|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | خاشقجي ينفي اتهامه بالاحتيال في البورصات الأمريكية دحض رجل الأعمال السعودي المعروف عدنان خاشقجي الاتهامات التي وجهتها له السلطات الأمريكية وتتهمه فيها بسلب 130 مليون دولار مع سماسرة عن طريق رفع سعر سهم شركة التسويق عبر الهاتف " جنسيس إنترميديا". وقال خاشقجي في اتصال هاتفي أجرته معه "الاقتصادية" من مكان إقامته داخل المملكة, إن السلطات الأمريكية لم تتمكن من تثبيت هذه التهمة منذ بدء الدعوى في أيلول (سبتمبر) 2001, مشيرا إلى أن تحريكها الآن يستهدف الاستفادة من الفترة القانونية المتبقية والتي تنتهي في أيلول (سبتمبر) 2006. وجهت السلطات الاتهام إلى خاشقجي وأربعة آخرين, وقالت لجنة الأوراق المالية إن عملية الاحتيال جرت بين أيلول (سبتمبر) 1999 وأيلول (سبتمبر) 2001 وقادت إلى انهيار عدة سماسرة ومتعاملين وإلى أكبر صفقة إنقاذ في تاريخ شركة سكيوريتز انفستور بروتكشن التي تساعد المستثمرين الذين يتعرضون لعمليات احتيال. وفي مايلي مزيداً من التفاصيل: دحض رجل الأعمال السعودي المعروف عدنان خاشقجي الاتهمات التي وجهتها له السلطات الأمريكية وتتهمه فيها بسلب 130 مليون دولار مع سماسرة عن طريق رفع سعر سهم شركة التسويق عبر الهاتف " جنسيس إنترميديا" المتوقفة بصورة مفتعلة. وقال خاشقجي في اتصال هاتفي أجرته معه "الاقتصادية" من مكان إقامته داخل المملكة, إن السلطات الأمريكية لم تتمكن من إثبات هذه التهمة منذ بدء الدعوى في أيلول (سبتمبر) 2001, مشيرا إلى أن تحريكها الآن يستهدف الاستفادة من الفترة القانونية المتبقية, التي تنتهي في أيلول (سبتمبر) 2006. ووجهت السلطات الأمريكية أمس الأول الاتهام إلى خاشقجي وأربعة آخرين, وقالت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إن عملية الاحتيال جرت بين أيلول (سبتمبر) 1999 وأيلول (سبتمبر) 2001 وقادت إلى انهيار عدة سماسرة ومتعاملين وإلى أكبر صفقة إنقاذ في تاريخ شركة سكيوريتز انفستور بروتكشن, التي تساعد المستثمرين الذين يتعرضون لعمليات احتيال. وتتهم الدعوى القضائية التي رفعتها لجنة الأوراق المالية والبورصات خاشقجي وشركة التيميت هولدنجز التابعة له ورامي البطراوي المدير التنفيذي السابق لشركة جنسيس إنترميديا ودوجلاس جاكوبسون الذي شغل منصب كبير المديرين الماليين في الشركة التي كان مقرها في فان نويس في ولاية كاليفورنيا. وتتهم الدعوى أيضا بالاشتراك في العملية واين بريدون الذي نحي في 2002 عن منصبه رئيسا لقسم قروض الأسهم في دويتشه بنك سكيوريتيز فيتورونتو وريتشارد ايفانجليستا الذي كان يرأس قسم قروض الأسهم في شركة نيتف نيشنز سكيورتيز للسمسرة. وتذهب لجنة الأوراق المالية والبورصة في دعواها إلى أن "التيميت هولدنجز" وهي مؤسسة معاملات خارجية يسيطر عليها البطراوي وخاشقجي أقرضت نحو 15 مليونا من أسهم "جنسيس إنترميديا" لأكثر من 12 شركة سمسرة دفعت مقابل الأسهم على أساس أنها تشتري أسهما من شركة سمسرة حسنة السمعة. وفي إطار الخطة – كما تقول الدعوى - تحصل "التيميت هولدنجز" على مدفوعات عندما يرتفع سعر السهم وكانت ملزمة برد الأموال إلى السماسرة عندما يتراجع السعر. وهنا يرد عدنان خاشقجي في حديثه مع "الاقتصادية" بأن استثماراته في الشركة المعنية لا تتجاوز مليون دولار وهو ليس عضوا في مجلس إدارتها وبالتالي لا يتيح له النظام توجيه سياساتها أو قراراتها. وقالت لجنة الأوراق المالية والبورصات في بيان بشأن الدعوى التي رفعتها أمام محكمة اتحادية في لوس أنجليس "بإقراض الأسهم بهذه الطريقة جمع البطراوي وخاشقجي حوالي 130 مليون دولار دون التخلي عن السيطرة على السهم أو خفض السعر السوقي للسهم." وقادت القضية محققي لجنة الأوراق المالية والبورصات إلى التحري بشأن دور المعلق المالي كورتني سميث الذي تقول اللجنة إنه روج لأسهم "جنسيس إنترميديا" في البرامج المالية في التلفزيون وحصل على مدفوعات سرية بلغت 95 ألف دولار نقدا وأسهم بقيمة مليون دولار. وفي شباط (فبراير) 2005 رفعت اللجنة دعوى قضائية على سميث قائلة إنه حصل على عمولة عن طريق رفيقته وشركة تابعة لها. ولاتزال تلك الدعوى منظورة أمام القضاء. وقاضت اللجنة في 2003 كينيث دانجيلو وشركته ار.بي.اف انترناشونال بتهمة المشاركة في برنامج لاقراض الاسهم لكنه سوى هو وشركته القضية. وأقر بالتهم التي وجهها مكتب المدعى العام الأمريكي في لوس انجليس. وقال دومينيك أموروزا محامي افانجليستا إنه ليس بمقدوره التعليق على الدعوى التي رفعتها لجنة الأوراق المالية والبورصات لأنه لم يراجع بعد مزاعم اللجنة. جريدة الاقتصادية الالكترونية |
|
| |
|
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | "الأسمنت الأبيض" تتحول إلى مساهمة عامة تعاقدت شركة الأسمنت الأبيض السعودي مع المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل على العمل على تحويل الشركة من شركة مساهمة مغلقة إلى مساهمة عامة، بعد القيام بإعداد دراسة الجدوى والتقييم، ومن ثم إدارة الاكتتاب العام للشركة بعد الحصول على موافقة الجهات المختصة. وأوضح الدكتور عبد العزيز الدخيل رئيس المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل أن تحويل شركة الأسمنت الأبيض السعودي إلى شركة مساهمة عامة يأتي في توقيت مناسب لما تشهده المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي من تنام مستمر في الطلب على الأسمنت الأبيض، مما يتطلب زيادة الطاقات القصوى وإتاحة فرص استثمارية واعدة. من جهته، أكد مصدر مسؤول في المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل أن سير العمل يمر بالمراحل النهائية لكافة دراسات الجدوى وتقييم الشركة وإعداد نشرة الاكتتاب ، استعدادا لطرح أسهم الشركة للاكتتاب العام، مبديا شكره لشركة الأسمنت الأبيض على ثقتهم الكبيرة في المركز الاستشاري. يذكر أن المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل يتميز بخبرة واسعة تمتد لأكثر من 27 عاما في مجال الدراسات المالية والإدارية وإعادة هيكلة الشركات، وفي مجال طرح الأسهم للاكتتاب العام والخاص. وقام المركز الاستشاري للاستثمار والتمويل بإدارة الاكتتاب العام والخاص والزيادة في رأس المال لأكثر من 20 شركة من الشركات المدرجة حالياً في سوق الأسهم وغيرها. جريدة الاقتصادية الالكترونية |
|
| |
|
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | شاركت فيه مجموعة مصارف خليجية وعربية ودولية مصرف الراجحي يوقع اتفاق تمويل بالمرابحة بقيمة 1.8 مليار ريال وقع مصرف الراجحي اتفاقا للدخول في عملية تمويل بصيغة المرابحة، يحصل بموجبه على تمويل قدره 500 مليون دولار (1.875 مليار ريال) من مجموعة من المصارف والمؤسسات المالية الخليجية والعربية والعالمية. وقع الاتفاق عبد الله السليمان الراجحي الرئيس التنفيذي لمصرف الراجحي، مع مسؤولي وممثلي المصارف المشاركة، بحضور عدد من المسؤولين ومديري الإدارات في مصرف الراجحي، الخميس الماضي في البحرين. وأوضح عبد الله الراجحي الرئيس التنفيذي عقب توقيعه الاتفاق أن هذه الخطوة تأتي في إطار حرص المصرف على تنويع مصادره التمويلية لتعزيز وتوسيع نشاطه التمويلي في السوق المحلية، إضافة إلى تطوير علاقاته الحالية والمستقبلية مع المصارف والمؤسسات المالية في الخليج والعالم العربي وبقية أنحاء العالم. وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تعتبر العملية الأولى التي يقوم بها مصرف الراجحي للتمويل من السوق العالمية. وأضاف الراجحي أن المصارف التي رتبت عملية التمويل بالمرابحة هي بنك الخليج الدولي (شركة مساهمة بحرينية)، البنك العربي بي. إل. سي (البحرين)، بنك كاليون (فرنسا)، بنك ماليان بيرهاد (ماليزيا)، ست. إل. بي. أيه. جي (ألمانيا) ، استاندرد شارنر بانك (المملكة المتحدة)، ومصارف ومؤسسات مالية أخرى. ولفت الراجحي إلى أن المصرف يتطلع في المستقبل لتوقيع المزيد من العمليات والصفقات لتحقيق مصلحته ومصلحة العملاء. وقدم الرئيس التنفيذي شكر وتقدير مجلس إدارة مصرف الراجحي إلى المصارف والمؤسسات المالية التي شاركت في اتفاق المرابحة. ويعتبر مصرف الراجحي أكبر مصرف إسلامي في العالم، وهو صاحب القيمة السوقية الأعلى بين المصارف العربية ومصارف الشرق الأوسط. كما وضعته التصنيفات الدولية في المرتبة الـ 79 بين جميع شركات العالم بجميع قطاعاتها لجهة القيمة السوقية. ويتمتع المصرف بملاءة مالية قوية ويحقق نتائج مالية متنامية حققت أفضل العوائد للمساهمين، إذ رفع رأسماله مرتين خلال سنة واحدة وصولا إلى 6.750 مليار ريال، كما أنه أول مصرف سعودي يوزع أرباحا ربع سنوية على المساهمين بدءا من عام 2005. وحقق المصرف أرباحا صافية خلال الربع الأول من السنة الجارية بلغت 1.754 مليار ريال، مقابل 935.6 مليون ريال للفترة نفسها من العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 87.5 في المائة. جريدة الاقتصادية الالكترونية |
|
| |
|
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | عجلان العجلان: ندرس إنشاء لجنة شرعية لتدقيق تعاملات الشركة الفرنسي مديراً لاكتتاب "عجلان وإخوانه" و4 بنوك متسلمة عينت شركة عجلان وإخوانه بنك الخليج الدولي مستشاراً للاكتتاب في أسهم الشركة، فيما تم تعيين بنك السعودي الفرنسي مديراً للاكتتاب، وبنوك: الرياض، سامبا، السعودي الهولندي، العربي الوطني، بنوكا متسلمة. وأكد عجلان العجلان العضو المنتدب للشركة خلال مؤتمر صحافي أمس، أن الشركة ستطـــرح 30 في المائة "تسعة ملايين سهم" من أسهم شـــركة عــجلان بن عبد العزيز العجلان وإخوانه البالغ عددها 30 مليونا، وسيتم طرح السهم بقيمة 88 ريالا (عشرة ريالات قيمة اسمية، و78 ريالا علاوة إصدار). وأكد العجلان أن موعد الاكتتاب تحدد اعتباراً من السبت 24 ربيع الأول 1427 الموافق 22 نيسان (أبريل) الجاري إلى نهاية عمل الإثنين 3 ربيع الآخر 1427هـ الموافق 1 أيار (مايو) المقبل. وأوضح العجلان أن عدد الأسهم المطروحة يبلغ تسعة ملايين سهم بقيمة 792 مليون ريال، مبينا أن رأسمال الشركة المصرح به والمدفوع بالكامل 300 مليون ريال. وبين العجلان أن نماذج الاكتتاب يمكن الحصول عليها في يوم الاكتتاب في جميع فروع البنوك المتسلمة، ومدة الاكتتاب ثمانية أيام عمل، مؤكدا أن الحد الأدنى للاكتتاب في أسهم الشركة 50 سهما أي بقيمة 4400 ريال، والحد الأعلى 25 ألف سهم بقيمة تصل إلى 2.200 مليون ريال. وأضاف أن التخصيص ورد الفائض سيكون في 9 ربيع الآخر الموافق 7 أيار (مايو) 2006، مبينا أن الحد الأدنى للتخصيص 50 سهما لكل مكتتب ويتم تخصيص باقي الأسهم على أساس تناسبي بناء على نسبة ما طلبه كل مكتتب إلى إجمالي الأسهم المطلوبة. وقال عجلان العجلان إن قرار هيئة السوق المالية بطرح تسعة ملايين سهم من إجمالي أسهم الشركة البالغ عددها 30 مليون سهم بسعر 88 ريالا للسهم الواحد خلال هذا الشهر جاء في ظل امتلاك الشركة خمس شركات منها أربع شركات نسبة الامتلاك 100 في المائة، وشركة تملك فيها ما نسبته 51 في المائة. واعتبر العجلان أن شركته تعتبر أكبر استثمار عربي في الصين، وتبلغ مساحة المصانع المملوكة للشركة أكثر من 300 ألف متر مربع، ويبلغ عدد العمالة في تلك المصانع 5100 موظف، وتعمل وفق أبرز التقنيات العالمية. وأشار إلى أن الشركة استطاعت خلال فترة قليلة أن تحقق وفرة في السوق السعودية للمستهلك عن طريق توفير منتجات بجودة عالية وسعر مناسب، حيث أن هذا التوجه يعتبر من أبرز استراتيجيات الشركة التي تعتمد عليها بشكل كبير. وكشف إن الشركة استطاعت تحقيق أرباح تجاوزت 80 مليون ريال خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي، وذلك بعد أن حققت مبيعات بلغت 300 مليون ريال. وأبلغ العجلان أن تعاملات الشركة مع البنوك السعودية قائمة على مبدأ التعاملات الإسلامية، وأن الشركة تدرس حالياً إنشاء لجنة تدقيق شرعية، مؤكداً أن الشركة قطعت شوطاً كبيراً في التشاور مع عدد من المشايخ والعلماء البارزين في هذا القطاع، لإنشاء هذه اللجنة التي تتولى التدقيق الشرعي لكل تعاملات الشركة. وأشار العجلان إلى أن الشركة تمتلك أكثر من 167علامة تجارية مسجلة داخل المملكة، إلى جانب 21 علامة مسجلة في عدة دول خارجية مثل: بريطانيا، سويسرا، الصين، دول الخليج، وبعض الدول العربية. وقدر العضو المنتدب لشركة عجلان حصة الشركة في السوق السعودية بأكثر من 22 في المائة، مشيراً إلى أن سوق الشماغ والغترة والملابس الداخلية والثوب في السعودية تقدر بأكثر من 1.6 مليار ريال، مبينا أن حصة الثوب الجاهز تستحوذ على 37 في المائة من السوق، فيما تبلغ حصة التفصيل 63 في المائة وفق بعض الدراسات الحديثة. جريدة الاقتصادية الالكترونية |
|
| |
|
| | #5 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | في ظل اضطراب المؤشر وارتداده حساسية مفرطة من صغار المستثمرين.. وطلبات كثيفة تنقذ السوق د.حسن أمين الشقطي شهد الأسبوع الماضي تقلبات حادة في مؤشر السوق، فقد افتتحت تداولات الأسبوع الماضي على مستوى 17665 نقطة، ثم أغلق المؤشر في اليوم الأول على ارتفاع طفيف عند مستوى 17731 نقطة، بدأ بعدها رحلة للنزول المستمر والمتواصل إلى مستوى 17557 نقطة في يوم 9 أبريل، ثم شهد نزولاً حاداً، حيث أغلق على مستوى 16099 نقطة في يوم 10 أبريل، فاقداً نحو 1458 نقطة بنسبة 8.3%. ثم بلغ هذا النزول ذروته يوم الثلاثاء الموافق 11 أبريل، حيث أغلق المؤشر على مستوى 15131 نقطة، محققاً خسارة بحوالي 968 نقطة بنسبة 6.01%. أما في يوم الأربعاء اليوم الأخير في تداولات الأسبوع الماضي، فقد ارتد المؤشر في اتجاه عكسي للصعود ليسترد جزءاً من خسائره في الأسبوع المنصرف، وليغلق عند مستوى 15695 نقطة، معوضاً نحو 564 نقطة، ومحققاً ارتفاعاً بنسبة 3.73%. دعم قوي للمؤشر من كبار المتداولين في السوق من المؤكد أن الطلبات التي ساعدت المؤشر على الارتداد جاءت من متداولين ليسوا من الصغار، حيث إن متوسط حجم وقيمة الصفقات التي تمت في يوم الأربعاء الماضي تؤكد وجود ضغوط طلبات كثيفة وكبيرة، تركزت هذه الطلبات على الأسهم الكبيرة أو التي لها القدرة على التأثير على المؤشر، الذي كان على حافة الهاوية في نهاية تداولات الثلاثاء الماضي. ربما يكون هؤلاء المتداولون من الصناديق أو ربما يكونون متداولين آخرين. مع ذلك، فقد خسر المؤشر على مدى الأسبوع المنصرف حوالي 1970 نقطة بنسبة 11.2%. إيقاف المتلاعبين والحساسية المفرطة للمؤشر إن حركة التداول الأسبوع الماضي وضحت بما لا يدع مجالاً للشك أن السوق لا يزال حتى الآن لم يشفَ تماماً من وعكته التصحيحية خلال الأسابيع الماضية، فالتصحيح لا يزال يدلي بظلاله الكثيفة على كل المتعاملين في السوق، لدرجة أن أصبحت هناك حالة من الحساسية المفرطة والاستجابة السريعة والفورية للنزول أو تلقي واستيعاب كل الأخبار في السوق من وجهة نظر تشاؤمية. فجميع الأخبار والمعلومات الجديدة في السوق باتت تترجم بشكل تشاؤمي، حتى وإن كان الخبر من المفترض أن يعزز استقرار السوق. فقد شهد الأسبوع الماضي صدور قرارات لإيقاف بعض المتلاعبين بالسوق، وكان من المتوقع أن يؤدي صدور مثل هذه القرارات إلى التخفيف والقضاء على مخاوف العديد من فئات المستثمرين من تلاعب الكثير من كبار المتعاملين في السوق من خلال عملياتهم المضاربية، إلا أنه لسوء الحظ تلقى المتعاملون في السوق هذه القرارات بروح تشاؤمية معتبرين أنها ستقود في النهاية لنزول حاد مثلما حدث في 26 فبراير الماضي. وبدأت حالة من التدافع للخروج من السوق، مما تسبب في ضغوط بيعية كثيفة، البعض يراها حقيقية والبعض الآخر يرى لكبار المستثمرين دوراً في تعزيزها من خلال عروض وهمية أو كثيفة لتخويف المزيد من المستثمرين في السوق وسيادة روح القلق لديهم، بما يدفع للتخلص من أسهمهم ربما بنسب دنيا للخروج من السوق. إن السوق بات حساساً للغاية، ولكن حساسيته تتجه للضغط لنزول المؤشر، وليس لصعوده. فأي حدث أصبح يفسر على أنه نزول أو بداية لنزول أو سيقود لنزول، إن الروح والشعور النفسي السائد خلال مرحلة التصحيح القاسي الأخيرة ولَّدت شعوراً دائماً وسريعاً لاستشعار الانهيار في السوق. ما هو تأثير هذه الحساسية على قيمة السوق؟ مع خسارة المؤشر لنحو 1970 نقطة، فقد خسر السوق حوالي 390 مليار ريال من قيمته السوقية حتى 10 أبريل الماضي، إلا أنه تمكن من استرداد نحو 120 مليار ريال من هذه الخسارة خلال تداولات الأربعاء الماضي، ليغلق على مستوى قيمة سوقية يعادل 2.34 تريليون ريال. زيادة نسبة التذبذب والطريق إلى الهبوط رغم استجابة هيئة السوق المالية لطلب آلاف المتداولين في السوق الذين نادوا بضرورة رفع نسبة التذبذب إلى 10% بعد تخفضيها إلى 5% في الثلث الأخير من فبراير الماضي رغبةً في تعويض خسائر السوق من خلال فتح الطريق لصعود المؤشر، إلا أن هذه النسبة أصبحت وبالاً على السوق وعلى العشرات من الأسهم خلال الأسبوع الماضي. فكثير من الأسهم، وبخاصة في قطاعات الخدمات والزراعة باتت تهبط يومياً وبشكل ملحوظ لمستويات تقترب من النسبة القصوى (10%). ولا تلبث هذه الأسهم أن تظهر عليها عمليات مضاربية كثيفة من آن لآخر تعوض من خلالها جزءاً كبيراً من أرباحها، ثم تتحول ضغوط الطلب الكثيف فجأة إلى ضغوط بيعية كثيفة تهوي بها ربما لمستويات جديدة وقياسية لأسفل تركتها ربما من شهور عديدة. إن الأسهم المعنية بهذه الضغوط الكثيفة معظمها ينتمي لشركات ذات أداء ضعيف. ولسوء الحظ كثير من صغار المستثمرين يرغبون حتى هذه اللحظة في تداول هذه الأسهم طمعاً في تعويض خسائرهم الكبيرة خلال شهر مارس، إلا أن معظم هؤلاء المستثمرين لا يمتلكون المهارة الكافية للدخول في عمليات مضاربية أصبحت تتسم بالشراسة خلال الأيام الأخيرة. لذلك، فإن نسبة التذبذب الحالية أصبحت بمثابة الطريق إلى الهاوية لعدد من الأسهم التي تشهد نزولاً منذ مارس يتخلله صعود مؤقت، تسببت هذه العمليات النزولية الصعودية في تآكل أسعار هذه الأسهم بمعدلات كبيرة منذ 26 فبراير الماضي، لدرجة أن بعضها شهد هبوطاً بمعدل يفوق 25% خلال الأسبوع الماضي، في حين فقد البعض الآخر حوالي 50% منذ بداية هذا العام. ويوضح الجدول (1) أعداد الأسهم التي شهدت نزولاً كبيراً خلال الأسبوع الماضي، في حين يوضح الجدول (2) أعداد الأسهم التي شهدت نزولاً كبيراً منذ بداية العام. وإذ نوصي بالأخذ بالرأي المستشري حالياً في السوق بأن تخفض نسبة التذبذب للهبوط إلى 5%، في حين تترك نسبة تذبذب الصعود (10%) كما هي. ارتفاع أسعار البترول وتراجع السيولة لقد شهدت الأيام الأخيرة اتجاهات صعودية لأسعار البترول، حيث لامس سعر خام غرب تكساس مستوى الـ 70 دولار للبرميل، وذلك نتيجة للتهديدات الإيرانية بالتلويح بورقة قطع الإمدادات مع تصعيد الأزمة الإيرانية النووية، وأيضاً نتيجة النقص في الإمدادات من العراق ونيجيريا. الأمر الذي يصب في بوتقة توقع ارتفاع الإيرادات، ومن ثم خلق فائض أعلى في الميزانية، وبالتالي توافر قدر أكبر من السيولة. ومن ناحية أخرى، حسب النظرية الاقتصادية يوجد هناك مصيدة السيولة، التي بمقتضاها تقتنص السيولة الحاضرة الفرص الاستثمارية وتحقق من ورائها العائد المناسب إلا أن هذا المنطق أصبح منتفيا في سوق الأسهم، الذي يشهد تراجعاً ملحوظاً للسيولة النقدية من يوم لآخر، رغم الفرص الكبيرة التي يشهدها السوق السعودي في ظل المحفزات الهائلة التي تحيط وتكتنف كافة جوانب الاقتصاد الوطني، وبخاصة في ظل توقع ارتفاع أسعار البترول خلال الفترات القادمة. فالسيولة أصبحت تتسم بالتخاذل الصريح كما لو كانت تنتظر وتترقب لتقتنص، ليس الفرص الاستثمارية ولكن تقتنص الفرصة للتراجع. فبعد الارتفاع الذي حققته السيولة المتداولة في يوم 9 أبريل الماضي حيث وصلت إلى مستوى 25 مليار ريال، تراجعت مرة أخرى لتصل إلى 13 مليار ريال في 11 أبريل مع أول شائعات حول قرارات إيقاف المتلاعبين بالسوق. ورغم أنها أغلقت على مستوى 19 مليار ريال في 12 أبريل، إلا أن هذا المستوى الإجمالي لمستويات السيولة لا يزال أقل كثيراً عن المتوقع في ضوء المحفزات الكبيرة التي يشهدها الاقتصاد الوطني. أداء الشركات على مدى الأسبوع الماضي شهدت غالبية الأسهم المتداولة تراجعاً، حيث انخفض حوالي 74 سهماً، في مقابل ارتفاع 5 أسهم فقط. بعض هذه الأسهم لحقت بها خسائر كبيرة من جراء هذا التراجع المستمر من يوم لآخر، لدرجة أن حوالي 44 سهماً منها انخفضت بنسبة أكبر من 15%. بل إن عدداً ليس بالقليل (9 أسهم) انخفضت بمعدلات تفوق ال 24%. أي أنها خسرت حوالي ربع قيمتها خلال أسبوع واحد. وبالنسبة للأسهم الرابحة، فقد شهد الأسبوع الماضي ارتفاعاً في أسعار كل من الغذائية والأسماك والدريس وشمس والمصافي بنسب 8.3% و8%، و1.8%، و4.1%، و1.3% على التوالي. وتعتبر هذه الشركات هي الأسهم الرابحة الوحيدة في تداولات الأسبوع الماضي. أما بالنسبة للأسهم الخاسرة، فهي كثيرة، جاءت أسهم طيبة والصادرات والتعمير والنقل الجماعي ومكة على رأسها بنسب 31% و29% و28% و27% و27% على التوالي. أما على مستوى القطاعات، فقد شهدت قطاعات الخدمات والزراعة تحديدا وإلى حد ما الصناعة تراجعات ملحوظة، وبنسب كبيرة لدرجة أن العديد من الأسهم باتت تعرف باللون الأحمر دونما التدقيق في اسمها. توقعات الأسبوع المقبل لا يزال السوق وجميع متداوليه من صغار ومتوسطي المستثمرين يعانون من أعراض التصحيح الأخير، بل لا يزال كثير منهم يعيش في هواجس النزول الذي سيأتي أو مخاوف القناصين من كبار المتداولين الذين في اعتقادهم - اعتقاد صغار المستثمرين - سيتسببون في خسائرهم وخسارة السوق ككل. إن الآلاف من المستثمرين قد فقدوا الثقة في السوق ويشككون في مقدرة الجهات المعنية في السيطرة على كبار المستثمرين، بل حتى قرارات إيقاف المتلاعبين يراها هؤلاء المستثمرون ستتسبب في خسارتهم هم شخصياً نتيجة الإيقاف الذي سيتسبب حتماً في إيقاف المحافظ الاستثمارية لهؤلاء المتعاملين التي حتماً ستؤثر في الأوضاع السوقية لبعض الأسهم، التي في اعتقادهم أنها سيتبعها ضغوط بيعية، يليها نزول للمؤشر ككل. في المقابل، فإن الجهات المعنية لا تألو جهداً إلا وبذلته لدعم استقرار السوق، فهي إن لم تعلن عن إيقاف كبار المتلاعبين في السوق وجهت إليها انتقادات بأنها لا تفعل شيئاً، وإن أوقفت المتلاعبين اتهمت أنها السبب وراء نزول المؤشر. إن السوق متوقع أن يشهد تذبذباً خلال الأسبوع القادم، نتيجة استيعاب الكثير من المتداولين للدرس القاسي في الأسبوع الماضي، بأنه لا يمكن لهم المضاربة والتفوق على كبار المتداولين في بيع وشراء أسهم الأداء الضعيف لذلك، فقد شهد الأسبوع الماضي إعادة ترتيب لمحافظ المستثمرين من أسهم الأداء الضعيف إلى أسهم الأداء الجيد، إلا أن هذه العملية على ما يبدو لم تكتمل كلية، أو ربما اكتملت لدى متوسطي المستثمرين بل إن نتائج الأعمال الربعية للشركات سوف تعزز تلك التوجهات، الأمر الذي يتوقع أن يشهد معه السوق شبه صدمات تسبب في اهتزاز كلي للسوق من آن لآخر، فهل هو قادر على امتصاصها؟، هذا ما ستحدده تداولات الأسبوع القادم. جريدة الجزيرة |
|
| |
|
| | #6 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | هيئة سوق المال السعودية تضبط موقوفين يديرون محافظ بأسماء زوجاتهم وأصدقائهم كشفت مصادر قريبة من هيئة سوق المال السعودية، لـ«الشرق الأوسط»، أن مضاربين في سوق الأسهم أوقفوا في الفترة الماضية بسبب اتهامهم بالتلاعب، عادوا مرة أخرى لإجراء عمليات تنطوي على احتيال وتدليس بأسماء أقارب لهم أو أصدقاء. وذكرت المصادر، التي تحدثت معها «الشرق الأوسط» هاتفيا، أن هؤلاء المضاربين الذين أوقف التعامل مع حساباتهم الاستثمارية بعد أن ثبت تلاعبهم بأسعار أسهم شركات عادوا لتنفيذ عمليات شراء وبيع بوسائل ملتوية. وأشارت المصادر إلى أن هؤلاء المخالفين هدفوا من تلك الوسائل الى دعم أوامر أو تدوير في أسهم الشركات، بقصد إيجاد انطباع غير صحيح بشأن الأسعار، من خلال محافظ بأسماء أقاربهم، لا سيما الزوجات أو أصدقاء لهم، خاصة إذا ما كان الاسم يختلف عن أسم المخالف الرئيسي. وتلجأ الهيئة إلى إيقاف الحسابات الاستثمارية للشخص المخالف وجمع الأدلة وإعداد لائحة الادعاء، ومن ثم إحالته إلى لجنة الفصل في منازعات الأوراق المالية، وفقاً للنظام للبدء في محاكمة المخالف لتطبيق العقوبات في حال إدانته. وتمنع هيئة سوق المال إدارة أكثر من ثلاث محافظ، إلا أن هناك من يحاول تجاوز هذا المنع، من خلال إدارة أكثر من تلك المحافظ مستغلين في ذلك خدمة التداول عبر الإنترنت، حيث لا يحتاج الأمر أكثر من اسم مستخدم username ورقما سريا password ليستطيع إدارة المحفظة، وبالتالي يستطيع أي شخص إدارة المحفظة حتى لو لم يكن صاحبها. وأعلنت الهيئة منذ إنشائها إحالة 12 مضاربا إلى لجنة الفصل في المنازعات، إضافة إلى وسيط في أحد البنوك وصدرت أحكام ضد أربعة من المخالفين غرم أحدهم 146 مليون ريال. وأكدت المصادر أن الهيئة تراقب حركة الأموال والمحافظ بشكل دوري في محاولة للتضييق على المخالفين ومنع إجراء عمليات يستفيد منها القلة دون الآخرين، سعيا لإيجاد سوق مالية نظيفة تصبح الفرص فيها متكافئة سواء لكبار المستثمرين أو صغارهم. وأوضحت المصادر أن إيقاف المخالفين في مصلحة السوق، نافية ما يتم تداوله بين المضاربين في مجالسهم وعبر منتديات الإنترنت من أن عمليات الإيقاف تضر بالسوق من خلال هبوط المؤشر عقب أية عملية إيقاف تتم. وأشارت إلى أن الهيئة حريصة على تكافؤ الفرص لجميع المتداولين ومنع عمليات التلاعب والتدليس التي يلجأ إليها بعض كبار المضاربين لخلق نوع من الحركة على أسهم شركة أو عدة شركات، بقصد إيجاد انطباع غير صحيح بشأن الأسعار من الممكن أن يستفيدوا منه وتعليق البقية. وتابعت أن المضاربين كانوا في الفترة الماضية يلجأون إلى رفع أسهم شركات معينة على مدى أسبوع أو عشرة أيام، ومن ثم يبدأون بالتخلص منها تدريجيا حتى يتخلصوا مما لديهم بأغلى الأسعار، بينما لجأوا في الفترة الأخيرة إلى رفع السهم في الفترة الصباحية، ومن ثم التخلص منه قبل نهاية التداول في الفترة المسائية. الشرق الاوسط |
|
| |
|
| | #7 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | الأسهم السعودية تعيش أسبوعاً حذراً مع إكمال المرحلة الثالثة من التجزئة تستهل سوق الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم وسط حذر من قبل المتعاملين من عمليات البيع والمضاربات المحمومة والتي تقود إلى هبوط المؤشر. في الوقت الذي يقود فيه البعض آمال عريضة بعودة السوق لمجراها الطبيعي عقب الهزة القوية التي حدثت الأسبوع الماضي وبالتحديد خلال تعاملات يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين بعد أن فقدت السوق جميع المكاسب التي كانت قد حققتها بعد أحداث مارس (آذار) الماضي. ويؤكد مراقبون أن اندفاع المستثمرين وعدم استفادتهم من دراسة أسباب التصحيح الأخير ساهم في تعميق جراح السوق وبالتالي أصبحت الثقة معدومة لدى البعض في الوقت الذي شهدت فيه سلوكيات المتعاملين إقبالا منقطع النظير نحو أسهم الشركات الخاسرة في حين يشدد المراقبون بان هذا الأسلوب غير مبني على أسس استثمارية صحيحة. كما يؤكد المراقبون أن الفهم الخاطئ لقرار مجلس الوزراء بتجزئة الأسهم وقرار هيئة السوق المالية إعادة نسبة التذبذب إلى 10 في المائة بالإضافة إلى إتباع الشائعات أدى إلى اندفاع عدد من المستثمرين نحو أسهم تدار من قبل مضاربين محترفين بغية جذب صغار المتعاملين إليها من خلال تذبذب واسع النطاق ومن ثم الخروج منها بأكبر الأرباح وعلى الجانب الآخر يضطر صغار المتعاملين بالتخلي عن هذه الأسهم حتى لا تتفاقم الخسائر. وفي جميع الأحوال يتوقع أن يحرص المستثمرون على إعادة ترتيب المحافظ من جديد ومن ثم محاولة سلك الطرق الآمنة خلال الاستثمار في الأسهم القوية ذات العوائد حتى تتضح الرؤيا لاسيما ان جل شركات السوق أعلنت أرباح جيدة جدا. حيث من الممكن أن تعطي إشارة الانطلاق للمتعاملين في الوقت الذي تتزايد فيه التحذيرات من عمليات البيوع الجماعية وركب موجة المضاربات مجددا خصوصا وان السوق يعيش الآن مرحلة حساسة. وتأتي تداولات اليوم في الوقت الذي استكملت فيه المرحلة الثالثة من التجزئة في كل من قطاعات: الصناعة والأسمنت والكهرباء، وبذلك تكون إدارة تداول قد أنهت تجزئة أسهم عدد 78 شركة من الشركات المدرجة في السوق، ولم يتبق سوى شركة ينساب والتي ستتم تجزئة أسهمها حسب الخطة المعدة سابقاً في نهاية الأسبوع المقبل. إلى ذلك أبدى متعاملون لـ«الشرق الأوسط» تخوفهم من عمليات تكرار الأخطاء التي حدثت في نظام تداول الأسبوع الماضي لان الوضع لا يسمح على حد وصفهم على الرغم من تأكيد مدير عام تداول لـ«الشرق الأوسط» في وقت ماضي إن مكامن الخطأ عرفت وسيتم تلافيها حتى الانتهاء من التجزئة. ويأتي تخوف المتعاملين من منطلق أن أي خطأ سيقع فيه النظام سيلحق بالغ الأثر بالمحافظ الاستثمارية نظرا لان الأسهم المجزأة هذا الأسبوع ذات ثقل كبير جدا في المؤشر كأسهم «سابك» و«الكهرباء» وأسهم قطاع الاسمنت * السيف: مصير السوق سيتحدد خلال تداولات هذا الأسبوع * في هذه الأثناء يتوقع المستثمر وليد السيف أن تشهد تداولات الأسبوع الجاري عمليات مضاربة ذات رتم سريع وتذبذبا عاليا بنسب متفاوتة خصوصا ان الحقيقة غائبة عن المستثمرين بعد الارتفاع الذي شهده المؤشر يوم الأربعاء الماضي بمعنى هل هو ارتداد حقيقي لتجاوز القمة السابقة أم هو مجرد ردة فعل طبيعية لتراجع عنيف. وأكد في حديث لـ«الشرق الأوسط» بان كل الاحتمالات واردة مشيرا إلى أن مصير السوق السعودية سيتحدد خلال هذا الأسبوع فإما ارتداد حقيقي أو عودة المؤشر مجددا للانخفاض وهو أمر مستبعد بطبيعة الحال نظرا لتوافر المعطيات القوية التي من سيتكئ عليها المؤشر صعودا. وأشار السيف إلى أن طرح شركتي «ورق» و«عجلان وإخوانه» في وقت واحد وبعلاوة إصدار مبالغ فيها ـ حسب وصفه ـ يدل على عشوائية هذا الطرح وقد يهدد السوق نظرا لما تحتاج الفترة المقبلة من سيولة تدعم موقف الأسعار. * الصدعان: مشكلة السوق الرئيسية «نفسية» * وقال احد المستثمرين بان ما تعاني منه السوق لا يعدو كونه مشكلة نفسية ليس سببها الملف الإيراني ولا المضاربين الكبار الذين يوجهون الأسعار كما يريدون بدليل دخول صفقات بقيم قوية في نهاية التداولات. وشدد احمد الصدعان أن عدم تدخل أطراف أخرى لتصحيح الأوضاع المأساوية التي يعيشها المستثمرون في مثل هذا الوقت سيخلق حفرة عميقة تبتلع أموال المضاربين المحترفين ناهيك عن المبتدئين الذين لا يملكون لا حول ولا قوة. وعن الشركات التي تعتزم طرح أسهمها للاكتتاب قال إنه مما لاشك فيه أن هذه الشركات ستعطي السوق عمقا أكثر، إلا أنها ستسحب قدرا كبيرا من السيولة وكل الخوف من التأثيرات الجانبية التي من الممكن أن تلحقها تلك الاكتتابات على أسعار الشركات في وقت تحتاج فيه السوق إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى «فالسيوله سيتقلص تركيزها من شركات محدودة إلى شركات أكثر». * النفيعي: السوق يحتاج إلى قليل من الثقة * في هذه الأثناء أبدى خبير الأسهم السعودية محمد بن ربيع النفيعي بأنه متفائل بوضع السوق خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن كل ما ينقص السوق هو قليل من الثقة حتى تعود المياه لمجاريها. وشدد في حديث لـ«الشرق الأوسط» بان على المتعاملين التريث قبل اتخاذ أي قرار استثماري خصوصا عمليات البيع العشوائية التي ولدت سياسة القطيع والتي كلفت المحافظ الكثير. وقال انه من المفترض أن يتجه المستثمرين الآن نحو الشركات الآمنة بعيد عن أسهم المضاربة التي ألحقت الضرر البالغ بهم في الفترة الماضية لاسيما ان أسعارها بنيت على عمليات مضاربة صرفة مبالغ فيها بشكل كبير جدا. * الحموة: المؤشر سيتأرجح * من جانبه يقول المستشار عبد العزيز الحموة بان مؤشر الأسعار سيتأرجح خلال تداولات الأسبوع الجاري بحيث لا يكون هناك ارتفاع قوي وفي المقابل لا يكون هناك نزول قوي خصوصا أن هيئة سوق المال اقتربت من نهاية التجزئة. وأبدى الحموة تخوفه على المتعلقين في أسهم ما يعرف بـ«الخشاش» نظرا لان تجزئة الأسهم القيادية سيجعلها في متناول الجميع بحيث يمتنع كثير من المتداولين عن المضاربة في هذه الأسهم بحثا عن مناخ آمن. وشدد على أن سوق الأسهم السعودية لا تعاني حاليا من نقص السيولة حيث أن كبار المضاربين إضافة إلى الصناديق الحكومية التي تعلب دورا مهما في السوق تملك كميات كبيرة جدا من السيولة والتي من الممكن أن تضخ في أي وقت. وعن تأثير الملف الإيراني على سوق الأسهم السعودية أكد الحموة أن التأثيرات التي قد تلحقها هذه التبعات محدودة جدا وسيكون تأثيرها واضحا على أسهم البنوك التي تملك جهات أجنبية حصة لا بأس بها في تلك البنوك. الشرق الاوسط |
|
| |
|
| | #8 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | الرئيس التنفيذي لـ «سبكيم» السعودية: نرجح طرح 45 مليون سهم للاكتتاب في مايو قال أحمد عبدالعزيز العوهلي، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات «سبكيم» ان الشركة تعمل حاليا مع هيئة سوق المال لإنهاء نشرة الاكتتاب التي ستضع التفاصيل الخاصة بطرح 45 مليون سهم تمثل 30 في المائة من رأسمال الشركة البالغ 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار)، متوقعا أن تقر هذه النشرة خلال الأيام القليلة المقبلة تمهيدا للاتفاق مع الهيئة على تفاصيل الطرح خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة بما في ذلك تحديد علاوة الإصدار الذي سيضاف لسعر سهم الشركة البالغ 10 ريالات (2.6 دولار). وكشف العوهلي في حوار لـ«الشرق الأوسط» في الرياض أن شركته رفعت أرباحها للربع الأول من العام الحالي بواقع 10 في المائة مقارنة بذات الفترة من العام الماضي لتبلغ الأرباح «25.8 مليون دولار» متوقعا أن يواصل أداء الشركة للعام مستوى نمو بواقع 10 في المائة نتيجة لاستمرار أسعار البتروكيماويات عند مستواها المرتفع المحقق للعام الماضي. > ما هي الخطوات التي يتم العمل عليها لطرح حصة 30 في المائة من رأسمال الشركة للاكتتاب العام في سوق الأسهم السعودية؟ ـ سيتم طرح 45 مليون سهم تمثل 30 في المائة من رأسمال الشركة البالغ 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) وتبلغ القيمة الاسمية للسهم 10 ريالات زائد علاوة إصدار لم تحدد حتى الآن وسيتم التوصل لقرار بشأنها خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. نحن الآن في المراحل الأخيرة لإنهاء نشرة الإصدار مع هيئة سوق المال ويتوقع أن ننتهي منها خلال الأيام القليلة المقبلة. تم تعيين مدير الاكتتاب ومتعهد التغطية وهو البنك الأهلي التجاري وستعمل معه عدة بنوك أخرى كبنوك مستلمة. ونتوقع الانتهاء وأخذ موافقة هيئة سوق المال خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، ونأمل أن يكون طرح الأسهم في شهر مايو المقبل. إن الطرح سيكون لحصة من شركة سبكيم وملكية سبكيم في هذه المشاريع لن يتأثر بالطرح أبدا. > هل يعني ذلك المحافظة على مستوى الانتاج أو تتوقعون تراجعا في الأسعار؟ ـ نتوقع أن يكون معدل ربح العام الحالي عند 10 في المائة وهي أفضل بقليل من الربع الأول، خصوصا إذا علمت أن أرباح الأول تضمنت إيراد استثمارات ولكن ستعوض إيرادات الشركة من مشروع «والبيوتنديول» خلال الأرباح الثلاثة المقبلة الحصة التي مثلتها أرباح الاستثمارات في الربع الأول. هذا وكان انتاج هذا المشروع قد انطلق تجاريا في منتصف مارس ما يعني أن إيرادات المبيعات لم تكن تدخل في حسابات الشركة للربع الأول وخصصت لتغطية تكلفة المشروع. > ما هي تفاصيل إيرادات الاستثمار خلال الربع الأول، وهل شملت الاستثمار في سوق الأسهم السعودية؟ ـ لا يقصد بها الاستثمار في سوق الأسهم. لقد مثلت إيرادات الاستثمارات 1.5 في المائة من إجمالي الأرباح في الربع الأول من العام الحالي وهي انصبت في سندات حكومية وودائع شرعية. وتمت من خلال استثمار جزء من رأسمال الموجود في الشركة الذي تم الحصول عليه للمشاريع المقبلة. لقد بلغت مبيعات الربع الأول بلغت 202 مليون ريال «53.8 مليون دولار» ما يعني أن هامش ربح الشركة بلغ على 45 في المائة. > ألا ترون أن هامش الربح هذا عال بشكل كبير؟ ـ في الوقت الحاضر تسجل الأسواق أسعارا جيدة، وهي تساعد على تحقيق هذا العائد، أحيانا يكون هامش الربح عند مستوى 10 في المائة، وكما نرى أن أسعار المنتجات البتروكيماوية واصلت مستواها الجيد الذي تحقق في العام الماضي. > كم بلغ حجم صادرات الشركة حتى الآن؟ ـ قامت شركة سبكيم حتى الآن بتصدير حوالي 1.2 مليون طن من مادة الميثانول، ووصلت هذه المنتجات للأسواق العالمية بشكل عام. وتم تسويق المنتج عبر الشركاء فمثلا يقوم الشركاء اليابانيون بتسويق ما بين 80-85 في المائة من انتاج مادة الميثانول في الأسواق العالمية في أوربا فيما قامت سبكيم بتسويق حوالي 10-15 في المائة في أسواق الشرق الاوسط مثل تركيا ودول الخليج والدول العربية الأخرى. > هل تتوقعون تأثيرا لانضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية لتقوية حضوركم في بعض الأسواق العالمية؟ ـ أن التغير الذي سيحدثه انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية على صناعة البتروكيماويات وعلى نفاذ منتجات شركة سبكيم للأسواق الأوربية والعالمية الأخرى يتمثل في تعزيز الربحية وليس النفاذ لهذه الأسواق حيث تتمتع منتجات الشركة بنفاذ جيد للأسواق الأوربية والآسيوية، وكما هو معروف فأن أوربا مثلا تفرض مابين 4-5 في المائة كتعرفة جمركية على بعض المنتجات ويتوقع لهذه الرسوم أن تزال تدريجيا مع حصول السعودية العضوية الكاملة في منظمة التجارة العالمية. > ماذا بالنسبة لمشاريع المرحلة الثانية؟ ـ بالنسبة لمشاريع المرحلة الثانية فستكون مشاريع ضخمة جدا وهي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الاوسط وتضم مجمع الاسيتيل وهو يضم ثلاثة مصانع بتكلفة تصل إلى 5 مليارات ريال «1.3 مليار دولار» لانتاج منتجات حيوية وتفتح مجالا كبيرا للصناعات التحويلية في السعودية حيث أن كثيرا من المنتجات النهائية تستورد للسوق السعودي نتيجة لعدم توافر هذه المنتجات الأساسية، فمثلا سيفتح انتاج حامض الخل وحامض الاسيتيك خلات الفينيل بابا كبيرا للصناعات التحويلية والنهائية في السعودية مثل صناعة الأصباغ والأخشاب البلاستيكية واللدائن المضافة والأحبار. > كيف تستفيد مشاريع الشركة للمرحلة الثانية من انتاج مشروعي المرحلة الأولى؟ ـ تستخدم مشاريع المرحلة الثانية المواد الخام منتجات مشاريع المرحلة الأولى بالإضافة إلى الغاز الطبيعي من ارامكو السعودية والتي ضمنت توفير الغاز الطبيعي لمشاريع الاسيتيل منذ عامين تقريبا. ومن المعروف أنه يتم إيصال الغاز الطبيعي «غاز الميثين» عبر الشبكة الموجودة في المصنع في الجبيل الصناعية. إن مشروع أول أكسيد الكربون يعتبر أول مشاريع مجمع الاسيتيل وسيعتمد على الغاز الطبيعي الذي تقدمه أرامكو السعودية، ثم مشروع حامض الاسيتيك وسيعتمد على غاز أول أكسيد الكربون الميثانول الذي ينتجه مصنع الشركة الحالي، وثالثا مشروع خلات الفينيل. أما بالنسبة للشركاء في مشروعات الشركة، فتبلغ حصة شركة سبكيم في شركة الميثانول 65 في المائة ويدخل في ملكية الشركة شركاء يابانيون، وفي مشروع والبيوتنديول 54 في المائة وهي شراكة بين سبكيم مع شركة هانسمان الأميركية، وديفي الانجليزي وشركاء سعوديين بالإضافة إلى المؤسسة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية. ولدينا شركة الغاز المتحدة التي تنتج أول أكسيد الكربون وتمتلك شركة سبكيم نسبة 75 في المائة من المشروع فيما تمتلك الشركة الوطنية للطاقة وهي شركة سعودية أيضا تمتلك نسبة 25 في المائة. بالنسبة لمشروع حامض الخل وخلات الفينيل فهي شراكة مع شركة هيلم الألمانية وتاليس الفرنسية فتمتلك سبكيم نسبة 80 في المائة. > ما هي معايير اختيار الشركاء؟ ـ يعتمد أي مشروع كان على أركان عدة بينها توافر المادة الخام، و اختيار التقنيات المناسبة واختيار الشركاء والمسوقين. وجاء اختيار الشريك الألماني مثلا كخيار استراتيجي بسبب خبرتهم في التسويق لهذه المنتجات في أسواق العالم، وهي شركة قوية ونتوقع نمو عملنا معهم في المستقبل. > نود لو تطلعونا على تفاصيل تنفيذ مشروعات المرحلة الثانية سواء من حيث الإنشاء والتمويل؟ ـ لقد أبرمت جميع اتفاقيات ترخيص التقنيات واتفاقيات المشاركة والتسويق لهذه المشاريع الثلاثة، وتم توقيع عقود التصاميم والإنشاءات بالكامل، وحصلنا على قروض لتمويل المشاريع من صندوق التنمية الصناعية بواقع 1.1 مليار ريال «293 مليون دولار»، ويجري التفاوض حاليا مع صندوق الاستثمارات العامة بواقع 1.5 مليار ريال «400 مليون دولار» ضمن السقف المسموح والذي يصل إلى 30 في المائة من تكلفة المشاريع، كما يجري التفاوض مع بنوك محلية للحصول على تمويل يصل إلى 150-180 مليون ريال «48 مليون دولار». وتمثل إجمالي نسبة مشاركة التمويل لحوالي 60 في المائة من إجمالي تكلفة المشاريع فيما سيتم تمويل بقية التكلفة عبر رأس المال. > هل هناك خطة لرفع رأس المال؟ ـ نحن رفعنا رأس المال إلى 1.5 مليار ريال خلال العام الماضي، ولكن نتيجة لرفع نسبة رأس المال في المشاريع سوف تتم دراسة احتياج الشركة لرفع رأس المال بنهاية هذا العام. في الوقت الحاضر لا استطيع أن أشير لتفاصيل أكثر من أننا سندرس الحاجة لرأس المال ويتوقع الإقرار بنهاية العام. > ماذا عن مشروعات الشركة المستقبلية؟ ـ هناك مشاريع المرحلة الثالثة وهي تحت الدراسة المتقدمة لمجمع الاوليفينات. هناك طلب عال على الغاز مقارنة بالعرض. إن المنافسة كبيرة للحصول على الغاز. > أين ستقام مشروعات الشركة الجديدة؟ ـ إن جميع مشروعات الشركة في الجبيل، وقد تقام مشاريع المرحلة الثالثة في الجبيل 2. > كيف تنظرون لمستقبل سوق البتروكيماويات؟ ـ إن سوق البتروكيماويات العالمية تمر بدورة اقتصادية تتكرر خلال 4-5 سنوات والدورة الحالية امتدت إلى 6-7 سنوات. هناك احتمال كبير ان تنزل الأسعار خلال سنتين إلى ثلاث سنوات لتمر بالدورة المتوقعة ثم ترجع مرة ثانية للارتفاع. سترفع المشروعات الجديدة من العرض، لكن الطلب يرتفع خصوصا في الصين والهند والبرازيل القادمة كسوق كبيرة أيضا. هذا سيمتص الزيادة في العرض وهناك مشاريع كثيرة في الدول الغربية وبعض الدول الآسيوية ستنتقل لمناطق أخرى أو تقفل مصانعها وهذا يفتح المجال للمشروعات في منطقة الشرق الاوسط. أنا أرى أن المصانع التي تنتج في منطقة الشرق الاوسط ستكون مشاريع مربحة على المدى البعيد. > هل تتوقعون أن تمثل سوق الشرق الاوسط حصصا متزايدة في الطلب على البتروكيماويات؟ ـ هذا سؤال جيد، أتصور أن عدم وجود كثافة سكانية يحد من زيادة الطلب بنسبة مشجعة للاستثمار هنا، مع ذلك فان منطقة الشرق الاوسط واعدة بسبب معدل نمو السكان مقارنة بأي منطقة في العالم، فأتوقع أن يتضاعف خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة استهلاك المنتجات البتروكيماوية في منطقة الشرق الاوسط. هناك مبادرة للتشجيع على انتاج المنتجات الوسيطة والتحويلية، وهذا سيرفع الاستهلاك المحلي للمنتجات الأساسية، فزيادة عدد السكان بالاضافة إلى التوجه للصناعات الوسيطة والتحويلية والنهائية سيرفعان استهلاك المنتجات الأساسية. إن وجود أسواق كبيرة مثل الهند قريبة جغرافياً منا يمثل فرصة. أنا لا أتوقع أن تتكرر تجربة الصين على الهند، ولكن ستكون الهند جاذبة خلال السنوات المقبلة. > هل ستتجهون لاختيار شركاء في الهند للمساعدة في التسويق هناك؟ ـ إن اختيار الشريك التسويقي قرار مهم لأننا ننظر للعالم كسوق واحدة. فمن الضروري ان يكون للشريك امتدادات في جميع مناطق العالم، لذلك نركز على اختيار الشركاء الذين يستطيعون الوصول بالمنتج ولديهم أسواقهم الحالية في اميركا واسيا واستراليا وأوروبا. في الهند سيكون لنا شركاء محليون كمسوقين وموزعين. > كيف تصفون خطط التوظيف في سبكيم؟ ـ الشركة توظف حاليا 420 موظفا بينهم 60 في المائة وهي نسبة في ازدياد ونتوقع أن تصل بنهاية العام الحالي إلى 500 موظف وسيصل عددهم في عام 2010 ومع نمو الشركة إلى 2500 موظف. الشرق الاوسط |
|
| |
|
| | #9 (permalink) |
| ][][مشرف الأسهم السعودية][][ | أسبوع انفراج.. أم مصاعب؟ خالد العبدالعزيز تدخل سوق الأسهم اليوم اسبوعها الثالث من مرحلة التجزئة، وتتركز على أسهم قطاعات الصناعة والاسمنت والكهرباء، وبالطبع فإنه اسبوع مختلف عن الأسبوعين الماضيين، ومصدر هذا الاختلاف وضح في السوق في أعقاب قرارات اتخذت بحق اثنين من المخالفين، فهل يكون اسبوع تزداد فيه المصاعب؟ أم اسبوع انفراج؟ ونهاية الأسبوع المنصرم لم تكن مقنعة من حيث الارتداد الذي حصلت عليه السوق، حيث لم يكن ذلك الارتداد مرضيا للمتعاملين، لأنه ارتداد لم يعبر عن حال السوق الحقيقية، ولم يكن مقنعا للكثير من المستثمرين. ويأتي الاختلاف في هذا الأسبوع، من حيث ترسب فيه قلق المتعاملين من الأوضاع التي آلت اليها السوق، خاصة اذا ما وجدنا ان شريحة غير قليلة من المتعاملين هم من ذوي الوعي الاستثماري الضعيف، وتلك الشريحة من السهل أن تنجر!! وتجر السوق في أوقات كثيرة إلى منعطفات ضيقة ومظلمة. والوعي الاستثماري الضعيف، لا يسمح لتلك الشريحة بالتحكم في مشاعرها، حيث انهم يدفعون السوق إلى مآلات لا تستحقها، نتيجة لذلك لقلق المترسب في أفئدتهم، ويزيدون الضغط عليها كلما ازدادت عروضهم، ولا يتركون للسوق أن تنفعهم، ويتيحون لها لتضرهم بالانسياق وراء شحن مفتعل! تغذية مخاوفهم غير المبررة وتدفعهم للبيع جماعات، وتقوم بعد ذلك باقامة الدنيا بالضجيج كأحد افرازات القرارات الخاطئة. والمعادلة في عمليات أسواق المال جميعها، ليست هيئة وسوقاً ومتعاملين، لكنها سوق ومتعاملون يعملون تحت مظلة الهيئة وتلك هي المعادلة الحقيقية اذا ما استطاع الطرف الأول أن يعي كيفية التعامل مع كل الظروف التي تحيط بالسوق. والأسواق المالية المتقدمة أو الناشئة يحيط بها الخلل اذا ما أريد التدخل في طبيعتها، وكثير من هيئاتها المشرفة عليها لا تقوم بتحديد اوقات للتصحيح، وهو أمر مهم يجب أن تعيه هيئة سوق المال لدينا، وتكون فيه خارج تلك المسألة وبعيدا عنها، وتترك السوق لطبيعتها، لأن دخولها كميقاتي لعمليات التصحيح سيفضي بالانزعاج. ويتناهى إلى الاسماع كثيرا عن مطالبات تريد فيه أن تكون هيئة السوق كبش فداء،وأن تحل، وتلك المطالب غير منطقية بتاتاً، حيث لم تقم الهيئة في يوم من الأيام بفرض قرار الشراء أو البيع على المستثمر، وهي هيئة جديده،وفيها من خيرة الرجال، وبحاجة للدعم وللوقت، وللثقة، ونؤيدها بقرارات اتخذتها، ونتحفظ على قليل من تلك القرارات، وعليها أن تبتعد عن دور الميقاتي للتصحيحات، وتركز على تنمية الثقة بالسوق، لأن الأموال حين تهاجر فإنه تصعب عودتها. ج |