|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو نشيط | أبحاث الوراثة تخدم صحة الرجل د. وائل زهدي يعانى الكثير من الأزواج مشكلة تأخر الإنجاب وهذه المشكلة تهدر كيان الأسرة ولها عواقبها النفسية والاجتماعية الوخيمة، وفى الماضى اعتمد الكثيرون على الوصفات الشعبية والعلاج الشعبى الذى فشل فى إثبات كفاءتة على مر السنين.ومع الثورة العلمية والكيميائية فى نهاية القرن الماضى ظهرت مجموعة من العقاقيرالجديدة والتى تعمل على تحسن كفاءة الخصية وزيادة قدرتها على إنتاج الحيامن ومع تطور الأساليب وطرق الجراحة ظهرت أيضاً وبنجاح قدرة هذه الجراحات على إعادة الخصوبة للرجل وهى على سبيل المثال لا الحصر عمليات ربط دوالى الخصية والتى تطورت من الجراحة التقليدية إلى جراحة المناظير ومن ثم إلى الجراحة باستخدام الميكروسكوب الجراحى (الجراحة الميكروسكوبية) والتى رفعت نسبة نجاح هذه العمليات بصورة كبيرة جداً، كما تطورت جراحات إصلاح انسداد البربخ والوعاء الناقل، مما أدى إلى تحسن ملحوظ فى نسبة نجاح مثل نجاح هذه العمليات والتى أعادت الخصوبة الكاملة للمرضى الذين يعانون غياب النطاف من السائل المنوى وأيضاً مع التطور العلمى بدأت تظهر أجيال جديدة من المضادت الحيوية والتى تقضي على بعض الجراثيم التى تصيب الجهاز التناسلى للرجل وتهدد خصوبته عن طريق تأثير هذه الجراثيم على صورة السائل المنوي. وعلى الرغم من هذا التقدم العلمى والتقنى إلا أنه لا تزال هناك بعض حالات تأخر الإنجاب لم يستطع العلم تشخيصها بعد ومن هنا ظهرت قدرة التحاليل الخاصة بفحص الكروموسومات (الصبغيات) وكذلك تحليل الحمض النووي والتى تتم عن طريق جهاز ( Pcr ) وفك طلاسم وألغاز هذه الحالات والتى عجزت معها الفحوصات المخبرية العادية لكشف سبب مشكلة تأخر الإنجاب. وفحص الكروموسومات يجرى عن طريق الدم فى حالات غياب النطاف اللا انسدادى من السائل المنوي، كما تجرى لبعض الرجال الذين لا تظهر عليهم علامات الذكورة واضحة من ناحية توزيع الشعر بالجسم أو لوجود صفات مؤقتة لديهم مثل الصوت الرفيع أو وجود تضخم بالثدى، وظهور التشوه فى الكروموسومات يدل على أن هذه الحالة خلقية، ولكنها لا تنتقل فى العائلة لأن المريض يكون عقيماً، واختلال الصبغيات إما أن يكون من ناحية العدد أو التركيب والترتيب لهذه الصبغيات. وأكثر هذه الحالات شيوعاً هى متلازمة كلاين فلتر ومعظم هذه الحالات لا يوجد لها علاج إلا بعمل الحقن المجهرى والذى عادة يتم عن طريق استخلاص النطاف من الخصية عن طريق جراحة التفتيش عن الحيامن، وهناك حالات أخرى يكون فيها تحليل الصبغات الوراثية سليما تماماً .. ومع ذلك يعاني المريض مشاكل جمة فى صورة السائل المنوي والتى تصل فى بعض الحالات إلى الغياب التام للنطاف .. ومن هنا ظهرت بعض التحاليل الجيدة والتى تعنى بالتركيب الجينى للكوموزم Y ، وهو أصغر كروموسوم فى نواة الخلية لجسم الإنسان وهو يحمل كل الجينات المسئولة عن التحكم فى إنتاج النطاف، ونظراً لأن حجم الجين صغير جد، وهو جزء صغير من الكروموسوم، فإن تحليل صبغيات الوراثة غير قادر على إظهار عيوب هذه الجينات. وأثبتت الأبحاث العديدة المختلفة أن 9-25 بالمائة من مرضى انعدام النطاف من السائل المنوي وكذلك بعض حالات النقص الشديد فى عدد الحيامن يعانون حذفا جينيا دقيقا على هذا الكورموسوم. ومن المعروف أن الجين هو جزء من الحمض النووي داخل نواة الخلية ويقوم هذا الجين بتوجيه الخلية نحو انقسام مجموعة من البروتينات الخاصة، ويختلف البروتين باختلاف الشفرة الوراثية الموجودة فى الجين، وبالتالي تختلف الوظيفة والتأثير والجينات الموجودة على الزراع الطويلة لهذا الكروموسوم الصغير ( Y ) . وغياب هذه الجينات والذى يمكن تشخيصه بسهولة الآن عن طريق تحليل ( Pcr ) والذى يكشف سبب العقم الرئيسى عند هذه الحالات ويعكف العلماء حالياً على دراسة الطرق المختلفة لعلاج هذه الحالات عن طريق الأبحاث الوراثية الحديثة، ويأمل العلماء فى المستقبل فى وسائل لتعويض هذه الجينات المفقودة وبالتالى علاج جزء كبير من الحالات التى كانت تعتبر من الحالات المستعصية. وما هو متاح حالياً لهؤلاء المرضى هو إمكانية الحصول على بعض النطاف القليلة من الخصية عن طريق التفتيش الجراحى داخلها وعمل حقن مجهري داخل سيتوبلازم البويضة ونقل الأجنة المخصبة بعد ذلك فى اليوم الثالث أو الخامس، ويمكن عن طريق هذه التقنية الوصول إلى الطفل المنشود إن شاء الله . |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|