|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ذات مرة في احد الأعوام الماضية احضر إلينا في المغسلة جثمان لرجل في السبعين من عمره وعندما شرعنا في غسله كانت تبدو على محياه ابتسامة مضيئة وكأنه نائم فيما انبعثت في أرجاء المغسلة رائحة زكية .. كان ذلك الرجل من أسهل الجنائز وأسرعها غسلاً وتجهيزاً وعندما سألنا ابنه عن حال والده قال انه كان له ورد "صلاة" آخر الليل لا يتركها وفي الليلة التي قبض فيها قام لصلاته قبل أذان الفجر بقليل وفي الركعة الأخيرة اسلم الروح لبارئها وهو ساجد في السجدة الأخيرة". جنازة مفحط تائب وقصة أخرى يرويها الفيفي من واقع تجربته في غسل الموتى لشاب مفحط قد أقدم على المعاصي لكن منّ الله عليه بالتوبة فذاق حلاوة الإيمان والاستقامة والطاعة حملوه إلى المغسلة اثر حادث وهو يدعو إلى الله في احد المواقع التي يرتادها المفحطون عادة ورغم أن جثته ظلت في ثلاجة الموتى بالمستشفى أكثر من عشرين يوماً إلا انه عندما احضر إلى المغسلة فكأنما هو توفي خلال ساعة. يقول الفيفي: كان غسله يسيراً ورائحته تختلف عن رائحة أصحاب الحوادث رغم انه كان ملطخاً بالدماء والجراح تملأ جسده ولكنها التوبة التي تجبّ ما قبلها. جنازة سوداء وعلى النقيض من هاتين الجنازتين الطاهرتين يروي الفيفي حالة أخرى لشاب مفحط ذهب هو الآخر اثر حادث تفحيط مع احد زملائه رغم أن إصابته لم تكن بليغة. يقول عندما بدأ المغسل في غسله اخذ جسد الشاب الذي كان في العشرينات من عمره في التحول بصورة ملفتة إلى اللون الأسود مما أخاف المغسّل ومن كان معه ولم يكد ينته من غسله حتى تحول وجهه إلى السواد تماماً فكفّنه المغسل وسلمه كالعادة إلى أهله دون أن يذكر لهم شيئاً مما شاهد من باب الكتمان والستر عليه!. ويستطرد الفيفي في سرد هذه الواقعة العجيبة: وعندما خرج المغسل من صالة الغسيل وجد شاباً آخر في مثل سن الشاب المتوفى يبكي ويولول بين الحاضرين فاتجه نحوه ناصحاً له بأن هذا لا ينفع الميت وان الذي ينفعه هو الدعاء له فعل المغسل ذلك ظناً منه انه اخو الميت ولدهشته قال له الشاب الباكي: ليس أخي بل هو صديقي وأنا لست ابكيه لذاته وإنما ابكي على نفسي وعلى ما كنا نصنع سوياً حيث كنا ما إن نسمع الأذان حتى نسارع إلى تغيير مسارنا لشارع ليس به مسجد وغير ذلك من الذنوب التي كنا نقترفها معاً!! ويتابع الشاب الباكي مفسرا أسباب بكائه ولوعته قائلاً: لشدة بكائي وعويلي على نفسي فيما لو كنت أنا المتوفى وليس هو أو كنت أنا المتوفى معه ونحن على حالنا ذلك؟! أصعب المواقف ومن المواقف الصعبة التي مرت على الفيفي أثناء قيامه بهذا العمل الخير في غسل الموتى يذكر انه هو الذي قام بنفسه وقلبه يتفطر ألماً وحزناً بتجهيز والده يرحمه الله وكذلك قيامه بغسل مجموعة من زملائه الذين لهم مكانة خاصة في قلبه. جثث مقطعة وعن أكثر وأصعب أنواع الجنائز التي يقومون بغسلها وتجهيزها يذكر الفيفي أنها الجنائز التي تكون بأسباب الحوادث المرورية وأشدها الناتجة عن السرعة الجنونية والتفحيط. يقول: أحيانا تأتي إلينا جنائز تكون عبارة عن أربع قطع ومنظرها يكون مؤلماً ومحزناً وفي مثل هذه الحالات نقوم بتجميع القطع ووضعها في شكل متكامل على مكان الغسل وإرجاع كل عضو في مكانه فيما نحرص على تجميع أعضاء الوضوء كل في مكانه وكذا إعادة الأحشاء والمخ الذي يكون خارجاً عن الرأس إلى مكانيهما ونبذل في ذلك قصارى جهدنا من باب (اتقوا الله ما استطعتم). ومن أكثر الحالات صعوبة حالات الحريق والغرق والانتحار والأمراض المستعصية بشتى أنواعها فيما تبقى حالات الحوادث المرورية هي الغالبة. الواقعة يرويها غاسل الأموات بإحدى المغاسل الخيرية بنجران يحيى بن جابر الفيفي 44 عاماً العامل بأحد القطاعات العسكرية وقد اختار هذا العمل ابتغاء المثوبة من الله تعالى بحيث لا يتقاضى عليه أجرا أو أي مقابل مادي اسأل الله الجليل أن تكون هذه القصص لكم عبرة اللهم اميييين.. |
|
| |
|
| | #3 (permalink) | |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | اقتباس:
أشكرك على المرور الطيب | |
|
| ||
|
| | #5 (permalink) | |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | اقتباس:
| |
|
| ||
|
| | #7 (permalink) | |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | اقتباس:
وفيك ياعسل أشكرك على المرور أثابك الله | |
|
| ||
|
| | #9 (permalink) | |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | اقتباس:
أسعدني مرورك أسعد الله صباحك | |
|
| ||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|