط الأخبار الاقتصادية , مطبوعة اقتصادية, الدراسات الإقتصادية في السعودية, المؤشرات الاقتصادية المتغيرة, الأخبار التجارية, التكاليف الاقتصادية, إعلانات الشركات, اقتصاد إسلامي,, بالحياة الاقتصاديه, المقالات الاقتصادية, آثاراً اقتصادية واجتماعية, مجموعة من الاخبار الاقتصادية العالمية, أسواق إقتصادية, مجلة اخبار الاقتصاد,,اخبار اقتصادية عربية, بحوث اقتصادية عربية, مجلات إقتصادية, سياسات وتقارير اقتصادية,أخبارالاقتصاد السعودية, إدارة اقتصادية, مركز الاخبار, الوضع الاقتصادي, النشاط الاقتصادي, المنتدى الاقتصادي, أخبار السوق, رؤى اقتصادية,مواقع اقتصادية, مدارس علماء الاقتصاد,الاقتصاد الخليجي, أول مجتمع اقتصادي إخباري, جدوى إقتصادية,منتديات الاقتصاد, الاقتصاد الاوروبي,الاقتصاد العربي, شؤون اقتصادية , كارثة اقتصادية, مدينة الملك عبد الله الاقتصادية,اقتصاد مميز, والموضوعات الاقتصادية,قوة اقتصادية, تنمية اقتصادية , وتقارير الشركات, متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه, جوال الاقتصادية, الأخبار المالية, الدور الاقتصادي, التباطؤ في الاقتصاد,موقع اقتصادية, مشروعات اقتصادية, الاقتصاد والتجارة والصناعة, خبراء الاقتصاد, التجارية للتنمية الإقتصادية, التجسس الاقتصادي, اخبار الاقتصاد والاعمال و البورصة, احداث اقتصادية, |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | الأسهم تتجاهل المقومات الطبيعية لأسواق المال وتبحث عن "المجهول" ![]() قال محللون ماليون إن ما حدث في الأسهم السعودية خلال الأيام الماضية لا يوجد له مبرر, خاصة مع تنامي أسعار النفط ووجود مؤشرات على حدوث فائض في الميزانية يتجاوز المقدر بكثير, فضلا عن المقومات المتوافرة في الاقتصاد السعودي. ويضاف إلى هذه إعلان معظم الشركات ميزانياتها الربعية بأرباح مرتفعة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. ولا يفسر المراقبون وضع السوق حاليا إلا بالبحث عن "المجهول", وربما البحث عن قيم عادلة لبعض الأسهم. وواصلت السوق أمس انخفاضها الحاد بقيادة القطاع الصناعي بالتحديد, الذي خسر ما يقارب 10 في المائة. وأغلق المؤشر العام عند مستوى 12076 نقطة فاقدا 1039 نقطة. مزيد من التفاصيل: واصلت سوق الأسهم السعودية في جلسة تداولات السوق أمس انخفاضها الحاد بقيادة القطاع الصناعي تحديدا الذي خسر نحو 10 في المائة، إذ أغلق المؤشر العام عند مستوى 12076 نقطة فاقدا 1039 نقطة بنسبة 7.9 في المائة، فيما بلغت كمية الأسهم المتداولة 104 ملايين سهم توزعت على 198 ألف صفقة بقيمة إجمالية تجاوزت 8.3 مليار ريال. وفي تحليل لمسار المؤشر العام الذي بدأه بانخفاض شديد وحتى مستوى 12100 نقطة، وارتد منها ليقترب من مستوى 12800 نقطة، إلا أنه عاد للانخفاض مرة أخرى حتى مستوى إقفاله. وعلى مستوى قطاعات السوق انخفضت جميع القطاعات بلا استثناء إذ فقد قطاع الصناعة 2672 نقطة بنسبة 9.8 في المائة، إضافة إلى قطاع الكهرباء الذي خسر 178 نقطة بنسبة 9.2 في المائة، أيضا قطاع الزراعة خسر 329 نقطة بنسبة 9 في المائة، فيما خسر قطاع الاتصالات 465 نقطة بنسبة 9 في المائة، وخسر قطاع البنوك 2283 نقطة بنسبة 5.8 في المائة، كما فقد قطاع التأمين 208 نقاط بنسبة 8.7 في المائة، إضافة إلى قطاع الخدمات الذي خسر 217 نقطة بنسبة 7 في المائة. ومن حيث الشركات الأكثر ارتفاعا تصدرتها ثلاث شركات وبالنسبة العليا المسموح بها في نظام تداول وهي كل من "أسمنت العربية" بمكسب 12 ريالا لتغلق عند مستوى 133 ريالا للسهم، شركة فيبكو بمكسب 13 ريالا ليغلق سهمها عند مستوى 145 ريالا، وشركة طيبة بمكسب 3.75 ريال ليغلق سهمها عند مستوى 42.50 ريال بعد أن نفذ عليها أكثر من 5.5 مليون سهم، في الجهة المقابلة انخفضت 59 شركة بالنسبة الدنيا المسموح بها في نظام تداول. من جهتها واصلت شركة الكهرباء السعودية تصدرها لقائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب الكمية التي بلغت 9.5 مليون سهم، ليفقد سهم الشركة 1.75 ريال بنسبة 9.2 في المائة ويغلق عند مستوى 17.25 ريال، تلتها الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" بكمية بلغت 5.7 مليون سهم بقيمة قاربت المليار ريال ليغلق سهم الشركة بالنسبة الدنيا فاقدا 18.25 ريال وذلك عند مستوى 164 ريالا، فيما جاء مصرف الراجحي في المرتبة الثانية في قائمة أكثر شركات السوق نشاطا حسب القيمة بعد "سابك" بقيمة بلغت 691 مليون ريال تمثل قيمة 1.7 مليون سهم، ليفقد سهم الشركة 29 ريالا بنسبة 7 في المائة، تلتها شركة الاتصالات السعودية بقيمة بلغت 600 مليون ريال تمثل قيمة 4.6 مليون سهم ليفقد سهم الشركة 12 ريالا بنسبة 8 في المائة وذلك عند مستوى 125 ريالا للسهم. جريدة الاقتصادية |
|
| |
|
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | باشرت أسعار أسهم العوائد في سوق الأسهم السعودية، البحث عن أسباب منطقية توقف تدهور الأسعار، الذي قاد إلى استمرار نزيف نقاط المؤشر العام للسوق، وهو النزيف الذي تسبب في فقدان 1039.88 نقطة، بما يعادل 7.93 في المائة هبوطا إلى مستوى 12076.74 نقطة، حيث بلغت الاسهم ادنى مستوياتها خلال العام الحالي. ويأتي التوقف عن هذا المستوى من القيمة للمؤشر العام، ليكون الأقرب إلى نقطة الدعم القوية المحددة عند 12064 نقطة التي تتبعها نقطة دعم قوية أخرى هي 11880 نقطة. وبرز ضمن أهم الأسباب التي تلوذ الأسعار خلفها ضد نيران حرق الأسعار التي يكسوها اللون الأحمر في أغلب التعاملات المتتالية منذ الخامس والعشرين من فبراير (شباط) الماضي، تدني قيمة معامل بيتا بالنسبة لأسهم العوائد وبعض أسهم المضاربة الرابحة. يشار إلى أن أي سهم تقل تعادل قيمة معامل بيتا بالنسبة له الرقم واحد أو أقل، يمكن تصنيفه ضمن أسهم الاستثمار الآمنة، التي تكاد تكون بلا مخاطر، وفي المقابل فإن قيمة معامل بيتا، كلما ارتفعت إلى مستويات أعلى من الواحد، زادت نسبة مخاطرة شراء السهم أو الاحتفاظ به. ولا تتوقف العوامل التي تعلق عليها سوق الأسهم، آملا عريضة في التخلص من شبح الانهيار المتواصل عند مغريات معامل بيتا الذي يقيس حجم المخاطرة ويكشف حقيقة مستواها المتدني في سوق المال السعودية، بل تتضمن العوامل أيضا تأكيدات التحليل المالي على عدالة الأسعار الحالية بالنسبة لقوى الشراء، والباحثين عن الاستثمار الآمن، وذلك بفعل التراجع الكبير في مكررات أرباح السوق على مدى شهرين متتاليين من الهبوط الحاد. لكن أبرز ما يهدد سوق الأسهم بمزيد من التراجع الجائر وتنامي أعمال حرق السيولة النقدية، استمرار تراجع مستويات الثقة التي لم تقف على أقدامها بسبب الاهتزاز الشديد الذي لم يسمح لها بفرصة كافية لالتقاط الأنفاس. كما أن من ضمن أهم التحديات، التي تواجه سوق الأسهم، فقد المتخصصين في التحليل الفني لمسارات السوق للمصداقية أمام المتابعين لتحليلاتهم، وذلك بسبب طمس المؤشر العام لنقاط الدعم والمقاومة، في تعاملات يقال إنها تعمدت هذا الطمس وبفعل فاعل. * عبد الله البراك: لا مبرر لغياب قوى الشراء عن أسعار القاع في هذا الأثناء أوضح لـ«الشرق الأوسط»، عبد الله البراك وهو محلل مالي وعضو في جمعية المحاسبين، أن سوق الأسهم وصلت إلى مستويات لم تدع أمام قوى الشراء، مبررا يمكن التذرع به للإحجام عن شراء أسهم استثمارية. ودلل على ذلك بقوله، إن أسعار العديد من أسهم العوائد والاستثمار، وصلت إلى ما هو أدنى من السعر العادل، وفقا لكافة المعطيات التي تعتمد عليها أسواق المال بشكل عام وسوق المال السعودية. وشدد على أسهم سوق الأسهم السعودية وصلت إلى أدنى مستويات المخاطرة، بعد أن بلغت القيم السوقية للعديد من أسهمها المدرجة للتداول أسعارا تم تجاوزها قبل فترة تتراوح بين 30 و36 شهرا، ما يعني أن التراجع الذي شهدته السوق عاد بالأسعار من أعلى قمة عرفتها السوق على منذ الإنشاء إلى ما هو أقل من أدنى مستوى تم تسجيله أثناء انهيار مايو (أيار) 2004 الشهير. * السبيعي: السوق ما زال مرتبكا إلى ذلك يقول عضو مجلس إدارة بنك البلاد إبراهيم السبيعي لـ«الشرق الأوسط»، إن سوق الأسهم السعودية لا تبدو عليه أية ملامح واضحة وما زال مرتبكا. وعلى الرغم من هذه الظروف التي تحدث للسوق، أبدى السبيعي تفاؤله بالمستقبل، مشيرا إلى أن هذه الأحداث مؤقتة إذا قسنا بمعطيات الاقتصاد القوي السعودي، وقال إن المستوى العادل للمؤشر هو بحدود 17 إلى 18 ألف نقطة خلال المدى المنظور. وأكد السبيعي في حديثه أن كل ما يحتاجه السوق الآن، هو إعادة الثقة التي فقدت، إضافة إلى الدور الكبير لصناع السوق من بنوك وكبار المضاربين، الذي قد يعيدون الأسعار إلى مستوياتها السابقة. كما شخص السبيعي حال سوق الأسهم السعودية وما يتعرض له من هزات عنيفة والتي قد تعطي انطباعا سيئا عن الاقتصاد السعودي بقوله «إن ابتعاد كبار المضاربين ألقى بظلاله على أداء الأسعار»، مشددا على انه كانت هناك آمال عريضة لعودة السوق إلى وضعه الطبيعي هذا الأسبوع، ولكن هذا الأمر لم يحدث خصوصا مع تداولات أمس، وعلينا الانتظار قليلا حتى تتضح الرؤيا. * العماري: سوق الأسهم لا يمكن ربطه بواقع الاقتصاد وقال محمد العماري رئيس مجلس إدارة شركة الغذائية، إن التحذيرات التي أطلقت من قبل لم يلق بها أحدا بالا، وأشار في حديث لـ«الشرق الأوسط» بأن سوق الأسهم عاد إلى مستوياته العادلة التي كان من المفترض أن يكون عليها وان الأرقام التي وصل إليها المؤشر خلال الفترة الماضية هي أرقام مبالغ فيها، ولا تحكي الواقع الذي نعيشه. وأوضح أن سوق الأسهم السعودية لا يمكن ربطه بواقع بالاقتصاد السعودي القوي، مقارنة ببعض الأسواق العالمية التي تحكي واقع اقتصادها. كما شدد العماري على أن الفترة المقبلة، يجب ألا تشهد صعودا غير عقلاني أو صعودا طائشا، مبينا أن مستوى المؤشر الآن هو المستوى العادل. * أحمد البراك: على المتداولين التوقف الفوري عن البيع وقال أحد المستثمرين، ما على متعاملي سوق الأسهم السعودية إلا الاكتفاء بمراقبة هبوط الأسعار في ظل عمليات البيع العشوائية والخروج غير المبرر من السوق لا سيما وان حالة الخوف والهلع متواصلة. وأشار المستثمر احمد البراك في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى ان سوق الأسهم لم تستطع إلى الآن تلمس قاعدة تكون هي آخر المطاف لهذا التراجع التصحيحي الذي بدأه منذ نهاية شهر فبراير (شباط) الماضي. كما شدد البراك، على أنه يجب على المتداولين بأن يتعاملوا مع سوق منهار شديد التذبذب، وان عملية الشراء تعتبر بحد ذاتها مخاطرة كبرى قد لا تحمد عقباها. وأضاف البراك أن من أهم الضرورات التي تحتمها الضروف الحالية، والتي تعصف بسوق الأسهم الآن، هي التوقف الفوري عن البيع بالوقت الحالي، ومحاولة تنويع المحافظ بالأسهم الأكثر أمانا مستبعدا عودة الأسهم الصغيرة إلى مستوياتها قبل عملية التصحيح الأخيرة. جريدة الشرق الأوسط |
|
| |
|
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | وسط أجواء من الغضب الواسع، تعالت أصوات المستثمرين في سوق الأسهم السعودية مطالبة السلطات المالية بالتدخل إثر تعرضهم لخسائر شديدة ينتظر أن تخلق مشاكل اجتماعية واقتصادية، في وقت تتردد فيه هيئة السوق المالية في اتخاذ أي إجراء يتعارض مع القواعد المنظمة لعمل السوق. وسادت أجواء خيبة الأمل بين المتعاملين إثر تدهور أسعار أسهم معظم الشركات في التداولات الصباحية ليوم امس ووصول المؤشر لحاجز ال 12 الف نقطة، وذلك بعد أن واجهت الأسعار ضغوط بيع عشوائية شديدة دفعت الأسعار إلى مستويات متدنية في عدوى امتدت إلى البورصات الخليجية. وفي حين حاولت هيئة السوق المالية درء الأزمة الاقتصادية الناتجة عن انهيار الأسهم، قال عدد من المتعاملين أنهم يعتقدون أن ما يحدث أمر متعمد، الأمر الذي يعكس إحساس المتعاملين بخسارة أموالهم وفقدان الثقة في الاقتصاد السعودي. وأدى الهبوط الحاد في مؤشر السوق في بداية التعاملات الصباحية ليوم امس إلى حال من الاضطراب على مستوى المستثمرين الذين اندفعوا إلى بيع اسهمهم بأسعار منخفضة. ويحذر مراقبون، من مغبة التراجعات الحادة التي أصابت السوق السعودي، والتي أوصلت صغار المستثمرين إلى كارثة تخطت حاجز الإفلاس، مشددين على الانهيار المتواصل يعدّ كارثة تحاول الجهات المسؤولة التخفيف من وقعها. وقال متعاملون، أن انهيار الأسهم اغتال أحلامهم وأحلام ملايين السعوديين خاصة صغار المستثمرين منهم الذين باعوا ممتلكاتهم أملا في الحصول علي أرباح تمكنهم من تحقيق متطلبات الحياة، لافتين إلى أن غالبيتهم لا يزالون يحتفظون بالأسهم التي يمتلكونها أملاً في أن ترتفع مرة أخرى. وأكد أحمد الدبيس: «ما حدث أن كبار المضاربين رفعوا أسعار الأسهم إلى مستويات قياسية خلال فترة بسيطة ودفعوا صغار المستثمرين لشراء الأسهم بأعلى مستوياتها عن طريق استخدام طرق غير نظامية أوهمت الجميع بصحة التعاملات». وأضاف: عند انهيار السوق تكبد صغار المستثمرين خسائر فادحة، مشدداً على أن سوق الأسهم لا يزال يعاني من غياب الرقابة الفاعلة وبعض التصرفات غير القانونية التي من شأنها أن تزيد من عدد ضحايا السوق ». واتفق متعامل آخر مع ما ذهب إليه الدبيس في أن كبار المستثمرين كانوا يستغلون المعلومات الداخلية للشركات نتيجة أن أخبار الشركات المدرجة تصل إلى الكبار قبل أن تنشر رسمياً في تداول، الأمر الذي يعني أن المصلحة دائماً كانت لكبار المتعاملين الذين يملكون المعلومات قبل الغير». وذكر متعامل آخر بانت عليه حالة من الذهول، أنه يعيش وضعاً نفسياً صعباً بسبب خسارته الكبيرة التي أثرت بالتالي على علاقته بأسرته وأصدقائه. ويشهد السوق امتناعاً من قبل المتعاملين عن الشراء وسط تنامي المخاوف من احتمال استمرار الانهيار والوصول إلى مستويات خطرة جداً ستوقع العديد من المتعاملين في كوارث اقتصادية طويلة المدى. |
|
| |
|
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | بحضور كل من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية لصناعة الورق وحسن شكيب الجابري مدير إدارة تمويل الشركات بالبنك الأهلي والأستاذ سيريني فاس فمبرالا رئيس إدارة المساهمات الخاصة ببنك الخليج الدولي مساء أمس الأحد وذلك في فندق الفور سيزون بمدينة الرياض، حيث وقع الطرفان اتفاقية يقوم بموجبها البنك الأهلي بإدارة اكتتاب الشركة كما تعهد بتغطية الإصدار إلى جانب بنك الخليج الدولي. يأتي هذا بعد إعلان صدور موافقة هيئة السوق المالية بداية الأسبوع الماضي على طرح 30٪ من رأسمال الشركة البالغ 240 مليون ريال للاكتتاب العام خلال الفترة من الرابع والعشرين من نيسان (ابريل) وحتى الثالث من مايو المقبل. سيتم طرح 7,2 ملايين سهم بقيمة 62 ريالاً للسهم الواحد وسيكون الحد الأدنى للاكتتاب 50 سهماً والأعلى 25,000 سهم، فيما سيقتصر عدد البنوك المستلمة على ثلاثة بنوك هي: البنك الأهلي التجاري، مجموعة سامبا المالية ومصرف الراجحي. |
|
| |
|
| | #5 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | سابك تكثف جهودها لتقوية قدراتها التنافسية وتوسيع قنوات الاستثمار في الصناعات البتروكيماوية قالت شركة سابك ان الفوز في سباق المنافسة في مجال الصناعات البتروكيماوية سيكون من نصيب الشركات القادرة على بناء علاقات طويلة الأجل في الأسواق التقليدية والنامية. وأكد المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس الادارة الرئيس التنفيذي للشركة في كلمة أمام الجمعية العمومية للشركة التي عقدت مساء أمس الأول ان سابك كثفت جهودها لتقوية قدراتها التنافسية من خلال برامج زيادة وتحسين الإنتاج وتطوير خدمات الزبائن وتوسيع قنوات الاستثمار. وكانت الجمعية العمومية قد وافقت على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع (23) ريالاً للسهم الواحد (قبل قرار تجزئة الأسهم) عن أعمال الشركة في العام المالي 1425/1426ه (2005م) وتبلغ الأرباح الإجمالية الموزعة عن العام بكامله (9200) مليون ريال وكانت الشركة قد وزعت مبلغ (3200) مليون ريال عن أعمال النصف الأول من العام بواقع (8) ريالات للسهم الواحد، وبذلك تبلغ الأرباح الموزعة عن النصف الثاني (6000) مليون ريال (15 ريالاً للسهم الواحد قبل التجزئة)، وسوف يبدأ الصرف اعتباراً من يوم السبت 8 ربيع الآخر 1427ه (حسب تقويم أم القرى) الموافق 6 مايو 2006م، وستكون أحقية النصف الثاني من الأرباح لمالكي الأسهم المقيدين في السجلات بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية العامة. وعقدت الجمعية برئاسة صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس ادارة (سابك) واستعرضت بنود جدول الأعمال المدرجة، لتنتهي بالموافقة على تقرير مجلس الادارة عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2005م، وكذلك الموافقة على تقرير مراجعي حسابات الشركة والحسابات الختامية لنفس السنة المالية، واعتماد مكافأة أعضاء مجلس الإدارة عن نفس السنة، وتحويل نسبة (10٪) من الأرباح الى الاحتياطي القانوني، وابراء ذمة أعضاء مجلس الادارة عن السنة المنتهية في 31/12/2005م، والموافقة على توصية لجنة المراجعة بشأن اختيار مراقب الحسابات الخارجي، لمراجعة القوائم المالية السنوية وربع السنوية، وتحديد أتعابه للعام المالي 2006م. وكانت الجمعية قد استهلت بآيات من الذكر الحكيم، ثم تحدث صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان آل سعود، مشيراً الى ان العام المالي 1425/1426ه (2005م) هو عام الأرقام القياسية غير المسبوقة في جميع المجالات الإنتاجية والتسويقية والتطويرية والتقنية، التي انعكست بصورة جلية في تصاعد الإيرادات والربحية.. كما تنامت أصول (سابك) وموجوداتها، مؤكدة متانة مركزها المالي، ووثقت علاقات تكاملها مع القطاعات الإنتاجية الوطنية، لتحل منتجاتها محل السلع المستوردة بصورة تدريجية، وعززت إسهاماتها في تحسين ميزان المملكة التجاري وميزان المدفوعات الوطني. ورفع سموه باسم (سابك) وجمعيتها العمومية أسمى آيات الامتنان والعرفان الى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، مشيراً الى ان انجازات الشركة المتصاعدة هي خير تجسيد للعناية الكريمة التي تحظى بها القطاعات الوطنية الإنتاجية من المقام السامي.. كما ثمن لجميع العاملين بسابك وشركاتها جهودهم المخلصة، وتفانيهم في تحقيق أهدافها وحمل مسؤولياتها وطموحاتها، مشيداً بتفاعل المساهمين، وتعاون الشركاء والزبائن والموردين، وجميع الدوائر والقطاعات المتعاملة مع الشركة. عقب ذلك ألقى المهندس محمد بن حمد الماضي نائب رئيس مجلس ادارة (سابك) الرئيس التنفيذي كلمة استعرض فيها إنجازات الشركة خلال العام المنصرم، مشيراً إلى صعود الأرباح الصافية الى (19,2) مليار ريال مقابل (14,2) مليار ريال العام السابق، كما زادت الأرقام الإنتاجية والتسويقية بنسبة (9٪) لتبلغ (46,7) مليون طن متري، و(36,6) مليون طن متري على التوالي، فيما قفزت الإيرادات وتجاوزت (78) مليار ريال، مقابل حوالي (68,5) مليار ريال العام السابق، كذلك بلغ مجموع الأصول حوالي (137) مليار ريال مقابل حوالي (125) مليار ريال، ونمت الموجودات المتداولة مقابل المطلوبات، مؤكدة متانة مركز الشركة المالي وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها الجارية. وأفاد أن من العلامات البارزة التي شهدها العام تفضل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بوضع الحجر الأساس لمدينة ينبع (2)، وبالتزامن وضع - أيده الله - الحجر الأساس لمجمع (ينساب) أحدث مجمعات (سابك)، كما دشن تقنية ومصنع (حمض الخل) بمجمع (ابن رشد)، وتشكل ينبع (2) وشقيقتها الجبيل (2) قاعدة صلبة لنمو صناعات (سابك)، وتوسعها على المستويين المحلي والعالمي، كما سيكون مجمع (ينساب) - بمشيئة الله تعالى - من أكبر المجمعات البتروكيماوية العالمية التي تعزز مركز (سابك) التنافسي في السوق الدولية، اضافة الى أن تقنية حمض (الخل) - وما سيتبعها من تقنيات وحفازات صناعية جديدة - تؤكد حضور (سابك) العالمي منتجاً ومصدراً للصناعات، وأيضاً التقنيات. وأكد الماضي أن النجاحات الكبيرة التي حققتها (سابك) لن تكون بحال مدعاة للتقاعس أو التراخي، بل هي تشكل أمامها تحديات كثيرة في ظل المنافسة الحادة التي يفرضها انضمام المملكة الى منظمة التجارة العالمية، وظهور منافسين جدد عديدين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، يملكون (الميزة النسبية) في مجال الصناعات البتروكيماوية، مشيراً الى ان الفوز في سباق المنافسة سيكون من نصيب الشركات القادرة على بناء علاقات طويلة الأجل في الأسواق التقليدية والنامية، وقد كثفت (سابك) جهودها لتقوية قدراتها التنافسية من خلال برامج زيادة وتحسين الإنتاجية، وتطوير خدمات الزبائن، وتفعيل قنوات الإمدادات ووسائل مناولة المنتجات، بالاستناد إلى أحدث أنظمة المعلومات، وتوسيع آفاق الاستثمارات في المجال البحثي والتقني، وبناء قوة بشرية تملك القدرات الإنتاجية والإبداعية. وأوضح الماضي أن الأعمال التنفيذية لمشاريع (سابك) التوسعية تسير وفق مخططاتها مستهدفة بلوغ إجمالي الطاقات السنوية (64) مليون طن متري عام 2008م بإذن الله، لتعزز إسهامات الشركة على المستوى الوطني، وتقوية وضعها التنافسي على الصعيد العالمي، لاسيما أن (سابك) تقرن الكفاية الإنتاجية بالكفاية في مجالي (الجودة الشاملة)، و(السلامة الصناعية والبيئية). |
|
| |
|
| | #6 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | سوق الأسهم تخسر 1,3 تريليون ريال من قيمتها السوقية والمؤشر يكسر جميع الحواجز الفنية استمرت سوق الأسهم في تسجيل خسائرها الكبيرة وسجلت عشرات الشركات عروضاً بدون طلبات وهبط المؤشر أكثر من 1039 نقطة تعادل نسبة 8٪ ليصل إلى 12076 نقطة كاسراً بذلك العديد من الحواجز الفنية الهامة، وبذلك يكون السوق قد خسر من قيمته السوقية منذ بداية الهبوط الحالي 1,3 تريليون ريال. وقال هاشم منتصر، رئيس إدارة الأصول الإقليمية في المجموعة المالية المصرية هيرميس «ل رويترز» أعتقد أن أسواق الأسهم تتسم بالتقلب بشكل عام ومعظمها متأثر بحركة البيع في المملكة رغم أن العوامل الاقتصادية في الأسواق ليست واحدة. وساعد على الهبوط أمس تصريحات من أحد المسؤولين في هيئة السوق المالية حول تمديد المهلة للشركات لتصفية محافظها في سوق الأسهم، وهي تصريحات لم تراع الحساسية الشديدة التي أصبحت السوق تعاني منها عند سماعها لمثل تلك التصريحات التي تفسر من المتعاملين على أنها إحدى علامات التحدي مع المضاربين ودليل على تمسك الهيئة بقراراتها التي فجرت الهبوط ومنها قرار منع الشركات من الاستثمار المباشر في سوق الأسهم، ويفترض أن تراعي هيئة السوق هذا الجانب وأن تكف عن الاستمرار في إطلاق التصريحات أو القرارات السلبية والاستفزازية وأن تلتزم الصمت لحين انقشاع الأزمة لأن وضع السوق الحالي يتحكم فيه الجانب النفسي ويفترض العمل على تهدئة هذا الجانب ومحاولة علاجه. من جهته يرى نايف الريغي أن هناك سببين لهذا التدهور في سوق الأسهم، الأول هيئة سوق المال ببياناتها المستمرة عن إيقاف المضاربين والتشهير بأسماء الشركات التي تم التلاعب بها والثاني هو المتداولون في السوق حيث أصبحت قاعدة البيع الجماعي هي التي تحكمهم والحلول تدخل صناديق الدولة لحفظ التوازن في السوق. ويتحدث المواطن علي محمد بقوله: بكل أسف نعيش كمواطنين أياماً لن تنسى، خسائر وصلت 80٪ للعديد من المواطنين.. المسئولون عاجزون عن تطمين المواطن وحتى تفسير الكارثة صمت يملأه صوت الإشاعة والاتهامات المتبادلة عودة رؤوس الأموال أصبحت حلماً لن يتحقق في مثل هذه الظروف. ويضيف: إلى كل مسئول معني بالمصيبة.. رجاء من كل مواطن أسعفونا أو تنازلوا عن مناصبكم لمن يستطيع وأنها لشجاعة سوف تشكرون عليها. أما عصام أحمد فيقول: إن حالة الخوف المستشري جداً للأسف سيطرت على نفسيات المتعاملين فجني الأرباح والمضاربات القصيرة جداً تؤكد عدم ثقة المضارب .. كل الأسهم القيادية تتعرض لبيع يحد من ارتفاع المؤشر، فيوم الأربعاء مثلاً وصل الموشر لارتفاع بلغ أكثر من 740 نقطة، وظل مستقراً حول هذا الارتفاع حتى الربع ساعة الأخيرة والتي اتسمت بالبيع الجماعي وجني الأرباح، وعلى إثر ذلك فقد الموشر 600 نقطة من ال740 الذي كان قد اكتسبها.. السيولة ليست سبباً في التدهور بل البيع الجماعي هو السبب الأول، ويبدي عبدالله الجابر أسفه من قرارات هيئة سوق المال السابقة ويقول إنها اتخذت بشكل سريع وبدون دراسة مثل توقيف المضاربين والتشهير بأسماء الشركات سؤال يطرح نفسه لماذا يتم التشهير بأسماء الشركات؟ ما ذنب المتداولين، من جانبه يقول ناصر الشمري: إن سوق الأسهم السعودية حالياً خارج عن أسواق العالم كونه غير خاضع لأي قراءات اقتصادية مستقبلية من شأنها تحفيز السوق لمستوى أفضل مما هو عليه الآن، ولا يمكن لأي محلل أو خبير اقتصادي أن يتنبأ بحال سوقنا حالياً لأنه فوضوي ومعتمد على الشائعات ولعب الكبار، وندعو الله أن يعين المساكين الذين خسروا كل مدخراتهم ودمرت أحوالهم المادية والاجتماعية ونحن بانتظار إفرازات ما حدث وسنرى إن شاء الله من يقوم بحل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي أوهنت المجتمع من هذا الهبوط الكبير. وتراجعت أيضاً بقية بورصات المنطقة وسجلت بورصة دبي أدنى مستوياتها منذ حين هبط مؤشر بورصة أبوظبي لأقل مستوى منذ 13 شهراً المئة، كما تراجع مؤشر بورصة البحرين أقل الأسواق الخليجية من حيث السيولة مسجلاً أكبر هبوط في يوم واحد منذ منتصف مارس. وبدأت موجة الهبوط الأخيرة في أوائل ابريل - نيسان بعد أن أوقفت السلطات المنظمة لعمل البورصة السعودية متعاملين وسط مزاعم بتلاعبهما في السوق مما دفع المضاربين الأثرياء الذين يهيمنون على البورصة لبيع كميات كبيرة من الأسهم. وامتد أثر موجة البيع عبر أسواق الخليج وبخاصة في الإمارات حيث يستشف المستثمرون الاتجاه عادة من السوق السعودية. وقالت نورا علواني، من شركة نعيم للوساطة في دبي: «ما من سبب يدعو للنزول غير الحالة المعنوية». وأضافت: «النفط ارتفع لمستويات قياسية. وفيما يتعلق بالقيم والمكاسب والحالة الاقتصادية العامة فإن الوضع قوي جداً. كان ينبغي أن نشهد حالياً موجة شراء». وقالت: إن التوتر المتعلّق بإيران ربما يلعب دوراً أيضاً في الهبوط. وقال ناصر النفيسي، من مركز الجمان للاستشارات الاقتصادية: «تواصل السوق اتجاه الصعود والهبوط بسبب استمرار المشكلة القائمة بين إيران والولايات المتحدة». وتضرر المستثمرون الأفراد بشدة من اتجاه الهبوط بعد أن اقترضوا مبالغ طائلة لاستثمارها عندما كانت أسواق المنطقة من أفضل أسواق العالم أداء في العام الماضي. وقال منتصر: «المستثمرون الأفراد يحاولون البيع... والمستثمرون من المؤسسات التي لديها قدر معقول من المبالغ النقدية سيعودون لكنهم يتريثون حتى يروا إلى أي مدى ستنخفض السوق». |