|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] في 6 أشهر.. المؤشر يربح 16% وكيان أعلى الرابحين بنسبة 121% سباق الزمن ما بين إدراج زين وأحقية سابك وتفعيل هيكلها د. حسن الشقطي (*) أغلق مؤشر السوق هذا الأسبوع عند 9892 نقطة خاسراً حوالي 93 نقطة، وهي خسارة تأتي للأسبوع الثاني على التوالي. ولكن رغم ذلك لم يكن المسار الهابط حاداً على المستوى اليومي كما حدث في الأسبوع الماضي.. فعلى مدى أيام الأسبوع كان المؤشر يتحرك يومياً ما بين صعود وهبوط، من غير أن يؤكد مساراً معيناً؛ الأمر الذي تسبب في تشتيت أذهان المتداولين. ومن أبرز ما تسبب في ذلك وأثار الجدل هو صعود سابك رغم هبوط المؤشر، وهو أمر غير معتاد بالسوق الذي لطالما كانت القياديات تسبق مؤشره نحو الهبوط، في حين كانت تتباطأ عنه عند الصعود.. فماذا حدث؟ وقد عادت في نهاية هذا الأسبوع من جديد حملة دفع قوية لسعر سابك من خلال تجديد إحدى الشركات التي أصبحت بارزة في تقييم الأسعار العادلة للأسهم القيادية تحديداً، عادت لتؤكد أن السعر العادل للسهم هو 260 ريالاً. أيضا من الجوانب التي بدأ يتساءل عنها المتداولون هو التأثير المحتمل للتضخم في السوق المحلي على أسعار الأسهم.. فالكثيرون يتساءلون: أليس زيادة معدل التضخم تعني انخفاضاً في المقدرة الشرائية للريال؟ ومن ثم أليس ربح ريال في شركة معينة في الماضي يعتبر ذا قيمة أقل في الحاضر؟ بمعنى أليس التضخم يضعف من القيمة الحقيقية لأرباح الشركات؟ ألا كان يفترض على الشركات أن تقدم توزيعات نقدية أعلى مما كانت تقدمه في الماضي نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار منتجاتها وخدماتها؟ بل من جانب آخر، ألم تنخفض القيمة الحقيقية لأرباح معظم الشركات إذا أخذنا في الاعتبار الانحدار في القيمة الحقيقية للنقود؟ استمرار حالة اضطراب المؤشر على مدى ثلاثة أيام استمر المسار الهابط للمؤشر، إلا أنه لم يكن هبوطاً بنسب كبيرة، بل جاء هبوطاً بنسب ما بين 0.5% إلى 1%، وخسر المؤشر خلال هذه الأيام الثلاثة حوالي 2.2%. تلاها يوم الثلاثاء صعود قوي نسبياً، ربح خلاله المؤشر حوالي 1.4% معوضاً جزءاً كبيراً من خسائره. ثم ما لبث يوم الأربعاء أن عاود الهبوط من جديد خاسراً نسبة طفيفة بلغت 0.14%. وعليه، يكون المؤشر قد أغلق أسبوعه على خسارة 93 نقطة. قلق غير مبرر (بأن يكون هذا هو الصعود الأخير) في يوم الأربعاء افتتحت حركة التداول على صعود قوي، ارتفعت خلاله أسعار معظم الأسهم بما فيها القياديات، وربح معها المؤشر حوالي 178 نقطة.. إلا أنه مع منتصف جلسة التداول بدأ ينحدر شيئاً فشيئاً حتى خسر كافة مكاسبه وأغلق على خسارة بحوالي 14 نقطة. إن المتداولين أصبح ينتابهم مشكلة المبالغة في الخوف مثلما تحدث لديهم مشكلة المبالغة في التفاؤل أيضا؛ حيث إن الكثير من المتداولين انتابهم شعور بأن هذا الصعود لن يستمر، وأنه فرصة للبيع واقتناص ربح ولو قليل؛ ما أدى إلى كسر المسار الصاعد. ورغم أهمية امتلاك الحس في تحديد أوان جني الأرباح، إلا أن مما لا شك فيه أن هذا الخوف غير مبرر؛ لأن المؤشر لن يسير في اتجاه معين مهما طال أوان مساره؛ فبعد كل هبوط سيأتي حتماً صعود، والعكس صحيح.. بل إن كل هبوط هو بداية لصعود جديد. أيضا يفترض أن يظهر القلق عندما يصعد المؤشر إلى مستويات كبيرة أو غير مقبولة أكثر منه عندما يهبط من مستويات مقبولة. المتداولون وحالة الهبوط عندما يتخطى السعر السوقي للسهم قيمته الدفترية بمراحل كبيرة، فيمكنك أن تصبح مضارباً عند الصعود؛ لأنه عندئذ يفوق الربح المضاربي من السهم أرباحه الاستثمارية بشكل واضح. أيضا طالما أنك قد دخلت (اشتريت) في سهمك عند سعر متدنٍ يشكل قاعاً، فيمكنك عند الهبوط أن تتحول إلى مستثمر بلا خوف. أما الأمر الثاني فهو أولئك الذين يسعون إلى إعادة ترتيب محافظهم أثناء فترة الهبوط. إن ذلك لا يبدو مقبولاً بالمرة، فهل يعقل أن يبدأ الفرد في تصفية أسهمه الخاسرة في عز نزول المؤشر؟.. بالطبع إن ذلك يتسبب في مزيد الخسائر للفرد إنْ أقبل على ترتيب المحفظة في أوان الهبوط. إن الترتيب الناجح للمحفظة هو الذي يحدث في عز التفاؤل وخلال أقوى فترات صعود المؤشر. التضخم وارتفاع أسعار الأسهم المتداولة من الأمور الغريبة التي بدأت تثار مؤخراً في سياق الارتفاع المستمر والمتواصل لأسعار كافة السلع والخدمات في السوق المحلي (وكافة الأسواق العربية أيضاً): لماذا لم ترتفع أسعار الأسهم المتداولة أيضا؟ ففي الوقت الحالي لا يختلف اثنان على أن السوق المحلي يشهد ارتفاعاً مستمراً ومتزايداً في المستوى العام للأسعار، وهنا نتحدث ليس عن سلعة واحدة أو سلعتين أو حتى مجموعة من السلع، ولكننا نتكلم عن كافة السلع تقريباً.. ورغم أن هذا الارتفاع غير مقبول ومرفوض رسمياً وشعبياً، إلا أن هناك تضخماً آخر مطلوباً ويسعى الكثيرون إليه، ويفعلون كل ما من شأنه ترسيخه وزيادة حدته، ألا وهو ارتفاع أسعار الأسهم. ورغم ذلك، فهو لا يحدث بالشكل الذي يتوافق مع ارتفاع أسعار السلع الأخرى. ومن المعلوم أن كل سهم له سعران: سعر دفتري، وسعر سوقي. وفي الغالب ما يتحرك السعر السوقي حول السعر الدفتري رغم أن الأول غالباً ما يسبق الثاني بنسب تصل في المكرر من 2 إلى 7 تقريباً. وهنا نتساءل: أليس هذه الأسهم هي لشركات تعمل في السوق المحلي، بل هذه الشركات هي من كبريات الشركات في السوق.. وبالطبع كل شركة تقوم بإنتاج سلعة أو خدمة، وبالطبع أن هذه السلع أو الخدمات ارتفعت أسعارها مثل غيرها من المنتجات الأخرى.. فلماذا لم يترجم هذا الارتفاع إلى زيادة في القيم الدفترية أو الأسعار السوقية لهذه الشركات؟ بمعايير التضخم.. حدوث تراجع حقيقي في أرباح معظم الشركات إنَّ التضخم نال كافة مصادر الإنفاق للفرد الآن، ولكي يشعر الفرد بنوع من التوازن ينبغي أن يلقى أيضاً تضخماً موازياً في مصادر دخله، وبالفعل صدرت القرارات السامية لرفع مستويات الرواتب.. إلا أن هناك مصدراً آخر من الدخل ينبغي أن يحقق بعض التوازن، وهو دخول الأفراد من استثماراتهم في سوق الأسهم، ألا ينبغي أن ينال المستثمرين فيه نصيب من ارتفاع مستويات أسعار السلع والخدمات التي تنتجها الشركات؟.. بل ينبغي القول ألم تستفد الشركات أو حتى بعضها من ارتفاع المستوى العام للأسعار؟.. فلماذا لم يستشعر المساهم أو المستثمر قدراً من هذا التضخم في حصيلة عوائده من الشركات التي يساهم فيها؟ إننا إذا أعدنا حساب القيمة الحقيقية للتوزيعات النقدية أو الأحقية أو غيرها لشركات الأسهم، قد نكتشف أن حتى تلك الشركات التي أعلنت توزيعات مرتفعة هي منخفضة بالقيمة الحقيقية للنقود بعد احتساب معدل التضخم.. أما بالنسبة إلى الشركات التي أعلنت توزيعات متوسطة أو منخفضة، فإنها في حقيقتها قد لا تكون قد أحرزت أرباحاً للمستثمرين فيها، بل إن الأخذ بمعدل التضخم قد يقود إلى ظهور قيم نمو مختلفة كثيراً عن تلك المعلنة بالقيم الظاهرة للنقود. أداء السوق والتصحيح الذكي أحد الأسئلة التي يثيرها المتداولون كثيراً تدور حول: أين توقعاتكم بشأن استمرار الهبوط لمستويات كبيرة منذ عام مضى؟ كما يتساءلون: ألم ينتهِ التصحيح؟ ألم تكذب توقعاتكم؟ لسوء الحظ أن الرد على ذلك القول يحتاج إلى صفحات وصفحات لتوضيح كيف أن التصحيح انتهى في مواقع بالسوق ولم ينتهِ في مواقع أخرى. ولتوضيح أن السوق أصبح منقسماً على نفسه الآن إلى دويلات صغيرة.. لكل منها قواعده وشروطه.. بل حتى الألوان أصبحت تتباين كثيراً داخل الجلسة الواحدة.. أكثر من هذا، فالنظرة قصيرة الأجل للمؤشر أصبحت خادعة ولا تُظهر ما يخفيه المؤشر بداخله على المدى المتوسط أو البعيد.. كما أن قياديات المؤشر التي لطالما كانت تسبقه في الهبوط وتتباطأ بعده في الصعود مثل سابك، اليوم تخالفه كلياً، المؤشر يهبط وسابك تصعد غير مبالية بمساره.. بل إن أداء السوق خلال الأشهر الستة الأخيرة يدلل على أن التصحيح لم ينتهِ في جزء واضح من أركان السوق، وأن هذا التصحيح أصبح انتقائياً، ويتلمس طريقه إلى أسهم بعينها، بما يمكن أن نسميه التصحيح الذكي. إن هذا التصحيح الذي بات يتلقف الأسهم المضاربية (ذات الأسعار المتضخمة) ولا يدع لها طريقاً إلى الصعود مهما صعد المؤشر، ومهما صعدت قيادياته.. لا يسعنا إلا أن نعتبره أحد إنجازات هيئة السوق التي أصبحت بالفعل تدير دفة التداول بدون تدخل مباشر كما سبق أن صرحت.. لك أن تشاهد في الجدول (1) أن كيان وينساب والمراعي وسابك وغيرها ربحت بنسب تفوق 40%، في حين لك أن تشاهد أن الباحة وشمس ومعظم الزراعيات خسرت بنسب تفوق 35%. إن الأشهر الستة الماضية تؤكد أنها قادت حركة تصحيح أقوى في حدتها من تصحيح 2006م. أسهم البتروكيماويات تترأس الأعلى ربحية خلال الأشهر الستة من الأمور اللافتة للنظر أن أسهم القطاع البتروكيماوي جاءت على رأس قائمة الرابحين على مدى الأشهر الستة الأخيرة، حيث إن 6 شركات بتروكيماويات (بعد تقديم سابك للتوضيح) احتلت مرتبة الأعلى ربحية. لماذا؟ أولا نتيجة لتطور القطاع البتروكيماوي بالمملكة؛ حيث إن التوجهات باتت واضحة ناحية مزيد من عمليات التكرير، والتوجه إلى تصنيع محلي للمنتجات النفطية بدلاً من تصدير الخام.. أي أن مكنون ارتفاع أسعار هذه الأسهم هو مبرر استثماري في الأساس.. إلا أن ذلك لا يبتعد كثيراً عن استغلال المضاربين لهذا الوضع لإشعال عمليات المضاربة النشطة عليها. السباق مع الزمن يوجد بالسوق الآن من يسابق الزمن من حيث استباق إدراج زين ثم أحقية سابك، وأيضا قبل تفعيل الهيكل الجديد، وأيضا قبل بدء طرح بنك الإنماء. إن هذه الأزمنة الأربعة تبدو هي المفسر القوي لكل ما حدث هذا الشهر وما سيحدث للمؤشر خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. |
|
| |
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أكثر من 140 ألف سهم للأيتام التجارة تعلن عن اكتمال خطوات زين لمرحلة ما قبل الإدراج الرياض - بندر الايداء وافقت وزارة التجارة والصناعة أمس على إعلان تأسيس شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين)، شركة مساهمة برأسمال قدره 14 مليار ريال سعودي مقسم إلى 1400 مليون سهم، تبلغ القيمة الاسمية للسهم عشرة ريالات سعودية، اكتتب المؤسسون في 700 مليون سهم عبارة عن 50 في المائة من إجمالي أسهم رأسمال الشركة، وتم طرح نسبة الـ50 في المائة المتبقية من أسهم رأسمال الشركة في اكتتاب عام في شهر فبراير الماضي. وتعد الموافقة على إعلان تأسيس الشركة أحد أهم الخطوات التي تسبق موافقة هيئة سوق المال على إدراج الشركة وتحديد موعد التداول. من جانب آخر بلغ مجموع الأيتام المكتتب لهم في شركة الاتصالات السعودية المتنقلة (زين) بعد التخصيص (1704) - ألفاً وسبعمائة وأربعة - أيتام ويتيمات. أوضح ذلك الأستاذ عبد المحسن العكاس وزير الشئون الاجتماعية الذي كرر شكره للمتبرعين لأبنائنا الأيتام الذين ترعاهم الوزارة في مراكز الإيواء التابعة لها. وذكر العكاس أنّ (عبد الرحمن الزامل ومحمد الجميح) قد تبرعا مؤخراً بمبلغ قدره مليونا ريال لأبنائنا الأيتام .. مبيناً أن هذه التبرعات تأتي انطلاقاً من حرص مجموعتي (الزامل والجميح)، بالإضافة لعدد من رجال الأعمال على تشجيع وتعزيز برنامج الاكتتاب للأيتام في الشركات السعودية المساهمة، موضحاً أن نصيب الفرد الواحد من الأسهم بلغ 83 سهماً وإجمالي مجموع الأسهم (141432) سهماً فيما بلغت القيمة الإجمالية للأسهم (1414320) ريالاً ليتبقى من المبلغ الذي تبرع كلٌّ من الزامل والجميح نحو 590 ألف ريال، فيصبح مجموع ما تبقى من مبالغ برنامج الاكتتاب العامه حتى تاريخة نحو 950 ألف ريال سيتم الاكتتاب به مستقبلاً في شركات مساهمة أخرى تطرح للاكتتاب. |
|
| |
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] بينما المؤشر يترنح تحت تأثير البيع المحموم لأسبوعين الأسهم السعودية تفقد 93نقطة وتنهي دون الحاجز النفسي 10000 كتب - عبد العزيز حمود الصعيدي: فقدت الأسهم السعودية خلال تعاملات الأسبوع الماضي 93نقطة، تمثل نسبة 0.93في المائة، وأنهى المؤشر الرئيسي عند 9892، والمؤشر حاليا يترنح تحت مستوى الحاجز النفسي 10000نقطة، وفوق مستوى نقطة الارتكاز. ومع أن المؤشر تخطى مستوى 10000أكثر من مرة خلال الأسبوع الماضي، إلا أنهه فشل في الصمود للبقاء فوق هذا المستوى، نتيجة عمليات البيع المحمومة من قبل كثير من المتعاملين الذين يركزون على عمليات المضاربة اليومية البحتة، بسبب ما ينتابهم من مخاوف من السوق، وهو الشيء الذي يضطرهم إلى إغلاق أي مراكز مكشوفة في أقرب فرصة وعند أي بارقة أمل بالتحسن، وهذا ناتج عن انخفاض ثقتهم لمراحل متدنية. وفي حجم المبالغ المتبادلة خلال الأسبوع الماضي التي لامست 33مليار ريال دلالة واضحة على ذلك، لأن هذا المبلغ يوازي متوسط حجم التداول خلال يوم واحد عندما كانت السوق في أحسن حالاتها، وكانت ثقة المتعاملين في القمة. ومع ترقب كبار المستثمرين إعلان شركات الصف الأول نتائج أعمالها للربع الأول من العام 2008، وما لذلك من أثر على السوق، إلا أن ما يجري في الأسواق العالمية له أثار سلبية رغم ارتفاع أسعار برميل نفط برنت فوق مستوى 106دولارات. وفي حصاد الأسبوع فقد المؤشر الرئيسي 92.78نقطة، بنسبة 0.93في المائة، وأنهى تعاملاته على 9891.80، أي دون مستوى الحاجز النفسي 10000نقطة، وللأسبوع الثاني على التوالي، والمؤشر حاليا يقبع فوق مستوى نقطة الارتكاز 9880.8.ونتيجة لانخفاض المؤشر الرئيسي، تراجعت ثلاثة من أبرز مؤشرات أداء السوق الرئيسية الأربعة، فانخفضت كميات الأسهم المتداولة إلى 828.66مليون سهم من 989.53مليون خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وبلغ حجم المبالغ المدورة 33.05مليار ريال مقابل 43.11مليار، نفذت عبر 767ألف صفقة مقارنة بنحو 875ألف صفقة الأسبوع السابق. وشملت تداولات الأسبوع الماضي أسهم 114من مجموع الشركات المدرجة في سوق الأسهم السعودية والبالغة 115، ارتفع منها 26، انخفض 81، ولم يطرأ تغيير على سهم سبغ شركات، وبهذا تقلص معدل الأسهم المرتفعة إلى 32.09في المائة. تصدر المرتفعة أسهم كل من الباحة، المملكة، والصادرات، فارتفع الأول بنسبة 12.00في المائة وأغلق على 28.00ريال، تبعه الثاني بنسبة 8.88في المائة وأنهى على 12.25، وأضافت الصادرات نسبة 7.38في المائة. وبرز بين الأكثر نشاطا من حيث الكميات المتبادلة خلال الأسبوع الماضي كلا من: كيان والمملكة القابضة، فاستحوذ الأول على نصيب الأسد بكمية ناهزت 140مليون سهم، أي ما نسبته 16.89في المائة من إجمالي الأسهم المنفذة خلال الأسبوع الماضي، تلاه سهم المملكة التي نفذ عليها نحو 100مليون سهم. |
|
| |
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] متوسط 50يوماً يقترب من المؤشر هبوطاً.. وضعف السوق لا يعني عدم قوته.. "زين" ماذا سيكون تأثيرها تحليل: راشد محمد الفوزان الأسبوع المنتهي : الأسبوع المنتهي الماضي حددت بعض النقاط أعيد بعض منها ليس للتذكير بصحتها أو دقتها بقدر أن نربطها مع التحليل لهذا الأسبوع، وهذا مهم، ذكرت الأسبوع الماضي أن قوة السوق لن تعود إلا بتجاوز مستوى 10.340نقطة ولم يحدث إذ لازالت متاعب في السوق ويعاني وهذا ما يدلله تراجعات السوق، استمر السوق الآن لما يزيد عن 30جلسة لم يتجاوز متوسط 50يوماً وهو كان الأسبوع الماضي عند مستوى 10.312نقطة، وانخفض المتوسط الآن تناسبا مع تراجع السوق وأصبح مع إغلاق الأربعاء الماضي عند مستوى 10.177نقطة، أي يبحث عن حلقة أضعف لاختراقها، وان استمر السوق بهذا الضعف سيواصل المتوسط 50يوماً بالاقتراب من المؤشر العام لكي يتجاوزه المؤشر العام على أي حال على المدى المتوسط، فسابك التي تمثل قوة السوق لم ينته محفزها (رفع رأس مال وأرباح) إلا بنهاية شهر مارس في ظل انتهت أغلب البنوك من أحقياتها وأرباحها، الآن بقي سابك والاتصالات والقوة الأكبر هي سابك. ذكرت أيضا الأسبوع الماضي أن 9.830نقطة محك مهم، وهي كذلك لعدة اعتبارات وكسرت يوم الاثنين ولكن عاد يوم الثلاثاء وعوض خسائره وأغلق الأربعاء عند مستوى 9.891نقطة أي أعلى من النقطة التي حددنا بما يقارب 70نقطة وهذا إيجابي حتى الآن على الأقل. كانت سمة السوق خلال الأسبوع الماضي هي "الارتخاء" والانتظار لتحديد تداول شركة "زين" والواضح أن الجميع من المتداولين يترقبون على هذا الإدراج لسبب أنها ستكون قيادية قادمة، تقودها شركة عملاقة واستثمارية كشركة "زين" الأم، الكميات الكبيرة من الأسهم التي ستطرح، السعر المغري للكثير للشراء واستبدال أسهم الشركات الخاسرة والمضاربة بشركة زين بأسعار متوقع أن تكون منطقية ورخيصة مقارنة بأسوأ شركات المضاربة لدينا، إذ عملية إحلال متوقعة كبيرة، وأسعار مغرية، وكميات كبيرة، كل ذلك يلقي بظلاله على السوق، وعلى شركات المضاربة بقوة كبيرة. لكن الواضح أن السوق ككل متماسك سعريا للشركات الجيدة والاستثمارية، وهذا ما يوضح قلة التداول لديها فلا يوجد الكثير مستعد للبيع حتى لو انخفض المؤشر، فهناك شركات استثمارية أصبحت كمياتها بالسوق شحيحة، فتفتقد أي قوة للضغط عليها، بل قد يخسر من يضغط على هذا النوع من الأسهم لأنه سيكون هناك متلقٍ ومشترٍ بسرعة كبيرة. التذبذب كانت سمة السوق انتظار تدشين شركة "زين" وهي التي ستمتص سيولة "يفترض" من الشركات الخاسرة للشركة المستقبلية، ومثال "كيان" ماثل أمامنا، حتى أصبحت كيان نموذج للمضاربات وبأي كميات أي هناك ملايين الأسهم معروضة وملايين الأسهم مستعدة للشراء فلا تقارن بأسهم الشركات الخاسرة التي لا تملك من المحفزات إلا قوة مضاربيها والتي تتقلص يوما بعد يوم مع كبر حجم السوق وكثرة الفرص وتشتت السيولة. معظم الشركات حافظت على مراكزها السعرية وتذبذبات محدودة مجرد الحفاظ على حراك السوق، وهذا ما يضع اللاعبين الكبار يرفعون أسهما بقدر محدد نسبيا تحسبا لأي انخفاض أو موجة بيع طارئة للدخول في شركة "زين" وهذا متوقع، فهي ستتراجع من حيث انطلق وليس تتراجع من حيث توقفت بنمطية السوق. تقديري سيكون هناك فرص شراء لأسهم محددة بالسوق والجيدة منها مع كل تراجع بكل ثقة وقوة للمستثمر المتوسط ناهيك على الطويل الأمد، بل سيتم الضغط أكثر للاستحواذ على الأكثر، ولكن الميزة أن السوق تكبر وتكبر، ويصعب سيطرة القلة على الأكثر مع الزمن وهذا مهم، لكي يكون السوق يقيم نفسه بنفسه وبقيم عادلة. الأسبوع القادم : الأسبوع القادم مهم تحديد إعلان إدراج شركة "زين" هل سيتم خلال الأسبوع القادم، بعد أن صدر السجل التجاري، ومطالب مسؤولي شركة زين أن تدرج قبل اكتتاب بنك الإنماء، لذا متوقع الإدراج خلال أسبوع على الأكثر، أي منتصف الأسبوع القادم الاثنين أو الذي يليه، المؤشر العام الآن كسر متوسط 100يوم وهو عند مستوى 9.930نقطة، وطبعا منذ أكثر من 30جلسة كسر متوسط 50يوماً ويقف الآن عند مستوى 10.177نقطة، أي أصبح المؤشر كاسرا متوسطين ثقيلة وهي 50و 100يوم، وهذا سيئ، وليس سيئ جدا، ورغم الاقتراب والتقارب بين المؤشر والمتوسطين، يظل السوق يملك القوة بقوة سابك ومحفزها ولكن المخيف حقيقة هو القطاع البنكي فهو كسر 50و 100يوم، ومع توقعات الاستقرار ان تمت أن تحافظ على السوق أكثر. الاستمرار دون مستوى 9.930نقطة يعني استمرار ضعف السوق، وأيضا توقعات بأن يكون عامل ضغط على السوق بصورة أكبر للمرحلة القادمة، واضح الحيرة الكبيرة في المؤشر، ولكن للتوضيح أكثر أضع رقما هو الفاصل لكي يكون قوة للسوق أو ضعفا متوقعا، وهو 9.930نقطة الاستمرار أعلى من هذا المستوى سيكون جيدا للسوق وقوة له ولعدة أيام، أما أقل من هذا المستوى يعني ضعفا وسلبية أكبر للسوق. استمرار تذبذب السوق هي السمة الطاغية فلن تكون هناك ارتفاعات حادة وشديدة أو انخفاض شديد، ولا أنسى أن أذكر الجميع أن القراءة الشهرية هي جيدة والسوق يحظى بدعم هائل وكبير عند مستوى 8800نقطة، وهي تشكل ترندا صاعدا، والميزة أن المتوسط 200يوم هي عند 8767نقطة وهي تعني الدعم الكبير للمؤشر العام، فأن ظل أعلى من مستوى 50يوماً فهو جيد ولكن ألأهم أن لا يكون بصعود حاد وزوايا حادة ككل مرة، والتذبذب الحاد مع الحفاظ على دعم أساسي للمؤشر والأسعار يعني نوعا من أنواع التجميع للمستثمر، لأنهم لو تخلوا عن مراكزهم لكسر متوسط 200يوم، وهذا ما أخشاه على قطاع الاتصالات الآن أن يكسر متوسط 200يوم لو استمر، وقطاع التأمين كسر 200يوم، وكأن هناك تخليا عن المراكز رغم تباين القطاعات. زين لترميم المحافظ : أدرك أن الكثير خسر الكثير من انهيار فبراير، والكثير لا يجيد المضاربة، والكثير متعلق بأسعار مرتفعة بأسهم لا تملك من حطام الدنيا إلا دعم مضاربيها اان كانوا لا يزالون، إذ "زين" تأتي، ولا أوجه ببيع أو شراء ككل مرة، ولكن أقول لنضع ميزان قياس، زين شركة واعدة على الأقل لأنها تطرح الآن بسعر 10ريالات، والافتتاح قد يكون 15أو 20أو 25ريالاً لا أعرف وتوقعي الشخصي أحتفظ به لنفسي لا لسر بقدر عدم الإيحاء من أي نوع، فلكل متعلق بأسعار بعيدة عن الأسعار الحالية للأسهم الخاسرة خصوصا بالطبع، لماذا لا يفكر بشركة "زين" الآن بأسعار ستطرح على الأقل بأسعار مقبولة مع توقعات مستقبلية جيدة للشركة، فهي الريال الواحد يعني 10بالمائة، على أساس سعر قيمة أسمية 10ريالات، ويعني 5ريالات خمسين بالمائة وهكذا، ان تغيير المراكز مهم، والخروج من دائرة الخسائر والاتجاه لشركة واعدة بأسعار معقولة ورخيصة متى تم ذلك، والاستثمار بها، سيعوض الكثير، بدلا من شركات لا تمت لواقع الاستثمار بصله من أي نوع، فتترك لمضاربيها. التحليل الفني للسوق : المؤشر العام أسبوعي : الملاحظ من الشارت الأسبوعي للمؤشر العام أنه لا زال بترند صاعد، وقاع هذا الترند حتى الآن يقارب 9310نقاط، وهي قوية جدا من خلال الترند الذي يلامس أكثر من نقطة ولا يكسرها، وهذا إيجابي، الصراع الآن يحدث بين مستوى 61.6بالمائة ( 9310نقاط) و 50بالمائة ( 10.124نقطة) هذا يعني صعوبة مستوى 50% وهي تعني تجاوزها تأسيس منطقة جديدة مهمة لاكتساب ترند صاعد للسوق ككل. مؤشر MACD لا زال أعلى من مستوى الصفر وهذا مهم جدا للمؤشر العام، يعني السوق بقوة كافية حتى الآن، متوسطات المرتبطة ب MACD لازالت إيجابية وترند صاعد، فلا ارتفاع في السوق بدون ترند صاعد MACD وهذا مهم وغيره من التفصيلات المهمة. متوسط 25أسبوعا لازال حاملا للمؤشر العام وهذا يعزز القوة حتى الآن. المؤشر العام وRSI يومي : هي نفس رسمه الأسبوع الماضي بعد التحديث المؤشر يحظى بمستويات الدعم هنا من خلال فيبوناتشي هي 9.387نقطة، ثم 8.784نقطة، والمقاومة هي عند 9.987نقطة و 10.765نقطة ولنضع هذه الأرقام على أنها دعم ومقاومة أسبوعية، وبالتالي نجد التباين للأرقام. الملاحظ هنا. الملاحظ أن المتوسطات 50يوماً و 100يوم تتجه للتقارب والتقاطع وهذا سلبي لو تم، خاصة أن المؤشر العام كسر 100يوم رغم أنها تمت بيوم واحد تقريبا. أيضا مؤشر Parabolic يتجه للانحدار كما يلاحظ من إغلاق الأربعاء أي مزيدا من التراجع على فرضية هذا المؤشر. المهم الآن أن المؤشر العام كما هو الأسبوع لا زال بترند ومسار صاعد من خلال المسارين الأخضرين المتوازيين .قاع هذا الترند يقارب لما يحدده فيبوناتشي وهي 8.800نقطة تقريبا والتي ذكرنا سابقا أنها أقوى مستويات الدعم والمتوازية مع متوسط 200يوم. مؤشر rsi لازال أقل من 50ليس بالقوة الكافية والواضحة حتى الآن، ولدينا مسار هابط حتى الآن بمؤشر rsi ويشكل قمما هابطة وهذا سلبي، الأهم كسر هذا المسار الهابط وتجاوز مستوى 50لكي يمكن أن نجد السوق بقوة أفضل ومسار إيجابي. نتابع |
|
| |
| | #5 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | المؤشر العام MFI : وضعت هذا الشكل الفني بصورة مقربة أكثر، أي للقراءة اليومية، الواضح أن هناك قناة هابطة وهي تسير عليها، كان ممكن تخرج منها ولكن لم يحدث يوم الأربعاء فشكلت شمعة بيع أكثر من شراء على الأقل للقراءة اليومية حتى الآن، السلبية هنا هي تقاطع السلبي بين 10و 20يوما، وهذا يضعف قوة السوق وبالتالي توقعات التراجع هي الأقرب والمتوسطات فلتر مهم، هي على المدى القصير على أي حال. الآن لدينا من خلال هذا الشارت مسار هابط وقناة لم يخرج منها، وترند صاعد ضعيف فاستمرار المسار الهابط يعني استمرار القناة وكسرا للترند فأي إغلاق دون 9800نقطة يوم السبت يعني كسرا للترند واستمرارا للقناة، وأي إغلاق عند مستوى 9880نقطة يعني كسرا للمسار الهابط والقناة واستمرارا للترند الصاعد أيضا على المدى القصير. مؤشر MFI على اليومي يقدم قيعانا صاعدة وهذا إيجابي حتى الآن متى استمر وهو بمحك مهم إما بتجاوز مستوى 50أو التراجع واستمرار ضعف السوق. القطاع البنكي يومي : الملاحظ الضعف في القطاع وهذا طبيعي بعد الاحقيات، والأكثر أهمية هنا أو التخوف أن الاتجاه السلبي لمتوسط 50يوماً للتقاطع مع 100يوم هي الأقرب في ظل ما يحدث بالسوق الآن، وان حدث التقاطع السلبي أي الأصغر يكسر الأكبر فهي تأكيد للتراجع المتوقع للقطاع، وهي طبيعية بعد حصيلة العام على أي حال. ومن يدقق قليلا بالمؤشر البنكي يجد مسارا هابطا للقطاع قناة صغيرة موجودة الآن بالقطاع. والقطاع كسر الآن متوسط 50و 100يوم حتى الآن والاستمرار دونه سيكون استمرارا للهبوط بالقطاع ككل. مؤشر RSI يشكل قمما هابطة وهذا سلبي للقطاع حتى الآن. وأقل من 50أيضا يشكل ضعفا، في حال أي سلبية في السوق وتراجعات سيكون القطاع البنكي أكثر المساهمين به على الأقل حتى الآن. القطاع الصناعي يومي : القطاع الصناعي أو سابك، هي أفضل القطاعات تماسكا وانضباطا مع المتوسطات على الأقل حتى ألآن، فلا زال محمول على متوسط 50يوماً على الأقل آخر يوم فقط سجلها أما قبلها فكان أقل، وكان لدور بعض الشركات الصناعية الإيجابي دفعة جيدة للقطاع الصناعي كما حدث في التصنيع وسافكو وينساب، ولكن إغلاق يوم واحد فقط أعلى من متوسط 50يوماً لا يكفي بالطبع، فسنلاحظ ما سيحدث الأسبوع القادم مع توقعات الضغط على السوق، ولكنء واضح أن قوة صناع القطاع الصناعي يسيرون عكس اتجاه السوق، فهي عمليات ارتفاع سريعة ومفاجئة بلا مبرر أساسي رغم أن المتغيرات تشير إلى السلبية وهذا تفسيره يحتاج الكثير من الشرح. وعلى أي حال لا زال القطاع بمسار هابط ويحتاج أكثر من 200نقطة للقطاع لكسرة وتجاوز المسار الهابط. مؤشر RSI لازال أعلى من مستوى 50وهذا إيجابي حتى الآن، وغير الإيجابي حتى الآن هي القمم الهابطة والمسار الهابط مستمر حتى الآن. قطاع الاتصالات يومي : كما ذكرنا الأسبوع الماضي لا زال المسار هابطا، وأعتقد أن المحك الأساسي للقطاع هي سعر 69.50للاتصالات السعودية باعتبارها الأكثر تأثيرا، فكسر هذا السعر يعني كسر ترند مهم لقطاع الاتصالات، ولازال المسار هابطا واضحا، الأهم جدا الآن أنه يقف عند متوسط 200يوم أي لم يكسر ولكن يقف بمستوى هذا المتوسط، وألاسوأ أن متوسط 50يوماً كسر أو اخترق هبوط متوسط 100يوم وهذا سلبي، ومالم تعد الاتصالات السعودية أعلى من 71ريالاً وتحافظ علية وإلا مؤشرات سلبية على القطاع. وهناك فجوة سعرية للاتصالات السعودية تقارب 65ريالاً. مؤشر RSI كسر ترند صاعد مؤشر سلبي على أي حال الآن للقطاع، فهل قرب زين، يمكن أن يكون مؤشرا سلبيا، أم إشارة انعكاس والارتداد، سنراقب ؟ قطاع التأمين يومي : كسر كل شيء، من 50حتى 200يوم، وقناة هابطة، ووضعنا هذا الرسم والمسار الهابط منذ أسابيع، رغم تباين القطاع كأداء شركات لكن يظل القطاع مبالغا بأسعاره جدا ومضاربات بلا شك مسيطرة على القطاع الأخف وزنا، ولكن هل هناك جمهور كافٍ ؟ واضحة القناة الهابطة مستمرة وتحتاج لوقت وزمن وقوة لتجاوز هذا المسار وكسر هذه المتوسطات الثقيلة، وتتباين الشركات في الأداء لتباين المضاربين وأهدافهم. وسبق وذكرت بالعبارة الأسبوعية، أن تباين أداء القطاعات أو الشركات في القطاع نفسه مؤشرات سلبية ودلالة على تشتت كبير يحدث، وهذا يلزم الحذر الشديد. مؤشر RSI قمم هابطة أقل من مستوى 50لا أجد أي إيجابية للقطاع حتى الآن على الأقل. |
|
| |
| | #6 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] سوق الأسهم تتحرر من ضغوط الاكتتابات خلال الأسبوع المقبل الرياض: عدنان جابر تدخل سوق الأسهم السعودية تداولات الأسبوع المقبل متحررة من ضغوط طرح الإصدارات الأولية مع إسدال الستار على اكتتاب ثلاث شركات في قطاع التأمين بقيمة إجمالية تبلغ 640 مليون ريال، في الوقت الذي ستواصل فيه عدة شركات مساهمة إقرار وإيداع أرباح في محافظ المستثمرين، وتوزيع أسهم مجانية. وتشهد السوق السعودية الأسبوع المقبل، إيداع أرباح قيمتها 1.02 مليار ريال في محافظ المستثمرين بشركة جرير، ومجموعة سامبا المالية، وإقرار توزيع أرباح يصل مجموعها الإجمالي إلى 707.5 ملايين ريال مع عقد الجمعيات العامة لأربع شركات مساهمة، تشمل "الخزف"، و"الدريس"، و"أسمنت ينبع"، و"الدوائية"، فضلا عن إقرار رفع رأس مال البنك العربي بنسبة 42.9 % عبر توزيع ثلاثة أسهم مجانية لكل سهم تصل قيمتها الإجمالية إلى 1.95 مليار ريال. ويتطلع متداولو الأسهم، أن تسهم هذه المؤشرات في تحقيق الاستقرار في السوق بعد أسبوع من التذبذب أدى إلى انخفاض مستوى السيولة في تداولات السوق خلال الأسبوع المنصرم لتصل إلى أدنى معدل لها منذ بداية العام الجاري قدر بـ 5 مليارات ريال، فضلا عن تراجع مؤشر السوق الذي أخفق في الصمود فوق حاجز الـ 10 آلاف نقطة ليقفل مع نهاية تداولات الأسبوع عند 9891 نقطة. وتبقى احتمالات تأثر السوق بالعوامل النفسية قائمة خلال الأسبوع المقبل، بسبب قرب إدراج أسهم "زين السعودية"، وطرح اكتتابات جديدة إلا أنها لن تكون قبل السابع من شهر أبريل المقبل مع طرح 1.05 مليار سهم من أسهم بنك الإنماء أمام المواطنين السعوديين بقيمة إجمالية قدرها 10.5 مليارات ريال، فضلا عن طرح الاكتتاب في أسهم شركة المعجل في الثالث من مايو المقبل، وشركة الصناعات الأساسية الكيميائية في التاسع عشر من مايو المقبل، وهي عوامل مجتمعة تدفع الكثير من المستثمرين إلى تسييل جزء من محافظهم لحشد أكبر معدل من السيولة اللازمة للدخول في عمليات تجميع الأسهم والاكتتاب في الشركات الجديدة المدرجة للتداول والمطروحة للاكتتاب. ويعقد البنك العربي الوطني يوم الأحد المقبل اجتماع الجمعية العامة غير العادية الثامنة في مقر الإدارة العامة للبنك الكائن بالرياض للنظر في جدول أعمال الجمعية ومن أبرزها الموافقة على توصية مجلس الإدارة بزيادة رأسمال البنك من 4.55 مليارات ريال إلى 6.5 مليارات ريال وثلاثة أسهم مجانا لكل سبعة أسهم عن طريق تحويل مبلغ 1.95 مليار ريال من بند الأرباح والاحتياطي العام أي بنسبة 43% من رأس المال، وانتخاب أعضاء مجلس الإدارة من الجانب السعودي وعددهم ستة أعضاء لمدة ثلاث سنوات اعتبارا من مطلع أبريل. كما تعقد شركة الخزف السعودية يوم الاثنين المقبل اجتماع الجمعية العامة العادية الثلاثين في قاعة الأمير سلمان بفندق شيراتون الرياض للنظر في جدول الأعمال الذي يتضمن اقتراح توزيع أرباح على المساهمين تعادل 25% من رأس المال المدفوع بواقع 2.5 ريال للسهم الواحد، بحيث تكون أحقية الأرباح لمالكي الأسهم بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية لمساهمي الشركة. وفي مساء اليوم ذاته تعقد شركة الدريس للخدمات البترولية والنقليات اجتماع الجمعية العامة العادية الأولى للشركة في مقر الإدارة العامة للشركة بالرياض للمصادقة على عدة بنود من أهمها اقتراح مجلس الإدارة بشأن توزيع وصرف الأرباح بواقع 1.5 ريال لكل سهم تعادل 15% من رأس مال الشركة قبل الزيادة. وتعقد شركة أسمنت ينبع اجتماع جمعيتها العمومية يوم الثلاثاء المقبل في مبنى الشركة للموافقة على صرف الأرباح المقترحة لعـام 2007 بواقع 5 ريالات للسهم وبنسبة 50% من رأس المال على أن تكـون أحـقية الأرباح للمساهمين المسجلين في سجلات الشركـة في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية. ودعا مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية مساهمي الشركة لحضور اجتماع الجمعية العامة العادية المقرر انعقادها في مقر الشركة بالقصيم يوم الخميس المقبل للموافقة على توزيع أرباح مقترحة بواقع 1.5 ريال للسهم الواحد بنسبة 15% من رأس المال، بحيث تكون أحقية الأرباح للمساهمين المسجلين بسجلات الشركة في نهاية تداول يوم انعقاد الجمعية. |
|
| |
| | #7 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الحذر يسود تحركات المستثمرين بانتظار أسهم الاكتتابات السيولة تتراجع 23% في أسبوع والمضاربات تهيمن على التداولات أبها: محمود مشارقة تراجعت السيولة في سوق الأسهم بنسبة 22.6 % خلال الأسبوع الجاري لتصل إلى 33 مليار ريال مقابل 43.1 مليارا الأسبوع الماضي، مسجلة بذلك أدنى مستوى لها منذ أواخر أكتوبر من العام الماضي. وأنهت السوق تداولاتها الأسبوعية أول من أمس على 9891 نقطة مسجلة تراجعا نسبته 0.93 % أي ما يعادل 92 نقطة في هبوط طال أسعار أسهم 81 شركة مقابل ارتفاع أسهم 26 شركة واستقرار أسهم 7 شركات دون تغيير. وشهدت جلسات التداول الخمس تذبذبا بين الارتفاع والهبوط مع جنوح بعض المتداولين تارة إلى الشراء والعودة تارة أخرى إلى الضغط على المؤشر للبيع، في تحركات اتسمت بالعشوائية أحيانا، وعدم وضوح الرؤية في الخيارات الاستثمارية مع غلبة المضاربة بشكل ملحوظ على التداولات. وشهدت التداولات محاولات لكسر حاجز 10 آلاف نقطة بعد هبوط المؤشر دون 9700 نقطة منتصف الأسبوع، لكن هذه التحركات باءت بالفشل مع تجدد ضغوط البيع. وتقع السوق حاليا تحت مؤثرات أبرزها قرب طرح أسهم مصرف الإنماء للاكتتاب العام في إصدار أولي خلال أبريل المقبل وكذلك قرب إدراج وتداول سهم زين للاتصالات، ووجود 3 اكتتابات في قطاع التأمين تنتهي منتصف الأسبوع، مما يغذي الشائعات بأن السوق في مسار هابط نتيجة شح السيولة نتيجة العوامل آنفة الذكر. وبالإضافة إلى هذه العوامل يبدو الحذر سيد الموقف ويهيمن على تحركات المستثمرين خصوصا مع اقتراب نتائج أرباح الربع الأول من العام الجاري للشركات المدرجة، حيث انخفضت قيمة السيولة اليومية إلى مستويات 5 مليارات ريال خلال بعض أيام الأسبوع. وسجل سهم سابك القيادي ارتفاعا نسبته 1.8 % هذا الأسبوع مما قلص من خسائر المؤشر كما صعد سهم المملكة القابضة 8.8 %، فيما انخفض سهم الراجحي 2.7 % والاتصالات السعودية 1.5 % والكهرباء 3.5 %. وأشار تقرير لمجموعة بخيت الاستثمارية إلى أن العديد من الأسهم المدرجة وبالأخص القيادية باتت تتمتع بمكررات ربحية مغرية للشراء بعد التراجعات التي منيت بها مؤخراً، بالإضافة للمؤشرات القوية التي تدفع باتجاه صعود السوق في المرحلة المقبلة وسط ارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية، واستمرار نمو أرباح الشركات، وتوقعات بدخول سيولة نقدية وفيرة إلى أسواق المنطقة في الفترة المقبلة مع تركيز أنظار المستثمرين على دول الخليج في ظل النمو الاقتصادي المتواصل الذي تحظى به. وفي المقابل أشار تقرير لمجموعة كسب المالية أن مضاعف الربحية للسوق عند مستوى 21 مرة، حيث بلغ مضاعف الربحية لقطاع الاتصالات 13 مرة، وقطاع الأسمنت 15 مرة، ولقطاع البنوك تراوح المؤشر ما بين 17 مرة إلى 33 مرة. في حين بلغ المؤشر بالنسبة لقطاعي الخدمات والزراعة 33 و46 مرة على التوالي. وتعتبر هذه المكررات منطقية جزئيا لبعض أسهم الشركات القيادية ومحفزة للشراء، فيما لا تزال مرتفعة لأسهم المضاربة وغير مغرية من الناحية الاستثمارية. وبالنسبة لتداولات الأسبوع المقبل ينتظر بقاء العوامل آنفة الذكر مؤثرة على مجريات التداول مع استمرار سياسة المضاربات والتنقل بين القطاعات وتبديل المراكز واقتناص الفرص لتحقيق أرباح كلما سنحت الفرصة بعيدا عن العوامل الفنية ومنطقيتها. |
|
| |
| | #8 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] وكالة الطاقة تعقد اجتماعا مغلقا في 17 مارس لمناقشة أسعار الخام النفط يواصل تسجيل أرقام قياسية بوصوله 111 دولارا نيويورك، لندن، دبي، باريس: الوكالات ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي أكثر من دولار لتصل إلى مستوى قياسي عند 111 دولارا للبرميل أمس مع استمرار المضاربة على صعود الأسعار نظرا لضعف الدولار رغم المخاوف من ركود اقتصادي في الولايات المتحدة. وخلال التعاملات ارتفع سعر الخام تسليم أبريل في بورصة نيويورك التجارية "نايمكس" 86 سنتا، أي ما يعادل 0.78%، مسجلا 110.78 دولارات للبرميل بعد تداوله في نطاق 109.33 إلى 111 دولارا. كما صعدت العقود الآجلة لخام برنت في لندن أكثر من دولار أمس لتصل إلى مستوى قياسي جديد فوق 107 دولارات للبرميل مدعومة بتراجع الدولار، ورتفع مزيج برنت خلال التعاملات 1.19 دولار مسجلا 107.46 دولارات للبرميل. من جهة أخرى قال وزير النفط القطري عبدالله العطية في تصريحات تلفزيونية أمس إن إمدادات النفط الخام في الأسواق مريحة للغاية رغم الأسعار القياسية وإن هناك نفطا كافيا لنمو المخزونات. وردا على سؤال عن أسعار النفط القياسية قال العطية لتلفزيون الجزيرة إنه ليس هناك نقص في الإمدادات التي وصفها بأنها مريحة جدا وإن النفط يذهب لتعزيز المخزونات. وأضاف أن من المستحيل التنبؤ باتجاه أسعار النفط في المستقبل مشيرا إلى أن المضاربين يستثمرون في سلع أولية مثل الذهب والنفط وأنهم السبب الرئيسي في الارتفاع الأخير في الأسعار. وقال العطية إن ضعف الدولار يعني أن منتجي النفط يخسرون ببيعهم الخام مقوما بالدولار، لكنه قال إن أوبك ليست لها سلطة لتغيير العملة التي يسعر بها النفط. إلى ذلك قالت وكالة الطاقة الدولية ومقرها باريس أمس إنها ستعقد اجتماعا مغلقا في 17 مارس الجاري لمناقشة أسعار النفط مع كبرى الشركات المنتجة للخام والمؤسسات المالية. وقالت في بيان: "تعقد وكالة الطاقة الدولية اجتماعا بشأن تكوين سعر النفط يوم الاثنين 17 مارس في مقرها". وقالت الوكالة إن الخبراء المشاركين يمثلون طيفا واسعا في صناعة النفط بما في ذلك مؤسسات مالية وتجارية ومؤسسات منتجة وأخرى اقتصادية ومؤسسات تعمل في قطاع التكرير. وامتنعت عن تحديد قائمة بالمشاركين أو جدول الأعمال. ويقبل المستثمرون على الشراء في السلع الأولية على مدى الشهر المنصرم تحوطا من التضخم وتراجع الدولار. وساهم ذلك في ارتفاع أسعار النفط رغم المخاوف من ركود اقتصادي في الولايات المتحدة وارتفاع مخزونات الوقود. |
|
| |