|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , اخبار اقتصادية منوعة و متجددة, أخبار الشركات, اخبار العملات, وزير الاقتصاد والطاقة, متابعات اقتصادية, ابحث في الاقتصاد والأعمال, منتدى الأخبار,, أخبار اقتصادية, الرياض الاقتصادي , أخبار الاقتصاد, المشكلات الاقتصادية, صالة الاقتصاد والاعمال, الاخبار العاجله,,, الاخبار الاقتصاديه الرئيسية, منتدى الاقتصاد الاول, ارشيف الأخبار الإقتصادية , مكتبة الأخبار, الأخبار الاقتصادية اليومية,, لعرض الأخبار الأقتصادية, أخبار البورصة و الاقتصاد, القسم الاقتصادي, عناوين الأخبار,, أخبار مالية, البيانات الاقتصادية المؤثره في سوق العملات العالمية, أخبار الجزيرة, أخبار العربية, أخبار محلية, الأخبار والأعلانات الأقتصادية شركات, منتجات, اعلانات, مناقصات, استثمارات, اخبار الأخبار الاقتصادية كل الأخبار, الاخبار الاقتصاديةIBCS , Google, MSN, Yahoo,, مركز اخبار الشركات, بأهم الأخبار الأقتصادية,,, منتدى الاخبار و الاقتصاد, صحيفة الاقتصادية, واسعار البترول, البورصة الاقتصادية, أخبار الشركات و الاسهم, المدينة الاقتصادية, آخر الأخبار الاقتصادية, خبار BBC, اجتماع اقتصادي, ابواب الاقتصادي, المرجع الاقتصادي لسوق الأسهم السعودي , أخبار عالمية أخبار الاقتصاد, مجلة الاقتصادي , النمو الاقتصادي, اخبار اقتصاديه خليجيه , المنتدى الاقتصادي العالمي,, والمزيد منالأخبار, تذبذبات السوق, أخبار منوعة, الاقتصاد الأمريكي,, الظاهرة الاقتصادية الإيجابية, العلاقات الاقتصادية, أسواق الأوراق المالية،دوريات إقتصادية مميزة,, عالم الإقتصاد, شخصية اقتصادية, مكاسب اقتصادية, شريط الأخبار الاقتصادية , مطبوعة اقتصادية, الدراسات الإقتصادية في السعودية, المؤشرات الاقتصادية المتغيرة, الأخبار التجارية, التكاليف الاقتصادية, إعلانات الشركات, اقتصاد إسلامي,, بالحياة الاقتصاديه, المقالات الاقتصادية, آثاراً اقتصادية واجتماعية, مجموعة من الاخبار الاقتصادية العالمية, أسواق إقتصادية, مجلة اخبار الاقتصاد,,اخبار اقتصادية عربية, بحوث اقتصادية عربية, مجلات إقتصادية, سياسات وتقارير اقتصادية,أخبارالاقتصاد السعودية, إدارة اقتصادية, مركز الاخبار, الوضع الاقتصادي, النشاط الاقتصادي, المنتدى الاقتصادي, أخبار السوق, رؤى اقتصادية,مواقع اقتصادية, مدارس علماء الاقتصاد,الاقتصاد الخليجي, أول مجتمع اقتصادي إخباري, جدوى إقتصادية,منتديات الاقتصاد, الاقتصاد الاوروبي,الاقتصاد العربي, شؤون اقتصادية , كارثة اقتصادية, مدينة الملك عبد الله الاقتصادية,اقتصاد مميز, والموضوعات الاقتصادية,قوة اقتصادية, تنمية اقتصادية , وتقارير الشركات, متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه, جوال الاقتصادية, الأخبار المالية, الدور الاقتصادي, التباطؤ في الاقتصاد,موقع اقتصادية, مشروعات اقتصادية, الاقتصاد والتجارة والصناعة, خبراء الاقتصاد, التجارية للتنمية الإقتصادية, التجسس الاقتصادي, اخبار الاقتصاد والاعمال و البورصة, احداث اقتصادية, |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] ارتفاع الذهب والمعادن والبترول يحدث هزات مالية في أسواق المال العالمية موجة بيع عنيفة تطيح بالمؤشر دون مستويات الدعم وتثير المخاوف من استمرار الهبوط [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] تحليل : عبد الله كاتب في الوقت الذي كان منتظرا ان يقوم السوق باختبار بعض نقاط الدعم وخاصة عند مستوى 9480 كونها متوسطا بعيدا يرتد من خلالها لاختراق المقاومة التي لم يستطع اختراقها والمتمثلة في نقطة 9845، الا ان ارتفاع اسعار الذهب والمعادن الاخرى بصورة حادة وتسجيل البترول اسعارا مرتفعة جديدة زرع المخاوف من احتمالات نشوء ازمة غربية ايرانية قد تشكل تهديدا لمنابع النفط وامداداته الامر الذي ادى الى ذلك الارتفاع وبالتالي تسييل المحافظ من الاسهم وتوجهها نحو الملاذات الآمنة واهمها معدن الذهب الذي عاود الارتفاع الى اسعاره المرتفعة السابقة التي قاربت الالف دولار. وكالعادة تحدث مبالغة شديدة عند نشوء أي تصريحات سياسية قد تأخذ ابعادا غير التي تطلق الا ان صناع الاسواق دائما ما تثير تلك التصريحات حساسيتهم المفرطة ويحدث ارباك بأي سوق يتداولون به للمحافظة على رؤوس اموالهم. وما حدث بسوق الاسهم السعودي يمكن اعتباره ردة فعل متطابقة مع تلك الاحداث وامتدادا لها والتي حدثت بسوق نيويورك وبعض الاسواق الاوربية وهبط بمؤشرات الاسهم بتلك الاسواق الى مستويات منخفضة. لكن الامور بسوق الاسهم السعودي تبدلت الى الافضل مع منتصف الاسبوع ومع نهاية شهر يونيو الذي يمثل نهاية الربع الثاني وترقب النتائج للشركات القيادية والشركات الاخرى الاستثمارية خاصة التي حققت ارتفاعات قوية وما ستقدمه من توزيعات نقدية نصفية او نمو متوقع. وبالفعل اقفلت سابك وعادت ومعها معظم الاسهم لتحقيق اسعار بمسار صاعد يدل على الرغبة في وصول اسعار معظم تلك الشركات الى ما قبل هبوطها الحاد واختبار تلك الاسعار، لكن ضعف مستويات وقيم السيولة لايساعد في التحرك النشط لتلك الاسهم ومع ان تلك الارتفاعات الطفيفة التي تحدث لا تدل على تعافي السوق تماما وتنتظر دخول السيولة الاستثمارية التي تخفف من حدة التذبذب الحاد وعدم استقرار اسعار الاسهم في ظل وجود بقايا مخاوف لا تعبر الا عن اوهام لا صلة بها مع الواقع. كذلك يجدر الذكر ان السوق ينظر الى طرح اسهم معادن للاكتتاب بسعر 20 ريالا وبكميات كبيرة تتيح للمستثمرين شراء كميات مجزية بعكس الشركات ذات الاسهم المتواضعة والاسعار العالية التي لايمكن ان تشكل قيمة مضافة للمستثمرين بسبب قلة الاسهم من ناحية وارتفاع اسعارها منة ناحية اخرى. السوق ينتظر ان يكون عرضة لتذبذبات عالية لكنها تذبذبات محصورة في نقاط دعم قريبة من النقاط الحالية ويمكن اعتبار نقطة 9395 دعما جيدا يليه دعم آخر عند مستوى 9350 وفي المقابل يحظى السوق بتوجه متفائل نحو الاسهم القيادية والاستثمارية بقيادة سابك والتي تستهدف اختبار حاجزي مقاومة يتمثل الاول عند مستوى 147.5 والآخر عند حاجز 150 ريالا كذلك سهم الراجحي الذي يواجه مقاومة عند سعري 88 و90 ريالا. واستقرار الاسعار كما يتوقع عند اسعارها المرتفعة من شأنه ان يعيد هيكلة السيولة بالشكل الصحيح بالسوق ويسحبها من الاسهم المضاربية التي لوحظ انتعاشها بصورة ملفتة وهو امر يدل على ان السوق سينتهج تكتيكا مختلفا في المرحلة المقبلة اساس ذلك التكتيك هو تنقل السيولة بشكل يخفي ملامح التوجه للمؤشر بشكل واضح كذلك يتيح ذلك الوضع حدوث هزات وتذبذبات قوية بالسوق ناتجة عن التنقل وتبديل المراكز بصورة سريعة الا ان الاوضاع مع ذلك تبدو مطمئنة ولا تستدعي البيع بخسارة. واجمالا فإن الاقفال فوق مستوى 9760 نقطة يعتبر ايجابيا لحين صدور النتائج تباعا مع مطلع هذا الاسبوع او الاسبوع القادم بإذن الله. |
|
| |
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] إضافة ملياري سهم للسوق السعودية في 6 أشهر والمؤشر يخسر 15.2 % فهد الصيعري - من الرياض - 01/07/1429هـ استقبلت سوق الأسهم السعودية في النصف الأول من العام الجاري 11 شركة إضافية أدرجت أكثر من ملياري سهم، وهو ما يتسق مع المساعي لتوسيع قاعدة السوق بزيادة عدد الشركات المدرجة فيها وعدد الأسهم القابلة للتداول. وكشفت المؤشرات التي أعلنتها شركة السوق المالية أمس، أن المؤشر خسر منذ بداية العام حتى 30 حزيران (يونيو) الماضي 1686.34 نقطة وبنسبة 15.28 في المائة، حيث أغلق مؤشر (تداول) بنهاية تداولات النصف الأول عند مستوى 9352.32 نقطة. لكن المؤشر جاء مرتفعا 2378.75 نقطة وبنسبة 34.11 في المائة مقارنة بإغلاق الفترة نفسها من العام السابق 2007، فيما سُجِّلت أعلى نقطة إغلاق للمؤشر خلال الفترة في يوم 12 كانون الثاني (يناير) 2008 عند مستوى 11697.01 نقطة. في المقابل، ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المصدرة بنهاية النصف الأول إلى 1.77 تريليون ريال، بزيادة 59.49 في المائة على نهاية النصف الأول من العام السابق فيما سجلت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة خلال النصف الأول 2008 نحو 1.28 تريليون وذلك بانخفاض بلغت نسبته 13.54 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق 2007. في مايلي مزيداً من التفاصيل: ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المصدرة بنهاية النصف الأول من العام الجاري إلى 1.77 تريليون ريال (473.21 مليار دولار)، بزيادة 59.49 في المائة عن نهاية النصف الأول من العام السابق 2007، فيما سجلت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة خلال النصف الأول 2008 نحو 1.28 تريليون (343.17 مليار دولار) وذلك بانخفاض بلغت نسبته 13.54 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق 2007. ووفقا لتقرير أداء السوق المالية السعودية خلال النصف الأول من العام الجاري 2008، فقد خسر المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية منذ بداية العام حتى 30 حزيران (يونيو) الماضي 1686.34 نقطة وبنسبة 15.28 في المائة، حيث أغلق مؤشر (تداول) بنهاية تداولات النصف الأول عند مستوى 9352.32 نقطة، إلا أنه جاء مرتفعا 2378.75 نقطة وبنسبة 34.11 في المائة مقارنة بإغلاق الفترة نفسها من العام السابق 2007، فيما سُجِّلت أعلى نقطة إغلاق للمؤشر خلال الفترة في يوم 12 كانون الثاني (يناير) 2008 عند مستوى 11697.01 نقطة. وذكر التقرير أن إجمالي عدد الأسهم المتداولة خلال النصف الأول 2008 بلغت نحو 33.48 مليار سهم مقابل 34.83 مليار سهم تم تداولها خلال النصف الأول من العام السابق 2007، وذلك بانخفاض بلغت نسبته 3.88 في المائة. أما إجمالي عدد الصفقات المنفذة خلال النصف الأول 2008 فقد بلغ 31.25 مليون صفقة مقابل 38.95 مليون صفقة تم تنفيذها خلال النصف الأول من العام السابق 2007، وذلك بانخفاض بلغت نسبته 19.77 في المائة. وشهد النصف الأول من هذا العام إدراج 11 شركة إضافية إلى سوق الأسهم، وهي: شركة بترو رابغ )219 مليون سهم)، شركة التأمين العربية (ثمانية ملايين سهم)، شركة الاتحاد التجاري (10.5 مليون سهم)، شركة الصقر للتأمين التعاوني (8.4 مليون سهم)، شركة الاتصالات المتنقلة السعودية "زين" (700 مليون سهم)، شركة بوبا العربية للتأمين التعاوني (16 مليون سهم)، الشركة السعودية لإعادة التأمين "إعادة"، (40 مليون سهم)، شركة مجموعة محمد المعجل (30 مليون سهم)، مصرف الإنماء (1.05 مليار سهم)، شركة الصناعات الكيميائية الأساسية (6.6 مليون سهم)، شركة المتحدة للتأمين التعاوني (ثمانية ملايين سهم)، وبذلك وصل عدد الأسهم التي تم إدراجها خلال هذه الفترة إلى أكثر من 2.096 مليار سهم. كما شهد النصف الأول إعادة التداول على أسهم "أنعام القابضة" وفق ضوابط محددة على أن يتم التداول مرتين في الأسبوع، كما نجحت السوق المالية السعودية "تداول خلال النصف الأول من هذا العام في تطبيق هيكلة قطاعات السوق ومؤشراتها الجديدة والعمل بها ابتداء من الخامس من نيسان (أبريل) الماضي، حيث أصبح عدد القطاعات في السوق بعد الهيكلة 15 قطاعا بدلا من ثمانية قطاعات، وارتفعت مؤشرات السوق إلى 16 بدلا من تسعة مؤشرات، ويتم حسابها على أساس الأسهم المتاحة والقابلة للتداول فقط. |
|
| |
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] خروج مؤشر السوق من حالة التأرجح يشكل علامة استفهام على نتائج الشركات تحليل: مشهور الحارثي - - 01/07/1429هـ هبطت الأسهم السعودية للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة 1.2 في المائة مُنهية بذلك تداولات شهر حزيران (يونيو) على انخفاض مقداره 1.9 في المائة، يأتي هذا الهبوط بعد فترة صمود وعناد من المؤشر على شكل محاولات صعود مُتكررة في شهر حزيران (يونيو) بل حتى من منتصف أيار (مايو)، حتى جاء الوقت الذي نفذ فيه صبر المُتداولين وأقدموا على البيع بشكل متتابع منذ الثلاثاء قبل الماضي وحتى مطلع هذا الأسبوع إذ فقد مؤشر السوق يوم السبت الماضي وحده ما مقداره 267 نقطة أي ما نسبته 2.8 في المائة، وقد سجلت معظم قطاعات السوق خسائر ما عدا قطاع التأمين وهو الأكثر ارتفاعاً هذا الأسبوع ومعه قطاعيّ النقل والاستثمار الصناعي. أداء مؤشر السوق وقطاعاته خلال هذا الأسبوع مرتبة تنازلياً بلغة الأرقام لنتحدث قليلاً عن وضع السوق بلغة الأرقام بعد مُضي نصف العام الحالي وهو مشوار ليس بالبسيط وفيصل مهم في تداولات هذا العام نجد أن مؤشر السوق سجل انخفاض بنسبة 14.23 في المائة منذ بداية العام الحالي وقد سجل السوق أقسى خسائره في كانون الثاني (يناير) مطلع العام بنسبة 13.4 في المائة وكان أفضل الشهور أداءً هو نيسان (أبريل) مع تطبيق المؤشر الحر وقبل طرح بنك الإنماء مُحققاً ارتفاع بنسبة 11.94 في المائة، كما كان السوق يُسجل خسائر في كل شهر ما عدا شهريّ شباط (فبراير) ونيسان (أبريل) بنسبة 6.13 و11.94 في المائة على التوالي وأقل الشهور خسارة كان حزيران (يونيو) الماضي بنسبة 1.9 في المائة كما ذكرت سابقاً. أما على صعيد القطاعات فإن جميعها حققت خسائر منذ بداية العام الحالي وحتى منتصفه وذلك من حيث سعر السهم ولم يُفلت من هذا الهبوط سوى أربعة قطاعات كما هو مبين في الجدول وفي مقدمتها أفضل القطاعات أداءً قطاع "البناء والتشييد" بنسبة 25.1 في المائة يليه قطاع النقل بنسبة 12.6 في المائة، وأقل القطاعات خسارة هو قطاع البتروكيماويات فكانت خسارته 2.2 في المائة فقط حيث وجدّ العون من المُتداولين الذين أقبلوا على بعض أسهمه مثل سهم "سافكو" و"بترو رابغ" وغيرها من أسهم القطاع الجديدة والتي ستُسهم بشكل أكثر فاعلية في حركة مؤشر السوق. أداء قطاعات السوق خلال النصف الأول من العام مرتبة تنازلياً أكثر القطاعات خسارةً خلال النصف الأول من العام كان "التأمين" والذي أسهمت نتائجه للربع الأول في الضغط عليه وتحديداً الضغط من شركة "التعاونية" التي أثرت في نتائجها المالية أزمة الرهن العقاري العالمية فكان هبوط قطاع "التأمين" منذ بداية العام الحالي بنسبة 39.4 في المائة يليه قطاع "الاستثمارات المُتعددة" و"الاتصالات وتقنية المعلومات" الذي تلقى نوبات من الضغط كان أولها من عمليات البيع التي تمت على سهم "الاتصالات" ومن تقرير "هرمس" الذي قيّم سهم شركة "زين" وضغط على السهم وتقرير آخر لم يُسعف شركة "الاتصالات". التحليل الفني يتضح من الرسم البياني في شكل (1) أن مؤشر السوق شكّل نموذج مثلث متساوي الأضلاع وهذا النموذج يعكس حالة عدم الاستقرار وعدم وضوح الرؤية لدى المُتداولين، ويعني أن باب الاحتمالات انفتح على مصراعيه فإن حدث صعود للمؤشر فوق الضلع العلوي فهذا يعني تحقق إقبال على الشراء وبدء موجة صعود وإن حدث هبوط تحت الضلع السفلي للمثلث فإن هذا يعني أن عمليات البيع بدأت ومعها ستبدأ موجة هبوط، وما حدث يوم الثلاثاء قبل الماضي هو هبوط مؤشر السوق تحت الضلع السفلي للمثلث كما هو محدد بالإطار الدائري في شكل (1) وهذا ما يدفعنا إلى الاعتقاد بأن مزيد من الهبوط سيحدث تدريجياً. الرسم البياني في شكل (2) يوضح متوسطات الحركة البسيطة وسنُركز هنا على متوسطات الحركة القصيرة التي بدأت تتقاطع سلبيا بهبوط متوسط حركة عشرة أيام دون متوسط الـ 20 والـ 50 يوما، وبعد هبوط مؤشر السوق تحت متوسط 200 يوم فإن القلق أصبح أكبر ويبدو أن متوسط عشرة أيام قريب من تقاطع سلبي آخر مع متوسط 200 يوم وسيتبعه متوسط حركة 20 يوما. من العلامات التي كانت تدعو إلى توجه مؤشر السوق للهبوط هو انفراج مؤشر "بولينجر باند" وهبوط مؤشر السوق نحو الحد السفلي "للبولينجر باند"، كما أن مؤشر Parabolic SAR أعطى إشارة واضحة إلى انعكاس في مؤشر السوق من الارتفاع إلى الهبوط كل هذه الإشارات تدل على ضعف حركة مؤشر السوق وميله للهبوط أكثر من الصعود وما الارتفاع الذي حدث هذا الأسبوع ردّ فعل للهبوط القوي وأن وضع متوسطات الحركة البسيطة خلق مستويات مقاومة بين 9500 و9700 نقطة، وأي ارتفاع سيكون في نطاق 200 يوم في أحسن الأحوال. وضع السوق على الأجل الطويل لا يزال غير مُربك ولكن يجب مراقبته من خلال الرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart كما في شكل (3)، ولكن يجب الحذر حيث أن متوسط حركة عشرة أسابيع الأسي يكاد أن يتقاطع بشكل سلبي مع متوسط 40 أسبوعا، فإن حدث هذا فإنه سيكون إشارة على قوة الاتجاه الهابط في السوق، وحينها يُمكن القول بأن مستوى 8800 نقطة هو مستوى دعم مهم لا يجب أن يُستهان بكسره لن يُحلل ويختار أسهمه على الأجل الطويل. علامات استفهام خروج مؤشر السوق من حالة التأرجح وضعف أحجام التداول إلى الهبوط القوي الذي جعله يكسر الضلع السفلي للمثلث المتساوي الأضلاع في شكل (1) يُشكل علامة استفهام كبيرة على نتائج الشركات المُساهمة السعودية في الربع الثاني، هل هذا الهبوط يأتي نتيجة أن بعض من يملك معلومات داخلية عن نتائج الشركات ويقوم بالبيع أو أن هناك تخوفا وقلقا من النتائج لدى المُتداولين حول نتائج الربع الثاني. يرى بعض جهابذة التحليل الفني وأحباره والبارعين أن تحقق النماذج السلبية Patterns أو إعطاء المؤشرات الفنية لإشارات سلبية قد يدل على قرب صدور خبر سيئ إما على مستوى السهم أو السوق، لذا فإن الهبوط في الأيام الأخيرة من شهر حزيران (يونيو) وقرب صدور نتائج الشركات هو أمر مُلفت يجب أن يدفع المُتداول إلى التحفظ والمراقبة عن بعد وليس التشاؤم وليتذكر أن في غمرة الهبوط يوجد أسهم تستحق الاقتناء. عكس التيار عند استعراض مؤشرات القطاعات يتبين أن بعضاً منها قد أعطى إشارة سلبية وقطاعات أخرى كانت تُعاني الهبوط وبدأت تُطلق إشارات إيجابية تدل على معاكستها مسار السوق وقرب ارتفاعها وقدرتها على لفت الأنظار في الفترة المُقبلة بالنسبة للمُتاجر وليس المُستثمر، ومن هذه القطاعات نجد قطاع التأمين الذي عانى الكثير بعد صدور نتائج الربع الأول، فلو نظرنا إلى شكل (4) حيث الرسم البياني الأسبوعي لمؤشر قطاع التأمين وفيه يقترب مؤشر الماكد من إعطاء إشارة إيجابية، وعن البحث في أسهم شركات قطاع التأمين نلاحظ تحركا ورغبة في تغيير مسار الهبوط من سهم "ملاذ" و"إليانز إس إف" وبعض الأسهم قامت بتهدئة الهبوط ولتغير اتجاهها مثل أسهم "ولاء للتأمين" و"الدرع العربي" مثلما فعل سهم "ساب تكافل" ومن قبله "سايكو" و"السعودية الهندية"، أعتقد أن موجة المُضاربة ستعود إلى سهم قطاع التأمين خلال الفترة المُقبلة. |
|
| |
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] 393.1مليون سهم حصة المواطنين من الطرح "معادن" تجمع غدا 9.2مليارات ريال في اكتتاب عام لتمويل مشروعي الأسمدة الفوسفاتية والألمونيوم الرياض - خالد العويد: يبدأ غدا اكتتاب شركة التعدين العربية السعودية "معادن"، وهو ثالث اكبر اكتتاب يشهده السوق السعودي، في العام الحالي بعد بنك الرياض ومصرف الإنماء، ويبلغ حجمه 9.2مليارات، وسيتم استخدام المبلغ لتمويل مشاريع الشركة المستقبلية، وأهمها مشروع الأسمدة الفوسفاتية، ومشروع الألمونيوم. ويبلغ عدد الأسهم المطروحة 462.5مليون سهم بسعر 20ريالاً للسهم، وسيتم تخصيص 46.2مليون سهم، لكل من المؤسسة العامة للتقاعد، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، تمثل 10% من الأسهم المطروحة. أما المستثمرون من المؤسسات المكتتبة، والتي يختارها مدير الاكتتاب فسيخصص لها 124.8مليون سهم بنسبة 27%، قابلة للانخفاض إلى 23.1مليون سهم، تمثل نسبة 5%، بشرط وجود إقبال مرتفع من المكتتبين الأفراد. ولكون التوقعات تشير ان الإقبال على الاكتتاب سيكون مرتفعا من المواطنين، فمن المتوقع أن يصل عدد الأسهم التي ستخصص للمكتبين الأفراد 393.1مليون سهم، في حين سيخصص للتأمينات والتقاعد والمؤسسات الاستثمارية 69.3مليون سهم. وستشارك جميع البنوك في استقبال طلبات المكتتبين لمدة عشرة أيام، وينتهي استقبال الطلبات بنهاية دوام الاثنين1429/7/11ه الموافق 2008/7/14م، ويتوقع ان تتم غالبية طلبات الاكتتاب بالوسائل الالكترونية عن طريق الانترنت والهاتف المصرفي ومكائن الصرف الآلي. وتمثل الأسهم المطروحة للاكتتاب 50% من رأسمال الشركة البالغ 9.2مليارات ريال، علما أن الحد الأدنى للاكتتاب هو 25سهماً للفرد أي خمسمائة ريال، والحد الأعلى للاكتتاب هو خمسة ملايين سهم، أي ما يعادل مائة مليون ريال. وأنشئت شركة التعدين العربية السعودية "معادن" في عام 1997م كشركة مساهمة مملوكة بالكامل للدولة برأس مال وقدره أربعة آلاف مليون ريال، وتمت في مارس 2008زيادة رأس مال الشركة الى 9250مليون ريال، قبل طرحها للاكتتاب، وتقوم الشركة باستكشاف والتنقيب عن الذهب والمعادن وانتاج الألمنيوم وأسمدة الفوسفات. وتشير النتائج المالية لشركة معادن، والتي تعكس أعمال الذهب فقط،، انها حققت خسارة في 2007وصلت الى 247.2مليون ريال، مقابل أرباح صافية بلغت 317.9مليون ريال في 2006م، وأرباح بلغت 215.6مليون ريال في 2005م. وتعزى الخسارة في 2007م إلى تسجيل بنود غير عادية بمبلغ 446مليون ريال، وانخفاض المبيعات المدمجة العائدة من أعمال الذهب تحت النسبة المتراكمة بنسبة 6.3%، وتراجع صافي الدخل الموحد لارتفاع النفقات الإدارية والعامة بنسبة 65%، والتي تشمل تكلفة الاكتتاب،وانخفاض المادة الخام. كما تعزى الخسارة إلى بيع الذهب بسعر يقل عن الأسعار العالمية بسبب عقود تحوط أبرمتها الشركة في عام 2002.مع سامبا وجي بي مورغان لبيع 245ألف أوقية من الذهب بسعر 374دولاراً للأوقية، وكان سعر في ذلك الوقت نحو 300دولار، واضطرت الشركة إلى إلغاء هذا العقد، وعقد آخر أصغر منه بكثير في نهاية عام 2007، نظرا لارتفاع سعر الذهب في الأسواق العالمية، وهو ما أدى إلى تلك الخسائر الاستثنائية. وتشير القوائم المالية للشركة أنها استطاعت تحقيق أرباح صافية من جراء عوائد الاستثمار بلغت 225.6مليون ريال خلال 2007م، مما يعني ان ربحية السهم تبلغ نصف ريال قبل احتساب الخسائر الاستثنائية. ولدى شركة معادن عدة مشاريع مستقبلية أبرزها مشروع الأسمدة الفوسفاتية وتصل تكلفته إلى 20.9مليار ريال بالشراكة مع سابك، علما ان حصة معادن تبلغ 70%، ويتوقع بدء الإنتاج في، 2010، كما لديها مشروع الالمونيوم بالشراكة مع ريو تنتو، وحصة معادن 51%، وتبلغ تكلفته 39.5مليار ريال، كما لدى الشركة مشروع الصودا وكلوريد الإيثيلين بتكلفة تصل إلى 1.8مليار ريال، بالشراكة مع الصحراء للبتروكيماويات، وحصة معادن 50% ، ويتوقع ان يبدأ الإنتاج في 2011م . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
| |
| | #5 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] تراجع أكبر وارتداد أضعف.. وكسر كل متوسطات الدعم الرئيسية.. وانتظار نتائج الربع الثاني يحدد اتجاه السوق للمدى المتوسط.. تحليل: راشد محمد الفوزان " بأسواق المال الطمع يشكل القمم وهم هنا المضاربون، والخوف يكون القيعان أيضاً وهو المستثمرون هنا ...". نتائج الربع الثاني محك رئيسي : * خسر السوق مستوى الدعم الرئيسي الذي حددناه الأسبوع المنتهي وهو عند 9.554نقطة، وخسر معها كل المتوسطات المتحركة الثقيلة من 50إلى 200يوم حتى الآن، وكان إغلاق المؤشر العام عند مستوى 9.467نقطة وهذا يشكل فجوة نقاط كبيرة بين المتوسطات وإغلاق السوق، وهذا ما يضع السوق بحالة ترقب وعدم اطمئنان حتى الآن حتى وأن حدث ارتداد أو ارتفاعات مؤقتة باعتبار المؤشر العام يجب أن يكون محمول على متوسطات ثقيلة على الأقل 50و 100يوم ولكن الآن هي متباعدة وأقربها 200يوم الذي يبتعد حتى الآن بمقدار 124نقطة حتى إغلاق الأربعاء. حالة الضعف في السوق هي لأسباب كثيرة ومتعددة، ولكن سأركز على عامل مهم سيدعم السوق أن قدر له وكان إيجابي وهو نتائج الربع الثاني، فلن يكون هناك عامل دعم مهم ورئيسي للمؤشر إلا بنتائج مالية جيدة في المصارف وسابك والبتروكيماويات الأخرى وقطاع الاتصالات، أما متغيرات المضاربة اليومية فلا ندخل بتفاصيلها لتشعبها وتعدد التباين بين الشركات بمجملها. ونتائج الربع الثاني هي الآن على مقربة من إعلانها بأي لحظة ووقت خاصة المصارف والتي ستكون مهمة إعلاناتها من خلال مستويات النمو المتوقعة هل حققت نموا يمكن البناء عليه لبقية العام. حين نشهد النتائج المالية للربع الثاني سيكون الأكبر تأثيرا هي شركة سابك والتي ستكون هي مقياس النمو في القطاع الصناعي، وستحدد أي توقعات يمكن البناء عليها، ولا ننسى أن المؤشرات الخارجيى لها تأثيرها حتى وأن كان نفسيا، وهو من الصعوية مقياس التأثير من كل جوانبه، ولكن استمرار ارتفاع النفط ليلامس 145دولاراً يعني مزيدا من التضخم والكساد بالسوق الأمريكية المرتبط بتوريدات كبيرة من النفط. وسيكون عامل مؤثر للشركات المصدرة لدينا من خلال قوة وتأثير الشراء. معادن فرصة جديدة للتعديل : تطرح معادن للاكتتاب العام بسعر 20ريالاً للسهم، والأهم هنا أن فرصة كبيرة تطرح الآن في قطاع البتروكيماويات في تقديري، وهي خط آخر جديد من المنتجات غير موجود لدينا بسوقنا المالي من خلال المنتجات التي تختص بالمعادن من ذهب وفوسفات وغيرها من المنتجات التي تتطلبها سوق المعادن، وهذا الاستثمار يحتاج سنوات طويلة لا تقل عن 3و 5سنوات لتظهر عوائدها فلا يجب النظر على أنها مصنع ينتج ويبيع مباشرة، ولكن لأنها شركة تصنع المنتج وتسوقه للبيع بالأسواق الدولية، والشركة الآن هي تنتج وتبيع وقائمة، وفرص أسعار الذهب الحالية تقدم لها ميزة نسبية في الأسعار وتحقيق الأرباح. فهي فرصة لمن يريد تحسين مستويات دخله أو يقلل من خسائره، وفرصة لاضافة شركة بالسوق تزيده عمقا وقوة أكثر مع تزايد عدد الشركات بالسوق وخاصة الجيدة والاستثمارية. قطاع التأمين وتباين الأسعار : يسأل الكثير لماذا يرتفع قطاع التأمين "عدا التعاونية" كما يصل من رسائل، ولماذا التباين بالأسعار من 28ريالاً إلى 70ريالاً إلى 170ريالاً، وأقول لكل من يسأل أو يريد تبريراً لذلك، أنها كلها شركات تحت التأسيس لا فارق كبير وجوهري بينها إلا بحجم رأس المال، وبعضها خسر الآن نصف رأس ماله ؟؟ لكن المبرر الوحيد هو المضاربين ومن هم خلف هذه الشركات فقط لا غير أو من يدعمهم أيا كان من مضاربين. فشركات لها من يقودها وشركات ليس لها من يقودها، وتركيز كل القوة في شركات التأمين لأنها الحلقة الأضعف من خلال قلة الأسهم وسهولة السيطرة وظروف كثيرة غيرها. فالاستحقاق السعري ماليا لا يتجاوز مستويات 20و 30ريالاً أن كنا نبالغ، أما كمضاربة فنجد الآن 170ونجد 100ونجد 90ريالاً لا مبرر مالي لذلك عدا قوة المضاربين، فإن من يجيد المضاربة فنيا وخبرة سيجد نطاق تذبذب جيد وعالٍ سيحقق الربح بسهولة كبيرة لأسباب أن مضاربيها مرتبطون بها ويحافظون عليها. فإن كنت محترفاً وتملك العلم والمعرفة فهي مغرية، ولكن أكثر خطورة بالتأكيد. الأسبوع المنتهي : خسر المؤشر الأسبوع الماضي 113نقطة أي 1.19% رغم أرتداد أخر يوم الأربعاء بما يقارب 82نقطة، وحين حددنا الأسبوع الماضي مستوى دعم 9.554نقطة وكسرت، أصبح التراجع أسرع وأكثر قوة حتى وصل لمستويات 9.237نقطة وارتد المؤشر بقوة أيضا كانعكاس لحالة الانخفاض التي تمت وهي مبررة، وكان دور قطاع المصارف والبتروكيماويات هو الأكثر سلبية، وزاد حجم المضاربة والتباين في الأسعار ونشط قطاع التأمين كمضاربات وتسارع سعري، بدون مبررات أو محفزات أساسية عدا المضاربة، ضعفت أيضا احجام وقيمة التداول وخاصة أخر يوم لاحظنا ارتفاع 82نقطة ولكن بقيمة واحجام تداول متدنية خاصة أن الارتفاع الحقيقي يجب أن يواكبه ارتفاع في احجام وقيمة التداول. رغم التراجع استمرت الشركات القيادية عند مستويات دعمها الرئيسية وارتدت منها وهذا إيجابي حتى الآن .و لعل الأهم أن قوة زخم السوق ودفعه للقيادية ستأتي من خلال الأرقام المالية للربع الثاني، رغم أن التوقعات لا تشير إلا أن هناك حالة إستثناء في القوائم المالية المتوقعة، ولكن الأصعب هو رقم سابك للربع الثاني، وهي التي تعتبر محك مهم ورئيسي لتوجه السوق مع البنوك بالطبع. طغى على السوق حالة ترقب وأنتظار خاصة بعد كسر مستويات الدعم الرئيسي في المتوسطات وهي 200يوم وهي الآن تقف عند مستوى 9.591نقطة والمؤشر الآن لأول مرة منذ سنة يكسر متوسط 200يوم وهذا يضع كثيرا من المتطلبات للقراءة التحليل والترقب والانتظار. الأسبوع القادم : سيكون في الغالب نشر لبعض القوائم المالية للبنوك، وهذا سيكون عاملاً مهماً للقطاع البنكي، وكان المؤشر العام كسر 61.80فيبوناتشي حيث كان عند مستوى 9.395نقطة، وأغلق أقل منها أربع أيام من السبت حتى الثلاثاء وتجاوزها الأربعاء بقوة ليغلق عند مستوى 9.467نقطة، والآن يقف عند مقاومة 9.523نقطة تقريبا وهي تشكل مستوى 50فيبوناتشي. لكن المتوسطات جميعها الآن كسرت وهذا سلبي ويجب أخذ ذلك بعين الأعتبار لمن يبحثون عن الأمان والدخول بمستويات أمنه مبررة، أما المقاومة الأخرى الأسبوعية هي 9.670نقطة وهي تشكل 38.2فيبوناتشي، ثم مستوى 9.845نقطة 23.6فيبوناتشي. وهذا ما يجب أخذه بالاعتبار للمؤشر العام، ونحن هنا أخذنا مستويات دعم ومقاومة فيبوناتشي فقط للأربع الأشهر الماضية، فكل فترة زمنية لها مستويات دعمها ومقاومتها بطبيعية الحال. نتائج المالية للشركات القيادية سيكون لها أيضا عامل محرك ودفع للمؤشر العام. سيكون هناك نشاط متغير ومتقلب لكثير من شركات المضاربة وهي وقتية لا يمكن البناء عليها لمدة طويلة لأعتبارات كثيرة. فالمؤشر العام إذا بين مستويات دعم ومقاومة فيبوناتشي كما حددنا. والأهم أن يكون المؤشر على الأقل محمولا على متوسط 200يوم وهي عند 9.591نقطة وهذه تحتاج قوة ومحفزات حقيقة ومستمرة لا وقتية، وهذا محل أنتظار المتابعين والمستثمرين. التحليل الفني للسوق : المؤشر العام أسبوعي RSI : من خلال تداول الأسبوع ماقبل الماضي، والأسبوع الحالي المنتهي، أستمر كسر المسار الصاعد منذ شهر يونيو 2007، وهذا مؤشر سلبي ما لم يعود المؤشر العام ليكون محمولا بمتوسطات الثقلية التي نكررها، فأصب المؤشر الأن بدون أي دعم من المتوسطات الثقيلة. وأيضا كسر متوسط 13أسبوع، والأهم كسر الترند الرئيسي يعتبر مؤشر سلبي حتى الآن ودلالة على ضعف حالة السوق وفق القراءة الأسبوعية الحالية. أيضا نلحظ أن مؤشر RSI كسر ترند صاعد وهبط أقل من مستوى 50وهي أيضا دلالة ضعف، الأهم الآن أن إشارة الارتداد موجود بالسوق على المدى القصير جدا، ولكن الأهم العودة لمستويات أعلى من 200يوم ومستوى دعم 9.553نقطة كمتطلب رئيسي ومهم لتعافي وتحسن السوق. المؤشر العام يومي MACD : وضعت هذا المسار أو الترند الهابط كما نلحظه ونطاق التذبذب ويقارب 900نقطة ما بين مستوى 9000نقطة ومستوى 9.900نقطة ولكن بالمجمل هو بمسار هابط كما نلاحظ من الخطين المتوازيين باللون الأسود، وهي إشارة للمسار الهابط، فلحظ قمم هابطة، وقيعان صاعدة وهذا سيضيق رأس المثلث الذي سينعكس في النهاية على اتجاه المؤشر ولكن السيئ حتى الآن أنه غير مدعوم بمتوسطات الكبرى. ونلحظ الخط الأحمر يمثل متوسط 200يوم وهو الآن أعلى من المؤشر العام، وهذا سلبي حتى الآن ويبتعد عن المؤشر العام ارتفاعا حتى الآن بفارق 120نقطة وهذا حاجز مهم ومحك مهم أيضا. مؤشر MACD نلحظ أنه أقل من الصفر والمتوسط أعلى وهذا سلبي رغم إيجابية أخر يوم، ولكن يحتاج هذا المؤشر ليتجاوز الصفر وأيضا أن يكون محمول على المتوسط طبقا لأي فترة تحدد. المؤشر العام يومي وMOMENTUM . نلحظ هذا الرسم والمسار الهابط من قمة الأنهيار 2006، ونلحظ أن المؤشر العام كل ما لامس المسار الهابط هبط بشدة وحساسية عالية عندها وهذا ملاحظ بداية العام الحالي 2008وحتى الآن، وبحساب بسيط، فأن تجاوز مستوى 9.650نقطة يؤكد الخروج من المسار الهابط والشرط الأهم المحافظة على المكاسب. متوسط 100و 200يوم لم تتقاطع سلبا حتى الآن وهذا جيد حتى الآن وهي أعلى من المؤشر حتى الآن وهذا سلبي، أي قوة تعارض وانتظار يحتاجها السوق ككل. مؤشر MOMENTUM كسر مسار صاعد إيجابي هبط دون الصفر وهذا مؤشر سلبي، يحتاج العودة لمستوى الصفر وأعلى أو تشكيل مسار صاعد إيجابي ليعطي مزيدا من الزخم للمؤشر العام. قطاع المصارف يومي : لأول مره نستطيع رسم قطاع من القطاع بعد مرور فترة زمنية من تعديل القطاعات، وهذا ما أثر على البيانات سابقا، المهم. القطاع البنكي كان مسار هابط وشكل وتد هابط مستمر متراجع كما يتضح من الرسم الفني، ولكن الإيجابي أن أخر أربعة أيام شكل مسار صاعد ويحتاج تجاوز واختراق للمقاومة للوتد النازل، وهذا يعني استمرار المسار الصاعد له، وسيعتمد ذلك على النتائج المالية إما بدعم وارتفاع وإيجابيواختراق للوتد أو استمرار المسار الهابط للقطاع في حال نتائج غير إيجابية. انحراف إيجابي أيضا في القطاع البنكي حتى الآن يدعم الاتجاه الإيجابي. محك القطاع في نتاائجة المالية المتوقع بدء إعلانها. قطاع الصناعات البتروكيماوية : عدة قراءات يمكن قراءتها من الشكل الرسم الفني يمكن استخلاصه، ولكن نركز أولا على النتائج المالية سيكون لها أثرها، ونحلل بناء على الحركة التي أمامنا، نلحظ أولا السلبي كسر مسار صاعد، وهذا سلبي، والآن شكل مثلث بعد أرتداد وتجاوز مقاومة المثلث بمستويات تقارب 9.450سيكون إيجابي واستمرار صاعد. تقاط المتوسط مع RSI إيجابي حتى الآن ويشير إلى استمرار صاعد في مؤش رالقطاع، مؤشر Parabolic حتى ألآن لم يعطي إشارة الارتفاع حتى الآن، القطاع المجمل لازال إيجابي على المدى القصير جدا. وسيحدده النتائج المالية سابك وسافكو وغيرها. |
|
| |
| | #6 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] النفط يقفز أكثر من دولارين ويسجل مستوى قياسيًا جديدًا عند 146,34 دولارًا الوكالات ـ عواصم قفز سعر برميل النفط امس اكثر من دولارين ليصل الى مستويات قياسية لم يصلها او يقترب منها من قبل مع هبوط الدولار متأثرًا ببيانات قاتمة عن الوظائف الامريكية وموجة بيع واسعة النطاق للاسهم. وسجل برميل النفط في لندن صباحا سعرا قياسيا جديدا بلغ 146,34 دولارًا بعدما تجاوز في نيويورك 145 دولارًا، مدفوعا بالتوترات في الشرق الاوسط وهبوط مخزونات النفط الامريكية وضعف الدولار. وسجل برميل نفط البرنت النفط المرجعي لبحر الشمال تسليم اغسطس سعرا تاريخيا غير مسبوق بلغ 146,34 دولارًا. وفي نيويورك تجاوز سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) تسليم اغسطس عتبة الـ145 دولارًا التاريخية محققا 145,43 دولارًا. الى ذلك قالت منظمة أوبك اليوم امس ان متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية ارتفع الى 137.73 دولارًا للبرميل من 136.94 دولارًا يوم الثلاثاء الماضي. |
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|