|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
Iالأسهم السعودية I الأخبارالاقتصادية I التحليل الفنيIالفوركسI العقاروالأستثمارI وظائف Iالأسهم الخليجيةI الأسهم العربيةI دليل الأسهمI
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | السوق مرشح لاختراق حاجز 12000 خلال أسابيع مدعوما بالأسهم القيادية نقطة المقاومة القادمة عند 10400 تمثل 38% من نسب فيبوناتشي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] تحليل :عبدالله كاتب يعتبر الاسبوع المنصرم من الاسابيع المفرحة التي ازالت الكثير من الهموم والالام للمحافظ الصغيرة التي تضررت من التصحيح الذي سبق الارتفاعات الحالية هبوطا من مستويات الاحد عشر الفا وتسعمائة وثمانين نقطة الى مستوى 8830 نقطة تقريبا وهو تصحيح كان متوقعا ومقروءا من الناحية الفنية. وانسجمت الاخبار السلبية التي واكبت فترة الهبوط مع معطيات بناء الموجة الهابطة فلم يستغرق حدوثها زمنا كبيرا وذلك لاسباب تتعلق بصدور تلك الاخبار السيئة بتزامن واحد وخلال فترات ضيقة لايفصلها عن بعضها البعض سوى ايام، لذا فكان الهبوط سريعا ليتواكب مع نمط سرعة توالي تلك الاخبار . ولم يكن من السهل او الممكن السماح للمؤشر ان ينحدر اكثر من ذلك لاسباب كثيرة تتعلق بتوفر محفزات ومؤشرات ايجابية وقوية تكبح جماح تلك الموجة الهابطة وتضع لها خطا احمر لايمكن تجاوزه . وواكبت“عكاظ” مسار تلك الاوضاع اولا باول فرصدنا عملية التصحيح قبل حدوثها بيومين بالتقرير الذي صدر بالعدد 2406 الصادر يوم التاسع من المحرم 1429 ثم اتبعناه بتقرير اخر يطمئن من تفاجأ بذلك الهبوط بتحليل العدد 2412 الصادر يوم الجمعة 16/1/1429هـ الذي اشرنا فيه الى ان نقطة 8700 اذا لم تكسر فهي نقطة انطلاق لاختراق مستويات اعلى من حاجز المقاومة السابقة الواقع عند 11980 نقطة وهو احتمال قائم بقوة بإذن الله . وقبل ان نتناول تحليل الاسبوع المقبل ، فانه يجدر بنا التعليق على بعض مجريات الاحداث التي حدثت بالسوق ولعل من اهمها تداول سهم شركة انعام لمدة نصف ساعة وسط استغراب واستهجان جميع المهتمين بهذا الشأن. وهنا يجب ان نشير الى ان هناك اخطاء عديدة مازال ملاك السهم وخاصة الصغار هم من يتحملون نتائجها رغم انهم في غالبهم لم يكونوا هم السبب في ما حدث للشركة . ومن تلك الاخطاء مثلا سكوت الجهات المختصة عن ممارسات مجلس ادارة الشركة السابق دون وجود حتى محاولة توجيه استفسارات عما يحدث للشركة او ايقاف ذلك المجلس عند بلوغ تراكم الخسائر الى مرحلة النصف مثلا حفاظا على ماتبقى من رأس المال ، ونتج عن ذلك استمرار الخسائر حتى بلغت ذروتها عند 90% او اكثر قليلا . ثم بعد ذلك جاء الايقاف وهو امر جيد كخطوة قامت بها هيئة سوق المال منفردة عن وزارة التجارة ، لكن بعد طول فترة الانتظار وتحقيق مجلس الادارة الحالي للكثير من الشروط التي وضعتها الهيئة ان لم يكن جميعها ، ارتكبت الهيئة خطأ جسيما بحق ملاك السهم الذين لاينقصهم ارتكاب المزيد من الاخطاء لانهم هم من يدفع الثمن ، فهذا الخطأ الذي يمكن ان يعتبر خطأ مركبا ويحمل في طياته العديد من الاخطاء يكمن في ما يلي : - ان عملية التداول يجب الا تكون فيها حلول وسطية فاما ان تكون الهيئة قد اقتنعت بما قدمه مجلس الادارة وتسمح بالتداول بشكل كلي او لا تسمح . - ان عملية احتساب سعر السهم بـ 181 ريالا يعتبر من الناحية المحاسبية خطأ واضحا اذ كيف يتم تخفيض رأس المال وتضخيم سعر السهم السوقي فهل كان التخفيض فقط على عدد الاسهم مع بقاء رأس المال كما هو . من هنا يتضح ان عملية الاحتساب كانت خطأ وستؤدي الى اخطاء قاتلة اخرى. فلو تم الاحتساب على اخر سعر تم التداول عليه فان حساب الوضع يبدو متوافقا مع عملية تخفيض رأس المال . وسيكون اكثر ايجابية من الوضع الراهن الذي ضخم سعر السهم كثيرا بما يؤدي الى تدهوره ربما الى سعر الاقفال السابق او قريبا منه خاصة وان فترة التداول القصيرة التي فرضتها هيئة السوق ستؤدي حتما الى تلك النتيجة . من ذلك المنطلق فإن معالجة الخطأ بأخطاء اخرى سينتج عنها المزيد من الخسائر لصغار المساهمين الذين تكبدوا معاناة التضحية ب 90% من رأسمالهم بتلك الشركة ويجب على هيئة السوق ان تعالج ذلك الوضع بصورة سريعة وبما يضمن عدم حدوث المزيد من الاضرار . اما فيما يتعلق بمجريات السوق والقراءات التي رصدت خلال الاسبوع وما يمكن ان تسفر عنه للاسبوع المقبل فيمكن اعتبارها اجمالا بأنها تتمتع بايجابية وما زال هناك المزيد من العطاء للكثير من الاسهم القيادية وذات المحفزات في قطاعي البنوك والصناعة خاصة بعد تحرك صافولا القوي اخر ايام التداول بشكل ينبىء بالمزيد من النمو السعري لهذا السهم في الفترة المقبلة . كذلك سابك التي اقفلت عند نقطة مقاومة قوية تخطت فيها حاجزي مقاومة نفسيين هما 170 و180 ريالا وقد ترتطم بالمقاومة المقبلة عند 188 ريالا كاستراحة قصيرة تعاود الانطلاق مرة اخرى الى مستويات المائتي ريال بعد تجاوز المقاومة الثانية التي تلت مقاومة 188 ريالا والواقعة عند 192 ريالا . كذلك الامر بالنسبة الى الراجحي فهو يتحفز لتخطي حاجز 109 ريالات وحتى لو قام باختبار نقاط دعم سابقة عند مستويات 105 و 103 فإن مواصلة ارتفاعه ستكون محسومة مع ملاحظة ان الجمعية العمومية للمصرف قد تقرر انعقادها يوم الاحد المقبل. وهذا سينتج عنه تجزئة السهم بصورة محدودة قياسا بصغر حجم المنحة الموزعة التي هي عبارة عن سهم لكل تسعة اسهم مملوكة. اجمالا السوق يواجه نقطة مقاومة قادمة عند مستوى 10400 نقطة تقريبا وهي تمثل نسبة 38% من نسب فيبوناتشي وتسبق هذه النقطة مقاومة اخرى لاتقل صعوبة عن هذه النقطة وتقع عند 10285 نقطة . كما يملك المؤشر حاليا نقاط دعم قوية تبدأ من حاجز 10070 ثم 10025 ثم 9880 واخيرا 9760 نقطة وهي نقاط يمكن ان يختبرها المؤشر بعد وصوله الى نقاط المقاومة الموضحة اعلاه ليستمر بعدها في مواصلة موجته الصاعدة حاليا . |
|
| |
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] التحليل الفني للاسهم السعودية الأسهم السعودية تعيش أجواء "رالي" الارتفاع بنسبة 14.6% في 7 أيام - - 15/02/1429هـ قطاع الصناعة الأكثر ارتفاعا بنسبة 14.8% هذا الأسبوع يليه قطاع الكهرباء 9.56% المؤشر حطم مستويات المقاومة الهشة بجدارة ولكن يجب الانتباه للمقاومة المقبلة من متوسط حركة 50 يوما كما حدث مع سهم "الكهرباء" تحليل: مشهور الحارثي ارتفع سوق الأسهم السعودي بشكل جماعي على مستوى الأداء الأسبوعي وكانت نسبة الارتفاع هي 10.26 في المائة حتى أغلق عند مستوى 10127.1 نقطة مُتجاوزاً بذلك حاجز العشرة آلاف نقطة بشكل أثار استغراب المتفائلين قبل غيرهم. لقد كان الارتفاع يتم بشكل يومي ومُتتابع فمنذ الثلاثاء قبل الماضي والسوق في ارتفاع لمدة سبعة أيام يوماً بعد يوم، أي أنها الارتفاع المُتتابع كان بنسبة 14.6 في المائة، إنه ارتفاع سريع وقوي يوصف في التحليل الفني بأنه "رالي" Rally أي سباق ارتفاع وتدافع من المُتداولين نحو الشراء ولكن يؤخذ على هذا الارتفاع قلة حجم التداول مقارنة بالستين يوما الماضية بل حتى الأربعين منها. يأتي هذا الارتفاع بدفع واضح من القطاع الصناعي الذي ارتفع بنسبة 14.81 في المائة في أسبوع وبقيادة واضحة من سهم "سابك" كما كانت المُساندة واضحة من سهم "الراجحي"، وقد ارتفعت جميع قطاعات السوق وكان أقلها ارتفاعاً هو قطاع الاتصالات بنسبة 3.35 في المائة كما هو مُبين في الجدول المرفق، وسهم "الكهرباء" الذي ارتفع بنسبة 9.56 في المائة توقف منذ ثلاثة أيام عند مستوى مقاومة قوي لا يُستهان به ويُتوقع أن يتغلب عليه. براءة الأسهم الأمريكية خلال فترة هبوط الأسهم السعودية الأخيرة في منتصف كانون الثاني (يناير) الماضي، وبمقدار يزيد على ثلاثة آلاف نقطة أرجع بعض المُحللين هذا الهبوط إلى تأثر الأسهم السعودية بهبوط الأسهم الأمريكية والأسواق العالمية، وكنت حينها أنفي وبشدة وجود مثل هذا الارتباط في الفترة الماضية، وهنا أعود للحديث عن هذا الموضوع حتى أؤكد صحة كلامي حيث تعيش حالياً الأسهم السعودية موجة ارتفاع قوية مقدارها 14.6 في المائة منذ سبعة أيام والأسهم الأمريكية لا تزال راكدة في القاع لم ترتفع قيد أنملة وتندب حظها العاثر وهذه ليست المرة الوحيدة التي يحدث فيها هذا الاختلاف بين السوقين، بل إن بقية أسواق الأسهم العالمية في واد وسوق الأسهم السعودي في واد آخر، وحتى سوق الأسهم الصينية الذي يهيج ويموج لا يزال يُراوح مكانه ولم يرتفع مثل ارتفاع سوقنا. المقاومات الهشة من خلال أداء السوق القوي والمُندفع في الأيام السبعة الماضية ثبت أن مستويات المقاومة هي مقاومات هشة ضعيفة لم تتمكن حتى من تهدئة صعود المؤِشر، وأقصد بها مستويات المقاومة الناتجة عن وضع متوسطات الحركة البسيطة وحتى مستويات فيبوناتشي فكلها كانت تتهشم أمام تقدم المؤشر العام كقطع البسكويت كما هو مُبين في شكل (1)، وهذا الأمر ينطبق حتى على الأسهم حيث حطم سهم "سابك" على سبيل المثال المقاومة الناتجة من متوسط حركة العشرة والعشرين في يوم السبت الماضي دفعة واحدة. فشل التحليل الفني يتصور البعض ويرددون أن التحليل الفني فشل أو كان قاصراً عن رصد هذا الارتفاع وتوقعه والواقع هو غير ذلك، ولكن الوصف الحقيقي هو أن هذا الارتفاع كان أسرع مما يتوقع التحليل الفني، فلو ركزنا على التحليل الفني الأسبوعي ومنتصف الأسبوع اللذين يُنشران هنا في صحيفة "الاقتصادية" يوميّ الجمعة والثلاثاء كنا نتحدث عن أن المؤشرات الفنية أعطت إشارات تدل على تشبع السوق بالبيع وأن هذا التشبع دليل على قرب التهدئة وهذا نص ما قلته في تحليل يوم الجمعة الماضي "إن مؤشر القوة النسبية RSI بدأ يتجه للخروج من منطقة التشبع بالبيع Oversold ما يدل على أن عمليات البيع أصبحت أقل وتزايدت عمليات الشراء أكثر حيث وصلت قيمة المؤشر RSI إلى 37 بعد أن كانت هبطت حتى 26 و28 نقطة... و تُلاحظ أن مؤشر القوة النسبية بدأ يرتفع ولكن سيُعطي إشارة إيجابية صريحة عندما يخترق المتجه الهابط المُحدد باللون الأحمر كدليل على تغير في اتجاه زخم السوق"، وهذا حدث كما في أعلى الرسم في شكل (1). التحليل الفني يتوقع ويُحلل ويقرنّ الهبوط والصعود بشروط وأقصد بكلمة الشروط مثل الذي ذكرته في النص المُقتبس أعلاه حيث قلت "عندما يخترق"، لذا أقترح على القارئ المُهتم أن ينتبه لهذه الشروط ويُسجلها لتكون أمامه على شكل نقاط أثناء تداوله، ومشكلة التحليل الفني التي لا يختلف عليها اثنان أن أخبار السوق أو الشركات قد تؤدي إلى سرعة تحقيق التحليل الفني لهدفه إن كان الخبر جيداً وإن كان سيئاً فإن الهدف يتأخر ولكنه سيتحققو لو بعد حين، وبقى القول إن التحليل الفني أداة لها ميزات وفيها أوجه قصور ولكن دقتها مرتفعة بالنسبة للمُتاجر بالأسهم أكثر من ملاءمتها للمُستثمر. الوضع الحالي الدعم الحقيقي جاء من متوسط حركة 150 يوما وذلك يوم الإثنين قبل الماضي عند مستوى 8890 نقطة ومنها انطلق المؤشر العام للسوق نحو الارتفاع ولمدة سبعة أيام متتالية متجاوزاً كل مستويات المقاومة وأهمها حاجز العشرة آلاف نقطة، ولو تمكن المؤشر العام من البقاء وأغلق فوق هذا المستوى يوم السبت المقبل فسيكون أمرا في غاية الإيجابية, حتى لو تراجع بعدها فإنه من المهم بقاؤه فوق هذا المستوى مع حجم تداول عال. صحيح أن المؤشر العام TASI تقدم بقوة ولم يحترم أي مستوى مقاومة في طريقه ولكن يجب ألا نستهين بمتوسط حركة 50 يوما عند مستوى 10473 نقطة فهو المقاومة القادمة خاصة بعد هذا الصعود القوي الذي لا بد له أن ينطفئ قليلاً، كما يوجد مستوى مقاومة آخر عند مستوى 10547 نقطة كما في شكل (2). لكن هذا لا ينفي أن الاتجاه العام هو الصعود، حيث إن وضع متوسطات الحركة العشرة والعشرين يوما القصيرة تقترب من إعطاء إشارة إيجابية كما في شكل (1) ويدل هذا على قرب حدوث موجة صعود أخرى وقصيرة عند تقاطعهما الإيجابي ولكن نحتاج إلى أحجام تداول أكثر مما نراه كل يوم حتى يكون هذا الارتفاع مدعوما بوجود قوة شرائية. قطاعات السوق الارتفاع في السوق كان بدفع واضح من القطاع الصناعي, الذي ارتفع بنسبة 14.81 في المائة في أسبوع وبقيادة واضحة من سهم "سابك" كما كانت المُساندة واضحة من سهم "الراجحي" ثم تأثرت بقية الأسهم في كل قطاع، وقد ارتفعت جميع قطاعات السوق وكان أقلها ارتفاعاً هو قطاع الاتصالات بنسبة 3.35 في المائة، كما هو مُبين في الجدول المرفق. قطاع الصناعة قام بواجبه وأكثر خلال الأيام الماضية ولكن في الأسبوع المقبل سيواجه مقاومة وكذلك سهم "سابك" والمقاومة تأتي من متوسط حركة 50 يوما كما في شكل (3) وهذا السيناريو حدث بالفعل مع سهم "الكهرباء", الذي توقف منذ ثلاثة أيام عن الارتفاع وأصبح يُراوح مكانه عند متوسط 50 يوما قريباً من سعر 14.75. ريال وأعتقد أنه قادر على تجاوزها إذ إن التقاطع الإيجابي المتوقع بين متوسط حركة العشرة والعشرين يوما سيدفع السهم قليلاً كما في شكل (4). أما بقية القطاعات فإن لديها مساحة من الحركة نحو الأعلى هذا الأسبوع, إذ من المُحتمل أن تتحرك نحوها السيولة باحثة عن فرص بديلة وتحديداً قطاع الاتصالات, الذي لم يتحرك كثيراً نحو الصعود وقد تسير بقية القطاعات في السيناريو نفسه الذي سار فيه قطاعيا الصناعة والكهرباء. |
|
| |
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] تمويل حكومي يشطب خسائر الأسهم السعودية في 3 أسابيع - "الاقتصادية" من الرياض - 15/02/1429هـ أسهم تمويل صندوق الاستثمارات العامة الذراع المالية للحكومة السعودية عددا من شركات البتروكيماويات في تدفق السيولة على أسهم شركات القطاع في البورصة المحلية. ما دفع المؤشر إلى شطب خسائر الأسابيع الثلاثة الماضية وذلك بعد ارتفاعه لأكثر من 900 نقطة الأسبوع الفائت، وكسره في آخر يوم حاجز عشرة آلاف نقطة محققا أعلى نسبة ارتفاع أسبوعي لهذا العام 2008. وفاجأ الارتفاع المتواصل طيلة أيام الأسبوع الماضي أكثر المتفائلين، لا سيما وهو ارتفاع يوصف في التحليل الفني بأنه "رالي" وتدافع من المُتداولين نحو الشراء، ولكن يؤخذ على هذا الارتفاع قلة حجم التداول مقارنة بتداولات الشهرين الأولين من العام الحالي. وخالف مؤشر السوق بارتفاعاته الأخيرة ربط بعض المحللين ما جرى من انخفاض في الأسهم السعودية بما يحدث في الأسواق الأمريكية بسبب أزمة الرهن العقاري، حين لم ترتفع الأسهم الأمريكية خلال الأسبوع الماضي وواصلت ركودها خلال الفترة الماضية. بل إن بقية أسواق الأسهم العالمية لم تماثل الأسهم السعودية في ارتفاعاتها، وأبرزها سوق الأسهم الصينية التي عرفت بموجاتها الصعودية القوية. في مايلي مزيداً من التفاصيل: تمكن المؤشر العام هذا الأسبوع من شطب خسائر الأسابيع الثلاثة الماضية وذلك بعد ارتفاعه لأكثر من 900 نقطة، هذا وقد كسر المؤشر في آخر يوم حاجز عشرة آلاف نقطة ليغلق عند مستوى10.127 نقطة مرتفعاً بنسبة 10 في المائة محققا أعلى نسبة ارتفاع أسبوعي لهذا العام 2008. جاء هذا الارتفاع بعد الانخفاضات الحادة والمبالغ فيها التي شهدها المؤشر خلال الفترة الماضية، حيث وصلت المؤشرات المالية لأسعار عدد كبير من الشركات إلى مستويات مغرية. وتزامن الارتفاع أيضاً مع انخفاض حدة أثر العوامل السلبية السابقة وظهور عوامل إيجابية كان في مقدمتها ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قاربت 100 دولار للبرميل، إضافة إلى تخصيص الحكومة جزءا من التمويل إلى قطاع البتروكيماويات مما ساعد على توجه السيولة الاستثمارية نحو شركات القطاع بقوة, حيث شهد سهم "سافكو" ارتفاعاً بنسبة 19 في المائة وسهميا "سابك" و "التصنيع" 17 في المائة لكل منهما، كما ارتفع سهم "كيان" هذا الأسبوع بنسبة 14 في المائة. أما بالنسبة لأسهم الشركات القيادية فقد ارتفع سهم "مصرف الراجحي" بنسبة 11 في المائة, سهم "الكهرباء" بنسبة 7 في المائة, سهم "سامبا" بنسبة 5 في المائة, "الاتصالات السعودية" 4 في المائة. بالمقابل شهدت أسهم المضاربة هذا الأسبوع تذبذبات حادة حملت المتعاملين فيها المزيد من الخسائر نتيجة التحركات المفاجئة وغير المتوقعة لها، كما انخفضت أسهم ست شركات من قطاع التأمين والذي لا يزال يشهد مضاربات قوية. من جهة أخرى عادت الأربعاء الماضي التعاملات على سهم "الأنعام", الذي شهد توقفاً أكثر من عام لينخفض في أول أيامه بنسبة 10 في المائة وبلغ حجم المعروض من السهم ما نسبته 5 في المائة من إجمالي أسهم الشركة. ونتوقع بداية الأسبوع المقبل أن تستقر التعاملات بشكل نسبي تتخللها عمليات جني أرباح بسيطة طبيعية بعد الارتفاع القوي الذي شهده الأسبوع الحالي، كما يتوقع أن يستمر أداء المؤشر ارتفاعه التدريجي بوتيرة أقل من الأسبوع الحالي، هذا ومن أصل 114 شركة يتداول أسهمها حاليا ارتفع سعر 103 شركات مقابل انخفاض تسع شركات. |
|
| |
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] تحليل BMG للأسهم السعودية مؤشر "بي إم جي" يرتفع 11.3 % في أسبوع - - 15/02/1429هـ أداء المؤشر خلال الأسبوع شهد مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية تحسناً في أدائه، فبعد انخفاضه في الأسبوع الماضي، ارتفع هذا الأسبوع بنسبة 11.9 في المائة، كاسباً 58.6 نقطة لينهي الأسبوع على مستوى 550.1 نقطة. وعلى الوتيرة نفسها، ارتفع إجمالي قيمة السيولة الاستثمارية خلال الأسبوع بنسبة 19.5 في المائة، ليصل إلى 23.4 مليار ريال (6.2 مليار دولار) مقارنة بنحو 19.6 مليار ريال (5.2 مليار دولار) تم استثمارهم في الأسبوع السابق. من ناحية أخرى، بلغ المتوسط المرجح لمضاعف الربحية إلى 23.95 ضعف، و4.73 مضاعف القيمة الدفترية، و6.3 مضاعف التدفقات النقدية، وبلغ متوسط مرجح مضاعف مبيعات الشركات المعلنة من العام الماضي نحو 21.72 ضعف. أداء قطاعات المؤشر تباين أداء قطاعات مؤشر بي إم جي، إذ تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.6 في المائة، بينما صعدت باقي قطاعات المؤشر. أفضل أداء سجله قطاع الصناعة بنسبة 10.8 في المائة صعود، تلاه قطاع بنوك والكهرباء بنسبتي 10.8 و 7.4 في المائة، على التوالي، كما شهدت قطاعات الخدمات والاتصالات والزراعة تقدماً بنسب 5.5 و 3.9 و 2.8 في المائة، على التوالي. ومن ناحية أخرى، فقد بلغت الاستثمارات في قطاع الصناعة 11.1 مليار ريال (ثلاثة مليارات دولار)، و4.6 مليار ريال (1.2 مليار دولار) في قطاع الخدمات، و2.6 مليار ريال (0.7 مليار دولار) في قطاع التأمين. ولقد تم استثمار 1.9 مليار ريال (0.5 مليار دولار) في قطاع البنوك، و1.43 مليار ريال (0.4 مليار دولار) في قطاع الكهرباء، و 1.2 مليار ريال (0.3 مليار دولار) في قطاع الزراعة، وأخيراً حصد قطاع الاتصالات 0.5 مليار ريال (0.1 مليار دولار). أما على مستوى معامل بيتا الذي يحدد معدل الربحية والمخاطرة، فقد بلغت قيمته لقطاعي الخدمات والصناعة 1.02 نقطة، وسجل قطاع الزراعة 0.97 نقطة، وقطاع البنوك 0.96 نقطة. أما قطاع الاتصالات فحقق 0.7 نقطة، وسجل قطاع الاتصالات والتأمين 0.66 و 0.23 نقطة، على التوالي. أداء أسهم المؤشر وعلى مستوى أداء أسهم المؤشر، فلقد زاد إغلاق 27 سهماً، وثبت سهم واحد على مستوى إغلاقه السابق. حقق أفضل أداء سهم شركة ساب تكافل لارتفاعه في أسبوع بنسبة 18.8 في المائة إلى سعر 113.75 ريال للسهم الواحد، وحقق أسوأ أداء سهم شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني، متراجعاً بنسبة 5.8 في المائة إلى 114.75 ريال. واصل سهم كيان السعودية في الانفراد بأعلى قيمة تداول وأعلى كمية أسهم تم التداول عليها، حيث تم التعامل على 209.05 مليون سهم بقيمة إجمالية 5.1 مليار ريال، ليقفز السهم بنسبة 14.3 في المائة إلى 26.0 ريال. وعلى صعيد الأسهم القيادية بالمؤشر، ارتقى سهما "سابك" و"الراجحي" بنسب 17.1 و 10.9 في المائة ليصل سعر سهم "سابك" إلى سعر 183.0 ريال، وسعر مصرف الراجحى إلى 109.0 ريال. |
|
| |
| | #5 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] غداً .. تحفيز الأسهم السعودية بسيولة في اليد وأسهم مجانية وأحقية في الأرباح الرياض: عدنان جابر يشهد سوق الأسهم السعودية غدا ولمدة أسبوع مستجدات محفزة لمساره التصاعدي الذي بدأه مطلع هذا الأسبوع. وتتمثل هذه المحفزات في ضخ سيولة بأيدي المستثمرين عبر إعادة فائض الاكتتاب، وتحديد أحقية الأرباح، وتوزيع أسهم زيادة في رأس المال. وفيما يستعيد مكتتبو "زين" بعد غد أكثر من 10.7 مليارات ريال تمثل مبلغ الفائض الذي سيتم رده من 11 بنكا شاركت في استلام طلبات اكتتاب الشركة، يترقب المتداولون إقرار توزيع أسهم المنحة في مصرف الراجحي، وذلك لزيادة رأسمال المصرف إلى 15 مليار ريال. أما بنك الرياض فيبدأ يوم الأربعاء المقبل صرف أرباح لمساهميه تصل قيمتها إلى مليار ريال عبر توزيع 1.6 ريال للسهم الواحد. ================================ يشهد سوق الأسهم السعودية غدا وحتى نهاية فبراير الجاري مستجدات محفزة لمواصلة مساره التصاعدي الذي بدأه مطلع هذا الأسبوع، يتمثل أبرزها في ضخ سيولة بأيدي المستثمرين عبر إعادة فائض اكتتاب شركة الاتصالات المتنقلة السعودية "زين"، وتحديد أحقية أرباح بنك الرياض، فضلا عن توزيع أسهم زيادة رأس مال مصرف الراجحي، وهو ما يعني توفير ما يزيد على 11.7 مليار ريال. ويستعيد مكتتبو "زين" أكثر من 10.7 مليارات ريال بعد غد الأحد، تمثل الفائض الذي سيتم رده من 11 بنكا التي شاركت في استلام طلبات اكتتاب الشركة، فيما ينتظر أن ينهي البنك السعودي الفرنسي وهو مدير الاكتتاب ومتعهد التغطية الرئيسية معادلة تخصيص الأسهم، وسط توقعات بأن يتراوح التخصيص للفرد الواحد بين 70 إلى 80 سهما. ويبدأ بنك الرياض الأربعاء المقبل صرف أرباح لمساهميه تصل قيمتها إلى مليار ريال عبر توزيع 1.6 ريال للسهم الواحد، إذ تمت دعوة الجمعية العامة للبنك للاجتماع مساء الاثنين المقبل في مقر الإدارة العامة للتصويت على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح النصف الثاني من عام 2007، وتحديد الأحقية للمساهمين المسجلين في مركز إيداع الأوراق المالية بنهاية تداول يوم انعقاد الجمعية. ويترقب المتداولون إقرار توزيع أسهم المنحة في مصرف الراجحي بواقع سهم واحد لكل تسعة أسهم، بعد انعقاد الجمعية العامة غير العادية للمصرف الأحد المقبل في الرياض، وذلك لزيادة رأسمال المصرف إلى 15 مليار ريال، على أن تتم إضافة أسهم المنحة في حال إقرارها من الجمعية بالمحافظ الاستثمارية للمساهمين يوم الخميس المقبل، وتكون جاهزة للتداول مع مطلع مارس. من جهة أخرى يبدأ غدا ولمدة 10 أيام الاكتتاب في أسهم حقوق الأولوية للمجموعة السعودية للاستثمار الصناعي المطروحة بواقع 225 مليون سهم، وبسعر 10 ريالات للسهم الواحد بدون علاوة إصدار، إذ يحق لمساهمي الشركة المقيدين في سجلاتها حتى نهاية تداول يوم 5 فبراير الماضي الاكتتاب بواقع سهم واحد مقابل كل سهم يملكونه بتاريخ الأحقية. وينتظر أن تسهم عوامل التحفيز التي سيشهدها السوق الأسبوع المقبل في مواصلة الارتفاع، مستفيدا من عوامل مهمة تتعلق ببلوغ الأسهم القيادية أسعارا متدنية تعكس مكررات ربحية مغرية، وتسجيل أسعار النفط مستويات قياسية زادت عن 101 دولار للبرميل، فضلا عن عوامل أخرى عززت من ثقة المستثمرين بالسوق من أهمها استقطاب عدد كبير من المكتتبين إلى شركة "زين"، وإعادة سهم "أنعام" للتداول رغم التحفظات التي أثارها البعض حيال تحديد فترة تداول الأسهم لمدة نصف ساعة في يومين فقط من أيام الأسبوع. في هذه الأثناء توقع تقرير صدر عن مجموعة بخيت الاستثمارية أن تواصل سوق الأسهم السعودية صعودها بشكل تدريجي مع الانحسار النسبي لمخاوف المتعاملين بشأن التأثير السلبي لتحركات الأسواق العالمية، مما سيدفع نحو انتعاش معدلات التداول في الأيام القادمة. وأضاف التقرير أن عامل المخاطرة الرئيسي المؤثر على اتجاه السوق يظل في الفترة المقبلة محصوراً في التأثيرات الجيوسياسية المرتبطة بالاقتصاد العالمي وتحركات أسعار النفط عالمياً. |
|
| |
| | #6 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] شركات البتروكيماويات تدعم المؤشر ومكررات الربحية تجذب المتداولين سوق الأسهم تصعد 10.2 % في أسبوع بسيولة 51.9 مليار ريال أبها : محمود مشارقة سجلت سوق الأسهم السعودية صعودا قويا خلال تعاملات الأسبوع الجاري بلغت نسبته 10.6% أي ما يعادل 942 نقطة مدعومة بارتفاع تدريجي للشركات القيادية ذات الأثر الكبير من حيث القيمة السوقية. وكسر المؤشر حاجز 10 آلاف نقطة مجددا في آخر يوم لتداولات الأسبوع الجاري المنتهي أول من أمس، وطال الارتفاع أسعار أسهم 103 شركات مقابل انخفاض أسهم 9 شركات واستقرار أسهم شركتين دون تغيير. وحسمت ارتفاع المؤشر عوامل محفزة أبرزها انتهاء فترة الاكتتاب في شركة زين للاتصالات والذي أثر نسبيا على السيولة، وكذلك تحسن أداء الشركات القيادية ذات العوائد التي عادت حمى الشراء إليها من المتعاملين مستفيدين من وصول مكررات ربحيتها إلى معدلات مغرية للشراء. ويظهر إقبال المتعاملين على الشركات القيادية وخصوصا البتروكيماوية منها وجود محفزات بعد وصول مكررات ربحية أسهمها إلى معدلات تصل إلى 15 مكررا في المتوسط، مما يعكس جاذبيتها الاستثمارية. ودعمت الاتجاه الإيجابي للمؤشر أسهم البتروكيماويات على وجه الخصوص أبرزها سابك الصاعد سهمها 17% في 5 جلسات فقط، كما قفز سهم سافكو 19% وكيان السعودية 14.29%، فيما كسب سهم بترورابغ اللاعب الجديد في السوق وغير المحتسب ضمن المؤشر 4.28% ويضاف إلى هذه العوامل الأثر النفسي لصعود أسعار النفط على أجواء التداول، حيث تجاوز سعر البرميل حاجز مئة دولار لأول مرة في تاريخه. كما سجلت بقية السلع والمعادن ارتفاعا في الأسواق الدولية. وهبط سهم أنعام القابضة في أول يوم لتداوله خارج النظام الآلي لـ"تداول" بنسبة 9.9% وسط عروض بلا طلبات، حيث تم تنفيذ 22 ألف سهم للشركة. وأغلق المؤشر العام للسوق على 10127 نقطة بعد أن بدأ الأسبوع على 9185 نقطة، وجرى تداول 1.27 مليار سهم عبر 1.14 مليون صفقة. وارتفعت قيمة السيولة المتداولة للأسبوع الجاري لتصل إلى 51.89 مليار ريال مقارنة بنحو 44.2 مليارا الأسبوع الماضي. وكانت السوق تعرضت في الآونة الأخيرة لشح في السيولة، وتأثرت بأجواء الاكتتابات و إعلانات أرباح الشركات المدرجة عن الربع الرابع من العام الماضي والتي جاءت أقل من التوقعات قد دفعت بعض المتعاملين والمضاربين إلى إعادة تقييم محافظهم مما ساهم في ارتفاع حدة التقلب في السوق. وبالنسبة لتداولات الأسبوع المقبل يتوقع استمرار الأداء الإيجابي للشركات بالاستفادة من العوامل المحفزة المحيطة سواء بالنسبة للأسعار أو بالنسبة لأداء الاقتصاد الوطني، فيما يرجح أن يمنح رد الفائض من اكتتاب زين زخما للسيولة. |
|
| |
| | #7 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الذهب يقفز لمستوى قياسي في الأسواق العالمية ومرشح لبلوغ 1000 دولار للأونصة جدة: حمد العشيوان أدى توجه صناديق الاستثمار في البنوك التجارية إلى شراء كميات كبيرة من الذهب، إلى استمرار موجة ارتفاع أسعاره حيث وصل سعر الأونصة في التعاملات الفورية أمس إلى سقف 948.59 دولاراً. وتوقع محللون مزيدا من ارتفاع سعر المعدن الأصفر، ليناهز 1000 دولار للأونصة مشيرين إلى أن ارتفاع أسعار النفط والمضاربات ساهم في ارتفاع سعر الذهب. واعتبر عضو لجنة الذهب والمجوهرات بغرفة جدة صالح بن محفوظ أن سبب ارتفاع أسعار الذهب يعود إلى استحواذ الصناديق الاستثمارية على كميات كبيرة يصل بعضها إلى 400 ألف أونصة. وأشار إلى أن المستهلكين يقبلون على محلات بيع الذهب للبيع وليس للشراء، في حين بلغ سعر الذهب للجرام الواحد إلى 112 ريالاً، حسب المصنعية بالنسبة للشراء. وأضاف أن عدم استقرار الأسواق العالمية أدى إلى ركود حاد في سوق الذهب العالمي، مما تسبب في انخفاض الطلب على الذهب الصافي بنسبة تصل إلى 90%. وذكر أن من الأسباب التي أدت إلى ارتفاع أسعار الذهب في المملكة، عدم وصول شحنات محملة بالذهب إلى ميناء جدة الإسلامي خلال الشهرين الماضيين، بسبب اكتفاء البنوك وانخفاض الطلب على السبائك الذهبية. وتوقع نائب شيخ الجواهرجية بالغرفة علي باطرفي أن تواصل أسعار الذهب ارتفاعاتها خلال أبريل القادم إلى أن تصل إلى 1000 دولار للأونصة منوها إلى أن تعاملات الذهب صباح أمس تأرجحت بين 927 دولاراً و930 دولاراً للأونصة، فيما يتوقع مواصلة ارتفاعاتها. وأشار إلى أن الإقبال على شراء الذهب انخفض بنسبة 30 % مقارنة بالعام الماضي 2007 نتيجة ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية وانخفاض سعر صرف الدولار. وأضاف أن عدم اكتشاف مناجم ذهب جديدة في العالم، أدى إلى تأرجح في أسعار الذهب خلال السنوات الثلاث السابقة. وقال باطرفي إن سعر بيع الذهب من عيار 21 جراماً بلغ أمس 96 ريالا. |
|
| |
| | #8 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الغلاء يلاحق وزير التجارة في منتدى جدة غداً الغلاء مصدر القلق الرئيسي لنصف الشركات السعودية جدة: حمد العشيوان، الوطن أكدت دراسة اقتصادية حديثة أن ارتفاع الأسعار يشكل مصدر قلق لنصف الشركات السعودية حيث توقع مسؤولوها تعرض شركاتهم لانعكاسات سلبية جراء التضخم. وذكرت 33% من الشركات أنها ستحمل المستهلك النهائي نسبة التكاليف الزائدة عبر رفع أسعارها الأمر الذي يلقي بظلاله على التضخم خلال العام. وأظهرت الدراسة الصادرة عن البنك السعودي البريطاني أمس والتي ضمت 609 شركات من مختلف القطاعات الصناعية ارتفاع مستوى الثقة في الشركات السعودية في الربع الأول، إذ توقع ثلثا المشاركين في الدراسة زيادة القدرة الإنتاجية للشركات خلال الربعين الثاني والثالث. وذهبت الدراسة كذلك إلى أن التضخم يظل مصدر قلق لقطاع الأعمال، وأن سوق العقارات يظل الخيار الأمثل في مجال الاستثمار. إلى ذلك، يواجه وزير التجارة والصناعة الدكتور هاشم يماني في منتدى جدة الاقتصادي غدا المراقبين والمهتمين بالشأن الاقتصادي لبيان موقف الوزارة من غلاء الأسعار. ووفقا لرئيس المنتدى سامي بحراوي فإن قبول الوزير لهذه المواجهة "شجاعة يشكر عليها"، لافتاً إلى أن المؤتمر الصحفي الذي سيعقده الوزير لن يخرج عن نطاق ارتفاع الأسعار. -------------------------------------------------------------------------------- أظهرت دراسة صادرة عن البنك السعودي البريطاني "ساب" أمس ارتفاع مستوى ثقة الشركات السعودية في الربع الأول، وضمت الدراسة 609 شركات من مختلف القطاعات الصناعية حيث توقع ثلثا المشاركين في الدراسة زيادة القدرة الإنتاجية للشركات خلال الربعين الثاني والثالث . وذكرت الدراسة أن ارتفاع الأسعار شكل مصدر قلق لنصف الشركات التي شملتها الدراسة إذ توقع 48 % منها تعرض شركاتهم لانعكاسات سلبية جراء التضخم، فيما ذكرت 33 % من الشركات أنها سوف تحمل المستهلك النهائي نسبة التكاليف الزائدة عبر رفع أسعارها وهو ما يلقي بظلاله على التضخم خلال العام . في حين توقعت الدراسة التي أعدها كبير الاقتصاديين الدكتور جون اسفكياناكيس أن يكون سوق العقارات هو الخيار الاستثماري الأمثل في المملكة خلال الربعين المقبلين ، يليه الاستثمار في الأسهم المحلية. وفيما يلي نص التقرير الصادر عن "ساب" أمس. كشفت دراسة الربع الأول أن ثقة الشركات العاملة في المملكة العربية السعودية ظلت مرتفعة إذ يشهد الاقتصاد نمواً مطرداً بالرغم من تعرضه لضغوط بسبب التضخم وسجلت الشركات نمواً قوياً في القدرة الإنتاجية وسط تنبؤات 64% من المشاركين في الدراسة بزيادة القدرة الإنتاجية في الربعين القادمين. وفي نفس الوقت، تتوقع الشركات أن تكتسب عملية إقراض البنوك قوة كبيرة مما يبرهن على النمو الحيوي للشركات. ويقف مؤشر ساب حالياً عند 106.2 مقابل قيمة أساس قدرها 100. وبمرور الوقت سوف تشير تقلبات المؤشر إلى التغييرات التي تطرأ على توجه الشركات من ربع لآخر. ومن المتوقع أن تظل ثقة الشركات مرتفعة للغاية في الربعين القادمين. وبناءً على الدراسة التي ضمت 6.09 شركات من مختلف القطاعات الصناعية، يتوقع 87% من المشاركين في الدراسة تحسن أداء شركاتهم في الربع الثاني والثالث. وبصورة عامة، حافظت أجواء الأعمال على قوتها وسط توقعات بإحراز مزيد من الزخم ونمو الاقتصاد على خلفية الطفرة الحالية الآخذة في التبلور (يوحي بمرحلة من النمو المستقر). ومما يلفت الانتباه أنه لم يتوقع أي من المشاركين في الدراسة تحقيق نمو ضعيف في الربع الثاني والثالث حتى إن ثلثي المشاركين توقعوا زيادة القدرة الإنتاجية في الربعين القادمين. أسعار النفط تتوقع 54% من الشركات زيادة أسعار النفط 90 دولار أمريكي للبرميل (خام غرب تكساس) في الربعين القادمين. وفي المقابل يتوقع 13% انخفاض سعر النفط عن 90 دولاراً أمريكياً للبرميل بينما يتوقع 33% استمرار أسعار النفط في نفس المستوى وعلى الرغم من أننا أشرنا سابقاً إلى أن متوسط أسعار النفط (خام غرب تكساس) قد يبلغ 87 دولاراً أمريكياً في عام 2008، إلا أن أسعار النفط آخذة في الارتفاع بصورة ملحوظة (وصلت إلى أسعار قياسية تخطت 101 دولار أمريكي) وسط ظهور مؤشرات في الأسبوع الماضي على عودة المستثمرين (المضاربين) إلى قطاع النفط ومواد أولية أخرى من جديد مما يضاعف احتمالات زيادة أسعار النفط مرة أخرى قد تصل إلى حدود 104-107 دولارات أمريكي في المستقبل القريب. وارتفع صافي الصفقات طويلة الأجل في نيميكس، وظل الطلب على النفط قوياً بالرغم من الشكوك التي تحوم حول مستقبل الاقتصاد الأمريكي. التضخم شكل ارتفاع الأسعار مصدر قلق بالنسبة لحوالي نصف الشركات التي شملتها الدراسة إذ توقع 48% منها تعرض شركاتهم لانعكاسات سلبية جراء التضخم. ومن الناحية النظرية، سوف تسعى الشركات (وبالطبع العمال) التي تتوقع أن يؤثر التضخم على أنشطتها إلى رفع الأسعار (والرواتب)، وسط توقعات محلية في كافة الدول تقريباً بأن معدل زيادة الأسعار يفوق النسبة المعلنة. وفي نفس الوقت، صرحت 33% من الشركات أنها سوف تحمل المستهلك النهائي نسبة التكاليف الزائدة وذلك عبر رفع الأسعار مما سيلقي بظلاله على عملية التضخم خلال العام. ومع ذلك لم يتجاوز معدل التضخم في الأسواق السعودية 10% على عكس الأسواق القطرية والإماراتية مما يجعل المملكة وجهة مثالية لاستقطاب الاستثمارات والأعمال. الريال تظل العملة قضية أساسية بالنسبة للشركات المحلية، إلا أن نتائج الدراسة جاءت مفاجئة حيث توقع 73% من المشاركين في الدراسة استمرار ربط سعر الريال السعودي بالدولار الأمريكي في الربعين القادمين مقابل تنبؤات 37% من المشاركين في الدراسة بإعادة تقييم الموقف خلال هذه الفترة استناداً إلى أدلة ضعيفة قبل إجراء هذه الدراسة. وجاء النفي المستمر من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي بمثابة عامل الأمان الذي بدد من مخاوف السوق من إعادة تقييم العملة في الوقت الحالي على الأقل. العقارات تشكل الآثار الناجمة عن ارتفاع أسعار العقارات مصدر قلق بالنسبة لكثير من الشركات السعودية. ومن جهتنا كان هذا الموضوع محل بحث ودراسة ورصد دقيق على مدار العام الماضي. وتوقع 63% من المشاركين في الدراسة تعرض الشركات لانعكاسات سلبية في الربعين القادمين جراء زيادة أسعار العقارات في المملكة بينما يرى 8% من الشركات العقارية و 15% من شركات الإنشاء التي شاركت في الدراسة أن زيادة أسعار العقارات ستنطوي على نتائج إيجابية على استثمارات هذه الشركات. العمالة ليس من العجيب أن تواجه الشركات الكثير من القيود والعقبات في استقدام العمالة في ضوء الطلب المتزايد على العمالة السعودية التي تتمتع بالمهارة والعمالة الوافدة الماهرة وغير الماهرة (انظر الربع الثاني والربع الأخير من عام 2007. تقارير الاقتصاد السعودي). لذا يبدو أن المشاكل المتعلقة باستقدام العمالة لا تزال قائمة بالرغم من زيادة توظيف العمالة الوافدة بنسبة 30% وفق آخر الإحصاءات الصادرة عن وزارة العمل. وبالرجوع إلى نتائج الدراسة، فقد ذكر 41% من المشاركين في الدراسة أن شركاتهم لا تمتلك العمالة الكافية لإنجاز أعمال الشركات وتوقعت 26% من الشركات الأخرى حدوث عجز كبير في العمالة خلال الربع الثاني والثالث من هذا العام. في حين يرى 22% فقط من المشاركين أن شركاتهم تمتلك العمالة الكافية لإنجاز أعمالها. معدلات الفائدة هناك حالة من التفاؤل بين الشركات 73% حول سياسة الإقراض التي تتبعها البنوك في المملكة. حيث زادت معدلات إقراض البنوك للقطاع الخاص خلال عام 2007 بنسبة 22% مقابل 10% فقط في عام 2006. وعليه فليس من المستغرب أن يشهد معدل عرض النقد نموا كبيرا تجاوز 10% إذ زادت قروض البنوك التي حصلت عليها شركات القطاع العام. مع الحد من ظاهرة المنافسة (طرد الاستثمارات الخاصة) التي تصاحب الاقتراض الحكومي حيث تمثل قروض القطاع العام نسبة 63% فقط من كافة القروض البنكية. وتتوقع الشركات انخفاض سعر الفائدة بين البنوك في المملكة العربية السعودية خلال الربعين القادمين في ضوء انخفاض سعر الفائدة بين البنوك منذ شهر سبتمبر 2007. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة قد أجريت قبل قيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتخفيض سعر الفائدة بنسبة 75% نقطة أساس في 22 يناير 2007 ثم بنسبة 50 نقطة أساس في 30 يناير 2007. وقد أصاب المشاركون في الدراسة عندما اتبع سعر الفائدة بين البنوك نفس النهج حيث انخفضت الفائدة المستحقة على قروض الثلاثة أشهر بنحو 100 نقطة أساس في غضون عشرة أيام فقط في أواخر شهر يناير. ولا ريب أن سعر الفائدة قد يستمر في الانخفاض وسط توقعات بقيام الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتخفيض سعر الفائدة مرة أخرى بنسبة 50 نقطة أساس بحلول منتصف مارس، كما توجد تنبؤات بانخفاض سعر الفائدة الفيدرالية إلى 2% بحلول منتصف العام. فرص الاستثمار نود التنويه إلى أن الحسابات الإحصائية للمؤشر لم تضم مسألة توقعات الفرص الاستثمارية نظراً لخضوع هذه المسألة للميول الشخصية. ومع ذلك، فإن الآراء والإجابات الواردة في هذا الإطار تسهم في توضيح رؤية الشركات للفرص المتاحة في السوق. ويعتقد أن يكون سوق العقارات هو الخيار الاستثماري الأمثل في المملكة العربية السعودية في الربعين القادمين يليه الاستثمار في الأسهم العادية المحلية. وقد عبر 46% من المشاركين في الدراسة عن تفضيلهم للاستثمار في قطاع العقارات مقابل 42% في قطاع الأسهم. جدير بالذكر أن نتائج الدراسة قد تنبأت باتجاهات سوق الأسهم التي شهدت انخفاضاً بنسبة 24% في ثلاث جلسات تداول بدءاً من 20 يناير. وعندما طلبنا من المشاركين في الدراسة تحديد القطاع الأفضل من وجهة نظرهم الذي ينبئ بارتفاع قيمة الأسهم المحلية، حصلت الصناعة (التي تضم قطاع البتروكيماويات) على 72%، وقطاع البنوك 22%، يليها الاتصالات والأسمنت. ويجب رؤية هذه الآراء في ضوء الإطار الزمني الذي أجريت فيه الدراسة حيث تم إعدادها قبل قيام سابك بالكشف عن إحصائيات أرباح الربع الأخير التي لم ترق إلى مستوى توقعات المحللين. ومن المثير أن نستطلع آراء المشاركين في الدراسة وإجابتهم عن هذا السؤال قبل شهرين من الآن في ضوء تقلبات السوق. |
|
| |