|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() ![]() سهما سابك والراجحي مهيآن لارتفاعات جيدة السوق يمتص آثار النتائج المخيبة وإشارات إيجابية باختبار مقاومات جديدة ![]() تحليل:عبدالله كاتب اغلق سوق الأسهم السعودي مرتفعا بمائة وخمسين نقطة بعدما خسر مايقارب الالف نقطة خلال أسبوع واحد وذلك لأسباب كثيرة لعل من اهمها بعض النتائج المخيبة لبعض الشركات المتوسطة مثل صافولا وبنك الجزيرة . لكن هناك على الجانب الآخر شركات في القطاع المصرفي والقطاعات الأخرى حققت نموا بنتائجها إلا انه لم يكن نموا قويا يستطيع تحريك الأسعار بنفس القوة التي ينتظرها المتداولون وهذا بدوره اضعف الحركة الصاعدة للشركات التي حققت نموا بارباحها باستثناء شركة سافكو التي حققت خلال النصف الاول ما يقارب 95% من اجمالي راسمالها بارباح قياسية وتاريخية لكنها ايضا لم تجد التفاعل الذي يعكس ذلك النمو القوي بالارباح وذلك عائد الى حركة الارتفاعات التي سبقت ظهور النتائج. ومن ذلك يمكن ان نسنتنج ان السوق وباغلاق الاربعاء يكون قد اعطى اشارة ايجابية لاختبار مقاومات عند مستويات تبدأ من 8880 ثم 8989 ثم 9004 وسيتخلل اختبار تلك المقومات تذبذبات عالية خاصة على الاسهم الاستثمارية مثل سابك والراجحي الى جانب اسهم اخرى وصلت الى قيعان سعرية مبالغ فيها ونتيجة لتلك المبالغة ظهرت حركة شراء مكثفة وضخمة على تلك الاسهم وكان الابرز من تلك الاسهم حجم التنفيذ الذي تجاوز 8 ملايين سهم على سهم بنك الجزيرة الذي هبط الى مادون قاعه الرئيسي الواقع عند مستوى 33 ومن ذلك يتضح ان المحافظ التي كثفت الشراء على السهم قد قرأت اعلانا جيدا واستنبطت منه النمو المستقبلي الجيد للسهم وذلك من خلال ارتفاع حجم الودائع النقدية بصورة قوية مما يوحي بزيادة مضطردة بعملاء البنك. كذلك سهم سابك ينتظر ان يحقق ارتفاعا جيدا هذا الاسبوع وخاصة انه قريب من نقطة مقاومة تقع عند 137.5 ثم 142 ريالا. اما سهم الراجحي فهو ايضا مرشح لاداء ايجابي ينهض بالسهم الى مقاومات مهمة خاصة عند 87.5 ثم 88.50 و 89 واخيرا 93 كنقطة 100 % من فيبوناتشي منذ هبوطه الأخير. والاغلاق الأسبوعي فوق تلك النقاط سيعكس الاتجاه الهابط للسوق ويمكن ان ينتج عنه بناء قناة صاعدة لكن ذلك مشروط بتجاوز المقاومات التي ذكرناها للاسهم القيادية وقدرة السوق على تجاوز نقطة المقاومة عند 9121 فهي نقطة قوية للغاية لكنها ليست مستحيلة وتجاوزها يهيء للوصول الى نقطة اخرى تمتد ما بين 9313 الى 9439 واخيرا 9521 نقطة . |
|
| |
| | #2 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() البوعينين :ما يحدث لاعلاقة له بالعوامل الأساسية النفط يسترد توازنه ويقفل على 134.40 دولارا حسن باسويد ـ جدة ، رويترز ـ لندن تماسك النفط أمس بعدما مني بخسائر حادة بسبب نمو المخزونات وتراجع الطلب في الولايات المتحدة وبعد مبادرة دبلوماسية جديدة من واشنطن بشأن ايران. وبحلول الساعة 0807 بتوقيت جرينتش هبط الخام الامريكي الخفيف 20 سنتا الى 40ر134 دولارا للبرميل بعدما فقد 14ر4 دولارات أمس الأول. وهبط مزيج برنت في عقود سبتمبر ايلول ثلاثة سنتات الى 78ر135 دولارا للبرميل. وانتهى التداول في عقد اغسطس أول أمس الاربعاء بانخفاض 56ر2 دولار. الى ذلك قال المحلل الاقتصادي فضل البوعينين لـ"عكـاظ" :أعتقد ان شرارة الهبوط الأولى حدثت بعدما اطلق رئيس مجلس الاحتياطي الامريكي ( بن برنانكي) تصريحات جادة حول إمكانية تهديد أسعار النفط المرتفعة وأزمة الاسكان للاقتصاد الامريكي وهي إشارة واضحة بأن أمريكا ربما ستتدخل لإيجاد حلول عاجلة لأسعار النفط المتضخمة. وأضاف ان ما يؤكد ذلك إصدار الرئيس الامريكي جورج بوش مذكرة للسماح بالتنقيب عن النفط في بعض الحقول النفطية البحرية على الساحل الامريكي والتي كانت محظورة من قبل بسبب أعتراض مجلس الشيوخ الامريكي والكونجرس على التنقيب بها لأسباب بيئية. مشيرا إلى ان هذه الاشارات الصريحة أدت إلى تجاوب الأسواق المالية والمضاربين معها مما أدى إلى أحداث أكبر إنخفاض لبرميل النفط لنحو 6 دولارات في يوم واحد منذ أكثر من 17 عاما. واوضح ان حركة الأسعار المفاجئة والمرتبطة بالأسواق المالية تؤكد على ان ما يحدث لاسعار النفط ليس له علاقة بالعوامل الأساسية على الاطلاق. |
|
| |
| | #3 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() التقرير الأسبوعي للأسهم السعودية الأسهم تهبط للأسبوع الرابع والجميع بانتظار نتائج "سابك" وقطاع "التأمين" يفقد فرصة الصعود مشهور الحارثي - - - 15/07/1429هـ على الرغم من نتائج الشركات الجيدة للربع الثاني إلا أن السوق لم يلتفت إليها وانهمك في الهبوط تلو الهبوط دون هوادة حتى أغلق يوم الأربعاء عند مستوى 8861.24 نقطة وبنسبة 1.5 في المائة علماً بأن مؤشر السوق هبط منذ بداية تموز (يوليو) بنسبة 4.9 في المائة وهذا الأسبوع هو الرابع الذي يهبط فيه السوق على التوالي، قطاعات السوق هبطت جميعها ما عدا قطاع "الصناعات البتروكيماوية" بفضل تماسك سهم "سابك" حيث ينتظر المُتداولون نتائجها كالعادة وكأنها هي الحاضرة في السوق وحدها، وتبقى أسباب الهبوط. الضيوف الجُدد شهدنا هذا الأسبوع إدراج سهميّ "أسواق العثيم" و"حلواني إخوان" واستقبلهما السوق باللون الأحمر دون رحمة فأغلقا في كل يوم على انخفاض، بدأ تداول سهم "العثيم" بسعر 86 ريالا وأغلق نهاية الأسبوع عند 56.75 ريال، أي هبط بنسبة 34 في المائة ولكنه بالمقابل حقق للمُكتتبين فيه (سعر الاكتتاب كان 20 ريالا) ربحاً بنسبة 183 في المائة حتى الآن، وأما سهم "حلواني" فلم يهنأ بيوم عرسه حيث وصل أعلى سعر إلى 36 ريالا ثم بدأ بالتدحرج حتى 29 ريالا وأغلق عند 30.75 وسط حجم تداول يصل إلى 31 مليون سهم ولا يزال السهم يُحقق للمُكتتبين أكثر من 50 في المائة من الربح. أسباب الهبوط مع هبوط السوق اختلف المُحللون الماليون تحديداً (المحلل المالي يعتنق فكرة التحليل الأساسي في تبرير حركة السوق والأسهم) فتارة يربطونها بالوضع السياسي وإيران وتارة بهبوط الأسواق العالمية وتأثير سعر الفائدة أو بحركة أسواق السلع وغيرها من الأفكار المُعلبة بل لا أنسى ربط بعضهم حركة السوق بعيد رأس السنة. أخيراً تفتق فكر المُحللين عن سبب جديد يدور محوره حول هيئة سوق المال وهو أن الهبوط سببه قلق المُتداولين من إعلان "تداول" استعدادها لتطبيق وحدة تغير سعر السهم الجديدة، وتناسوا أن السوق أعلن عزمه الهبوط منذ أن كسره لمتوسط حركة 200 يوم في 28 من حزيران (يونيو) فكانت إشارة واضحة تدل على ضعف السوق وأن المُتداولين يميلون للخروج من السوق أكثر من الدخول فيه، وأما ما تزامن من أحداث سياسية أو اقتصادية فهو من قبيل الصدفة وتأثيره محدود. صفة الاستعجال يتحلى سوق الأسهم السعودي بصفة الاستعجال في حركته فإن صعد فهو يصل إلى أهدافه بسرعة وفي أيام قلائل ولا يُقاومه أي مستوى مقاومة فلا مجال عند سوقنا للانتظار، وبالمثل عندما يهبط فإنه لا يتعثر بل يتدحرج ثم يتدحرج ليهويّ ويسقط ويصل إلى مستويات الدعم الضعيفة والقوية ويُهشمها كأن مستويات الدعم هذه نُسجت من خيوط العنكبوت، إننا نختصر الأيام في صعودنا وهبوطنا وأحيانا في ساعات يتم كل شيء فهل هذه طبيعة متأصلة في المُتداولين أم أنه خلل في إدارة حركة السوق. صحيح أن من يقود السوق نحو الهبوط أو الصعود هو طمع أو خوف الأفراد الذي يُشكل قوى العرض والطلب وهم في فعلهم هذا غير ملامين وتصرفهم هذا سليم فواجبهم أن يحموا محافظهم ومدخراتهم من الانكماش، ولكن المقابل يجب أن تُساهم الجهة المعنية بإدارة السوق في إيجاد شركات صانعة للسوق Market Maker كل منها يتولى صناعة وموازنة حركة سهم أو أكثر ليكون السوق أكثر عقلانية كما في الأسواق الأخرى، فليس بالاكتتابات وحدها يتم حلّ مشاكل السوق فهذا أسهل الحلول تطبيقاً، بل إن بساطة طرح الأسهم الأولية IPO أدخلت إلى السوق شركات ضعيفة بعضها لم يعمل بعد، إننا بحاجة إلى مجموعة حلول بعضها استراتيجي وبعضها الآخر تكتيكي فكم يجب أن يخسر المُتداولون من أموالهم حتى نقتنع بوجوب أدوات فاعلة لإدارة السوق أم أن ما يخسره المُتداولون من ريالات هو قربان يجب أن تُنحر على أعتاب السوق وبعدها يصدر القرار. التحليل الفني في تقرير منتصف الأسبوع الذي تنشره "الاقتصادية" كل ثلاثاء بينت على الرسم البياني كما في شكل (1) أن مؤشر السوق كون نموذج مثلث هابط على مدى شهرين منذ بداية أيار (مايو) وضلعه السفلي عند 9480 نقطة تقريبا وحده العلوي عند 10120 تقريبا، أي أن ارتفاع المثلث الهابط هو 640 نقطة، وفكرة هذا النموذج السلبي أنه عندما يكسر المؤشر الضلع السفلي للمثلث سيستمر الهبوط بمقدار 640 نقطة ابتداءً من الضلع السفلي، بينت أن مؤشرات ضعف السوق هي الأبرز لوجود وأبسط ما يدل على هذا هو التقاطعات السلبية لمتوسطات الحركة كما في شكل (2). في 28 من تموز (يوليو) الماضي كسر مؤشر السوق الضلع السفلي للمثلث الهابط وأصبح المؤشر مُرشحا للهبوط حتى مستوى 8840 نقطة تقريباً وقد رأينا مؤشر السوق يهبط يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين وانجرف إلى مستويات قريبة من 8500 نقطة، ثم ارتفع الأربعاء حتى عاد إلى منطقة الدعم التي تحدثت عنها بين مستوييّ 8800 و8900 نقطة. كل هبوط قوي سيعقبه ارتداد وبعودة مؤشر السوق إلى منطقة الدعم بين مستوييّ 8800 و8900 نقطة نأمل أن يستقر عندها ويُراوح مكانه وإن لم يستقر عندها فإن الوصول إلى المستويات الدُنيا من 7000 نقطة، علماً بأن وضع السوق على الأجل الطويل كما في شكل (3) حيث الرسم البياني الأسبوعي يدلّ على أن مؤشر السوق يُعاني الضعف وأبسط ما يدل على هذا التقاطعات السلبية بين متوسطات الحركة الأسية ذات العشرة والأربعين أسبوعاً. بانتظار "سابك" الجميع في انتظار نتائج شركة "سابك" فلو خرجت نتائجها متواضعة فسيُصاب السوق بخيبة أمل وإن كانت أقل من التوقعات فإن السوق سيُعاقبها، ولكن بالنظر إلى الرسم البياني يتضح أن سهم "سابك" كون نموذج مثلث هابط وهو أحد النماذج السلبية وقد تم كسر ضلعه السفلي كما يتبين أن لا مستويات دعم سوى منطقة ارتكاز قام بها السهم عند مستوى 130 ريالا ومستوى المقاومة المتين عند 139 ريالا ولو تمكن السهم من الإغلاق فوق مستوى 138 ريالا فسيقوم ببعض التهدئة في أسوأ الأحوال وقد يُغير اتجاهه نحو الصعود مع أنه هذا احتمال يبدو ليس ذا حظ، خاصة بعد هبوط السهم دون متوسط 200 يوم إضافة إلى التقاطعات السلبية بين متوسطات الحركة البسيطة التي حدثت أخيرا ولا تزال أثارها السلبية تُلقي بظلالها على السهم. قطاعات السوق هبط أداء جميع قطاعات السوق ما عدا قطاع "الصناعات البتروكيماوية" بفضل تماسك سابك، حيث ارتفع القطاع بنسبة 0.2 في المائة فقط وبالرغم من خسارة قطاعيّ "الاستثمار الصناعي" و"المصارف والخدمات المالية" إلا أن خسارتهما كانت طفيفة وبنسبتي 0.1 و0.7 في المائة على التوالي، وبقية القطاعات تجاوزت خسارتها نسبة 1.5 في المائة وأكثرهم هبوطاً هو قطاع التأمين بنسبة 13.5 في المائة وقد كان لنتائج شركة "التعاونية للتأمين" سبب كبير في هذا الهبوط ولكن لا يزال في أسهم القطاع مجال محدود للاختيار حيث خسرت أسهم القطاع الجولة بسبب التعاونية. قطاعات النصف الثاني جميع قطاعات السوق تسير في اتجاه هابط على الأجل الطويل حتى الآن ماعدا بعض القطاعات التي لم تُحدد مسارها وتسير في مسار أفقي منذ منتصف العام الماضي مثل قطاعي التجزئة والزراعة، بينما وصل قطاعان إلى مستوياتهما الدنيا وعند مستويات دعم على الأجل الطويل ونأمل أن ترتد منها وتنبعث فيها الحياة من جديد لتكون القطاعات التي تتجه للصعود خلال النصف الثاني من العام الجاري بشرط أن ترتد من مستويات الدعم التي وصلت إليها ولا تحطم دعمها، وفي مقدمة هذه القطاعات التي يجب أن ترتد من مستوى دعمها الحالي حتى تقود التداولات الرابحة في النصف الثاني قطاعا الطاقة والاتصالات. قطاع الطاقة لو تناولنا قطاع الطاقة على الأجل الطويل نجد أن مؤشر القطاع اقترب من مستوى الدعم عند 4200 نقطة ومؤشر "الماكد" وصل على مناطق التشبع بالبيع، ويبدو هذا واضحاً في سهم الكهرباء الذي هبط كثيراً حتى اقترب إلى مستويات 11.25 ريال التي وصل إليها في النصف الثاني من العام الماضي ثم ارتفع من جديد بشكل قوي وليس بالضرورة أن يتكرر السيناريو بالقوة نفسها حيث السهم يحتاج إلى بعض الاستقرار عند هذه المستويات وحتى تُعدل متوسطات الحركة من وضعها. قطاع الاتصالات معاناة قطاع الاتصالات بدأت مع إدراج سهم شركة "زين" حيث أدى إلى خلخلة بقية الأسهم ثم أعقبها عدد من الأحداث على مستوى قطاع الاتصالات، كان آخرها صدور تقرير قيّم سهم "زين" أدى إلى تراجعه بعد أن كان محط آمال الكثير من المُتداولين، والآن وصل مؤشر قطاع الاتصالات إلى مستويات دنيا 2200 نقطة ويحتاج مؤشر القطاع إلى أن يرتد منها، حيث يثبت أنه قادر على جذب السيولة إليه علماً بأنه أغلق هذا الأسبوع عند 2180 نقطة أي بفارق بسيط، وعند فحص أسهم القطاع نجد أن سهم "الاتصالات" هبط حتى مستويات 55 ريالا وسهم "موبايلي" عند 46 ريالا وهي مستويات لم يصلاها إلا في منتصف العام الماضي. |
|
| |
| | #4 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() قطاع البتروكيماويات الرابح الوحيد السوق السعودية تواصل تراجعها بانخفاض 1.52 % ![]() إعداد: أبحاث مباشر - - 15/07/1429هـ واصلت سوق الأسهم السعودية تراجعاتها للأسبوع الرابع على التوالي، حيث فقدت 137 نقطة بنسبة 1.52 في المائة، وذلك بعد أن كانت متراجعة بأكثر من ذلك حيث تراجعت بشكل حاد في تداولات جلسة الثلاثاء الماضي فاقدة 392 نقطة، وهي الخسارة الكبرى لها منذ كانون الثاني (يناير) الماضي إلا أن ارتفاعات الجلسة الأخيرة نجحت في تقليص جزء من تلك الخسائر، حيث ارتفعت فيها 154 نقطة مغلقة تحت حاجز تسعة آلاف عند النقطة 8861 وبتراجع السوق هذا الأسبوع تكون قد فقدت 2177 نقطة منذ بداية العام بتراجع 19.73 في المائة، وترجع الانخفاضات الحادة التي شهدتها السوق في جلسة الثلاثاء إلى الحالة النفسية التي انتابت المتداولين من إعلاني بنك الجزيرة والتعاونية للتأمين عن تراجعات كبيرة في أرباح الربع الثاني من 2008، ما كان له الأثر البالغ في السوق، وذلك على الرغم من أن النتائج جاءت في المجمل إيجابيا، وفاقت التوقعات، وذلك بالتأكيد على أن السوق في انتظار نتائج القياديات وعلى رأسها سابك إلى جانب التراجعات التي سادت معظم أسواق المنطقة والأسواق العالمية. وبلغت قيم التداولات خلال الأسبوع 35.4 مليار ريال، وهي تنخفض قليلاً عن قيم التداولات في الأسبوع الماضي، حيث كانت 38.6 مليار ريال، وذلك في ظل الانتهاء من الاكتتاب في شركة معادن، حيث بلغ عدد المكتتبين الأفراد بنهاية اليوم الأخير 7.02 مليون مكتتب دفعوا ما قيمته 10.96 مليار ريال، وبلغت نسبة التغطية 139 في المائة من الحصة المقررة للأفراد، وهي 393 مليون سهم على أساس تخفيض حصة الصناديق إلى 5 في المائة وقالت الشركة في بيانها أن التخصيص ورد الفائض سيتم يوم الأحد الموافق 20 يوليو الجاري. بتحرك جماعي أنهت جميع قطاعات السوق تداولاتها الأسبوعية في المنطقة الحمراء عدا قطاع البتروكيماويات، الذي ارتفع بنسبة ضئيلة بلغت 0.2 في المائة وذلك بعد أن كان متراجعا بنحو 8 في المائة الأسبوع الماضي، وجاءت ارتفاعات القطاع بدعم أساسي من ارتفاع سهم سابك، حيث ارتفع بنسبة 3.85 في المائة مغلقا عند 135 ريالا. وجاء قطاع التأمين على رأس القطاعات الخاسرة، حيث تراجع بنسبة 13.5 في المائة بينما كان القطاع متراجعا 2 في المائة الأسبوع الماضي، وتأتي تراجعات القطاع هذا الأسبوع بتأثير من الحالة النفسية التي كان سببها إعلان شركة التعاونية عن تحقيقه تراجعات في الربع الثاني من 2008، ما أثر سلبا في قطاع التأمين ككل. تلاه قطاع الاستثمار المتعدد بتراجع 8.4 في المائة، وذلك بتأثير من التراجع الذي شمل كل أسهم القطاع، وكان أعلى الأسهم تراجعا سهما الباحة والمملكة بنسبة 10.96 في المائة و10.53 في المائة على التوالي ليغلق السهمان عند 16.25 ريال و8.5 ريال على التوالي، وقد أعلنت شركة الباحة عن تحقيقها ارتفاعا في خسائرها هذا الربع بنسبة 9.25 في المائة عن الربع المقابل له من العام الماضي. أداء الأسهم خلال الأسبوع أما بالنسبة لتحركات الأسهم المدرجة في السوق، التي تم تداولها خلال هذا الأسبوع (121 سهما) فقد شهدت في المجمل أداء سلبياً، حيث لم يرتفع منها سوى 28 سهما في حين تراجع 93 سهما، ولم يطرأ أي تغير على أسعار سهمين فقط. وقد تصدر الوافد الجديد (سهم حلواني إخوان) ارتفاعات الشركات هذا الأسبوع بنحو 53.75 في المائة، حيث كانت جلسة الأربعاء الماضي أول جلسة له في السوق مغلقا عند 30.75 ريال، وذلك بعد أن ارتفع في بداية التعاملات بنسبة 80 في المائة عند 36 ريالا. واحتل سهم أسواق العثيم المرتبة الثانية بنسبة 41.88 في المائة ليغلق عند 56.75 ريال، وذلك بعد ثلاث جلسات قضاها في السوق، حيث تم إدراجه في السوق يوم الإثنين الماضي. تلاه سهم الخزف بارتفاع 19.67 في المائة مغلقا عند 146 ريالا ثم سهم معدنية بارتفاع 9.13 في المائة ليغلق عند 68.75 ريال تلاه سهم أسمنت الجنوبية بنحو 6.93 في المائة مغلقا عند 73.25 ريال. وعلى الجانب الآخر، فقد تصدر سهم التعاونية للتأمين تراجعات الشركات خلال هذا الأسبوع بنحو 21.76 في المائة متأثرا بنتائج الشركة السلبية، حيث حققت صافي أرباح بلغت 45 مليون ريال في الربع الثاني من 2008 مقابل 265 مليون ريال في العام الماضي وذلك بتراجع 83 في المائة. تلاه سهم سايكو بتراجع 19.67 في المائة مغلقا عند 60.25 ريال ثم سهم الأهلية للتأمين بنحو 19.46 في المائة تلاه سهم بي سي آي بتراجع 18.48 في المائة ليغلق عند 67.25 ريال. أما سهم السعودية الهندية فقد عكس اتجاهه هذا الأسبوع فبعد أن تصدر ارتفاعات الشركات الأسبوعين الماضيين بارتفاعات كبيرة إلا أنه تراجع هذا الأسبوع وبنسبة 17.78 في المائة مغلقا عند 89 ريالا. التداول والكميات والصفقات خلال الأسبوع أما عن نسب الشركات من الكميات فقد استحوذ مصرف الإنماء على النصيب الأكبر خلال هذا الأسبوع، حيث حقق 15.1 في المائة من كميات التداول تلاه سهم زين السعودية التي حققت 6.9 في المائة، فيما حققت بترورابغ 3.9 في المائة، بينما حقق النقل البحري ما نسبته 3.8، كما استحوذت مجموعة فتيحي على نفس النسبة فيما حققت باقي شركات السوق ما نسبته 66.6 في المائة. فيما استحوذت أسواق العثيم على 22.8 في المائة من إجمالي صفقات السوق خلال هذا الأسبوع يليها حلواني إخوان، حيث استحوذ على 18.7 في المائة منها، فيما حقق مصرف الإنماء 6.5 في المائة، وحقق سهم زين السعودية 3.8 في المائة، بينما حقق سهم بي سي آي 2.5 في المائة في حين كان نصيب باقي شركات السوق 45.6 في المائة. أما على صعيد استحواذات القطاعات من قيمة التداول خلال الأسبوع فقد استحوذ قطاع البتروكيماويات على 24 في المائة من إجمالي قيمة التداول الأسبوعية، فيما استحوذ قطاع الاستثمار الصناعي على 11 في المائة، كما حقق أيضا قطاع التشييد والبناء نفس النسبة، بينما استحوذ قطاع المصارف والخدمات المالية على 10 في المائة، وحصل قطاع التأمين على نفس النسبة بينما كان نصيب باقي القطاعات 34 في المائة. بينما تصدر نسب الشركات من قيم التداول سهم سابك، حيث استحوذ على 8.4 في المائة من إجمالي قيمة التداول في السوق خلال الأسبوع يليها مصرف الإنماء الذي حقق 6.2 في المائة، فيما استحوذ سهم بترورابغ على 5.3 في المائة، وحققت أسواق العثيم 4.5 في المائة يليها سهم زين السعودية بنسبة 3.8 في المائة، بينما حققت باقي شركات السوق 71.8 في المائة. |
|
| |
| | #5 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() رغم زيادة المبيعات المحلية إلى 16مليون طن ارتفاع مخزون شركات الاسمنت بعد شهر من إيقاف التصدير والأرباح تتراجع في الربع الثاني كتب - خالد العويد: كشفت الإحصائيات المجمعة التي تعلنها شركات الاسمنت بصفة شهرية ان مخزوناتها بدأت في الارتفاع، بعد مضي أكثر من شهر على تطبيق قرار منع التصدير إلى الخارج، الأمر الذي اثر سلبا على مبيعاتها وأرباحها للربع الثاني. وأظهرت الإحصائيات المجمعة بنهاية النصف الأول من العام الحالي، أن مستويات المخزون من الكلينكر ارتفعت بنسبة 48% لتصل إلى 1.9مليون طن مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، في الوقت الذي ارتفعت فيه مبيعاتها في السوق المحلية لتتجاوز 16مليون طن بنسبة 14.8% مليون طن، مع دخول التوسعات الجديدة،وزيادة الطلب، إضافة إلى دخول شركات جديدة إلى السوق، وهي اسمنت الرياض ونجران والمدينة. وتركز معظم المخزون لدى الشركات الواقعة قرب منافذ التصدير ومن أبرزها شركة الاسمنت السعودية واسمنت الشرقية واسمنت الجنوبية، مع الإشارة أن الشركات السعودية صدرت قبل القرار ما يزيد 1.9مليون طن. وأعلنت كل من اسمنت الشرقية واسمنت السعودية والجنوبية والقصيم تراجع ارباحهما في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول من العام الحالي، وجاءت اغلب نتائج الشركات دون التوقعات بسبب قرار منع التصدير،مع الإشارة ان شركات الاسمنت في المنطقة الغربية،وهي العربية وينبع حيث يرتفع الطلب بصورة قوية تبيع جميع إنتاجها في السوق المحلي ولا يوجد لديها أي كميات مصدرة. ويعزى احد أسباب ارتفاع الاسمنت في المنطقة الغربية إلى انخفاض مبيعات شركة اسمنت ينبع في شهر مايو بنسبة 26% إلى 345ألف طن، وانخفاض مبيعاتها في شهر أبريل الماضي بنسبة 22%، علما ان مبيعاتها تراجعت أيضا في شهر يونيو بنسبة 24.7% مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، واستفادت اسمنت الجنوبية من الطلب القوي في أسواق المنطقة الغربية، ووجهت إليها الكميات الفائضةعن سوقها بحكم قربها الجغرافي. وتشير بعض المصادر ان وزارة التجارة والصناعة ستقدم طلبا للجهات الرسمية لإعادة السماح لشركات الاسمنت بتصدير الفائض من أنتاجها للأسواق الخارجية، بشرط تلبية حاجة السوق المحلية،وسيقتصر التصدير على الشركات فقط دون الأفراد. من جهة أخرى عبر مدير عام شركة اسمنت الشرقية الدكتور زامل المقرن عن مخاوفه من تأثير استمرار قرار منع التصدير على أداء شركات الاسمنت في المنطقة الشرقية والوسطى،حيث تتوفر مادة الاسمنت بصورة مستمرة، وقال ان القرار بدأ في التأثير على نتائج الشركات وإيراداتها، وافقدها أسواقا مهمة خارج المملكة عملت على التواجد فيها في السنوات الماضية، وخرجت منها الشركات السعودية لصالح الشركات الأجنبية.وقال ان أسباب أزمة الاسمنت التي حدثت في الفترة الأخيرة تعود إلى قيام الأفراد بالتصدير للاستفادة من الأسعار المرتفعة في الأسواق المجاورة، مشيرا ان شركات الاسمنت في السابق كانت تصدر الجزء الفائض عن حاجة السوق المحلي قبل دخول الأفراد الذين تم منعهم قبل صدور القرار بفترة زمنية بسيطة، ويفترض ان توكل مهمة التصدير إلى الشركات مباشرة، لكونها تعرف الكمية التي يحتاجها السوق المحلي بدقة، وتصدر الفائض منها،كما أنها تشترط في عقود التصدير ان تكون الأولوية للسوق المحلية، ولها فترة طويلة في هذا المجال، وحافظت على توازن السوق قبل دخول الأفراد إلى مجال التصدير والتسبب في رفع الأسعار. وأشار بان الطاقات الإنتاجية لشركات الاسمنت مع التوسعات الجديدة ستبلغ 46مليون طن، وحاجة السوق المحلي تتراوح بين 31مليون طن و 33مليون طن،والفائض قد يصل إلى 13مليون طن سنويا الأمر الذي يحتم على الشركات اللجوء إلى تصدير الفائض بدلا من تعطيل الطاقات الإنتاجية للشركات وتقليص كميات الإنتاج لديها بسبب تراكم المخزون. ![]() |
|
| |
| | #6 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() رفع الحصة المخصصة للمكتتبين الأفراد في أسهم شركة معادن الى 85% كتب - مندوب "الرياض": أعلنت شركة التعدين العربية السعودية "معادن" وجي بي مورجان المستشار المالي ومدير سجل الاكتتاب، وبالتنسيق مع هيئة سوق المال السعودية، انه تم الاتفاق على زيادة عدد الأسهم المخصصة للمكتتبين الافراد من (291.375.000) مائتين وواحد وتسعين ملايين وثلاثمائة وخمسة وسبعين ألف سهم، الى (393.125.000) ثلاثمائة وثلاثة وتسعون مليوناً ومائة وخمسة وعشرين ألف سهم، اي ما يعادل 85% من اجمالي أسهم الاكتتاب البالغة 462.500.000سهماً والتي تمثل 50% من اجمالي أسهم شركة معادن ما بعد الاكتتاب. وأوضح المستشار المالي ومدير سجل الاكتتاب جي بي مورجان انه تم تخصيص (23.125.000) ثلاثة وعشرين مليون ومائة وخمسة وعشرين ألف سهم لكل من المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية والمؤسسة العامة للتقاعد والتي تشكل 5% من اجمالي أسهم الاكتتاب لكل منهما. وأشاد الدكتور عبدالله بن عيسى الدباغ رئيس شركة التعدين العربية السعودية "معادن" وكبير ادارييها التنفيذيين بموافقة هيئة سوق المال السعودية على زيادة الحصة المخصصة للمكتتبين الافراد الذي تجاوز عددهم 7ملايين مكتتب. ومضى قائلاً نتوجه بالشكر للمستشار المالي ومدير سجل الاكتتاب "جي بي مورجان" وسامبا كابيتال" مدير الاكتتاب ومتعهد التغطية الرئيس بجهودهما بانجاح عملية الاكتتاب واللذان يملكان خبرة كبيرة في مجال ادارات الطرح والحلول المالية المبتكرة. |
|
| |
| | #7 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() نتيجة تدني ثقة المتعاملين في سوق الأسهم السعودية المؤشر الرئيسي يخسر 137نقطة خلال أسبوع لينهي عند8861 كتب - عبد العزيز حمود الصعيدي: خسرت سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الماضي 137نقطة، بنسبة 1.52في المائة، وأنهى المؤشر الرئيسي عند 8861، بعد أن حطم جميع الحواجز النفسية، كسر نقاط الدعم، وخرج عن السيطرة بسبب العشوائية التي تهيمن على السوق، والمبنية على افتراضات خاطئة، ويحدث ذلك رغم النتائج الايجابية لكثير من الشركات القيادية، حيث يعزو بعض المتعاملين والمراقبين ما حدث للسوق من أداء سلبي؛ استمر أربعة أسابيع متتالية أفقدت المؤشر 917نقطة، لأسباب غير منطقية، من أبرزها: الملف الإيراني، تدخلات هيئة سوق المال، طرح أسهم جديدة، وكذلك ما يحدث في الأسواق العالمية، والقائمة تطول، بينما الحقيقة هي أنه تسيطر على سوق الأسهم السعودية المضاربة، ربما بنسبة تفوق 80في المائة من إجمالي نشاط السوق، ما يجعلها مرتعا لأهواء ومزاجية المتعاملين. الملف الإيراني كان من الأجدر أن يؤثر على الأسهم الإيرانية التي لم تأبه بذلك، وليس على الأسهم السعودية. تدخلات هيئة سوق المال هي غالبا ما تكون لصالح السوق، ولكن حساسية المتعاملين إزاء الهيئة تحيل الأشياء إلى العكس تماما. كما أن الهدف من إدراج شركات جديدة فهو لزيادة عمق السوق، لأن السوق الناضجة لابد أن تضم 300شركة على الأقل حتى لا تبقى ضحية شركات تعد على أصابع اليدين. وأما أسواق الأسهم العالمية فكان من المفروض أن لا يكون لها تأثير كبير على الأسواق الخليجية، بل يجب أن يحدث العكس تماما، فأحيانا تتراجع الأسواق العالمية نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة أو النفط، وهذا يصب في صالح الدول المصدرة من الناحية المادية البحتة، وليس من الناحية الاقتصادية بجميع تفاصيلها. موضوعيا، ومما تقدم ربما تكون المبررات السابقة غير مقبولة، وإلى أن تبدأ ثقافة المتعاملين بالتحول من المضاربة إلى الاستثمار على المدى البعيد، ستظل السوق على هذا المنوال. المضاربة على الأسهم أمر مطلوب في أية سوق، بل محبب لأنه المنشط الذي يضيف بريقا للسوق، ولكن يجب أن لا تزيد نسبة المضاربين عن 20في المائة من إجمالي المتعاملين، بدلا من النسبة الحالية للمضاربين التي ربما تفوق 80في المائة. وفي ختام جلسات الأسبوع الماضي، المنتهي 16يوليو 2008، أنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملاته على 8861.24نقطة، منخفضا 137.04، توازي نسبة 1.52في المائة، ومن المتوقع أن تدب في السوق روح التفاؤل، ويعاود المؤشر الارتداد فوق مستوى 9000نقطة، بعد انتهاء الاكتتاب ورد الفائض في "معادن"، ومن المؤكد تخصيص 25سهما لمن اكتتب بالحد الأدنى، وتخصيص 50سهما لكل مكتتب بهذا العدد، ونحو 70سهما لكل مكتتب بأكثر من ذلك، وهذا ما سيعلن الأحد المقبل عند رد الفائض، والذي يقدر بنحو 3.10مليارات ريال. شملت عمليات تداول الأسبوع الماضي أسهم 123من جميع الشركات المدرجة في السوق والبالغة 124، ارتفع منها 28، انخفض 93، بينما لم يطرأ تغير على أسهم شركتين، ما يشير إلى أن السوق تعرض لعمليات بيع محمومة. تصدر المرتفعة سهما حلواني والعثيم، فأقلع الأول بنسبة 53.75في المائة وحلق الثاني بنسبة 41.88في المائة لكونهما يطرحان لأول مرة، وفي المركز الثالث قفز سهم الخزف بنسبة 19.67في المائة. وبرز بين الأكثر نشاطا من حيث الكميات المنفذة مصرف الإنماء الذي نفذ عليه 133.46مليون سهم، تمثل نسبة 15.10في المائة من إجمالي كميات الأسبوع، وفي المركز الثاني نفذ على سهم زين 61.45مليون سهم. وبين الخاسرة، في المركز الأول، انزلق سهم التعاونية بنسبة 21.75في المائة من قيمته لينهي على 66.50ريالا، فسهم سايكو الذي خسر نسبة 19.67في المائة ويغلق على 60.25ريالا، تبعهما سهم الأهلية الذي فقد نسبة 19.46في المائة. |
|
| |
| | #8 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() سوق مثقل بالاكتتابات المتتالية وسيولة ضعيفة وموجة من البيوع تزيد من خسائر المتداولين تحليل- أيمن بن محمد الحمد أغلق المؤشر الحر (TASI) في نهاية تداولات الأربعاء 16يوليو 2008عند 8861نقطة منخفضا بنسبة تقارب 1.52بالمائة عن إغلاق الأسبوع الماضي والذي كان عند 8998نقطة. هبط المؤشر العام بقوة خلال هذا الاسبوع ليسجل قاعاً جديداً عند 8512نقطة بقيادة سابك وقطاع البنوك، لتسجل الكثير من الشركات قيعاناً جديدة لمستوياتها منذ شهور بل سنوات، ورغم الارتداد الحاصل للمؤشر في نهاية هذا الاسبوع الا ان الوضع العام غير مطمئن ولن يكون كذلك حتى نقفل فوق مستوى المتوسط المتحرك الآسي والمتوسط المتحرك البسيط للمئتي يوم وبكميات تداول عالية، لذا فإن أي ارتداد يكون محدوداً ومؤقتاً ان لم يرتق فوق نقاط هذين المتوسطين. وكانت سابك قائد السوق قد هبط إلى مادون 130ريالاً ليسجل 128ريالاً ويتضح ان سابك في موجه ارتدادية حتى ظهور نتائجها فإن كانت نتائجه ممتازة فإن السهم سيعود للصعود وبقوة من جديد اما ان كانت كتوقعات المراكز المالية حول السبعة مليارات فإن الارتداد سيكون مؤقتا ثم سيصحبه هبوط من جديد الا ان يشاء الله إلى مستويات 121ريالاً فإن كسرت فهناك مستوى 112ريالاً مستوى دعم جيد لسهم سابك يليه 102ريال. وهذا ليس معناه ان السوق لن يرتفع بل يعني ان السوق يمر بمرحلة ضغط للتجميع والانطلاق ان لم يكن هناك ما يحد من انطلاقته أو بمعنى استمرار لتصحيح. ولعل عدم وجود رؤية واضحة أو خطط محددة للاكتتابات يكون سبباً رئيسياً بعدم الثقة في السوق فالسوق ككوب الماء ان ملأته بأكبر من استيعابه فاض الماء منه. نعود لسابك كان سهم سابك قد افتتح بفجوة للاسفل يوم الثلاثاء وعاد واقفلها يوم الاربعاء، بالنسبة لمؤشرات السهم الفنية كون مؤشر الار اس أي - قاعين صاعدين بعد ان وصل إلى مستوى 25عن الاغلاق 130ريالاً وكون قاعاً صاعداً بعد ذلك عند 33وحدة على الرسم البياني اللحظي، مؤشر التدفقات النقدية وصل خلال هذا الاسبوع إلى مستوى 16ثم عاد ليرتفع ويكونقاعاً صاعداً 25ثم استمر بالارتفاع في مسار صاعد فرعي ويحاول اختراق المسار الهابط لهذا المؤشر، اما مؤشر الاوستكاستك فتقاطعه ايجابي ومساره ايجابي وقيمته منخفضة، مؤشر الروك مازال في مسار هابط ولم يخترق مستوى الصفر، اما الماكد فمساره للأسفل ودون الصفر ونستخلص منه السلبية، اما مؤشر اراون فمازال سلبياً فالمؤشر الصاعد في القاع والمؤشر الهابط في القمة، كلاهما في اتجاه افقي، ولم ينعكسا حتى الاغلاق. اما عن اسعار المواد البتروكيميائية فإن اسعار الأسمدة - اليوريا والأمونيا - أختلفت هذا الاسبوع فقد سجلت ارتفاعاً كبيراً لاسعار اليوريا مع ثبات اسعار الامونيا فقفزت اسعار اليوريا إلى 727دولاراً بارتفاع قدرة 44دولاراً واستقرت اسعار الأمونيا عند 545وذلك حسب آخر تقرير عن أسعار (البحر الاسود). وخلال هذا الاسبوع تباينت اسعار المواد البتروكماوية فقد ارتفعت أسعار منتج الايثلين والبولي ستايرين والبولي بروبلين ومنتج ميثيل ثلاثي بيوتيل الإيثر وحمض الفوليك الثلاثي. وانخفضت اسعار منتج البنزين. واستقرت اسعار منتج الميثانول ومنتج البولي فنيل كلوريد والبولي ايثيلين ومنتج البروبلين ومنتج الستايرين. واعلن بنك الجزيرة خلال هذا الاسبوع عن انخفاض ارباحه بنسبة خمسين بالمئة مقارنة بالنصف الاول للعام الماضي ليغلق بالنسبة الدنيا يوم الثلاثاء ويغلق منخفضا بنسبة تفوق الخمسة بالمئة ليوم الاربعاء، كذلك اقفلت اسهم التعاونية بالنسبة الدنيا بعد انخفاض ارباحها 83بالمئة، وأغلقت انعام بالنسبة الدنيا. واستمرت عمليات البيع في بعض الشركات التي خسرت أو تراجعت ارباحها، بينما ارتفعت اسعار الشركات التي حققت تحسناً في ارباحها خلال هذا الربع مواصلة ادائها الجيد ومن بينها البنك الهولندي الذي ارتفعت ارباحه بنسبة 59بالمئة ليقفل على النسبة القصوى. وخلال هذا الاسبوع تم تداول أسهم كل من شركة حلواني وشركة العثيم وسجلت ارتفاعات متفاوتة ومازالت إلى الآن بأعلى من سعر اكتتابهما. وكانت العديد من الشركات المطروحة حديثا قد هبطت ادنى من سعر اكتتابها وعلى رأسها شركة المملكة ودار الاركان. التحليل الفني : التحليل الفني لحركة المؤشر كسر المؤشر العام مستوى 9242نقطة وبتنفيذ عال هذا الاسبوع وذهب إلى هدفه الثاني عند مستوى 8770نقطة وارتد قريبا منه عند مستوى 8779نقطة ولكن ذلك لم يستمر طويلا ليعود ويكسر هذا المستوى ويزور مستوى الدعم عند 8503نقطة ولكنه ارتد قريبا منه عند 8512نقطة وينتظر الآن المؤشر نتائج سابك التي اما ان تضغط عليه إلى مستويات تقارب 8310نقاط ثم مستويات 8000نقطة تقريبا اوان يحصل ارتداد وهمي إلى مستويات 9183نقطة ليعود ويهبط من جديد أو ان تكون اعلى من التوقعات لتزف المؤشر إلى مستويات عالية جديدة وتدخله في مسار صاعد ان شاء الله. اذن مربط الفرس سابك ليس غير والتي عادة ما تعلن مابين 19و 21من الشهر الحالي. ولا اعتقد بقدرة شركات اخرى بدعم المؤشر لان سابك تؤثر فيه بقوة. والملاحظ ان المؤشر وصل إلى هدف المثلث الذي كونه وكسرة بل تعدى هدفه وهبط دونه وهذه اشارة سلبية، وان كان هناك اكثر من مثلث متكون من خلال الرسم البياني اليومي، فالمثلث الاكبر لم يصل إلى هدفه حتى الآن. لحظيا ومن خلال حركة المؤشر للثلاثين دقيقة نلاحظ انعكاساً سلبياً لأغلب المؤشرات الفنية فالار اس أي اقفل على 51وحدة تقريبا في اتجاه هابط بعد أن اخترق المسار الهابط واقفل فوقا منه، اما مؤشر التدفقات النقدية فلم يخترق المسار الهابط للمؤشر وكون قاعين صاعدين وقمتين صاعدتين ولكن لم يخترق مسار القمم الهابطة الرئيسي لمساره واقفل على اتجاه هابط قيمته 35وهي قيمة منخفضة. مؤشر الأوستكاستك تقاطع سلبيا بقيمة متضخمة ومسار مازال صاعداً لم يكسره. مؤشر الروك في مسار صاعد اخترق المسار الهابط للمؤشر وأقفل عند 1.9فوق الصفر وهذا جيد. نتابع |
|
| |
| | #9 |
| ][][مشرف إداري][][ | اما الماكد فأقفل على تقاطع ايجابي ومسار صاعد ولكن مازال دون مستوى الصفر وهذا امر سلبي. Aroon هذا المؤشر اقفل مؤشر الصاعد على قمة فقد وصل إلى مستوى المئة من ثم هبط ولكن مازال فوق السبعين، اما المؤشر الهابط فهو كسر السبعين هبوطاً بل الخمسين وهذا أمر جيد، إجمالا المؤشر جيد. نعود للمؤشر العام على الرسم البياني اليومي فالشمعة المتكونة يوم الاربعاء غير مشجعة وتوحي بهبوط كذلك الاقفال الاسبوعي يعطي احتمال هبوط أكبر من الصعود والذي يؤكد ذلك أن بدا الاسبوع القادم على هبوط خاصة ان لم يستطع اختراق مستوى اقفال هذا الأسبوع. كذلك نلاحظ ان الشمعة البيضاء التي تكونت الأربعاء لم تستطع ان تسترد ولو نصف شمعة الثلاثاء السوداء وهذا امر سلبي. موجيا هناك احتمالان ولكن سأتركهما لمقال منفرد خلال الاسبوع القادم بإذن الله لأهميتهم ولتفصيل اكبر. عموما نقول اننا مازلنا في مسار هابط والآن نحن في موجة ارتدادية قد نكون أكملناها وسنبدأ بموجة هابطة يوم السبت هدفها كسر مستوى 8503نقاط والاتجاه نحو 8310نقاط وهي نقطة دعم تاريخية للمؤشر ندخل بعدها في موجة ارتدادية ان شاء الله. بالنسبة لمؤشرات السوق ونبدأ بمؤشر القوى النسبية يقع عند 33وحدة في مسار هابط وهي منطقة مغرية للشراء في المعتاد ولكن هذا المؤشر في مسار هابط بقيعان هابطة وقمم هابطة يفضل التريث، مؤشر التدفقات النقدية كذلك يكون قمماً وقيعاناً هابطة قيمته بدأت بالارتفاع وتبلغ 47ومساره هابط واتجاهه صاعد الآن هو يقع على مستوى اختراق المسار الهابط للقناة ويحتاج إلى ان يرتفع حتى نتأكد من تغير اتجاهه، مؤشر الاوستكاستك اتجاهه صاعد وتقاطعه ايجابي وما يزال يعطي المزيد من الارتفاع وقيمته مازالت منخفضة، مؤشر الثعلب - الروك- قيمته بالسالب وهي إشارة سلبية واتجاهه صاعد ومساره مازال هابطاً ولم يخترق إلى الآن المسار الهابط للمؤشر، الماكد قيمته سلبية ودون الصفر اتجاهه ومساره وتقاطعه سلبي. أما aroon المؤشر الصاعد مازال في اتجاه افقي وبقيمة صفرية وهو سلبي لم ينعطف إلى الاعلى حتى الاغلاق، اما المؤشر الهابط فهو في القمة عند 100وفي مسار افقي ولم يعط أي اشارة ايجابية بل هي دلالة على السلبية، يتحول هذا المؤشر للايجابية ان اخترق المؤشر الصاعد مستوى 50صعودا واخترق المؤشر الهابط مستوى 70هبوطا. مؤشر اتجاه السيولة (التدفقات النقدية) تقاطع سلبي ومازالت قوى البيع تتغلب على قوى الشراء في مسار افقي ولكن في الاربعاء انعكس اتجاه قوى البيع للاسفل وقوى الشراء للاعلى وهي دلاله ايجابية ولكن يحتاج إلى تغلب كامل لقوى الشراء حتى نتأكد من ايجابيته نلاحظ ان اغلب المؤشرات سلبية كونها لم تخترق مساراتها الهابطة ونستنتج منها انه مازال هناك المزيد من الهبوط الا ان يشاء الله. اما مستويات المقاومة فلدينا مستوى مقاومة عند 8870نقطة كذلك مستوى مقاومة عند 8950نقطة. ولدينا مستوى مقاومة ثالث ويقع عند 9240نقطة ومستوى المقاومة رابع يقع عند 9295نقطة. كذلك مستوى مقاومه خامس يقع عند 9425نقطة. اما نقاط الدعم الرئيسية فلدينا مستوى اول يقع عند 8512نقطة. كذلك مستوى ثان يقع عند 8503نقاط ومستوى الدعم الثالث يقع عند 8480نقطة. وهناك مستوى دعم رابع يقع عند 8310نقاط واخيرا مستوى دعم خامس يقع عند 8288نقطة. المتوسطات المتحركة الآسية لل 8و13و 23و 30يوما قصيرة الاجل : استمر تقاطع كل هذه المتوسطات سلبيا للاسبوع الثاني على التوالي وباتجاهات هابطة وبتباعد متزايد. والمتوسطات المتحركة طويلة الأجل (الخاصة بالمستثمرين) : ننوه هنا إلى وجود قيم لهذه المتوسطات مختلفة يصح اثنان منها. فنستخدم هنا متوسطات المؤشر المعدل وهناك متوسطات المؤشر الحر وسنكتفي بذكر نوعين من المتوسطات ذات الاهمية لكلا القيمتين :- اولا : المتوسطات المتحركة الآسية طويلة الأجل :- 1- المؤشر المعدل : جميعها ان كسرت أقيامها :- نأتي لقيم المتوسطات المتحركة الآسية الكبيرة فهي كتالي : 1- قيمة المتوسط المتحرك الآسي للخمسين يوماً 9459نقطة. 2- أما المتوسط المتحرك الآسي للمئة يوم 9510نقاط. 3- وأخيراً المتوسط المتحرك الآسي للمئتي يوم 9367نقطة. المؤشر الحر : 1- قيمة المتوسط المتحرك الآسي للخمسين يوماً 9461نقطة. 2-أما المتوسط المتحرك الآسي للمئة يوم 9525نقطة. 3-وأخيراً المتوسط المتحرك الآسي للمئتي يوم 9404نقاط، ثانيا : المتوسطات المتحركة البسيطة : جميعها كسرت وتقاطع الخمسين مع المئة وترتبت بشكل عكسي أقيامها : 1- المتوسط المتحرك البسيط للخمسين يوماً فيقع عند مستوى 9444نقطة. 2- المتوسط المتحرك البسيط للمئة يوم فيقع عند مستوى 9533نقطة. 3- المتوسط المتحرك البسيط للمئتي يوم فيقع عند مستوى 9630نقطة. 2-المؤشر الحر أقيامها : 1- المتوسط المتحرك البسيط للخمسين يوماً فيقع عند مستوى 9646نقطة. 2- المتوسط المتحرك البسيط للمئة يوم فيقع عند مستوى 9555نقطة. 3- المتوسط المتحرك البسيط للمئتي يوم فيقع عند مستوى 9553نقطة التوقعات للاسبوع القادم: مازال مؤشر السوق في مسار هابط إلى الآن، ورغم الارتداد إلى انه مؤقت، ويتضح ذلك بعدم قدرته الارتداد إلى مستوى 9240والتي نعول عليها كثيرا، كذلك الكميات مازالت ضعيفة. ان فتح باب الاكتتابات بدون دراسة لقدرة استيعاب السوق ماليا لها وعدم وجود دراسات اكبر ومختصة في مثل هذه الامور يجعلها سلبية حال بقائها دون خطط استراتيجية تحافظ على سلاسة السوق. هذه الهشاشة في السوق تجعله عرضة للتقلبات العنيفة. عموما الآن انتهى اكتتاب معادن وننتظر القادم اما السوق فالظاهر انه قد يجني ارباحه خلال الساعة الاولى من التداولات الاسبوع القادم الا ان يشاء الله، ويلغي ذلك ظهور نتائج قوية لسابك. وذلك حسب المؤشرات اللحظية، وهناك نقطة مهمة ان لم يكسرها فسيكون جني ارباح بسيط الا وهي 8503فإن كسرها فسيذهب بنا إلى مستويات 8310نقاط كمستوى دعم قوي للسوق ان شاء الله، وفي حالة ارتفاع السوق واختراق 9240فإن الوضع يكون اكثر تفاؤلا والعلم عند الله. ان نتائج سابك قد تقلب الموازين ان كانت فوق المتوقع وتجعل من السوق شعلة من الارتفاعات ولكن ننتظر نتائج سابك وهي الفيصل في اتجاه السوق. والله ولي التوفيق. |
|
| |
| | #10 |
| ][][مشرف إداري][][ | |