|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
Iالأسهم السعودية I الأخبارالاقتصادية I التحليل الفنيIالفوركسI العقاروالأستثمارI وظائف Iالأسهم الخليجيةI الأسهم العربيةI دليل الأسهمI
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | الارتفاع شمل 93 شركة ومكررات الربحية تجذب المتعاملين للشراء سوق الأسهم تصعد 3.3 % في أسبوع بسيولة 78.5 مليار ريال أبها: محمود مشارقة عوضت سوق الأسهم السعودية بعض خسائرها التي منيت بها الأسبوع الماضي بارتفاع مؤشرها 314 نقطة وبنسبة 3.3 % هذا الأسبوع رغم حالة التذبذب التي سادت التداولات. وأنهى المؤشر تعاملات الأسبوع الجاري أول من أمس على 9675 نقطة مقارنة بـافتتاحه السبت على 9360 نقطة، وذلك بدعم من حركة شراء نشطة وخصوصا على الأسهم القيادية التي تحسنت مستوياتها السعرية بعد خسائرها الثقيلة. وكانت السوق سجلت أعلى نسبة تراجع في تاريخها الأسبوع الماضي بلغت 18.9 % أي ما يعادل 2183 نقطة متأثرة بالمضاربات وضغوط بيع محمومة بدأت حدها الأحد قبل الماضي وتزامنت مع هزة شملت معظم الأسواق العالمية. وخسرت خلالها السوق 378 مليار ريال من قيمتها السوقية. وطال الارتفاع هذا الأسبوع أسعار أسهم 93 شركة مقابل انخفاض أسهم 15 شركة فيما استقرت أسهم شركتين دون تغيير. وضخ المستثمرون سيولة نقدية بلغت 78.5 مليار ريال مقابل 73.9 مليارا الأسبوع الماضي، ذهب أكثر من 32 مليار ريال منها للمتاجرة في سهم بترورابغ الذي أدرج في السوق الأحد الماضي. وارتفع سهم بترورابغ بنسبة 158.3 % في الأيام الأربعة الأولى لإدراجه، حيث أغلق على 54.25 ريالا أول من أمس مقارنة بـ 21 ريالا سعر الاكتتاب، فيما جرى تنفيذ 655.8 مليون سهم للشركة في أكبر عملية تداول على سهم شركة جديدة في تاريخ السوق السعودية. إلى ذلك شهدت غالبية أسهم الشركات القيادية ارتفاعا، حيث صعد سهم سابك بنسبة 2.1 % والاتصالات 7.3% والكهرباء 1.8 % والراجحي 3.02% وجبل عمر 5.15 % وكيان السعودية 8%. ويظهر إقبال المتعاملين على الشركات القيادية وخصوصا البتروكيماوية منها وجود محفزات مغرية للشراء بعد وصول مكررات ربحية أسهمها إلى معدلات تصل إلى 15 مكررا في المتوسط، مما يعكس جاذبيتها الاستثمارية. وكانت إعلانات أرباح الشركات المدرجة عن الربع الرابع من العام الماضي والتي جاءت أقل من التوقعات قد دفعت بعض المتعاملين والمضاربين إلى إعادة تقييم محافظهم مما ساهم في ارتفاع حدة التقلب في السوق التي خسرت نحو 13 % من مكاسب العام الماضي بما يعادل 1500 نقطة. وبالنسبة لتداولات الأسبوع المقبل يتوقع أن تتواصل غلبة عمليات الشراء على البيع بالنظر إلى العوامل المحفزة المحيطة سواء بالنسبة للأسعار المغرية أو بالنسبة لأداء الاقتصاد الوطني، فيما يرجح استمرار حدة المضاربات والتذبذب في نطاق منطقي مع ترقب لانعكاسات خفض الفائدة على حركة المستثمرين. |
|
| |
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | مؤشر الأسهم السعودية يفقد 1500 نقطة في أول شهر من العام الجديد 2008 «بترو رابغ» تستحوذ على أعلى نسبة تداول تاريخية أسبوعية بـ 655 مليون سهم و20.94 مليار دولار قيمة إجمالي المتداول في 5 أيام [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الرياض: محمد الحميدي بانتهاء تعاملات الأسبوع الجاري في سوق الأسهم السعودية، تصبح السوق فقدت ما مقداره 1500 نقطة من المكاسب التي حملتها معها منذ نهاية العام الماضي 2007 خلال الشهر الأول من تداولات العام الجديد 2008 ليصبح المؤشر العام مسجلا خسارة مقدارها 13.4 في المائة، منحدرا من 11175.96 نقطة ليستوي عند 9675.02 نقطة نهاية تعاملات الأربعاء الماضي. واتجهت سوق الأسهم السعودية خلال الأسبوع الجاري للتفاعل سلبيا مع معطيات خارجية وداخلية فاتسم أداء التعاملات بالتذبذب، الأمر الذي أدى لانعكاس ظلاله على نفسيات المستثمرين وبالتالي شكل سببا رئيسيا في إشعال مخاوف المتعاملين ودفعهم لعمليات بيع نفسية غير مبنية على أي أسس استثمارية كانت كفيلة بخفض مستويات المؤشر العام النقطية فقد معها الكثير. وكانت سوق الأسهم السعودية قد حققت ارتفاعا سريعا منذ بداية أكتوبر (تشرين الأول) (بداية الربع الثالث) وحتى تاريخ 12 يناير (كانون الثاني) من العام الجاري (قبيل تراجعها الأخير) سجلت معه ارتفاعا قوامه 54 في المائة مما عرضها لحدوث عمليات بيع لجني الأرباح بعد هذه المكاسب. وشهدت السوق خلال هذا الأسبوع إدراج وبدء تداول أسهم شركة «بترو رابغ» ضمن قطاع الصناعة حيث استطاع السهم أن يستحوذ على أعلى نسبة تداول اسبوعية بحوالي 655 مليون سهم بلغت قيمتها الإجمالية 32.5 مليار ريال (8.6 مليار دولار)، وسجل السهم ارتفاعاً نسبته 149 في المائة عن سعر الاكتتاب في يوم إدراجه الأول. وانتعشت سوق الأسهم السعودية التي تستمر تداولاتها لخمسة أيام تبدأ من السبت وتنتهي الأربعاء، بكثافة التداول على سهم «بترو رابغ» إذ سجلت مؤشرات جيدة من حيث كمية المتداول وقيمة التداولات، حيث بلغ إجمالي الكمية المتداولة 1.8 مليار سهم، بلغت قيمتها الإجمالية 78.5 مليار ريال (20.94 مليار دولار)، نفذت عبر 1.9 مليون صفقة، لتسجل ارتفاعا في أداء المؤشر العام خلال أسبوع بواقع 3.3 في المائة تمثل ارتفاعا قدره 314.5 نقطة، أدى إلى حركة طيبة لمعظم قطاعات السوق. وإلى تفاصيل وتوقعات قطاعات السوق: * القطاع البنكي * لايزال المؤشر الخاص بهذا القطاع تحت وطأة خسائر تراجعات السوق القوية في الفترة الماضية، إلا أن الرؤية الإجمالية المحركة لمكوناته قوية ومتماسكة عند النظر إلى الجانب الاستثماري، وبرغم ذلك لم يمنع القطاع من موجات تلف ببعض المصارف التي تتسلم أحيانا زمام دفع السوق إلى مستويات جيدة. وعلى أي حال، يرجّح أن تكون أسهم البنوك متفائلة جدا خلال الفترة القريبة المقبلة بدلالة أنبائها التي صدرت عن بعضها والمتمثلة برفع رؤوس أموالها تواكبا مع التطورات التنظيمية العالمية وكذلك للاستفادة من طفرة السيولة وارتفاع مستويات الأرباح وغزارة الإيداعات المتوفرة. * القطاع الصناعي * يبدو أن إشارات تلوح في الأفق بتفاعل شركات القطاع الصناعي مع المرحلة الجديدة، وتحديدا عقب انعتاق المؤشر العام من تراجعاته السابقة تبرز أهمها سرعة ارتداد الشركات العاملة فيه للارتفاع منذ يوم الثلاثاء واستكملته يوم الأربعاء الماضيين، يضاف لها الرؤية الإيجابية بمستقبل قطاع الشركات العاملة في مجال صناعة البتروكيماويات وتوابعها، حيث من المعلوم أن كافة تلك الشركات المتخصصة في البتروكمياويات تعمل تحت لواء قطاع الصناعة في سوق الأسهم السعودي. * قطاع الإسمنت * كعادة هذا القطاع القوي، ينتظر أن تكون معدلات السيولة الداخلة على مكوناته محدودة ومدروسة تستهدف الاستفادة الاستثمارية، بل إن معظم شركات الإسمنت المتداولة أسهمها تمثل منطقية الرؤية الاستثمارية في تحرك أسهمها. ويستثنى من هذا القطاع، سهم شركة اسمنتية واحدة حيث تطغى عليها حركة مضاربية حاليا ولكن لا يمكن مقارنتها بمستوى المضاربات في القطاعات الأخرى. * قطاع الخدمات * كان نصيبه من انتعاش السوق خلال الفترة اليومين الأخيرين من التداولات محدود، فبرغم ارتفاع معظم مكوناته وتوشحها باللون الأخضر إلا أنه لا يمكن تحديد سهم ضمن الشركات العاملة جذب الأنظار إليه من ناحية الاستحواذ على الكميات أو من الناحية السعرية. ويتوقع أن تكون فترة الأسبوع المقبل متاحة أمام معظم الشركات العاملة فيه لإبداء مزيد من التفاعل مع معطيات السوق الإيجابية بعد تقلص حدة بعض الأنباء السلبية في الاقتصاد العالمي. * قطاع الكهرباء * ارتفع المؤشر الخاص بهذا القطاع خلال هذا الأسبوع إلى 1.8 في المائة، وبقي متماسكا أمام موجة الهبوط القوية التي تعرضت لها السوق في الأسابيع الماضية، بدلالة أن حجم ما فقده مؤشره الخاص لم يتجاوز 77 نقطة فقط. وهنا لا بد من الإشارة إلى أن أسهم مكونات القطاع شهدت قفزة طيبة في قيمتها ولاتزال تواصل مشاركتها من حيث الكميات المتداولة في السوق يوميا. * قطاع الاتصالات * لم تتجاوز خسائر مؤشره الخاص سوى 276 نقطة فقط منذ بداية العام، وهي إشارة واضحة إلى مدى تماسك هذا القطاع وقوة مقاومته لكافة الظروف لتدل على القدرة الاستثمارية التي تحتويها أسهم الشركات العاملة في القطاع الذي ارتفع خلال هذا الأسبوع بمعدل نصف نقطة مئوية. وينتظر أن تكون شركات القطاع أمام امتحان قريب جدا مع قرب طرح المشغل الثالث للجوال في البلاد والذي حدد بعد أيام محدودة وتحديدا في 9 فبراير (شباط) الجاري. * قطاع التأمين * شهدت أسهم شركات قطاع التأمين حركة ديناميكية بعد ركود طال معظم الشركات استمر لفترة قاربت الشهرين تقريبا، إلا أن مؤشرات أسهم الشركات ارتفعت خلال يوم واحد فقط وهو يوم الأربعاء الماضي ـ آخر التعاملات الأسبوعية ـ. ويرجح أن يكون السبب هو ما أعلنته شركة ملاذ للتأمين عن تعاقدها مع شركة مراجعة شرعية مما اعتبرتها قوى السوق إشارة إلى بداية فعلية لأعمال الشركات وانطلاقة برامجها المختلفة. ولكن وبحسب ما تراه «الشرق الأوسط»، فإن القراءة العامة لأسعار شركات التأمين يبدو أنها تمثل رضاء عامة قوى المتعاملين من صناديق وأفراد بعد رضوخها لسعر تحت سقف 100 ريال (26.6 دولار)، بعد أن شطحت الأرباح بشكل فقاعي إلى مستويات تجاوزت 200 ريال، في وقت لم تشهد جل الشركات بداية رسمية لبرامجها التأمينية المختلفة. وفي المجمل، يمكن الاستكانة إلى أن قطاع التأمين وعلى الرغم من استفادة بعض شرائح المتعاملين منه في مضاربات حامية، إلا أن القطاع يصنف على أنه استثماري بالدرجة الأولى، خاصة أن الدولة تقوم حاليا بمواصلة تنظيم هذا القطاع بشكل مؤسساتي وعملي منضبط. * قطاع الزراعة * لاتزال الأنظار الموجهة إليه من قبل شريحة واسعة من المتداولين مليئة بالريبة والشك نتيجة ما تكبدته من خسائر طائلة خلال عام 2006 إلا أن المؤشر الرسمي المسجل لدى شركة السوق المالية «تداول» توضح أنه القطاع الزراعي يعد واحدا من القطاعات التي لم تسجل خسائر قوية منذ بداية العام الجاري، حيث لم يخسر مؤشرها الخاص سوى 733 نقطة فقط. إلا أن ذلك لا يمنع من وجود تذبذب في حركة أداء أسهم الشركات العاملة فيه، واستمرار وجود النفور من التعامل فيه، سوى من وجود شريحة تسلم بما يقام حاليا من صيانة وإصلاح لمعظم مكونات القطاع حيث لاتزال الإعلانات تتزايد حول مشاريع الشركات وخططها وتطوراتها المختلفة. |
|
| |
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | إمدادات النفط كافية وارتفاع الأسعار يرجع لعوامل خارجية وزراء أوبك يجتمعون اليوم وسط توقعات بإبقاء سقف الإنتاج دون تغيير فيينا، بروكسل، الكويت: الوكالات قال رئيس منظمة أوبك شكيب خليل أمس إن المنظمة بذلت جهودا أكبر مما يكفي للحفاظ على كفاية الإمدادات في أسواق النفط وإنه ليس بوسعها عمل شيء للتأثير على الاضطرابات التي تشهدها أسواق المال العالمية. وقال خليل للصحفيين قبل الاجتماع الذي يعقده وزراء المنظمة اليوم إن منتجي النفط لا يشعرون بالارتياح لارتفاع الأسعار الآن عن مستوى 90 دولارا للبرميل لكن زيادة الإنتاج لن يكون لها أثر على الأسعار. وأضاف أن "عوامل نفسية" تضيف علاوة قدرها 30 دولارا للأسعار. وتابع أن خفض الإنتاج ليس واردا. من جهة أخرى قال مندوب رفيع من إحدى دول الخليج الأعضاء في أوبك أمس إن من المنتظر أن تقرر أوبك إبقاء الإنتاج دون تغيير في اجتماعها اليوم لكن أغلب الوزراء يشعرون بالقلق لارتفاع سعر النفط. وقال المندوب: "في هذا الاجتماع لن تغير أوبك السقف لأننا نقترب من الربع الثاني الذي تشهد فيه المصافي عمليات صيانة وينخفض الطلب بنحو مليوني برميل يوميا". وأضاف "أغلب وزراء أوبك غير راضين عن السعر الحالي المرتفع لكن السوق هي التي تحدده."، وتابع أن عوامل سياسية ومضاربات وزيادة استثمارات الصناديق في سوق النفط كلها عوامل تسهم في ارتفاع الأسعار. فيما قال مندوب من إحدى الدول الأعضاء في منظمة أوبك أمس إن على المنظمة أن تخفض الإنتاج عندما تعقد اجتماعها التالي في مارس المقبل. وقال "مع الانخفاض الموسمي في الطلب على النفط الخام ربما يجب علينا أن نسحب ما أضفناه إلى السوق في الآونة الأخيرة."، وعندما سئل عن حجم الخفض الذي يقترحه قال "الحد الأدنى 500 ألف برميل يوميا". على صعيد آخر قال محمد العليم وزير النفط الكويتي بالوكالة أمس إن مؤشرات أوبك تظهر تراجع الطلب على النفط بسبب مخاوف من الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة. وقال إن الظروف الاقتصادية في الولايات المتحدة تتطلب مراقبة عن كثب تحسبا لآثار أخرى محتملة على الصين والهند من شأنها التأثير على الطلب على النفط. إلى ذلك قال وزير النفط الإيراني غلام نوذري أمس إن إمدادات النفط كافية في الأسواق وإنه لا يرى داعيا لزيادة الإنتاج. من جانبه قال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني أمس إنه لا توجد أي علامات على وجود نقص للإمدادات في أسواق النفط العالمية وإنه لا يتوقع أن تغير أوبك إنتاجها في اجتماع اليوم. وقال الشهرستاني خلال رحلة إلى بروكسل قبل الاجتماع الوزاري لأوبك في فيينا "بصراحة البيانات التي ندرسها لا تظهر أي نقص للنفط في السوق.. والأسعار لا تتأثر في الواقع بأي قوى أساسية في السوق". وأضاف: "نحن لا نتوقع وجود نقص في السوق العالمية ولا نحتاج إلى زيادة الإنتاج". وتابع أنه لا يدور حديث بين الوزراء عن خفض الإنتاج أيضا. |
|
| |
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | «سابك» السعودية و«ساينوبك» الصينية توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع بتروكيماوي بـ1.7 مليار دولار الأمير سعود رئيس مجلس إدارة «سابك»: بعد عامين من المفاوضات اتفقنا على المشروع ونتطلع للسوق الصينية الرياض: مساعد الزياني أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية «سابك» أمس، عن إبرامها اتفاقية مبادئ مع شركة «ساينوبك» الصينية للبترول والكيماويات، لإقامة مجمع صناعي في مدينة تيانجين الصينية باستثمارات تتجاوز 1.7 مليار دولار، ويتوقع اكتمال المجمع في سبتمبر (أيلول) من عام 2009. وتنص الاتفاقية على أن يكون المجمع مناصفة بين الشركتين، وان يبلغ طاقة المجمع الإنتاجية السنوية 600 ألف طن بولي إثيلين، و400 ألف طن جلايكول الإثيلين، وهما من مشتقات مادة الإثيلين، على أن يحصل المجمع عليها من وحدة التكسير التابعة لشركة «تيانجين» للبتروكيماويات المملوكة بالكامل لشركة ساينوبك. يذكر أن الشركة السعودية توسعت خلال الفترة الماضية بدخول أكثر من سوق عالمي من خلال استحواذات على شركات قائمة، أو الدخول في شركات دولية لإقامة مشاريع ضخمة، كان آخر استحواذاتها شراء وحدة اللدائن التابعة لشركة جنرال إلكتريك الأميركية بملغ تجاوز 11 مليار دولار. كما وقعت «سابك»، التي تعتبر أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية مؤخرا، اتفاقيات لإقامة مجمعات للبتروكيماويات من بينها اتفاقية مع عملاق النفط العالمي شركة أرامكو السعودية. وفي هذا السياق، أكد الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس إدارة «سابك» أن الشراكة في إنشاء المجمع الصناعي في الصين، جاء بناء على رغبة الطرفين. وبين الأمير سعود في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» عقب توقيعه أمس الاتفاقية مع سو شولن رئيس مجلس إدارة «ساينوبك»، خلال حفل أقيم في العاصمة بكين، أن «سابك» تعتز بعلاقاتها المميزة مع شركة ساينوبك الصينية، حيث يشارك بعض مهندسيها في تشييد مجمع شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات «ينساب» في مدينة ينبع الصناعية (غرب السعودية). وذكر الأمير سعود أن المشاركة التي أثمرها توقيع الاتفاق، تشكل رافداً جديداً لتعزيز العلاقات بين الشركتين، وإقامة مشاريع مشتركة عدة، والتوسع المضطرد في السوق الصينية الواعدة. وأضاف أن «سابك» لا تزال تبحث عن فرص الاستثمار في السوق الصينية، ضمن استراتيجية الشركة في التوسع في الأسواق العالمية، مفيدا بأن مشروع المجمع الصناعي سيكون تنفيذه بشكل سريع، لافتاً إلى أن المفاوضات استغرقت سنتين للمشاركة في هذا المشروع الذي وصفه بـ«المهم». من جهته بين المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة «سابك»، والرئيس التنفيذي الأهمية البالغة التي تشكلها السوق الصينية في إطار استراتيجيات الشركة للتوسع والنمو عالمياً، وطموحها لبلوغ رؤياها في أن تصبح شركة عالمية رائدة في مجال البتروكيماويات. وأشار الماضي إلى أن توقيع الاتفاقية مع «ساينوبك» الصينية خطوة مهمة لتحقيق مساعي «سابك» لإنشاء مركز تصنيعي في قارة آسيا، والتي تشهد اقتصادياتها معدلات نمو عالية، وتعد من أكبر مستهلكي المنتجات البتروكيماوية. |
|
| |
| | #5 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | 630مليون سهم تطرح للمواطنين بدون حد أعلى اكتتاب " زين" ينطلق بعد أسبوع بهدف جمع 7مليارات ريال وجميع البنوك تستقبل المكتتبين الرياض - خالد العويد: أصدرت شركة الاتصالات المتنقلة (زين) تفاصيل الاكتتاب العام في أسهمها الذي سينطلق بعد أسبوع إذ سيتم طرح 700مليون سهم، نصيب المواطنين منها 630مليون سهم، بينما يخصص 70مليون سهم للمؤسسة العامة للتقاعد وفقا لقرار مجلس الوزراء. وسيتم طرح أسهم الشركة بسعر عشرة ريالات للسهم الواحد خلال الفترة من 1429/2/2ه الموافق 2008/2/9م إلى 1429/2/11ه الموافق 2008/2/18م، وسيتم تخصيص الأسهم المطروحة على مرحلتين، بحيث يخصص في المرحلة الأولى 50سهماً لكل مكتتب، وفي المرحلة الثانية سيتم تخصيص كامل الأسهم المكتتب فيها، وبحد أقصى ألف سهم لكل مكتتب طلب الاكتتاب في أكثر من 50سهما. وسيكون الاكتتاب متاحا في جميع البنوك السعودية للتخفيف على المكتتبين، وتبلغ قيمته الإجمالية سبعة مليارات ريال،والحد الأدنى هو 50سهما، ولايوجد حد أعلى حيث سيكون مفتوحا لطلب أي كمية. وسيتم بعد الانتهاء من الاكتتاب العام وموافقة الجمعية العمومية التأسيسية للشركة تقديم طلب الى وزير التجارة والصناعة لإصدار قرار بتأسيس الشركة، وسيعتبر انه قد تم التأسيس من تاريخ صدور القرار الوزاري، وستقوم الشركة بعد ذلك بتشغيل شبكة اتصالات للهاتف المتنقل في المملكة. وبالنسبة لرد الفائض إذا وجد، فقد تقرر ان يبدأ بتاريخ 1429/2/17أي بعد ستة ايام من انتهاء الاكتتاب الذي يستمر عشرة أيام شاملة آخر يوم لإغلاق الاكتتاب. وستفرض فترة حظر على تصرف المؤسسين في أسهمهم، بحيث لا يحق لهم البيع او التصرف لفترة ثلاث سنوات من تاريخ صدور الترخيص، والمتوقع ان يكون في الربع الثاني من 2008م وبعد انتهاء هذه الفترة يحق لهم التصرف بالأسهم بعد موافقة هيئة السوق المالية وتنوي الشركة استخدام متحصلات الاكتتاب البالغة 6.91مليارات ريال لسداد جزء من المقابل المالي للترخيص، ولتمويل أهداف الشركة، مع الإشارة إلى أن التكاليف الخاصة بالاكتتاب العام تبلغ 90مليون ريال، وستبدأ أرقام الشبكة ب 059وتشير نشرة الإصدار التي أصدرتها الشركة إلى أن سوق الاتصالات في المملكة يعد من اكبر الأسواق في دول مجلس التعاون الخليجي من حيث المبالغ المنفقة على خدمات الاتصالات والتي بلغ مجموعها 39.7مليار ريال في 2006م ، ويشمل الإنفاق على الاتصالات المتنقلة نحو 30مليار ريال وتتمتع السوق السعودية بمتوسط إيراد من المشترك ترتفع نسبيا حيث بلغ 109ريالات كمعدل شهري خلال الربع الثالث من 2007م،كما ان موسم الحج يوفر فرصا سنوية فريدة من نوعها فخلال موسم الحج لعام 2006م تم إجراء أكثر من 400مليون اتصال،وتم إرسال أكثر من مليار رسالة نصية قصيرة وبالنسبة للمساهمين المؤسسين في الشركة فتتصدر القائمة شركة الاتصالات المتنقلة بنسبة 25% ومصنع البلاستيك السعودي، ومؤسسة فادن للتجارة والمقاولات بنسبة 6.8% لكل منهما،وشركة ركيزة القابضة و بنسبة 3.1% ومؤسسة اشبال العرب وشركة المراعي بنسبة 2.5% لكل منهما، وشركة الجريسي ومؤسسة النخبة بنسبة 1.2% وشركة السيل الشرقية بنسبة 0.625% والمؤسسة العامة للتقاعد بنسبة 5% . [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
| |
| | #6 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | تقرير "كسب" الأسبوعي للأسهم السعودية تقرير: تدني الشفافية قد يربك سوق الأسهم السعودية - "الاقتصادية" من الرياض - 23/01/1429هـ أكد تقرير عن سوق الأسهم السعودية أن استمرار تدني الشفافية لدى الشركات الكبرى قد يربك السوق مرة أخرى ويؤدي إلى تدني مستوى الثقة في النتائج المستقبلية. وأشار التقرير إلى أن الثقة والتفاؤل هما العاملان الأكثر أهمية في الاتجاه المستقبلي للسوق في ظل أسعار مغرية للمستثمر في أسهم الشركات القيادية والجيدة. وكان مؤشر الأسهم السعودية قد عاود ارتفاعه هذا الأسبوع بعد الانخفاضات الحادة التي شهدها خلال الأسبوع الماضي، وانحسرت تذبذبات المؤشر هذا الأسبوع بين مستوى 9200 نقطة و9800 نقطة ليغلق في النهاية عند مستوى 9675 نقطة مرتفعاً بنسبة 3 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي، مقلصاً بذلك خسائره منذ بداية العام إلى 13 في المائة. في مايلي مزيداً من التفاصيل: عاود المؤشر العام ارتفاعه هذا الأسبوع بعد الانخفاضات الحادة التي شهدها خلال الأسبوع الماضي. وكانت السوق المالية السعودية قد خسرت خلال الأسبوع الماضي 21 في المائة من أعلى نقطة وصل إليها المؤشر في كانون الثاني (يناير) 2008 بانخفاض في أسعار جميع الأسهم. وانحسرت تذبذبات المؤشر هذا الأسبوع بين مستوى 9200 نقطة و9800 نقطة ليغلق نهاية الأسبوع عند مستوى 9675 نقطة مرتفعاً بنسبة 3 في المائة عن إغلاق الأسبوع الماضي، مقلصاً بذلك خسائره منذ بداية العام إلى انخفاض بنسبة 13 في المائة. ومن خلال متابعة حركة المؤشر العام هذا الأسبوع واتجاه أسعار الأسهم فإنه من الواضح أن السوق ما زالت متأثرة بمفاجأة انخفاضات الأسبوع الماضي، التي تحتاج إلى بعض الوقت حتى يتمكن المتعاملون من إعادة ترتيب محافظهم وعودة بعضهم بعد اتضاح الاتجاه المستقبلي للسوق. ومما لا شك فيه أن ما حدث قد أثر في عامل الثقة لدى بعض المتعاملين في سوق الأسهم، خصوصاً مع خروج بعض المضاربين وصغار المتعاملين من السوق بخسائر كبيرة خوفاً من استمرار الانخفاضات. هذا وقد بدأت يوم الأحد 27 كانون الثاني (يناير) 2008 بدء تداول سهم "بترو رابغ"، الذي ارتفع في أول يوم بنسبة 149 في المائة، وأغلق نهاية الأسبوع عند سعر 54.25 مرتفعاً بذلك بنسبة 159 في المائة من سعر الطرح البالغ 21 ريالا. كما استحوذت تداولات سهم "بترو رابغ" في أول يومين على أكثر من 50 في المائة من إجمالي حجم تعاملات السوق لتنخفض نهاية الأسبوع إلى نحو 40 في المائة فيما بلغت أحجام التعاملات هذا الأسبوع 78.5 مليار ريال بارتفاع نسبته 6 في المائة عن أحجام الأسبوع الماضي. وزاد عدد الشركات المتداولة في السوق إلى 110 شركات ارتفع منها هذا الأسبوع 93 شركة في حين انخفضت 15 شركة. وحققت أسهم الشركات القيادية أداء إيجابياً هذا الأسبوع حيث ارتفع سهما "سابك" و"الكهرباء" بنسبة 2 في المائة لكل منهما و"الراجحي" 3 في المائة و"ساب" و"الاتصالات السعودية" 7 في المائة لكل منهما فيما كان النصيب الأكبر من الانخفاضات هذا الأسبوع لأسهم المضاربة والشركات الخاسرة، حيث بلغ أكبر انخفاض هذا الأسبوع لسهم "ملاذ" بنسبة 12 في المائة وسهم الأهلية للتأمين" بنسبة 10 في المائة. إضافة إلى الانخفاضات التي شهدتها أسهم ثلاثة بنوك. وبالنسبة للمرحلة المقبلة فإن اتجاه السوق سيتضح بشكل أكبر خلال الأسبوع المقبل، حيث شكل زخم التعاملات على سهم "بترو رابغ" انشغالاً مؤقتاً عن حركة بقية الأسهم. وتبقى الثقة والتفاؤل هما العاملان الأكثر أهمية في الاتجاه المستقبلي للسوق في ظل أسعار ضمن مستويات مغرية للمستثمر في أسهم الشركات القيادية والجيدة. أما بالنسبة للمدى الطويل فإن استمرار تدني الشفافية لدى الشركات الكبرى قد يربك السوق مرة أخرى ويؤدي إلى تدني مستوى الثقة في النتائج المستقبلية. |
|
| |
| | #7 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | المملكة تخفض الريبو العكسي نصف نقطة بعد خفض الفائدة الأمريكية دبي - (رويترز) خفضت المملكة التي تربط عملتها الريال بالدولار سعر إعادة الشراء العكسي (الريبو العكسي) بمقدار نصف نقطة مئوية أمس الخميس بعد خفض الفائدة الأمريكية في اليوم السابق لكنها أبقت على سعر الإقراض الرئيسي دون تغيير استمرارا لسياستها السابقة. وقال مصرفيون في الرياض ودبي اطلعوا على مذكرة من مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي) إنها خفضت سعر الريبو العكسي إلى ثلاثة في المئة من 3.5 في المئة وأبقت سعر الريبو ثابتا على 5.5 في المئة. وكان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) خفض سعر الفائدة الأساسي نصف نقطة مئوية أمس في ثاني خفض للفائدة خلال ثمانية أيام في إطار مساعيه لوقف ركود حاد في الاقتصاد نتج عن أزمة سوق الإسكان وأزمة ائتمانية. |
|
| |
| | #8 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | بدء العد التنازلي لتنفيذ مشروع جبل عمر خلال 3 سنوات مكة المكرمة - عبيدالله الحازمي عقد مجلس إدارة شركة جبل عمر للتطوير برئاسة الشيخ عبدالرحمن عبدالقادر فقيه، رئيس مجلس الإدارة، اجتماعه الرابع مساء أمس الأول بمقر الشركة بمكة المكرمة. واستعرض الاجتماع تقرير اللجنة المالية المنبثقة عن مجلس الإدارة وآخر المستجدات بشأن بدء العمل بالموقع من أعمال التسوية والتمهيد والقطوعات الصخرية حيث أبدى أعضاء المجلس ارتياحهم لما تم من خطوات تنفيذية على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية. كما ناقش المجلس موضوعات أخرى تساهم في دعم مسيرة المشروع والشركة خلال المدى المنظور. الجدير بالذكر أن شركة جبل عمر للتطوير وقَّعت مؤخراً عقد تصميم وإنشاء المشروع بأسلوب التكلفة زائداً هامش الربح مع مجموعة بن لادن السعودية وشركة سعودي أوجيه وذلك كسباً للوقت حيث من المتوقع إنجاز مشروع البنى التحتية والمباني والأسواق والفنادق خلال ثلاث سنوات بمشيئة الله اعتباراً من غرة شهر محرم الحالي. |
|
| |
| | #9 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | بعد انتهاء المهلة التي حددها مجلس هيئة السوق السعودية.. 90 ألف مساهم يترقبون ضوابط إعادة التداول على "أنعام" العطلة لا تعطل القرارات عدّاد الزمن! سلبية جديدة عام مليء بالمنعطفات الرياض - نضال حمادية من المفترض أن تكون شركة "أنعام القابضة" قد دخلت فصلا جديدا ومهما من فصول إعادة تداولها، أو هكذا هي على الأقل نظرة حوالي 90 ألف مساهم ما زالوا ينتظرون منذ أكثر من عام البت في هذه القضية الشائكة، أملا في الإفراج عن أموالهم المجمدة، وفق ما يقولون. فيوم أمس الخميس 31-1-2008 انتهت المهلة التي حددها مجلس هيئة السوق المالية لإقرار ضوابط التداول على سهم "أنعام"، كما سبق وبين القرار الصادر بهذا الشأن والمؤرخ في 31-12-2007، حيث ورد ما نصه: "السماح بتداول أسهم الشركة في السوق المالية السعودية، على أن يجري خارج نظام التداول الآلي المستمر، ووفق ضوابط تقترحها شركة السوق المالية ويقرها مجلس الهيئة خلال شهر من تاريخه". العطلة لا تعطل القرارات وفي هذا الاتجاه عبر المحلل خالد الفايز عن اعتقاده بأنه ليس أمام هيئة سوق المال من خيار إلا أن تصدر إيضاحا يتعلق بضوابط إعادة التداول على "أنعام" يوم السبت، أو الأحد القادم على أبعد تقدير، وإلا فإنها تخاطر بمصداقيتها أمام عموم المتداولين، لاسيما مساهمي الشركة، حسب تعبيره. وفيما إذا كان عدم الإعلان عن هذه الضوابط راجعا إلى تزامن انتهاء مهلة إصدارها مع عطلة الأسبوع، قال الفايز إن هذا ليس مبررا مقنعا، مذكرا بأن هناك العديد من القرارات التي سبق إصدارها نهاية الأسبوع، بما فيها قرار إيقاف "أنعام" عن التداول الموافق ليوم الخميس 18-1-2007. وأضاف: أعتقد أن مرد التأخير راجع إلى أن الهيئة لم تحدد حتى الآن جميع الضوابط التي تضمن تداول السهم بعيدا عن أي إشكالات، قد تُفشل تجربة التداول خارج النظام الآلي المستمر، وتجعلها مصدرا للمزيد من التعقيدات بدل أن تكون حلا. واستبعد الفايز أن يكون لاعتراض إدارة الشركة على ما جاء في قرار إعادة التداول دور في تعطيل صدور الضوابط في موعدها، موضحا أن إدراة "أنعام" لم تستطع تغيير قناعات الهيئة تجاه الشركة في عدة مواقف سابقا، خصوصا إبان تخفيض رأس المال الذي كادت الإدراة تجزم بأنه كاف لإعادة التداول على السهم تلقائيا، لكن ذلك لم يحدث، لصرامة موقف الهيئة وعدم تراخيها في استيفاء جملة من الاشتراطات قبل تعليق إيقاف التداول. عدّاد الزمن! من جانبهم أبدى عدد من مساهمي "أنعام" ضيقهم وتذمرهم من التأخيرات المتكررة التي اعترت حل قضيتهم، وآخرها هذا "التجاوز غير المبرر" لمهلة تحديد الضوابط، التي ينتظر لها أن تمهد لإعادة الشركة إلى التداول. وعلق المساهم راكان الأحمري: نحن نعد الزمن بالساعة والهيئة تحسبه بالسنة، مشيرا إلى أن "متعلقي أنعام" رضوا بإعلان إعادة التداول رغم اعتراضهم على غموضه، رجاء أن يجدوا مخرجا لأزمتهم، إلا أن مهلة الشهر انقضت دون ظهور بوادر على الحل. وعندما سألت "الأسواق.نت" بعض المساهمين عن دور محتمل لشركة أنعام في تعطيل مفعول قرار إعادة التداول لتحفظها الشديد على معظم بنوده، قال هؤلاء بعبارة ذات مضمون واحد أنه أيا يكن سبب التأخير ومسببه فإن على هيئة السوق واجبا يلزمها وضع جميع مساهمي الشركة في الصورة، كونهم أول المعنيين بالأمر، متمنين أن لا يضطروا للانتظار سنة ثانية تحت طائلة التأجيل المستمر، كما سبق وانتظروا أزيد من سنة، وهم يسمعون "وعود الحل بالفرج القريب". ومع أنه غير مالك لأي سهم في الشركة كما أفاد، فقد دافع المتداول متعب الناصر بحماس شديد عن وجهة نظر جميع المساهمين الذين يطالبون بعدم التباطؤ في إعادة التداول على "أنعام"، مفسرا هذا الحماس بأنه نوع من التعاطف الوجداني مع فئة من مساهمي الشركة فيهم الفقير والأرملة والمثقل بالديون، ممن اغتروا أو غُرر بهم للمضاربة بأسهم شركة شبه مفلسة، وهذا بلا شك تصرف غير سليم لكن الخطأ لا يعالج بالخطأ، على حد قوله. سلبية جديدة فيما وصف المساهم عبد العزيز الوادعي تعاطي الهيئة مع مشكلة "أنعام" بأنه لم يكن مقنعا ولا مرضيا في مختلف المراحل، مضيفا: إذا كانت الهيئة جادة في محاسبة كل من تسبب في هذه الأزمة، أو تريد تأديب المتداولين وإعطاءهم درسا بليغا في عدم الاستثمار في الشركات الخاسرة، فعليها (أي الهيئة) ألا تنسى نفسها باعتبارها طرفا مساهما في المشكلة، عبر تغاضيها عن خسائر الشركة حتى فاقت 90% مع إن النظام واضح بشأن إيقاف أي شركة بمجرد تجاوز خسائرها 75% من رأس المال. بالمقابل، رأى مراقب التعاملات سلطان العويد أن باب الاحتمالات مفتوح عند الحديث عن عدم التزام الهيئة بالمهلة التي حددتها في قرار إعادة "أنعام" إلى التداول، بما في ذلك تراجع الهيئة عن قرارها نهائيا أو تأجيله لحين سد أي ثغرة فيه، لاسيما أن القرار نص على حال لم يسبق للسوق المالية أن شهدتها طوال تاريخها. وأكد العويد أن تأخر هئية السوق في إعلان الضوابط يضيف سلبية جديدة إلى قضية مثقلة بالسلبيات أصلا، ومن بين تلك السلبيات ضبابية الإعلان الخاص باستئناف التداول على "أنعام"، حيث أنه لم يوضح إن كان سيتم نشر الضوابط على الملأ، أم الاكتفاء بتعميمها على نطاق ضيق، كما لم يكن الإعلان دقيقا بما فيه الكفاية بالنسبة لإعادة التداول على أسهم الشركة وفق النظام الآلي المستمر، حيث اشترط تحقيق "أنعام" أرباحا تشغيلية لعامين ماليين متتاليين، دون أن يحدد متى تبدأ فترة احتساب العامين، وهل هي من تاريخ الإعلان في 31/12/2007 أم من تاريخ استئناف التداول المحدد نظريا بمدة أقصاها 31/1/2008، وفق منطوق القرار. عام مليء بالمنعطفات جدير بالذكر أن قضية شركة "أنعام" مرت خلال العام المنصرم بمنعطفات مؤثرة، بدءا من إيقافها مطلعه وانتهاء بصدور قرار إعادتها إلى التداول في آخر أيامه، مرورا بدعوات متعاقبة لعقد جمعية عمومية تقر تخفيض رأس المال من أجل إطفاء الخسائر، وهو ما لم تستطع الشركة الوصول إليه إلا أواسط سبتمبر الماضي، حين أقرت تقليص رأسمالها بنسبة توازي خسائرها المتراكمة وبما يزيد عن 90%، مكتفية بـ109 ملايين ريال (الدولار = 3.75 ريالا) من أصل مليار و200 مليون قبل التخفيض. وسبق للشركة أن اعترضت في بيان مكتوب على قرار إعادة تداولها خارج النظام الآلي للسوق، معتبرة إياه مخالفة صريحة للأنظمة واللوائح العمول بها، ومحذرة من نتائجه السلبية على سمعة الشركة أمام البنوك وجهات التمويل. ورفضت الشركة في بيانها المذكور التذرع بعدم استقرار الشركة ماليا، موضحة أنها تحقق أرباحا تشغيلية منتظمة وهو القول الذي دعمه إعلان النتائج المالية لاحقا في 16/1/2008، حيث حققت الشركة عن عام 2007 أرباحا صافية تساوي 7.4 مليون ريال مقارنة بخسارة مقدارها 321 مليون ريال عن نفس الفترة. أما الأرباح التشغيلية فقفزت إلى مليون ريال قياسا بخسارة قدرها (40) مليون ريال خلال عام 2006. |
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|