|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() سابك حرك المياه الراكدة والإنماء يحظى بتداول نشط رغم انحسار جاذبيته السوق عرضة للتقلبات أول الأسبوع وضغط القطاع المصرفي يبقيه داخل نمط الحيرة تحليل: عبدالله كاتب انخفض سوق الاسهم السعودي بمقدار 77 نقطة تقريبا وهبط الى مستوى 9688 نقطة هابطا من اعلى نقطة حققها خلال تداولات الاسبوع والتي كانت عند 9765 نقطة كاغلاق لكنه تجاوز نقطة مقاومة مهمة خلال تداولات الاسبوع المنصرم والتي كانت عند مستويات 9813 وبلغت اعلى نقطة خلال التداولات 9856 نقطة. وكان لنشاط سابك اثر واضح في تحقيق ذلك الارتفاع الذي وان لم يكن قد اخرج السوق من حالته السلبية الا انه استطاع تحريك المياه الراكدة التي اجتاحت تداولات الاسابيع الماضية وسط تخوف وقلق وضبابية اتجاه السوق في ظل انعدام المعلومات الموثوقة عما يمكن ان تكون عليه نتائج اداء الشركات القيادية للربع الثاني من هذا العام. ومثل هذا الوضع يعبر بصورة او بأخرى عن تقلبات بأمزجة المتداولين التي تتبدل بين فترة واخرى ما بين التفاؤل والتشاؤم والقلق وبث الاطمئنان. ويفترض في مثل هذه الحالات قيام الشركات القيادية بالظهور الاعلاني المبكر الذي يسبق ظهور النتائج الرسمية للاعلان عن حالات التغيير المتوقعة بإيراداتها. ورغم ظهور بعض المؤشرات الايجابية عن القطاع البنكي والتي من الممكن ان تهم المستثمرين بهذا القطاع ومنها ما صدر من مؤسسة النقد التي اعلنت انه بعد فحص سجلات البنوك تأكد لديها سلامتها من ازمة الرهن العقاري الامريكي وهو خبر يفترض ان تنعكس آثاره ايجابا لكن ذلك لم يحدث بل حدث ان تم الضغط على قطاع المصارف والخدمات بشكل قوي حتى اقفل منخفضا بحوالى 330 نقطة تقريبا. وما يبعث على الحيرة ايضا ان هذا القطاع ورغم نمو الاعمال والانشطة الخدمية والعقارية والصناعية والتجارية واحجام الصفقات التمويلية لعدد كبير من الانشطة اضافة الى الزيادة الملحوظة في عمولات التداول مع عدم اغفال ايرادات المشاركة في الاكتتابات التي تمت والذي نجزم الى درجة التأكد من استفادة هذا القطاع منه بشكل قوي ستظهر نتائجه ايجابيا وبشكل اكبر من نتائج الربع السابق الا ان الضغط على هذا القطاع مازال مستمرا رغبة من الصناع في عدم مشاركتهم التجميع في ظل انخفاض مكررات القطاع وكذا معظم اسهم المصارف المنتمية الى هذا القطاع والتي تقع عند متوسط ما بين 14-19 وهو مكرر معقول نجزم بأنه لا يعكس المكرر الحقيقي الذي سيخفض هذا المكرر حال ظهور نتائج الربع الثاني. اما سابك فقد تفاعلت بشكل واضح مع التوقعات المتفائلة بنمو ارباحها للربع القادم لكنها واجهت ضغطا قويا ومقاومة عند مستويات 151 ريالا وهو امر طبيعي يمكن ان يجعلها تتراجع الى مستويات يفترض الا تكسر سعري 145 و144.5 لتتمكن من اكمال موجتها الصاعدة الى مستويات سعرية تستهدف 172 ريالا خاصة اذا ما استطاعت تجاوز سعر 154.5 ثم حاجز 160 ريالا. من جانبه كان سهم الراجحي ايجابيا من بين اسهم قطاع المصارف والخدمات وصعد من مستويات 186 ريالا الى مستويات 193 ريالا والتي كانت حاجز مقاومة لم يستطع الصمود عند هذا المستوى السعري لكنه حافظ على البقاء قرب مستويات سعرية قريبة منه تجعل من الاعتقاد بإمكانية تخطي تلك المقاومة امرا محتملا شريطة الا يكسر سعر 90 ثم 89 ريالا لإمكانية استكمال نموذج انعكاسي ايجابي في طور التكوين يهدف الى الوصول لمستويات سعرية خلال الاسبوع الى حاجز المئة تقريبا او دونها. لكن كسر هذين السعرين سيدخل السهم بنمط حيرة وتذبذب بين مستوى 87-90 وكسر الاولى يعتبر سلبيا بينما اختراق السعر الثاني والاغلاق الاسبوعي فوقه يبقي النطاق الايجابي له. وهناك امر آخر يجب ملاحظته وهو انحسار جاذبية سهم الانماء لقيم السيولة المرتفعة التي استحوذها السهم خلال اولى ايام تداولاته لكنه مازال يحظى بتداول نشط اوقعه في نمط حيرة مؤقت بين اختراق مقاومته عند 21 ريالا وتسجيل سعر اعلى آخر وما بين اختبار نقاط دعمه التي تصل الى مستويات 16 ريالا والتي يمكن ان تكون نقطة اعادة شراء قوية وجذابة بقوة يمكن من خلالها اعادة النشاط الى السهم الذي مازالت مؤشراته تشير الى تضخم بمستويات الشراء تحتاج الى تهدئة وتخفيف. وهناك اسهم في هذا القطاع نعتقد انها جذابة سعريا وذات مكررات منخفضة واداء ايجابي تصلح للاستثمار ومنها مثلا سهم بنك الرياض والجزيرة والعربي والراجحي هذا بالاضافة الى سلسلة من الاسهم الاستثمارية ذات المكررات المعقولة والتي يعتبر شراؤها فرصة جيدة يستفاد من نتائجها التي يتوقع ان تكون ايجابيا وخاصة بمجال الزراعة والغذاء مثل صافولا والجوف ونادك كذلك قطاع النشر والاعلام فيحظى بشركات ذات اداء قوي مثل المجموعة السعودية للنشر والتوزيع وتهامة. والقائمة تطول بعض الشيء بالاسهم التي يجب ان تدرس مكرراتها بعناية لاتخاذ قرار بالشراء بها. اجمالا السوق ومن واقع الاقفال سيكون عرضة لبعض التقلبات والانخفاضات خاصة بأول ايام التداول ويستهدف اختبار نقاط دعم عند 9605 ثم 9588 ثم 9555 واخيرا 9487 وكسر الاخيرة سيكون سلبيا جدا اما اختراق قمة 9770 والاقفال فوقها فسيعيد للمؤشر ايجابيته. لكنه احتمال ضعيف في ظل معطيات مؤشرات السوق الفنية. |
|
| |
| | #2 |
| ][][مشرف إداري][][ | المصارف» و«البتركيماويات» يتناوبان على قيادة المؤشر العام «الضيف الجديد» يسيطر على تداولات الأسبوع الماضي.. والسيولة عند أعلى مستوياتها بعد إدراجه الرياض: فايز الحمراني تنافس قطاعا «المصارف» و«الصناعات البتروكيماوية» على التناوب على قيادة المؤشر العام، خلال تعاملات الأسبوع، حيث وضحت عملية التبادل في قيادة السوق بشكل جلي بين قوى الشراء في كلا الطرفين، مدعوما بمحفزات عدة، أهمها قرب موعد إعلان النتائج عن أعمال الربع الثاني من العام الجاري. وبلغت حدة التنافس ذروتها حيث تارة ترتفع أسهم بنوك القطاع المصرفي، في حين يكون هناك جني أرباح لقطاع البتروكيماوية، بينما يرتفع قطاع البتروكيماويات وينخفض قطاع المصارف، مما أكسب السوق ثوبا من «الحيرة» في التعاملات خلال الأسبوع الماضي. وكان عامل المضاربة هو السمة التي كانت تطغى على تعاملات المتداولين خلال الفترة الماضية، إذ بدا ذلك واضحا بعد إدراج سهم الضيف الجديد وهو «مصرف الإنماء» إلى سوق الأسهم السعودية، حيث نال نصيب الأسد من تعاملات الأسبوع، وكان أكثر شركات السوق نشاطا من حيث القيمة والكمية، حيث بلغ إجمالي قيمة ما تم تداوله من أسهم أكثر من 16.4 مليار ريال، توزعت على ما يزيد من 849 مليون سهم. وعادت السيولة في عروق سوق الأسهم السعودية مجددا بشكل واضح، بعد إدراج مصرف الإنماء، حيث سجلت مستويات في بعض أيام الأسبوع تفوق 13 مليار ريال (3.4 مليار دولار) بعد طول معاناة السوق من شح السيولة والتي تراوحت متوسطها بين 5.9 مليار ريال. وعودة السيولة لسوق الأسهم أعطت دلائل على وجود «سيولة» ذات طابع استثماري في الشركات ذات العوائد المميزة. وسجلت شركات التشييد والبناء، أكثر مكونات السوق خسارة، بعدما كان القطاع يشهد مضاربات قوية وكبيرة سجلت فيها بعض أسهم القطاع ارتفاعات عليا جديدة، في وقت نوه فيه بعض الخبراء بالتطور العمراني والازهار الكبير التي تشهده السعودية، والذي كان لها دور كبير في عملية الارتفاعات الماضية، بينما يرى البعض أن هناك تحسنا ملموساً في نتائج بعض الشركات، وهذا ناتج عن الاستقرار الإداري. وسار المؤشر العام خلال جلسات الأسبوع الحالي، الذي تبدأ معاملاته غدا، وفق معطيات فنية ومالية آمنة، إذ أن السوق تترقب خلال الفترة المقبلة نتائج النصف الأول من السنة المالية، مما يضفي مزيدا من الهدوء وعدم التسرع في عملية الشراء أو البيع أو تقتير مراكزهم المالية. وشهدت سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع، البداية الفعلية لأجازة الصيف، مما يتوقع مع أن تتم فيه وتيرة المضاربة وانخفاض عدد المتداولين في السوق، وكذلك زيادة جرعة الهدوء التي قد تسبب الملل في تعاملات الأيام المقبلة. وأغلق المؤشر العام تداولاته الأسبوعية، مرتفعا 26.96 نقطة عند مستوى 9688 وبنسبة 0.28 في المائة عن الأسبوع الماضي، في إشارة إيجابية بحكم بعض المعطيات المعنوية التي قد تأثر على المدى القصير في تعاملات السوق مثل «نتائج الشركات النصفية»، وكذلك حركة الاكتتابات المقبلة والقرارات الجديدة، التي ستتم دراستها خلال الفترة المقبلة، كما هو موضح في موقع «تداول». وانتهت مؤشرات نتائج تداولات الأسبوع الماضي، على حقيقة الوقوف عند متوسطين: 50 يوما و200 يوم كفرضية مدة استثمار للمتعاملين على المدى المتوسط، وهو الأمر الذي يصنف فنيا بأنه «جيد» خلال الفترة المقبلة عند ثبات السوق فوق هذه المتوسطات ليعطي نوعا من الاطمئنان للمستثمرين. وبرز سهم الكيميائية كأثير شركات السوق ارتفاعا خلال الأسبوع الماضي، حيث ربح 12.43 في المائة. في المقابل، سجل سهم الخزف السعودي، أكثر شركات السوق، خسارة بنسبة 13.43 في المائة، فيما جاء مصرف الإنماء كأكثر شركات السوق نشاطاُ من حيث القيمة والكمية. |
|
| |
| | #3 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() بعد التحسن الطفيف الذي طرأ على ثقة المتعاملين الأسهم السعودية تكسب هامشياً لتدعم ما حققته من ارتفاع الأسبوع الأول كتب - عبد العزيز الصعيدي: كسبت سوق الأسهم السعودية هامشياً خلال الأسبوع الماضي، وأنهى المؤشر الرئيسي عند 9688نقطة، مرتفعا 27، توازي نسبة 0.28في المائة، نتيجة الزيادة الملحوظة على مؤشرات أداء السوق، خاصة حجم المبالغ المدورة التي زادت بنسبة 42.82في المائة، ما مكن المؤشر الرئيسي من المحافظة على مكاسبه خلال الأسبوع الأول، بعد أن طرأ تحسن طفيف على ثقة المتعاملين نتيجة دخول بنك الإنماء إلى الساحة، والذي استحوذ على اهتمام المتعاملين ليزيح سهم زين إلى المركز الثاني. واتسمت تعاملات السوق خلال الأسبوع الماضي بالتباين، وغلب عليها العقلانية والانتقائية، ومحاولة التخلص من الأسهم التي ربما تأتي نتائجها دون المتوقع، خاصة الاسمنت التي ربما تتقلص أرباحها بعد وضع بعض الضوابط على تصدير الأسمنت خارج الحدود، ما انعكس على أسهم التشييد والبناء سلبا. وفي ختام جلسات الأسبوع الماضي؛ المنتهي 7جمادى الآخرة 1429، الموافق 11يونيو 2008، أنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية تعاملاته على 9688.45نقطة، بارتفاع طفيف قدره 26.97، بنسبة 0.28في المائة، في تعاملات غاب عنها أي محفز باستثناء سهم الإنماء الذي كان له بروز قوي منذ بدء التعامل عليه الاثنين قبل الماضي، عندما قاربت كميات الأسهم المتبادلة عليه 490مليون سهم، وبهذا أزاح مصرف الإنماء، سهم "زين السعودية" عن المركز الأول. ومع أن ارتفاع المؤشر الرئيسي جاء متواضعا، قفز حجم المبالغ المتبادلة بنسبة 42.82في المائة إلى 64.71ملياراً من 45.31ملياراً الأسبوع السابق، وارتفع إجمالي كميات السهم المتبادلة متجاوزاً 1.96مليار سهم من نحو 1.56مليار سهم، نفذت عبر 1.57مليون صفقة، انخفاضا من 1.75مليون الأسبوع قبل الماضي. ويبدو من معدل الأسهم المرتفعة الذي انخفض بشكل دراماتيكي من 707في المائة الأسبوع السابق إلى 42.86في المائة الأسبوع الماضي، أنه كانت هناك عمليات بيع مكثف لجني الأرباح من قبل بعض المضاربين، فقد شملت التداولات أسهم 119من الشركات ال 120المدرجة في السوق السعودية، ارتفع منها 33، انخفض 77، ولم يطرأ تغيير على أسهم تسع شركات، ما يشير، إلى أن السوق تعرضت لعمليات بيع محموم. تصدر المرتفعة كل من الكيميائية التي كسب سهمها 12.43في المائة وأغلق على 49.75ريالاً، تبعها الإنماء الذي أضاف نسبة 11.43في المائة لينهي على 19.50ريالاً، و في المرتبة الثالثة جاء سهم العربي بنسبة 8.47في المائة. وبين الأسهم الأكثر نشاطا من حيث الكميات المتبادلة استحوذ سهم مصرف الإنماء على نصيب الأسد بكمية تجاوزت 849.54مليون سهم، أي ما يوازي نسبة 43.28في المائة من إجمالي الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي، تبعه سهم زين السعودية بكمية قاربت 193.60مليون سهم. وبين الخاسرة انخفض سهم الخزف بنسبة 13.42في المائة خلال أسبوع، وأغلق على 135.50ريالاً، وفقد سهم البابطين نسبة 11.78في المائة وأنهى على 106.75ريالات. |
|
| |
| | #4 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() دخول التوسعات الجديدة للسوق سيعيد النظر في قرار إيقاف التصدير شركات الأسمنت ترفع مبيعاتها إلى 13.5مليون طن في 5أشهر وكميات التصدير ترتفع 87% كتب - خالد العويد: ارتفعت مبيعات شركات الاسمنت خلال العام الحالي بنسبة 16.5% لتصل إلى 13.5مليون طن بنهاية شهر مايو الماضي، مقارنة مع 11.5مليون طن خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. ويعزى ارتفاع المبيعات إلى دخول شركات جديدة إلى السوق، وهي اسمنت الرياض واسمنت نجران واسمنت المدينة في مرات، مع استمرار نمو قطاع البناء والتشييد في المملكة، والمشاريع التنموية وزيادة الإنفاق الحكومي، وطرح العديد من المشاريع للقطاع الخاص والحكومي. وأظهرت الإحصائيات أن عمليات تصدير الاسمنت للشركات ارتفعت بنسبة 87% بنهاية شهر مايو الماضي لتصل إلى 2.1مليون طن مقابل 1.1مليون طن، ومعظم عمليات التصدير تمت من قبل شركات اسمنت الشرقية والاسمنت السعودية والجنوبية واليمامة والشرقية. ويلاحظ أن شركات لم تكن تصدر في السابق دخلت إلى قائمة الشركات الأكثر تصديرا، ومنها اليمامة واسمنت القصيم، رغبة منها في تصريف منتجاتها مع التوسعات التي حدثت أخيرا ،وهو ما يفسر تخوف الشركات من انعكاسات سلبية لقرار إيقاف التصدير، وبالتالي تراكم فائض الإنتاجية ،والدخول في حرب أسعار. وتوضح البيانات أن أعلى الشركات من حيث البيع في السوق المحلي، والتسليمات المحلية من مادة الاسمنت هي إسمنت الجنوبية بكمية وصلت إلى 2080مليون طن، وفي المرتبة الثانية جاءت اسمنت اليمامة 2049مليون طن بكمية تبلغ أربعة ملايين طن، ثم إسمنت ينبع بكمية تبلغ 1989مليون طن مع الإشارة ان انتاج الأخيرة تراجع قليلا مقارنة مع 2031مليون طن خلال الفترة المقابلة من العام الماضي. والملفت في مبيعات الشركات في السوق المحلية، ان شركة الاسمنت السعودية تخلت عن الصدارة بفعل التوسعات التي قامت بها الشركات، ومنها اسمنت اليمامة والجنوبية، لكن هذا التراجع من قبل الشركة سيكون مؤقتا حيث ستدخل توسعة اسمنت السعودية الانتاج التجاري في النصف الثاني من العام الحالي، بطاقة انتاجية تبلغ ستة ملايين طن سنويا ونصفها سيكون للإحلال بدلا من الخطوط القديمة، ولذلك فان طاقة الشركة سترتفع بنحو ثلاثة ملايين طن ،وسترتفع الطاقة إلى مستويات أعلى إذا قررت الشركة تأجيل عملية الإحلال والاستمرار في إنتاج الخطوط الجديدة بجانب الخطوط القديمة. وإضافة إلى ذلك يوجد لدى اسمنت العربية توسعة ستدخل حيز الإنتاج التجاري في النصف الثاني من العام الحالي تبلغ مليوني طن، وسيستخدم جزء منها للإحلال بدلا من الخطوط القديمة، كما ستدخل حيز الإنتاج شركات جديدة وهي اسمنت الشمال واسمنت الصفوة واسمنت الجوف، ولذلك فمن المتوقع ان يكون قرار إيقاف تصدير الاسمنت الجديد مؤقتا، وسيتم إلغاؤه في فترة لاحقة بسبب فوائض الإنتاج المتوقعة في هذا القطاع حيث يتوقع ان ترتفع الطاقات الإنتاجية للشركات في العام القادم إلى قرابة 50مليون طن. وسجلت شركات الأسمنت السعودية نموا في أرباحها بنهاية الربع الأول 2008، بنسبة 22% وصولا الى 1254.9مليون ريال مقارنة مع أرباح 1026.5مليون ريال بنهاية نفس الفترة من العام 2007، علما أن الأرباح السابقة لا تشمل الشركات الجديدة التي بدأت الإنتاج في العام الحالي، وهي اسمنت الرياض والمدينة ونجران لكونها غير مدرجة في سوق الأسهم، وبالتالي فهي لا تعلن أرباحها. |
|
| |
| | #5 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() ترقب لأسبوع أخضر بسيولة متنامية .. والقياديات تتأهب للانطلاق واختراق حاجز العشرة آلاف تحليل- أيمن بن محمد الحمد أغلق المؤشر الحر(TASI) في نهاية تداولات الأربعاء 11يونيه 2008عند 9688نقطة مرتفعا بنسبة 0.3بالمائة عن إغلاق الأسبوع الماضي والذي كان عند 9661نقطة. استمر السوق بأدائه الإيجابي رغم جني الأرباح المتواصل حتى نهاية التداولات، ولقد قاد سهم سابك مؤشر السوق للارتفاع كذلك ساند المؤشر العام سهم الراجحي وقطاع البنوك خلال هذا الارتفاع .. ولقد ارتفعت بعض الشركات الكامنة مثل سهم شركة مكة ويعزى ارتفاعها بسبب إعادة تقييم استثماراتها في شركة جبل عمر بعد ان اصدرت قوائمها الجديدة . كذلك شهد هذا الاسبوع ارتفاعاً جيداً للسيولة المتداولة، مع ارتفاع ثم استقرار لسهم مصرف الانماء . ومن المتوقع ان ترتفع بعض القطاعات المهمشة خاصة القطاعات الثقيلة معنويا. وذلك بملاحظة تغير المؤشرات الفنية لشركاتها رغم الضغط المتواصل عليها . وكانت سابك قد اعلنت عن دخول توسعة الرازي 5بثلث طاقته الكلية. كما توالت الاعلانات على شركة إعمار الاقتصادية هذا الاسبوع والتي تشهد حملة إعلامية تعريفية . وفي نهاية التداولات ساهم قطاع البنوك بأن يجني المؤشر ارباحه ليغلق فاقداً 78نقطة وكان لسهم سامبا الدور الكبير في هذا الانخفاض حيث فقد 4بالمئة من قيمته، ولقد تأثر قطاع الاسمنت جراء منع تصدير منتجاته والذي ساهم بدوره بخفض اسعار بيع الاسمنت في انحاء المملكة، واعتقد ان القرار إيجابي للغاية خاصة مع وجود مشاريع ضخمة قيد الانشاء كذلك فإن ارتفاع اسعار الاسمنت لا تستفيد منه الشركات لتحديد اسعاره من قبل الجهات المختصة بينما المستفيد من هذه الزيادات الموزعون. اما اسعار الأسمدة - اليوريا والأمونيا - فقد تباينا هذا الاسبوع بارتفاع اسعار الأمونيا مع انخفاض لاسعار اليوريا وذلك بانخفاض اسعار اليوريا 23دولاراً لتستقر عند 625دولاراً بينما ارتفعت اسعار الأمونيا 11دولارا ببلوغها 445وذلك حسب آخر تقرير عن أسعار (البحر الاسود). وخلال هذا الاسبوع ارتفعت اسعار البروبلين والذي قفز مئة دولار عن اسعار الاسبوع الماضي والسترين والبولي ايثيلين الذي ارتفع بمقدار 30دولاراً والبولي سترين الذي قفز بستين دولاراً عن اسعار الاسبوع الماضي والبولي بروبلين الذي قفز بستين دولاراً عن اسعار الاسبوع الماضي ومنتج ميثيل ثلاثي بيوتيل الإيثر ومنتج الأيثلين والذي قفز بتسعين دولاراً عن اسعار الاسبوع الماضي. واستقرت اسعار منتج الميثانول ومنتج البولي فنيل كلوريد ومنتج حمض الفوليك الثلاثي . وانخفضت أ سعار منتج البنزين. التحليل الفني: 1- التحليل الفني لحركة المؤشر (المعدل) اللحظية 30د: لم يتشكل أي نموذج جديد غير نموذج المثلث والذي بيناه في الاسبوع الماضي وكانت نقطة الاختراق عند 9600ويستهدف 800نقطة كهدف نهائي. نأتي لمستويات المقاومة على الرسم البياني اللحظي لحركة المؤشر العام فلدينا مستوى 9720نقطة، وكذلك مستوى 9767نقطة، ثم مستوى 9815نقطة ومستوى 9903نقاط . اما مستويات الدعم فلدينا مستوى 9600نقطة كذلك مستوى دعم 9560نقطة ومستوى دعم 9475نقطة ومستوى دعم عند 9458نقطة . التحليل الموجي على الرسم البياني لحركة المؤشر ستين دقيقة: والعلم عند الله فإننا في الثالثة الفرعية من الثالثة الرئيسية وقد انهينا الموجة الأولى من الثالثة الفرعية ودخلنا الثانية الفرعية (هابطة) مازلنا فيها . المؤشرات الفنية: مؤشر البيع والشراء: تغلبت قوى البيع على قوى الشراء بقوة لترتفع وتأخذ مساراً صاعداً، ولتهبط قوى الشراء في مسار هابط .. إجمالا فإننا نستخلص من هذا المؤشر اشارات سلبية . مؤشر اراون: المؤشر الصاعد اتخذ مساراً صاعداً بعد ان قبع في الاسفل وهو بقيمة 35ويحتاج ان يعزز ذلك بارتفاع اكبر في قيمته، كذلك نلاحظ ان المؤشر الهابط أخذ مساراً هابطاً بعد ان وصل قمته وهو بقيمة مرتفعة 92لذا ننتظر ان يكسر 70حتى تتأكد لنا إيجابيته .. بشكل عام المؤشر في اتجاهه للإيجابية . مؤشر (rsi): اتجاه افقي ولكن في مسار هابط بشكل عام وقيمته متدنية ولكن لم تصل للقاع كان في اغلب وقت التداول ورغم هبوط المؤشر واكتسائه اللون الاحمر في ارتفاع حتى بدأت بيوع على الشركات مما جعله ينعكس للهبوط ومع الارتداد لم يرتد بل أخذ مساراً افقياً. قيمته 77وحدة مؤشر الاوستكاستك: سلبي، بعد التقاطع السلبي. قيمة السريع منه 35بالمئة أما البطيء فقيمته 37بالمئة. وقيمته منخفضة وفي مسار هابط . وأخيراً مؤشر Ichimoku: هذا المؤشر سلبي في اتجاه هابط بعد ان تقاطع سلبياً وهو الآن داخل السحابة في مسار هابط. المتوسطات المتحركة الآسية على الرسم البياني اللحظي للثلاثين دقيقة: وتمثل المتوسطات المتحركة الآسية لل 8أيام و 13و 21و 30يوما . حدث تقاطع سلبي في 10يونية 2008م وهو اول تقاطع سلبي يحدث منذ التقاطع الإيجابي بين هذه المتوسطات في 4يونية 2008م، ومع الاغلاق اتخذت المتوسطات مساراً هابطاً . قيم هذه المتوسطات المتحركة الآسية كالتالي: المتوسط المتحرك الآسي للثمانية أيام عند مستوى 9717نقطة. المتوسط المتحرك الآسي للثلاثة عشر يوما عند مستوى 9729نقطة. المتوسط المتحرك الآسي للواحد وعشرين يوما عند مستوى 9739نقطة وأخيراً المتوسط المتحرك الآسي للثلاثين يوما عند مستوى 9764نقطة . 2- التحليل الفني لحركة المؤشر (المعدل) التاريخية اليومية: مازال المؤشر يتذبذب في منطقة ضيقة مع ارتفاع جيد للسيولة وقد ارتد مع اقفال السوق هذا الاسبوع من مستوى دعم موضح ضمن الرسم البياني للمؤشر العام المعدل . وننتظر ان ينهي موجة جني الأرباح في بداية الاسبوع القادم ليستمر بالارتفاع من جديد ان شاء الله . ![]() نتـــابع باقي الموضوع |
|
| |
| | #6 |
| ][][مشرف إداري][][ | كميات التداول جيدة وقد ارتفعت مع بداية موجة الصعود المحدودة حتى الآن وننتظر ارتفاعاً كبيراً خلال تداولات هذا الاسبوع إن شاء الله . وبإذن الله نستمر في هذه الموجة الصاعدة الثالثة والتي وضحتها ضمن التحليل اللحظي ونعتقد انها ستدخلنا في ارتفاع لموجة صاعدة والتي تستهدف كما قلت سابقا مستويات تقارب الاحد عشر الف نقطة كأدنى مستوى لها. وكنا ننتظر في هذا الاسبوع ردة الفعل من المتداولين إثر إعلان تداول عن تنظيمين جديدين الا ان ردة الفعل كانت جيدة ولله الحمد . ومازلت أعتقد ان الشركات الاستثمارية التي استمرت طويلا عند نفس تذبذبها ستأخذ حقها من الارتفاع ان شاء الله، ويكون ذلك مع دخول سيولة قوية تدفع السوق ومؤشره وقيادياته للاعلى . اما مستويات المقاومة فلدينا مستوى مقاومة عند نقطة 9692كذلك مستوى مقاومة عند 9710نقاط. ولدينا مستوى مقاومة ثان يقع عند 9883نقطة ومستوى المقاومة الثالث عند 9938نقطة . كذلك مستوى مقاومة رابع عند 10121نقطة. اما نقاط الدعم الرئيسية فلدينا مستوى 9474نقطة. كذلك مستوى 9377نقطة ومستوى الدعم 9346نقطة. وهناك مستوى دعم عند 9295نقطة وهو يعبر عن مستوى مقاومة مهم يجب عدم كسره بإذن الله . ونعرج على نسب الفيبو وهي كالتالي: مستوى 9448نقطة ومستوى 9577نقطة ومستوى 9681نقطة و 9785نقطة و 10121نقطة. وتمثل نسب (23.6%) و(38%) و(50%) و(61.8%) و(100%). المؤشرات الخاصة: مؤشرات الشراء والبيع: تفوقت قوى البيع على قوى الشراء وأخذت مساراً صاعداً مع إغلاق التداولات هذا الاسبوع. وأخذت قوى الشراء مع إقفال الأربعاء مساراً هابطاً مقابل مسار صاعد لقوى البيع وهي إشارة سلبية لتغلب قوى البيع على الشراء . مؤشر AROON: المؤشر الصاعد انحنى للاسفل ولكن لم يكسر مستوى 70ولكن هو في اتجاه هابط اما المؤشر الهابط فاستمر بالهبوط وكسر مستوى 50وهي اشارة إيجابية. ان ارتد المؤشر الصاعد وانعكس واستمر المؤشر الهابط في الهبوط فهي اشارة إيجابية ان شاء الله. . المتوسطات المتحركة الآسية لل 8و13و 23و 30يوما قصيرة الاجل: مازال الوضع السلبي لهذه المتوسطات قائماً منذ ان حدث تقاطع سلبي في يوم الاثنين الموافق 19مايو. ولكن من الملاحظ ان المتوسطات انعطفت للاعلى في الاسبوع الماضي الا ان جني الأرباح الذي حدث في هذا الاسبوع عاد ليجعلها تنعطف للاسفل مع العلم أن بعض المتوسطات تقاطعت إيجابياً وهي اشارة إيجابية ان شاء الله في المستقبل القريب . والمتوسطات المتحركة طويلة الأجل( الخاصة بالمستثمرين): اولا: المتوسطات المتحركة الآسية طويلة الأجل: - استمر المؤشر العام المعدل فوق جميع المتوسطات الآسية المحددة ادناه في هذا الاسبوع ولم يختبرها أو يلامسها. أقيامها: - نأتي لقيم المتوسطات المتحركة الآسية الكبيرة فهي كالتالي: 1- قيمة المتوسط المتحرك الآسي للخمسين يوماً 9651نقطة. 2- أما المتوسط المتحرك الآسي للمئة يوم فهو 9589نقطة. 3- وأخيراً المتوسط المتحرك الآسي للمئتي يوم 9353نقطة. ثانيا: المتوسطات المتحركة الموزونة طويلة الأجل: ارتد المؤشر عندما كسر المتوسط المتحرك الموزون للخمسين يوماً ليقفل اعلى منه بقليل. واستمر التقاطع السلبي بين المتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم، والمتوسط المتحرك الموزون للمئتي يوم .. والامر الذي يزيد هذه المؤشرات سلبية استمرار ارتفاع المتوسط المتحرك الموزون للمئتي يوم مع استمرار هبوط قيمة المتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم. أقيامها:- 1- المتوسط المتحرك الموزون للخمسين يوماً فيقع عند مستوى 9686نقطة 2- أما المتوسط المتحرك الموزون للمئة يوم فيقع عند مستوى 9610نقاط. 3- وأخيرا المتوسط المتحرك الموزون للمئتي يوم فارتفع إلى مستوى 9632نقطة . ثالثا: المتوسطات المتحركة البسيطة: أقفل المؤشر العام المعدل فوق جميع هذه المتوسطات، كذلك فقد استمر التقاطع الإيجابي بين المتوسط المتحرك البسيط للخمسين يوماً مع المتوسط المتحرك البسيط للمئة يوم بأن ارتقى الخمسون فوق المئة بتقاطع إيجابي. وبهذا تترتب هذه المتوسطات المهمة ويرتفع المؤشر العام المعدل فوقها جميعا. ويلاحظ ان المؤشر العام ارتد بعد أن كسر المتوسط المتحرك البسيط للخمسين يوماً ونأمل ان لا يكسرها إن شاء الله . أقيامها: 1- المتوسط المتحرك البسيط للخمسين يوماً فيقع عند مستوى 9671نقطة. 2- المتوسط المتحرك البسيط للمئة يوم فيقع عند مستوى 9555نقطة. 3- المتوسط المتحرك البسيط للمئتي يوم فيقع عند مستوى 9329نقطة. توقعات الأسبوع القادم: بإذن الله سيعود السوق للصعود فنحن قد انهينا الموجة - الأولى من الثالثة الفرعية من الثالثة الاساسية - ودخلنا في الموجة الثانية من الثالثة من الثالثة بإذن الله . وهنا نقول ان الموجة 2من 3من 3تتكون من ثلاث موجات الأولى هابطة (A) والثانية صاعدة (B ارتدادية) والثالثة هابطة (C) وأعتقد والعلم عند الله اننا انهيناها، أو اننا في آخر الثالثة (C) من الثانية من الثالثة من الثالثة. لذا فإن الاقرب ان تبدأ التداولات في بداية الاسبوع القادم بهبوط ثم ارتفاع ونعول ان يكون هذا الارتفاع قوياً إن شاء الله . ولعل سهم سابك يكون له الريادة في هذا الارتفاع مع الشركات القيادية الاخرى. كذلك ننوه إلى دخول السيولة لبعض القطاعات الراكدة حيث لوحظ تنفيذ كميات كبيرة عليها مع ارتفاع لبعض المؤشرات الكاشفة مثل مؤشر التدفقات النقدية وغيره من المؤشرات . وينتظر ان تعلن الشركات خلال الفترة القادمة نتائجها للنصف الأولى من العام الحالي لذا والعلم عند الله سنجد ترتيباً جديداً للمحافظ فيما لو اختلفت هذه النتائج عن التوقعات.. والله ولي التوفيق . |
|
| |
| | #7 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() صراع الأسهم القيادية.. واستقرار بنك الإنماء.. يحافظان على مكاسب المؤشر.. والانتقاء في الشركات هو الخيار تحليل: راشد محمد الفوزان بنك الإنماء يرمم المحافظ: * تداول كبير وتذبذب يقل، وتماسك مستمر، وتحول سيولة للبنك، هي السمة الغالبة الآن على سهم بنك الإنماء، 850مليون سهم تم تداولها الأسبوع المنتهي، ولكن رغم هذا الحجم الذي يقارب ما طرح من أسهم في السوق، يظل هو خيار أفضل بكثير من أسهم خاسرة ومضاربة ولا تملك من حطام الدنيا شيئا عدا مضاربيها كشركات زراعية وتأمين وغيرها، حين تضارب وعلى فرضية المضاربة ببنك الإنماء، أن تكون بمنطقة آمنة حين تتحدث عن سعر 19أو 20ريالاً، وهذا خيار أفضل كثيرا وتقل فيه المخاطر، مقارنة بأسهم مضاربة تزيد أسعارها عن 40و 50ريالاً ناهيك عن 100ريال، وهذا يعزز توجه السوق المستقبلي أو على الأقل رؤية أن هناك خيارات أفضل، ورغم أن هناك الكثير يبني مراكز استثمارية كبيرة ببنك الإنماء لسنوات قادمة وسيأتي يوم نجد فيه بنك الإنماء ضعف كتداول كحجم وقيمة وهذا متوقع مع كل يوم يمر، ما يحدث أو أحدثه بنك الإنماء إيجابي ومميز حقيقة في السوق، أن تتحول الأموال للمتداولين الخاسرين إلى أسهم مستقبلية، لا أسهم مضاربين وأهواء شخصية هو الخيار المهم والحاسم للمتعامل بالسوق، فمهما طال الزمن ستأتي ثمار استثمارك بأمان وأقل مخاطر، لا أسهم مضاربين يبحثون عن خسارتك بكل جسارة وقوة وبدون أي مقدمات، وهم يستغلون المعلومات والغياب الكبير لوعي المتداول وصعوبة كشف ألاعيبهم، فلماذا تمنحهم الفرصة حين لا تكون مدرك أو متقن بنسب كبيرة للتحليل وقراءة ما يحدث، يظل الخيار الأفضل هو الاستثمار، وبتحليل وقراءة حين تكون الأسهم عند قيمها العادلة والأفضل بالطبع حين تكون بأقل من قيمتها العادلة، وأن تمنحها الوقت والزمن رغم كل ما يحدث من تقلبات ومتغيرات تظل ممسكا بسهمك واستثمارك وستجني أرباحك. تأكد أن خيار بنك الإنماء هو أحد الخيارات وإن طال الزمن، ولكن يظل بأقل المخاطر الآن فماذا تريد أفضل من هذه الفرصة، وتمنح السوق وقوى العرض والطلب فرصة قيادة السهم، بدلا أن تنتظر مضارباً أو مظللاً يمنحك الفرصة للربح، وهذا لا يحدث كثيرا على أي حال. الحاجة للاكتتابات مستمرة: هل رأينا ما أحدثه سهم الإنماء؟ وما أحدثة سهم "زين" للاتصالات؟ رمم كثيرا من الخسائر وحقق الكثير من الأرباح لمن اكتتب ولمن اشترى من أول يوم، وبدون أي تحليل فني ولا مالي، باعتبار هذه الشركات تنظر لها بمنظار واحد على الأقل من بداية طرحها وهو "المستقبل" و"المحفزات" فهي تملكها بقوة كبيرة، وتحتاج الزمن والوقت لكي تأتي ثمارها وأكلها، وهذا ما يعزز قوة هذه الشركات التي طرحت جديدة، وأضر أسهم المضاربة المبالغ بأسعارها، خاصة التأميني والزراعي وبعض الشركات الصناعية والخدمية بكل تبعات التقسيم الجديد، ما هو المحفز الأساسي لعدم الاستمرار بطرح مزيد من الشركات؟ إلا أن المضاربين ومن ينظر لمصلحة فردية وتعظيم الأسعار للمضاربة والقفز بين الحواجز السعرية هو محفزهم، بغض النظر عن كم السعر، وهذا يعزز أن أهمية طرح مزيد من الاكتتابات سيدعم بصورة رئيسية قوة وعمق وكفاءة السوق، وسيضع الضغوط كبيرة على أسهم غير المستحقة لأسعارها، فسيكون هناك خيارات أفضل، زين 26ريالاً الإنماء 19ريالاً كيان 27ريالاً وغيرها، لا أروج لهذه الأسهم ولا أوجه بشراء أو بيع، ولكن هذه أمثلة لأسهم مستقبل وهي عند أسعار مغرية لأصحاب الأهداف البعيدة استثماريا، مقارنة بأسهم تفوق 50ريالاً وهي لا تستحق 10أو 15ريالاً، فما المبرر لهذه الشركات بهذه الأسعار عدا المضاربة، يخسر من يخسر، الاكتتابات تصحح وضع السوق، وتمنح الفرص الاستثمارية وتعمق السوق، وتوجه السيولة التوجيه الصحيح مع الزمن والوقت، وهذا أفضل ما يمكن أن يمنح السوق الثقة والقوة في آن واحد، فمزيدا من الاكتتابات للشركات الجيدة هو الخيار الأفضل وخاصة للشركات ذات القيمة الاسمية العشر ريالات. الأسبوع المنتهي: لم يحقق المؤشر إلا مكاسب محدودة وخسرها آخر يوم تداول من خلال القطاع المصرفي الذي كان له الدور الأكبر في خسارة المؤشر كل مكاسب الأسبوع بعد فقد ما يقارب 77نقطة ليغلق عند مستوى 9.688نقطة، وكان حاجز 9.700نقطة مهما لتجاوز المسار الهابط، ولكن لم يحدث حتى الآن، ولكن ظلت الإيجابية مميزة بالسوق ككل، لكثير من الشركات التي حققت تحركاً سعرياً إيجابياً. كانت الرسومات الفنية للأسبوع المنتهي وضحت أن مستوى المقاومة 38.20مهما جدا وهو يقف عند ما يقارب 9.795نقطة وتجاوزها لكن فشل بالمحافظة على مكاسبه، وأغلق أقل كثيرا عن أعلى مستوى أسبوعي، لأربعة أيام الأسبوع الماضي لم يستطع المحافظة على مستوى ارتفاع 9.800نقطة وأعلى منها، حيث ظل يلامس هذا المستوى أو يقترب منه ثم يتراجع، حتى تشكلت شموع ذات "ذيول" طويلة، ويغلق أقل من مستويات المقاومة لا اليومية أو الأسبوعية، وهذا ما فسر تراجع المؤشر يوم الأربعاء اليوم الأخير، حيث نفهم أن الملامسة لقمة عدة مرات وعدم تجاوز لها مرتين وثلاث هو دلالة تراخي أو تراجع، وحصل التراجع، لكن الأهم هل سيتبعه تراجع أكثر؟ هذاما سيفسره ![]() التداول خلال الأسبوع القادم وما بعده، فحين يبقى على مستويات الدعم بعدم كسرها نظل كمؤشر في حيرة بين قوة مقاومة وقوة دعم، وينتظر عند ذلك مبررات ومحفزات تدفع بالمؤشر للأعلى أو نتائج مالية سلبية تؤدي إلى تصحيح نسبي أو جني أرباح متوقع. الأسبوع الماضي سيطر بنك الإنماء وتفاعل سهم زين وكيان، تحرك لسابك والراجحي، ثم تراجع لسابك والبنوك ولكن لمستويات أعلى من السابق وهذا إيجابي حتى الآن، وما ظل المؤشر أعلى من مستوى 200يوم، ومستوى 9.426نقطة وقبلها 9.577نقطة، ولا ننسى أن الأسبوع المنتهي حافظ على مكاسب الأسبوع ما قبل الماضي بكسبه 177نقطة خلال أسبوع واحد وهذا إيجابي بنسبة كبيرة ومهمة. كثير من الشركات حافظت على مراكزها وتجاوز بعضها مستويات مقاومة مهمة (إعمار، كيان، زين، سابك، رابغ) مع مؤشرات إيجابية للكثير من الأسهم كما هو انتهاء الأسبوع المنتهي، وأن حافظت على هذه المكاسب فهي مؤشرات لموجة إيجابية صاعدة. مع تحييد وتثبيت لسهم الاتصالات السعودية الذي يطرح كثيرا من الأسئلة عن هذا البيات الطويل، ولكن سيأتي تفاعل السهم في وقته الملائم مع تفاعل المؤشر. الخلاصة أن المؤشر حافظ على المكاسب وأن تراجع آخر يوم، وهذا يؤسس إيجابياً للمرحلة القادمة، والسوق أصبح أكثر ثقة وقوة لأي اكتتابات جديدة، والمميز أن التحول من الخاسر للرابح يعزز قوة السوق واستقراره، أو هكذا يفترض. نتـــــــابع |
|
| |
| | #8 |
| ][][مشرف إداري][][ | الأسبوع القادم: تجاوز المؤشر (حمى الإنماء) وأصبح الآن بمناطق تهدئة، وتذبذب أقل وهكذا سيكون للمرحلة القادمة حتى يحين موعد آخر من التفاعل السعري، المؤشر سيواجه تحديات الأسبوع القادم، تفاعل سابك بعد أن تجاوزت مقاومة ومهمة 145.50تقريبا، وأغلق قريبا منها بفارق ريال واحد أعلى، والأهم هل سيحافظ عليه؟ المؤشرات تقول سيكون تذبذب وتقلب سعري ولكن سيحافظ على مستوى الدعم 145.50ريال ونحن نحلل أسبوعي لا يومي أو شهري فكل فترة زمنية لها قراءة، المؤشر يواجه مقاومة مهمة 9.700نقطة كنقطة أولى، ثم مستوى 9.795نقطة، ثم مستوى ولأن تجاوز مستوى 9.795نقطة والمحافظة عليها يعني التأهيل لمستوى أعلى من عشرة آلاف لذا اكتفي بهذين المستويين كقراءة أسبوعية لا يومية، لا يتوقع أن نجد أخبار أو إعلانات استثنائية كنتائج مالية أو غيرها، بل استمرار لنفس النمطية الموجودة بالسوق حتى الآن. من المهم خلال الأسبوع القادم، لمن يريد معرفة توجه السوق تحليل (سامبا - سابك - راجحي - الرياض - العربي - الفرنسي ) هذه هي خلاصة المؤشر حقيقة وأعلنها هنا، لأن كثيراً من الشركات تتذبذب وتتفاعل ولكن لا تجد الأثر في المؤشر العام أو حتى القطاع وهذا سلبي بالطبع. حين تحدد قراءة هذه الشركات الأكثر تأثيرا على المؤشر مع استقرار للكهرباء والاتصالات تنفرد هذه الشركات والبنوك في تحديد المؤشر، وتعرف أي اتجاه يتجه أو أي موجة صاعدة أو منخفضة ستأتي. لا يتوقع ان يأتي السوق على موجات فجائية أو غير محسوبة حتى الآن، نمطية التذبذب بأقل المستويات، حيث المؤشر العام سيواجه نتائج الربع الثاني وهي مهمة وهي مبكرة الآن، وهذا يعزز قوة الإيجابية بالسوق استباق ما لا يتوقع وحتى يكون هناك مساحة لأي تراجعات مع سلبية أو حيادية النتائج المالية أي نمو ضعيف إلى متوسط. فالارتفاع يأتي قبل الخبر لا مع الخبر كما عودنا سوقنا المنفرد. التحليل الفني للسوق: المؤشر العام أسبوعي RSI: هذا هو نفس رسم الأسبوع الماضي للمتابعة لحركة المؤشر على القراءة الأسبوعية، ولازال داخل المثلث الاستمراري الذي رسمناه منذ فترة زمنية حتى الآن. وقد لا مس مستوى 38.20وهي المرة الخامسة أسبوعيا يلامسها ولا يتجاوزها أي يغلق أعلى منها وهي عند مستوى 9.791نقطة. وهذا مهم حين نلحظ أنها أصبحت تشكل صعوبة كبيرة، ولكن الآن ما يدعم تقديرنا بتجاوزها للمرحلة القادمة هي بداية المؤشر أن يكون محمول على متوسط 50و 100و 200يوم، منتظمة وبقى الآن 165يوماً غير منتظمة، ولكن التوجه العام للسوق ككل حتى الآن إيجابي، فالفارق أن يكون قبل 5أسابيع غير محمول من الأسبوع الحالي المحمول، الإيجابي أيضا أن الشمعة الأخيرة الأسبوعية لم تلامس مستو ى 50فيبوناتشي كما كان الأسابيع الماضي، إذا زيادة قوة الدعم للمؤشر أصبحت أعلى وهي عند مستوى 9.609نقطة، وهي التي أخذت وقتا لتجاوزها بطريقة مؤسسية. الآن يقترب من رأس المثلث ولن يكون واضحا في تقديري تحديد توجهه إلا في الأسبوع ما بعد القادم أين ستكون وجهة السوق ككل. RSI هذا المؤشر للقوة النسبية إيجابي حتى الآن بتكوين قيعان صاعدة وهذا إيجابي تجاوز مستوى 50ولازال محافظا علية وهذا إيجابي أيضا. ولاننسى نقطة رئيسية مهمة وهي مؤشر PARABOLIC يقترب كثيرا من المؤشر العام، متى كان المؤشر العام محمولا به سيكون إيجابياً صعوداً، والأسبوع القادم سيحدد ذلك. المؤشر العام يومي MACD: المؤشر العام هنا نلحظ أن متوسط خمسين يوماً اصبح حاملاً للمؤشر العام وهذا إيجابي لم يحدث إلا هذا الأسبوع والخمسين يوماً محمول أيضا بالمائة يوم وهذا إيجابي حتى الآن وهذا إشارة دعم مهمة للمؤشر العام تعني إيجابية للأيام القادمة، ولكن بقي متوسط 165يوماً وقف كخط مقاومة للمؤشر العام حتى الآن عند مستوى 9.800نقطة وهي ليست بعيدة، وتعتبر تفسيرات كثيرة يطول شرحها كثيرا. واضح المسار العام للمؤشر العام إنه إيجابي وارتفاع، والمشكلة بحدة المضاربة، ولكن يظل داخل هذا المسار وهو الصاعد حتى الآن مع تحسن المتوسطات، ونلحظ تعدد المسارات ووضعتها باللون (الوردي متقطعة) وأول مسار صاعد من الأسفل يعتبر خط المقاومة الأول، وقد يستمر معنا هذه المسارات لفترة زمنية طويلة. ووضعت الأسهم عند القمم فكل ما وصلها تراجع أو جنى أرباحه وهذه سيكولوجية مهمة للتداول مع السوق والمؤشر. ونلحظ من مؤشر MACD إنحراف إيجابي في اتجاهه وهذا ما انعكس على ارتفاعه، والمهم الآن تجاوز مستوى الصفر لكي تكون هناك قوة دافعة لصعود المؤشر، وهو مؤهل ماظل يحافظ على مستويات أعلى من 9.700نقطة. المؤشر العام يومي وMOMENTUM . ملاحظ من المؤشر العام هنا ارتطام المؤشر بالترند ثم الارتدادا للأعلى وهذا إيجابي ولازال محافظ علية، والمثلث الذي أمامنا بالشكل الفني يحتاج تجاوز 9.800نقطة لكي يمكن أن نقول أن المؤشر اتجه اتجاه صاعد واضح وبزخم جيد جدا ومشجع، وهذا ما يحتاجه السوق حقيقة، ونفس الارتداد من الدعم يكون التراجع في الترند المقاومة الأعلى، وهذا نمط جيد للمؤشر حتى الآن وهي عدم الحدة بالتذبذب أو التقلب الشديد مما يعزز البقاء بالسوق والاستقرار على الأقل حتى الآن والأيام القادمة. نلاحظ أيضا مؤشر MOMENTUM أنه بترند صاعد وتجاوز الصفر الآن رغم تراجع آخر يوم، وهذا إيجابي وإ1ا ما حافظ علية سيكون مؤشر إيجابي للمؤسر العام وقوة دعم وزخم مهم للمؤشر العام . المؤشر العام ومؤشر KLINGER: مؤشر KLINGER حتى الآن لم يعط إشارة إيجابية للمؤسر العام صاعدة، وهي تعني استمرار ضعف النسبي بالسوق ككل، لازال المتوسط بعيدا حتى الآن عن KLINGER وبخط متوازي هبوطا حتى الآن، وهذا يضع البعض لمن يعتمد على هذا المؤشر بحالة انتظار وهو مؤشر مهم كمؤشرات أخرى أيضا. وطبعا هو أقل من الصفر حتى وهذا أيضا دلالة الضعف بمسار هابط حتى الآن، ولكن يعيب هذا المؤشر التأخر النسبي وبالتالي يمكن أن يفلتر مع بعض المؤشرات هذا عن المرشر الممهم وهو KLINGER بمختصر جدا. من خلال مستويات الدعم اليومية فيبوناتشي يوضح الرسم أنحسار المؤشر بين 38.20أي ما يعادل 9.795نقطة و 61.80فيبو أي 9.426نقطة هذا على اليومي ولفترة لا تتجاوز شهر أي قصيرة لمدى. ويبدو أن هناك شكل فني يتشكل لكن لا نود الحديث عنه قبل تشكله. |
|
| |
| | #9 |
| ][][مشرف إداري][][ | ![]() رجحت زيادة العرض من خارج أوبك بمقدار 434 ألف برميل ميريل لينش: أسعار النفط مرشحة للارتفاع فوق 150 دولارا للبرميل لندن: الوطن قالت شركة ميريل لينش إن أسعار النفط يمكن أن ترتفع فوق معدل 150 دولاراً للبرميل الواحد في الأشهر المقبلة. ورفعت الشركة حجم توقعاتها الخاصة بأسعار نفط خام غرب تكساس ونفط خام برنت نحو الأعلى للفترة المتبقية من العام الجاري وعام 2009 نظرا للمتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية. وتوقعت ميريل لينش في تقرير لها أن يبلغ سعر برميل الخام الأمريكي 121.50 دولاراً للبرميل وبرنت 120.50 دولاراً للبرميل في النصف الثاني من العام الجاري. كما توقعت أن يصل سعر البرميل الأول 107 دولارات و106 دولارات لبرميل النفط العام المقبل 2009. ورجحت أن يزداد العرض من خارج الأوبك بمقدار 434 ألف برميل في اليوم هذا العام، رغم ارتفاع أسعار النفط وعدم وجود نقص في كمية النفط الخام الثقيل في السوق. وذكر التقرير أن المشكلة تكمن في أن المصافي هي بكل بساطة غير قادرة على أن تربح من تحويل النفط الخام الثقيل إلى نفط للطائرات والديزل. بالمقابل، فإن الحاجة إلى الاقتصاد في استهلاك النفط نابعة من نقص في القدرة على التكرير بشكل متنوع وأكثر مرونة. ورغم أن إمداد النفط الخام لا يشكل مشكلة بعد، إلا أن التقرير يرى أن إنتاج النفط خارج أوبك يعاني صعوبة كبيرة في التوسع بسبب معدلات انخفاض أكثر انحداراً. وعلى ذلك، قامت ميريل لينش مجدداً بخفض توقعاتها الخاصة بنمو عرض النفط الخام من خارج منظمة أوبك إلى 434 ألف برميل في اليوم في العام الجاري 2008، كما تتوقع 600 ألف برميل في اليوم من العرض الإضافي في عام 2009. ويرى التقرير أن أربعة عوامل يمكن أن تؤدي إلى تخفيض الطلب في الأشهر المقبلة وهي شركات الطيران التي لا تستطيع أن تستمر بالعمل في إطار سعر مرتفع للنفط، وحكومات الأسواق الناشئة التي تدعم الاستهلاك، والسائقون في دول منظمة التعاون والنمو الاقتصادي الذين يقللون من السفر الاستنسابي، والوحدات الصغيرة لتوليد الطاقة. وفقاً لمعدل الأسعار الحالي، وقال التقرير إن مجمل انخفاض الطلب على النفط قد يبلغ نحو700 ألف برميل في اليوم، أي بما يعادل 0.8%. وأضاف "ساهمت خيبة الأمل من إنتاج النفط خارج الأوبك في النصف الأول من عام 2008 وتخفيض الإنتاج غير المتوقع في نيجيريا في دفع مخزون النفط الخام إلى الانخفاض في الولايات المتحدة واقتصادات أخرى ضمن منظمة التعاون والنمو الاقتصادي. وبما أن المخزونات التي تقي من صدمات اللاتوازن غير المتوقعة بين العرض والطلب لم تعد فعالةً كما يجب، ونعتقد أن تقلبات سعر النفط الخام ستبقى هامة جداً". |
|
| |
| | #10 |
| عضو ذهبي | |