|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | الهبوط يطال 81 شركة والتذبذب يسيطر مع بدء اكتتاب زين وإدراج شركتي تأمين سوق الأسهم تخسر299 نقطة في أسبوع مع تدني السيولة 30 % أبها: محمود مشارقة انحدرت قيمة السيولة المتداولة في سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الجاري قرابة 30.6 % لتصل إلى 44.2 مليار ريال مقارنة بنحو 63.7 مليارا الأسبوع الماضي. ويعكس نقص السيولة في السوق حذر المتعاملين من تنفيذ صفقات مؤثرة لحين اتضاح الرؤية بالنسبة لاتجاهات الأسعار التي تشهد تذبذبا كبيرا، وذلك بالتزامن مع تقلبات الأسواق العالمية المثقلة بإرهاصات أزمة الرهن العقاري واحتمالات تباطؤ النمو الأمريكي. وانعكس نقص السيولة والتذبذب الذي شهدته أسعار الأسهم القيادية وخصوصا في قطاع الصناعة على الأداء العام لمؤشر السوق لأسبوع التداولات الحالي المنتهي أول من أمس، حيث تراجع بنسبة 3.1 % أي ما يعادل 299 نقطة متأثرا بأداء الأسهم القيادية ليغلق على 9185 نقطة. وطال الانخفاض هذا الأسبوع أسعار أسهم 81 شركة مقابل ارتفاع أسهم 19 شركة واستقرار 13 شركة دون تغيير. وتعرض سهم سابك القيادي لضغوط متتالية، بعد إعلانه عن أرباح أقل من التوقعات للربع الرابع من العام الماضي، بالإضافة إلى تشكيك بعض الخبراء في جدوى صفقة شراء وحدة اللدائن في شركة جنرال إلكتريك الأمريكية، الأمر الذي دفع الشركة لإصدار بيان وضحت فيه جدوى استثمارها الخارجي الجديد، ضمن رؤية مستقبلية تراعي تكامل الاستثمارات الداخلية والخارجية. وسجل سهم الشركة انخفاضا بنسبة فاقت 6 % بداية الأسبوع ثم عاد وقلص خسائره إلى 3.9 % في إجمالي الأسبوع مدعوما بتوضيح الشركة وإصدار مصرف إتش إس بي سي تقريرا أكد فيه أن التصحيح الذي شهده سعر سهم سابك فرصة للشراء. وجد تقييمه المرتفع لسعره المستهدف عند 260 ريالا. وبالنسبة لبقية الأسهم القيادية فقد تراجع سهم الاتصالات السعودية 4.05 % والراجحي 1.2 % واتحاد اتصالات 3.6 % فيما استقر الكهرباء دون تغيير. ورأت معظم التقارير أن مكررات ربحية الأسهم المدرجة في السوق ما زالت مغرية للشراء وليس للبيع كما يحدث في السوق. وذكر تقرير لمجموعة بخيت الاستثمارية أن مكرر ربحية لأسهم الشركات القيادية الكبرى المدرجة ضمن مؤشره يبلغ نحو 16 مكررا حاليا بناء على أرباح آخر 12 شهرا. من جهة أخرى، سجل ترافق نقص السيولة مع بدء اكتتاب زين للاتصالات مطلع الأسبوع وإدراج سهمي الاتحاد التجاري والصقر للتأمين اللذين ارتفعا منذ تداولهما السبت والأحد بنسبة 322.5 % و 335 % على التوالي. |
|
| |
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | السيولة الاستثمارية تتحفز لدعم استقرار الأسهم السعودية - "الاقتصادية" من الرياض - 08/02/1429هـ يترقب متداولو الأسهم السعودية ثبات مؤشر السوق بعد أن تشبع بالبيع خلال الفترة الماضية، ما أفقد السوق أكثر من 20 في المائة منذ مطلع العام، وتشير أدوات التحليل الفني إلى أن المؤشر قد يعود لاختبار مستوى تسعة آلاف نقطة من جديد بعد أن تجاوزها خلال الأسبوع الماضي قبل أن يتجه صعودا إلى مستويات أعلى. ويرشح الكثير من المحللين تدفق سيولة جديدة للأسهم السعودية مع قرب استقرار المؤشر تحفزها الأسعار المغرية التي وصلت إليها أسعار أسهم الكثير من الشركات الاستثمارية. وغلبت المضاربات العشوائية على تعاملات الأسهم في الأسبوع الماضي، خصوصا في قطاع التأمين وأسهم الشركات الخاسرة تبعاً للإشاعات التي ما زالت تسيطر على أجواء السوق. وظهر جليا خروج أو توقف بعض المتعاملين عن اتخاذ أي قرارات في الوقت الحالي انتظاراً لعودة الاستقرار أو الخروج خوفاً من خسائر محتملة أخرى. في مايلي مزيداً من التفاصيل: بدأت سوق الأسهم السعودية تداولاتها هذا الأسبوع على هبوط في الأيام الثلاثة الأولى وارتفعت في آخر الأسبوع، وكانت حصيلة هذه التحركات هو هبوط المؤشر العام بنسبة 3.16 في المائة، ويعد هذا الأسبوع هو الأسبوع الثاني على التوالي الذي تهبط فيه السوق، وأهم أحداث هذا الأسبوع هو أن المؤشر أغلق يومي الأحد والإثنين تحت مستوى تسعة آلاف نقطة مُحطماً بذلك مستوى دعم مهم ثم عاد ليرتفع وأغلق عند مستوى 9185.07 نقطة، ويأتي هذا الارتفاع نتيجة دعم فني من متوسط حركة 150 يوما، كما هو مُوضح في الرسم البياني على شكل (2). تلاشى التماسك بينتُ من قبل أن السوق ستبقى مُتماسكة طالما أنها تسير بين مستوييّ 9370 و9983 نقطة (ناتجة من حساب نسب تراجعات فيبوناتشي) وكنت أرى أن احتمالات الهبوط هي الأقوى لسببين فنيين ذكرتهما في تحليل الأسبوع الماضي، وقد تحقق توقعي بهبوط السوق بكسرها مستوى 9370 نقطة يوم السبت الماضي كما هو موضح على الرسم البياني في شكل (1)، ومن الرسم يتضح أن مستوى 9370 هو مستوى مقاومة الآن، وأما مستوى 8759 نقطة هو أحد مستويات الدعم ونتج من كونه يُمثل نسبة 61.8 في المائة حسب تراجعات فيبوناتشي. بعد أن فقد المؤشر العام TASI تماسكه الذي كان يحظى به حتى نهاية الأسبوع الماضي، فإن الوضع لا يعني أن انهياراً سيحصل، بل يُمكن القول إن مُعظم البلاء قد ذهب في المرحلة الحالية وستقترب السوق من حالة التوازن وستتحفز الكثير من السيولة استعداداً للدخول، حيث نلاحظ على الرسم في شكل (1) وجود متجه صاعد باللون الأخضر سيقوم بدعم المؤشر العام ومعه يوجد متوسط حركة مائتين يوم حيث سيُكونان منطقة دعم بين 8650 و8518.32 نقطة. إن أحد المؤشرات التي تدعم فكرة أن التهدئة وليس الصعود في حركة المؤشر هو أن مؤشر القوة النسبية RSI بدأ يتجه للخروج من منطقة التشبع بالبيع Oversold ما يدل على أن عمليات البيع أصبحت أقل وتزايدت عمليات الشراء أكثر حيث وصلت قيمة المؤشر RSI إلى 37 بعد أن كانت هبطت حتى 26 و28 نقطة، من الشكل (1) تُلاحظ أن مؤشر القوة النسبية بدأ يرتفع ولكن سيُعطي إشارة إيجابية صريحة عندما يخترق المتجه الهابط المُحدد باللون الأحمر كدليل على تغير في اتجاه زخم السوق. قوس قزح المتوسطات في حالات الصعود والهبوط يُنصح بوضع أكثر من متوسط حركة في الرسم البياني للمؤشر العام أو السهم حتى تعرف المناطق الساخنة والباردة التي يسير فيها المؤشر وتعرف أيهما سيتقاطع تقاطعاً سلبياً أو إيجابياً، وقد استخدمت هذه الطريقة من قبل أثناء صعود السوق في آب (أغسطس) العام الماضي وسوف أُعيد استخدامها حالياً أثناء الهبوط كما في شكل (2). يتضح من الرسم البياني على شكل (2) أني وضعت متوسطات الحركة 10 و20 و50 و100 و150 يوما وصولاً إلى 200 يوم، ويتبين أن متوسطات الحركة التي تقع فوق المؤشر العام TASI ستعمل عمل مقاومة ومن هي أسفل منه ستعمل كدعم حسب الأرقام الموضحة على الرسم البياني في شكل (2) وأهم متوسط حركة سيُقاوم المؤشر هو متوسط حركة عشرة أيام عند مستوى 9351 نقطة وأهم متوسط حركة سيدعم المؤشر العام هو متوسط حركة 150 يوما عند مستوى 8915 نقطة. الوضع الحالي لموقع كل متوسطات الحركة في شكل (2) تُجسد حالة صراع بين متوسطات الحركة، إذ في كل مرة يهبط متوسط حركة عشرة أيام ويكسر متوسط حركة أكبر منه ومجرد الاقتراب من الكسر يدل على ضعف السوق وزيادة عمليات البيع كما حدث مع كسره لمتوسط حركة 50 يوما و100 يوم أخيرا، ويحدث الأمر نفسه بشكل أخف مع متوسط 20 يوما لمتوسط حركة 50 يوما. بشكل عام. إن وضع متوسطات الحركة القصيرة والمتوسطة وطويلة الأجل تدل على حدوث تذبذب في حركة السوق، وعليك أن تهتم بمراقبة متوسط حركة 50 يوما الذي قد يُكون قمة هابطة خلال شهر شباط (فبراير)، ما يُمهد لحدوث هبوط على الأجلين المتوسط والطويل، ولا نجزم لذا يجب مراقبته جيداً فقد يُغير مساره لأعلى بشكل إيجابي. قطاعات السوق قطاعات السوق هبطت جميعها ما عدا قطاعيّ الكهرباء والزراعة، حيث ارتفعا بنسبة 2 و1.09 في المائة على التوالي، ويأتي الارتفاع في مؤشر قطاع الزراعة بدفع من سهم "نادك" الذي انفرد بارتفاعه بنسبة 6.4 في المائة، وأكثر القطاعات هبوطاً هو "الاتصالات"، ويأتي هذا الهبوط كنتيجة طبيعية لبدء عملية الاكتتاب في شركة زين، إضافة إلى الضغط النفسي الناتج من هبوط السوق بشكل عام. الوضع الفني في قطاعات السوق بشكل عام شبيه بوضع المؤشر العام فهي تتعرض لضغط من متوسط حركة عشرة أيام الذي قام بالهبوط وكسر متوسط حركة 100 يوم وسيتبعه متوسط حركة 20 يوما خلال الأسبوع المقبل، ونبدأ بمؤشر قطاع البنوك، حيث تُعد فرصته ليست كبيرة بالصعود فأسهم مثل "سامبا" و"ساب" سيضغطان على مؤشر القطاع، ويدل على هذا قرب هبوط متوسطي حركة عشرة و20 يوما من كسر متوسط حركة 50 يوما أو 100 يوم بشكل مزدوج حسب حالة كل سهم، بينما سيقوم سهم "الراجحي" بالتخفيف من هبوط القطاع، وهناك سهم واحد من أسهم القطاع يُصارع من أجل الارتفاع مطلع الأسبوع المقبل. وضع مؤشر قطاعي الصناعة والأسمنت لا يختلف كثيراً عن الوضع الفني للمؤشر العام TASI بينما مؤشر قطاع الخدمات هبط يوم الأحد، ووجد الدعم من متوسط حركة 200 يوم، وارتدّ الإثنين قبل أن يرتد المؤشر العام للسوق يوم الثلاثاء وسيتذبذب في حركته وتوجد أسهم تستحق المراقبة بسبب وضعها الفني حيث انقلب وضع متوسطات الحركة البسيطة وستنتهي موجة الهبوط بالنسبة لها وستعود إليها حُمى المضاربة من جديد لتعكس اتجاها نحو الصعود. مؤشر قطاع "الاتصالات" هبط كثيراً وهو قريب من مُلامسة متوسط حركة 200 يوم وقد يهبط أكثر ويستقر عنده، وأما وضع قطاع "التأمين" فهو مُحايد ويتجه إلى تكوين مثلث متساوي الأضلاع تمهيداً لتحديد اتجاهه أكثر مع أنه يميل لتكوين علم مثلث Pennants، ما يدل على هبوطه كما هو موضح بالرسم البياني لمؤشر قطاع التأمين في شكل (3). بالنسبة لقطاع "الزراعة" تأثر وسيتأثر بشكل إيجابي بصعود سهم "نادك" في المنظور القريب، وكما يتضح في الرسم البياني لمؤشر القطاع في شكل (4) إنه وصل إلى مستوى دعم عند 3120 نقطة تقريبا وقد أعطى مؤشر Parabolic إشارة إيجابية وبما أن مؤشر القطاع أغلق فوق متوسط حركة عشرة أيام، فإن صعوده قليلاً سيُمهد إلى أن يرتفع متوسط عشرة أيام ويخترق متوسط حركة 20 يوما ويحدث الارتفاع في بعض أسهم القطاع كما حدث مع سهم "نادك". الخلاصة يتضح أن المؤشر العام للسوق TASI سيعود للهبوط حتى يختبر قدرة مستوى تسعة آلاف نقطة على تقديم الدعم ولو أكمل هبوطه سيصل إلى منطقة دعم قوية وأقول قوية لأنها مكونة من عدة مستويات دعم أولها 8915 نقطة لوجود متوسط حركة 150 يوما كما في شكل (2)، ومن بعده 8759 نقطة الذي يُمثل نسبة 61.8 في المائة من نسب تراجعات "فيبوناتشي" ثم الدعم من المتجه الصاعد المُحدد باللون الأخضر كما في شكل (1) وهو عند مستوى 8650 نقطة ثم متوسط حركة 200 يوم عند 8518 نقطة، وما يدعم عملية التهدئة في هبوط المؤشر هو أن مؤشر القوة النسبية RSI بدأ يتجه من التشبع بالبيع إلى حالة قلة عمليات البيع وتزايد الشراء أكثر ولكن نحتاج إلى أكثر من هذا كما بينت أعلاه، أما على مستوى القطاعات فإن مؤشر قطاع "الزراعة" يستحق المتابعة لأنه يمرّ بحالة فنية إيجابية مختلفة عن بقية القطاعات المكونة من أكثر من سهم. |
|
| |
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | عبد الحميد العمري: السوق غير منتظم لغياب الاستثمار المؤسساتي الأسهم السعودية تضطرب وتمنى بخسائر قاسية على مدار الأسبوع تراجع قيمة التداول بـ19 مليار ريال استهداف قوي لأسهم التأمين حذر من خارطة الاستثمار بالسوق دبي -رشيد بوذراعي تعرضت الأسهم السعودية لتقلبات عصيبة على مدار الأسبوع أتت على نسبة كبيرة من قيمتها السوقية وعادت بقيم وأحجام التداول إلى مستويات ضعيفة، حيث تراجعت بحوالي 30 % عن معدل الأسبوع السابق، بعد أن سيطر القلق على الأداء السيئ لبعض الأسهم القيادية في قطاع الصناعة . وبنهاية جلسة الأربعاء 13 -2- 2008 تراجع المؤشر العام بنسبة 3.2 % عن إغلاق الأسبوع الذي سبق وهبط إلى مستوى 9185 نقطة، لتستمر الأسهم السعودية في التخلي عن مكاسبها لينخفض بذلك مؤشر تداول بنسبة 17.8% منذ بداية العام. ووفقا للتقرير الأسبوعي لمركز بخيت فإن تحركات الأسواق الإقليمية والعالمية باتت تعكس تأثيرا مباشرا على نفسيات المتعاملين وتحركاتهم في السوق السعودية، بالرغم من عدم تطابق العوامل المؤثرة بين هذه الأسواق. وأضاف أن السوق السعودية غير مرتبطة بتحركات الاستثمار الأجنبي في أسواق الأسهم العالمية، حيث إن تحركات السوق عادة ما كانت تسير بشكل غير مرتبط بتحركات الأسواق العالمية. تراجع قيمة التداول بـ19 مليار ريال وتراجعت التعاملات إلى مستويات ضعيفة وبلغت على مدار أيام التداول إلى 1.13 مليا ر سهم، من حيث الحجم وبقيمة 44.2 مليار ريال منخفضة من 63.7 مليار ريال في الأسبوع الذي سبق. واستحوذت أسهم قطاع الصناعة على نسبة 54% من قيمة التداول وأسهم التأمين على نسبة 20%، بينما تقلصت حصة البنوك إلى 4% فقط في وضع يعكس هروب المستثمرين من أسهم هذا القطاع. وقد تأثر الأداء بشكل عام خلال الأسبوع بالوضع الذي مر به سهم شركة سابك العملاق في قطاع الصناعة بعد أن استمر نزيف سعره تحت ضغط قلق المستثمرين من النتائج المالية التي جاءت دون التوقعات بحوالي ملياري ريال. لكن قطاع الصناعة انفرد بأكبر أحجام التداول بعض أن عوض سابك بعض خسائره في تفاعل مع توضيحات من الشركة عن أسباب التراجع وتصدر سهم "بترورابغ" الجديد أكبر أحجام التداول بحوالي 7.8 مليار سهم. كما شد سهم كيان السعودية إليه استقطاب المستثمرين بعد التعافي النسبي لسهم سابك وجرت عليه تعاملت نشطة بحجم 6 مليا ر سهم، بينما حل سهم سابك ثالثا بين الأكثر تداولا بحوالي 3.2 مليار سهم. استهداف قوي لأسهم التأمين ووسط إقبال على أسهم شركات التأمين، استهدفت سيولة ضخمة سهم شركة الاتحاد التجاري للتأمين بتداولات بحجم 2.2 مليار سهم، كما صعد نجم سهم الصقر للتأمين على مدار الأسبوع، وتم تداوله بأكثر من 1.6 مليار سهم بارتفاع في الحجم بنسبة 3.8% عن الأسبوع الذي سبق. ووفقا لإحصاءات مركز بخيت فقد حقق هذا السهم أكبر نسبة ارتفاع خلال الأسبوع بين الأسهم السعودية بنسبة 335% في وضع يعكس تهافتا على تجميع هذا السهم بما يؤشر أن ثمة تقديرات بأن سعره في حدود مغرية . وصعد سعر سهم الاتحاد التجاري بنسبة 322%، وقفز سهم شركة الأهلي للتكافل بنسبة 14.2%، ولم تكن سوى شركة قيادية واحدة هي المملكة القابضة ضمن الأكثر ارتفاعا بالنسبة هذا الأسبوع بـ7%. ويبدو أن السيولة في السوق قد غيرت المواقع داخل نفس القطاع، حيث تصدر اثنان من أسهم التأمين لائحة أكبر الخاسرين بنهاية تداولات الأسبوع وهما شركة التأمين العربية والشركة السعودية العربية بانخفاض بنسبة 23.8% وبنسبة 17.8% للثانية. حذر من خارطة الاستثمار بالسوق وقال المحلل المالي وعضو جمعية الاقتصاد السعودي (عبد الحميد العمري): إنه "كان من الواضح أن المحافظ الكبرى تدير لعبة التجميع باستهداف على نطاق واسع لأسهم حديثة في السوق السعودي لم تشهد بعد استحواذا من الكتل الكبرى، مع ما تمثله من فرصة للشراء بأسعارها التاريخية التي لن تكرر". وحذر من أن السيولة بالسوق قد تنزف بشكل أكبر مع اقتراب طرح 5 شركات جدية يتوقع أن تدفع الكثير من صغار المستثمرين الباحثين عن الربح السريع إلى تسييل استثماراتهم للاكتتاب في هذه الشركات وأبرزها مصرف الإنماء. وأشار العمري إلى أن السوق يمر "بإشكاليات تعيق استقراره أبرزها سيطرة الأفراد على 92% من تداولات السوق، وحالة التذبذب التي لها دور كبير في القرارات العشوائية بين المستثمرين بما يؤدي إلى ضرب الثقة في أداء السوق". وذكر في تقييمه لأداء السوق على مدار الأسبوع أن هذا الوضع من التذبذب أبعد الكثير من السيولة "وأدى إلى تراجعها إلى ما بين35% و50% عما كانت عليه في الشهر الماضي". وأضاف أن السوق السعودي يضم معطيات لن تساعد على استقراره وانطلاقته، وتخلق تناقضات داخله لغياب الاستثمار المؤسساتي الذي لا يمثل سوى 2% حسب تقديره، بينما يسيطر الأفراد على أكثر من 90%، منهم 67% يشكلون المحافظ الكبرى و30% المحافظ المتوسطة. واعتبر أن غياب الاستثمار المؤسساتي يخلق "حالة غير منتظمة حيث يؤدي إلى اختفاء السيولة الطامحة إلى الاستثمار على المدى الطويل من المؤسسات إلى اضطراب السوق وتقلبات ". |
|
| |
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | مؤشر "بي إم جي" يستمر في النزول على مدار أسبوع آخر - - 08/02/1429هـ تحليل أداء المؤشر تراجع مؤشر "بي إم جي" لسوق الأسهم السعودية على مدار الأسبوع بنسبة 2.9 في المائة (أي 14.5 نقطة)، وصولاً في جلسة الأربعاء إلى مستوى إغلاق 491.5 نقطة. متبعاً أداء المؤشر، تراجع إجمالي قيمة السيولة الاستثمارية خلال الأسبوع بنسبة 14.6 في المائة، ليصل إلى 19.6 مليار ريال (5.2 مليار دولار أمريكي) مقارنةً بـ 22.9 مليار ريال (6.1 مليار دولار أمريكي) مستثمرة خلال الأسبوع السابق. من ناحية أخرى، بلغ المتوسط المرجح لمضاعف الربحية إلى 21.83 ضعفاً لأرباح عام 2006، و4.18 مضاعف القيمة الدفترية، و5.78 مضاعف التدفقات النقدية، وبلغ متوسط مرجح مضاعف مبيعات الشركات المعلنة من عام 2006 نحو 24.53 ضعف. أداء القطاعات تبنت جميع القطاعات في مؤشر بي إم جي أداء المؤشر باستثناء قطاع الكهرباء الذي لم يشهد أي تغير على الإطلاق، مغلقاً عند 981.7 نقطة. كان أسوأ القطاعات أداءً قطاع التأمين بتراجع بلغت نسبته 5.7 في المائة. شهد قطاع الاتصالات انخفاضاً بنسبة 4.1 في المائة، وتلاه القطاع الصناعي بنسبة 3.6 في المائة، ومن بعده القطاع الخدمي بنسبة 2.7 في المائة. أما بالنسبة لقطاعي الزراعة والبنوك فقد تراجعا بنسب متقاربة بلغت 1.7 و1.2 في المائة، على التوالي. وعلى صعيد نصيب كل قطاع من الاستثمارات التي تمت خلال الأسبوع، فقد حصد القطاع الصناعي أكثر من نصف السيولة المدارة في السوق؛ 57.9 في المائة، وتلاه قطاعا الخدمات والتأمين بنسبتي 18.1 و 11.8 في المائة، على التوالي. كما استُثمر في قطاعي البنوك والكهرباء 5.8 و2.2 في المائة، على التوالي، من إجمالي الاستثمارات، وأسهم قطاعا الزراعة والاتصالات بنسبة متساوية 2.1 في المائة لكل منهما. أما على مستوى معامل بيتا الذي يحدد معدل الربحية والمخاطرة، فقد بلغت قيمته لدى قطاع الخدمات 1.04 نقطة وسجل قطاع الصناعة 1.01 نقطة. أما قطاع الزراعة فحقق 0.99 نقطة، وسجلت قطاعات البنوك والاتصالات والكهرباء 0.97 و0.86 و0.56 نقطة، على التوالي. واصل قطاع التأمين تسجيله أقل عدد من النقاط والتي بلغت 0.25 نقطة. أداء أسهم المؤشر وعلى مستوى أسعار الأسهم وأدائها، فلم يتقدم سوى سعر سهمين، وثبت أربعة آخرون، ليكون قد تراجع سعر 24 سهما من أسهم المؤشر. حقق أفضل أداء سهم شركة المملكة القابضة بنسبة صعود 7 في المائة إلى سعر 11.5 ريال للسهم الواحد. ومن ناحية أخرى، حقق أسوأ أداء سهم الشركة العربية السعودية للتأمين التعاوني، متراجعاً بنسبة 17.8 في المائة إلى 85.5 ريال. استمر سهم كيان السعودية في الظفر بأعلى قيمة تداول وأعلى كمية أسهم تم التداول عليها، حيث تم التعامل على 272.8 مليون سهم بقيمة إجمالية ستة مليارات ريال، ولكن انخفض السهم إلى 22.75 ريال بنسبة تراجع 3.2 في المائة. وعلى صعيد الأسهم القيادية ذات الوزن النسبي الأعلى بالمؤشر، تراجع كل من سابك والراجحي بنسبتي 4 و1.3 في المائة ليصل إغلاق سابك إلى سعر 156.25 ريال، والراجحي إلى 98.25 ريال. |
|
| |
| | #5 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | مسؤول أمريكي : منتجو الشرق الأوسط يمكنهم تعويض نقص الإمدادات النفط يقترب من 94 دولارا بعد توقف مبيعات فنزويلا لإكسون موبيل لندن، أتلانتا : رويترز ارتفعت أسعار النفط مقتربة من 94 دولارا للبرميل أمس مدعومة بأنباء وقف فنزويلا مبيعات النفط لاكسون موبيل وزيادة أصغر من المتوقع في مخزونات النفط الخام الأمريكية. وزاد سعر الخام الأمريكي الخفيف في عقود مارس 61 سنتا إلى 93.88 دولار للبرميل خلال التعاملات بعد أن ارتفع 49 سنتا أول من أمس، وارتفع مزيج برنت 74 سنتا إلى 94.06 دولاراً للبرميل. وتأرجح سعر الخام في الآونة الأخيرة في نطاق ضيق قرب 90 دولارا للبرميل بعد أن حالت المخاوف من انزلاق الاقتصاد الأمريكي إلى الركود دون ارتفاعه مرة أخرى نحو المستوى القياسي الذي سجله 100.09 دولار في الثالث من يناير. وبينما تتصاعد معركة قضائية بين فنزويلا وإكسون موبيل قال محللون إن قطع شحنات النفط الفنزويلية لن يكون له أثر يذكر على الامدادات إلى أمريكا أو على شركة النفط الأمريكية العملاقة. وأظهرت أحدث بيانات أسبوعية للحكومة الأمريكية أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة سجلت زيادة بلغت 1.1 مليون برميل الأسبوع الماضي فيما كانت توقعات المحللين تشير إلى زيادة أكبر قدرها 2.7 مليون برميل. وقال مسؤول أمريكي إن كبار منتجي النفط في الشرق الأوسط طمأنوا الولايات المتحدة إلى أنهم يمكنهم تعويض النقص في الإمدادات إذا أبطأت فنزويلا الصادرات بسبب نزاعها مع شركة إكسون موبيل. وقال مسؤول في وزارة الخارجية "منتجو النفط الكبار الآخرون بما في ذلك منتجو الخليج العربي طمأنوننا إلى أنهم يمكنهم تعويض أي توقف كبير للإمدادات أيا كانت طبيعته." وامتنع عن تقديم تفاصيل. وأوقفت فنزويلا العضو في أوبك مبيعات الخام إلي اكسون موبيل بعد أن بدأت شركة النفط الأمريكية العملاقة معركة قضائية تضمنت تجميد أصول فنزويلية في الخارج قيمتها 12 مليار دولار في إطار مسعى لتأمين تعويضات عن مشروع نفطي أممته الحكومة الفنزويلية. وثبتت محكمة فدرالية أمريكية أول من أمس قرارا بتجميد 300 مليون دولار من موجودات شركة النفط الفنزويلية العامة في إطار الخلاف بين كراكاس والمجموعة النفطية الأمريكية "إكسون موبيل". |
|
| |
| | #6 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | إنشاء مصنع لرماد الصودا بطاقة مليون طن سنويا جدة : أحمد ردة قررت شركة صالح وعبد العزيز أبا حسين السعودية وشركة جنرال كيميكال الأمريكية إنشاء مشروع مشترك لتصنيع مادة كربونات الصوديوم (رماد الصودا) في المملكة بطاقة إنتاجية تبلغ مليون طن سنويا. وقال رئيس مجلس إدارة الشركة عبد الله صالح أبا حسين لـ"الوطن"، إنه المصنع الذي سيعتمد طريقة "سولفاي" في التصنيع سيتم بناؤه على مرحلتين بطاقة إنتاجية تبلغ نصف مليون طن متري لكل منهما. وسيبدأ الإنتاج في المرحلة الأولى من المصنع خلال عام 2010 معتمدا على مصادر محلية لاستخراج الملح والحجر الجيري. فيما أكد العضو المنتدب بالشركة سيد خواجة مقصود، أن شركة أبا حسين تورد حاليا 90? من الطلب المحلي لمادة رماد الصودا والتي تقدر بحوالي 350 ألف طن متري سنويا، وذلك من خلال اتفاقية بيع وشراء طويلة الأمد. كما أن الشركة تمتلك 95? من رأسمال الشركة السعودية العربية للزجاج وهي أكبر شركة سعودية متخصصة في صناعة العبوات الزجاجية وثاني أكبر مستهلك لمادة رماد الصودا في المنطقة". وأضاف أن شركة جنرال كيميكال الواقعة في منطقة جرين ريفر في ولاية وايومينغ بالولايات المتحدة الأمريكية تعد رابع أكبر منتج لمادة رماد الصودا في العالم ولها خبرات سابقة في صناعة مادة رماد الصودا قبل عام 2001 حيث كانت تمتلك معملا لصناعة رماد الصودا بطريقة سولفاي في منطقة آمرستبورغ في مقاطعة أونتاريو الكندية، والتي كانت تنتج 450 ألف طن متري من الصودا الخفيفة والمكثفة في السنة، بالإضافة إلى 400 ألف طن متري من كلوريد الكالسيوم سنويا". من جهته أوضح المدير العام للشركة السعودية العربية للزجاج والمشرف على مشروع مصنع رماد الصودا الدكتور طارق عثمان الفضل "أن النمو الاقتصادي الكبير الذي تشهده دول مجلس التعاون الخليجي كان له دور كبير في زيادة الطلب على رماد الصودا في صناعات مختلفة أهمها صناعة الألواح الزجاجية والعبوات الزجاجية والمنظفات ومعالجة المياه. وأكد أن الشركاء المؤسسين للمشروع لديهم قناعة تامة بأن السعودية هي المكان المناسب لإنشاء مصنع لرماد الصودا بفضل النمو الكبير على الطلب المتوقع في المنطقة على مدى السنوات المقبلة وانخفاض تكاليف الطاقة ووفرة المواد الخام وتوفر مصادر متنوعة للتمويل، إضافة إلى الحوافز التي تقدمها حكومة المملكة لتشجيع الصناعة الوطنية". |
|
| |
| | #7 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | 3.77 مليون سعودي يضخون 6.81 مليار ريال تغطية اكتتاب "زين" السعودية 108% في 5 أيام [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الرياض – عمر عبد العزيز وضع البنك السعودي الفرنسي المستشار المالي ومدير ومتعهد التغطية الرئيسي لاكتتاب شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين)، حدا للجدل واللغط بين المستثمرين السعوديين بشأن أنباء الاكتتاب في شركة "زين"، وأعلن تغطية 108% من الأسهم المطروحة للاكتتاب العام المخصص للأفراد والبالغ 630 مليون سهم. وقال البنك: إن عدد الأفراد الذين اكتتبوا لدى فروعه وفي البنوك المستلمة الأخرى حتى ظهر اليوم الخامس من الاكتتاب أمس الأربعاء 13 – 2 – 2008، بلغ 3.77 مليون مكتتب، اكتتبوا في 681.32 مليون سهم، ضخوا 6.81 مليار ريال (الدولار = 3.75 ريالا). إقبال على الاكتتاب وقال نائب العضو المنتدب في البنك السعودي الفرنسي عبد الرحمن أمين جاوه: إن الاكتتاب شهد إقبالا كبيرا منذ بدايته، وسجلت العمليات المنفذة من خلال الوسائل الإلكترونية التي تشمل: شبكة الإنترنت، والهاتف المصرفي، وأجهزة الصراف الآلي نحو 95 % من إجمالي طلبات الاكتتاب من خلاله حتى اليوم. ولم يوضح جاوه في بيان صادر عن البنك أسباب حجب بيانات الاكتتاب خلال الأيام الأربعة الأولى من الاكتتاب. وطرحت زين أمام الأفراد السعوديين 630 مليون سهم، بقيمة 6.3 مليار ريال، بقيمة اسمية 10 ريالات للسهم، وقد دفعت الشركة نحو 23 بليون ريال للحصول على رخصة الجوال الثالثة في المملكة. وقد أثار غياب أي بيانات عن الاكتتاب في "زين" وهو خامس أكبر اكتتاب تشهده السوق السعودية حفيظة كثير من المتداولين والمكتتبين، وتساءل هؤلاء عن مغزى "التكتم" الذي يمارسه البنك السعودي الفرنسي مدير الاكتتاب، في ظل الترقب الشديد لمعرفة أخبار هذا الطرح من قبل الملايين، الذين يعتبرونه طرحا مثاليا؛ كونه يجمع مختلف العوامل الجاذبة، بدءا من ضخامة الاكتتاب، مرورا بنشاط الشركة، وحجم أعمالها، وانتهاء بسعر الطرح المقتصر على القيمة الاسمية دون علاوة إصدار، وسينتهي الاكتتاب في أسهم زين يوم الإثنين المقبل 18-2-2008. |
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|