القطاع الزراعي يحظى بدعم كبير من خادم الحرمين القطاع الزراعي يحظى بدعم كبير من خادم الحرمين
أوضح سعد محمد السواط منسق عام مجموعة ساق التي تضم سبع شركات من كبريات الشركات الزراعية بالمملكة أن القطاع الزراعي السعودي يحظى بدعم كبير من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ممثلا في مقام وزارة الزراعة وذراعها المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق والتي لعبت دوراً بارزاً في التنمية الزراعية في هذه البلاد حيث كانت الجهة المنوط بها تقديم الدعم المباشر للمزارع وتأمين حاجة المواطن من الدقيق، حيث ساهمت بقدر كبير من النجاح في إدارة هذه العملية خلال عمرها المديد بإذن الله، ولقد استفاد القطاع الزراعي بأكمله من الدعم الخاص للقمح حيث استفاد من فوائضه المالية من خلال جلب احدث التقنيات المساندة لعملية الإنتاج وتوسيع قاعدته الإنتاجية ليسهم بفعالية في تحقيق التنمية الاقتصادية ويواكب النهضة الشاملة في المملكة العربية السعودية. وأشار منسق المجموعة أن هناك تعاون كبير بين مجموعة ساق ومقام الوزارة والمؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق حيث يقوم أعضاء المجموعة بتوجيهات من المسئولين بوزارة الزراعة ومقام المؤسسة العامة للصوامع بإجراء التجارب الدورية على الأصناف الجديدة من القمح للوصول للأصناف ذات الجودة العالية سعيا وراء تلبية رغبات المستهلك السعودي المتنامية دوما، وتخصص المؤسسة كميات سنويا من القمح لأعضاء المجموعة يزيد كمياتها سنة بعد أخرى نظرا لالتزام أعضاء المجموعة بتوفير الكميات المعتمدة لهم، ولا شك ان هذه الخطوة تساهم في دعم موقف هذه الشركات وتجعلها قادرة على الاستمرار في الإنتاج وتوفير الكميات المطلوبة منها من قبل الصوامع. وحول فكرة تجمع ساق قال المهندس السواط : لقد سعى تجمع ساق الذي يضم سبع شركات هي نادك، تادكو، هادكو، جازادكو، الوطنية، الجوف، والقصيم إلى التنسيق بين هذه الشركات السبع في جميع المجالات الإنتاجية والتسويقية والبحثية لتطوير أساليبها وحماية مصالحها للوصول الى الهدف المنشود وهو توفير لمنتجات الزراعية المحلية بأعلى جودة وبأسعار منافسة وقد جاء تكوين مجموعة ساق بهدف التحالف مع مثيلاتها من الشركات المساهمة الزراعية للعمل سويا في دعم الاقتصاد الوطني ودعم القدرة على المنافسة المحلية والإقليمية والدولية في ظل دخول المملكة العربية السعودية لمنظمة التجارة العالمية وبالتالي حماية المستهلك المحلي من اعتماده في غذائه على المنتجات المستوردة التي قد لا تفي برغباته وقد لا تتوافر بسبب وجود أسواق منافسة تستقطب تلك المنتجات بأسعار أعلى وهذا الاتجاه يتسق والاتجاه العالمي في تكتل الشركات والذي أصبح السمة الغالبة في السنوات الأخيرة .
التعليق
يعني يا اخواني اهل الزراعيات لا تخافون انتم بخير ان شاء الله |