|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | المؤشر يكسر قاع فبراير الأسود ويخسر 999 نقطة سوق الأسهم يهبط على النسبة الدنيا متأثرا بانكماش الاقتصاد الأمريكي تحليل: علي الدويحي واصل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية امس رحلة الهبوط التي بدأها من عند مستوى 11964 ليغلق على النسبة القصوى الى اسفل بمقدار 999.55 نقطة أو ما يعادل 9.67%، ليقف عند مستوى 9338 نقطة.من الناحية الفنية كسر المؤشر العام امس قاع فبراير الأسود والمحدد عند مستوى 9471 نقطة، ليدخل في قناة هابطة جديدة تمتد ما بين 9301 الى 7681 نقطة وهي قاع الموجة الصاعدة العمودية والذي انطلق منه المؤشر العام الى مستوى 11964 نقطة حيث يتم حاليا تصحيح تلك الموجة بنفس الشكل والأسلوب، فمثلما كان الصعود سريعا جاء الهبوط أيضا سريعا، فقد مر السوق على حاجز قاع فبراير 9471 كمثل أي حاجز لم يجن ارباحه وصعد الى ما فوق حاجز 11 الف نقطة بدون جني أرباح وبكميات تداول ضعيفة ولذلك تعتبر المنطقة الواقعة ما بين مستوى 8848 الى 8950 نقطة منطقة ارتدادية بشرط ان لا يكسر هذه المنطقة بكميات عالية وحجم سيولة كبيرة اثناء التداول في حال الوصول اليها وان لايغلق اقل من حاجز 9450 نقطة فكلما زاد حجم السيولة، كلما أعطى اشارة سلبية والعكس ولابد من العودة الى ما يقارب 7 مليارات ريال، مع ملاحظة ان الهبوط الحالي الهدف منه تصحيح سعري بدليل وصول كثير من اسعار الأسهم الى المنطقة المغرية للشراء ولكن السيولة الذكية مازالت منتظرة ولم تفكر بالدخول وقد يكون لموعد طرح سهم بترورابغ الاسبوع القادم دور في اتخاذ القرار بالدخول وشجع على ذلك عدم وجود طلبات على اسهم كثيرة امس وهي على النسبة السفلى، مع ملاحظة ان المؤشر العام يعاني من فجوات سعرية سبق وان حدثت اثناء الصعود ويحاول المؤشر الآن إغلاقها فبعد اغلاق البعض منها يبقى فجوة عند مستوى 7912 واخرى عند مستوى 7730 نقطة ليس من الضروري إغلاقها ولكن تمت الإشارة إليها لإيراد المعلومة من ناحية فنية. إجمالا ليس هناك سبب محدد لعملية الهبوط الحالية بل هناك عدة أسباب منها ماهو يخضع للتحليل المالي والأساسي والاستراتيجي بالدرجة الاولى وماهو يخضع للتحليل الفني ولكن يظل سوق الأسهم السعودية من ضمن الاسواق المالية العالمية التي تضررت من عملية التراجع الحاد في اغلب بورصات العالم وسط مخاوف قوية من انكماش الاقتصاد الأمريكي نتيجة التباطؤ الاقتصادي الناتج عن التأخير في قروض عقارية خطرة او قروض اسكان لاناس ذوي تاريخ ائتماني رديء أضر بالطلب على الكيماويات لشركات البناء وصناعة السيارات. على صعيد التعاملات اليومية بلغ حجم السيولة اليومية نحو 10.5 مليارات ريال وتجاوزت كمية الأسهم المتداولة نحو 343 مليون سهم، جاءت موزعة على 179 الف صفقة وتراجعت جميع اسعار اسهم الشركات التي يتم تداول اسهمها بالسوق والبالغ عددها 109 شركات وقد اغلق ما يزيد عن 98 شركة منها على النسبة القصوى الى اسفل. من المتوقع اليوم ان يواصل السوق الهبوط ولكن بشكل أخف من اليومين السابقين، مع ملاحظة انه لم يعط إشارة دخول صريحة ولكن اعطى امكانية عدم اغلاق كثير من الأسهم على النسبة الأدنى ويعتبر الوقت الحالي من الأوقات الحاسمة للمضاربين في اتخاذ القرارات. |
|
| |
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | 92 سهما تهوي بالحد الأقصى من بينها جميع الشركات القيادية مؤشر السعودية يتكبد أكبر خسارة يومية في تاريخه وشبح انهيار "فبراير" يخيم خوف مبالغ فيه صدمة للسوق أرباح "المملكة" دبي - شـواق محمد تدهورت أسعار الأسهم في السوق السعودية بشكل عنيف اليوم الثلاثاء 22-1-2008، وهوى معها المؤشر العام بنسبة 9.67%، تعادل 1000 نقطة دفعة واحدة، بما يمثل أكبر انخفاض في يوم واحد يسجله المؤشر في تاريخه حسب بيانات لـ "رويترز"، ليغلق عند مستوى 9338.54 نقطة. وهوت أسعار 92 سهما بالحد الأقصى 10% تقريبا، من بينها "سابك" و"الراجحي" وقطاع الاتصالات والكهرباء، وفيما يبدو أن السوق تستعيد ذاكرة الانهيار العظيم، الذي أطاح بها مطلع العام 2006. خوف مبالغ فيه أرباح "سابك"، والنتائج السئية لقطاع البنوك والتقييمات المرتفعة وراء هبوط السوق فادي السعيد وبنهاية جلسة اليوم تكون محصلة الجلسات الثلاث الماضية خسارة المؤشر العام 21% من قيمته، تعادل 2221 نقطة، وعلى صعيد أكبر ثلاث أسهم في السوق تكبدت "سابك" في الأيام الثلاث الماضية خسائر بأكثر من 25%، و"الراجحي" نحو 21%، والاتصالات" 15% تقريبا. وشهدت السوق السعودية منذ الدقائق الأولى لجلسة اليوم عمليات بيع عشوائي وبعنف شديد، وفي ظل سيطرة حالة من الذعر على سلوك المتداولين، تحت وطأة مخاوف انخفاض حاد في الأسواق العالمية على خلفية تكهنات حدوث انكماش في اقتصاد الولايات المتحدة، فيما أكد عدد من المحللين على عدم وجود أية أسباب منطقية أو مبررات يمكن أن يعزى إليها سبب ما يحدث بالسوق، بل إنهم يرون أن السوق في وضعها الحالي تعتبر جاذبة للشراء، من جانبه قال عضو جمعية الاقتصاد السعودية محمد العمران "الخوف الذي يسيطر على السوق حاليا مبالغ فيه جدا، والتفاعل مع ما يحدث في الأسواق العالمية غير مبرر على الإطلاق، لا يوجد لدي أسباب منطقية يمكن أن تكون وراء الانخفاضات الحادة الحالية". وأضاف أن الأساسيات التي من المفترض أن تؤثر إيجابيا في السوق جيدة جدا، سواء على صعيد اقتصاد المملكة أو تقييمات أسعار الأسهم، فضلا عن وجود بوادر تحسن في ربحية الشركات، وقال "الانخفاضات الحالية ليس لها أي داعي أو مبرر". وعزا مدير الصناديق في بنك دبي الوطني فادي السعيد أسباب الهبوط الحاد للأسهم السعودية إلى الأرباح المخيبة للآمال التي أعلنتها شركة "سابك"، إضافة إلى النتائج السيئة لقطاع البنوك على حد وصفة، فضلا عن التقييمات المرتفعة بالسوق، والتي نتجت عن الصعود القوي في الربع الأخير من العام الماضي 2007، والتي جاءت بشكل متلاحق وسريع للغاية. صدمة للسوق راشد الفوزان وأكد السعيد في حديثه مع الزميلة لارا حبيب ضمن برنامج "جرس الإغلاق" من قناة العربية، أن أرباح "سابك" شكلت صدمة للسوق خاصة في ظل الركود المتوقع للاقتصاد العالمي، وانعكاسات ذلك على أسعار البتروكيماويات في السوق الدولية، وقال: "بصراحة الأمور ليست مطمئنة". من جانبه يرى الكاتب الاقتصادي راشد الفوزان أن هبوط المؤشر العام ليس مفاجأة، إلا أن سرعة الهبوط بيوم واحد فقط، هي المفاجأة، لافتا إلى أن البعض يعزو سبب الانخفاض إلى أسباب تتعلق بـ "بترورابغ" وطرحها، إلى أرباح سابك المخيبة كما يراها البعض، رغم أنها مميزة بتجاوز رأس المال بمليارين، وآخر يتحدث عن اكتتابات جديدة من زين والإنماء. وقال في مقال نشرته صحيفة الرياض "الحقيقة أن الأسهم القيادية قاربت أن تكون أسعار مضاربة إذ لا دخول للمستثمر، وأيضا انتهاء المحفزات والإعلانات، والاكتتابات القادمة كفرص مرتقبة". وتابع الفوزان، إن القرار الاستثماري والخيار الاستراتيجي يبقى هو المهم، والتحليل المالي أولا والفني أولا أيضا هو بوصلة القرار، وليست الرغبات والأهواء الشخصية هي التي توجه الأسعار، فلم تنفع سابقا ولا غدا. القوة للسوق تأتي من قوته الذاتية الخالصة لا غير. وقال مراقب لتعاملات السوق أحمد الحميدي، أن ظهور نتائج شركات النمو كان المسبِّبَ الرئيس في تراجع أسعارها في الآونة الحالية، خصوصا أن هذه النتائج كانت هي المحفز الأساسي لصعودها القوي في الفترة الماضية. وهبط سهم "سابك" بنسبة 9.93% مسجلا سعر 163.25 ريالا، وسهم "الراجحي" بنسبة 9.82% إلى سعر 103.25 ريالا، وسهم "الكهرباء" بنسبة 9.83% إلى سعر 13.75 ريالا، و"الاتصالات" بنسبة 9.96% إلى سعر 70 ريالا، و"اتحاد اتصالات" بنسبة 10% إلى سعر 63 ريالا. أرباح "المملكة" حققت شركة المملكة القابضة صافي أرباح عن العام 2007 بلغت نحو 1,2 مليار ريال، وسجلت الارباح التشغيلية عن نفس السنه 3,6 مليار ريال، وبلغ ربح السهم 19 هلله، فيما بلغت صافي ارباح الربع الرابع للعام الماضي 2007 حوالي 255,7 مليون ريال. وترى ادارة الشركة أن المعلومات المالية الواردة للفترة غير قابلة للمقارنة مع الفترات المنتهية عن العام السابق حيث قامت الشركة بشراء معظم موجوداتها ومطلوباتها من المساهم الرئيسي فيها كما في نهاية العام 2006. |
|
| |
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | السوق تعيد للأذهان «قساوة» انهيارات 2006 وتخسر 45.8 مليار دولار في يوم التعاملات تدخل مسلسلا داميا بانخفاض جميع الشركات [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الرياض: جار الله الجار الله استهلكت سوق الأسهم السعودية 171.9 مليار ريال (45.8 مليار دولار) من قيمتها السوقية في تعاملات أمس، تعادل 9.5 في المائة قياسا بقيمتها المسجلة للسوق في تداولات أول من أمس والبالغة 1.8 تريليون ريال (480 مليار دولار)، لتصل مع إغلاق السوق أمس إلى 1.62 تريليون ريال (426.6 مليار دولار). وجاء ذلك بعد أن اقترب المؤشر العام من خسارة 10 في المائة، متراجعا بقوة، بعد أن ألزمته أسهم الشركات القيادية على هذه الاتجاه، خصوصا اسهم مصرف الراجحي الذي لازم النسبة الدنيا من بدايات فترة التداول، بعرض فاق 3.5 مليون سهم، إذ تعد الشركة من أكبر المؤثرين على حركة السوق. ودفعت هذه السيناريوهات التشاؤمية، إلى دخول أسهم شركات السوق مسلسلا داميا، دفع قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا إلى خلوها من أيِّ سهم، بعد أن تراجعت جميع شركات السوق بلا استثناء، تزامنا مع تراجع السوق 999 نقطة بنسبة 9.6 في المائة، بعد أن دخلت منطقة 9 آلاف نقطة في أول أوقات التعاملات. أمام ذلك أشار لـ«الشرق الأوسط» فضل البوعينين، خبير اقتصادي، إلى أن ما حدث في تعاملات سوق الأسهم السعودية في الآونة الأخيرة، هو أمر غير طبيعي ولا يمكن تفسيره، إلا أن تكون هناك معلومات حجبت عن المتداولين واطلع عليها الصناع وكبار المضاربين، مضيفا أن ما يحدث حاليا هو شبيه بما حدث في انهيار فبراير (شباط) 2006، بعد أن شارف المؤشر العام على خسارة 10 في المائة. وأفاد أن الهبوط الحاد ليس له ما يبرره من الناحية الأساسية، معتقدا أن مثل هذه التذبذبات الحادة والخسائر المتراكمة تؤدي إلى نزع الثقة بالسوق السعودية، وربما أثرت سلبا على سمعة الاقتصاد بشكل عام، مشددا على أنه لا يمكن أن تترك السوق لمثل هذه التحركات الحادة التي توجهها القلة من المتصرفين في السوق. وطالب البوعينين بإيجاد صانع للسوق الذي يمكن أن يضبط حركتها وفق ديناميكية خاصة لا تسمح بالانخفاضات الحادة، معلقا على ما يروج لانعكاس ما يحدث في الأسواق العالمية على السوق السعودية، بقوله إن ذلك مخالف للواقع على أساس أن السوق السعودية سوق مغلقة أمام الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وذكر الخبير المصرفي أنه على مقربة من سوق المال السعودية يعقد منتدى التنافسية الذي يقوم على أسس من الشفافية، العدالة والوضوح، قائلا «إن كل ما نتمناه أن تطبق أساسيات التنافسية العالمية على سوق الأسهم السعودية». وأضاف البوعينين أن خسارة السوق لأكثر من 300 مليار ريال (80 مليار دولار) في يومين تداول تعني انتقال هذه المليارات من محافظ صغار المستثمرين واستقرارها في محافظ القلة الذين نجحوا في تسييل مراكزهم المالية، ربما بناء على معلومات لم يطلع عليها الآخرون، متمنيا أن تكون هناك مراجعة في صفقات البيع الكبيرة التي حدثت منذ مطلع الأسبوع الماضي، لمعرفة أسباب الانهيار ومَنْ استفاد منه. من ناحيته، أوضح لـ«الشرق الأوسط» أحمد التويجري محلل مالي، أن سوق الأسهم السعودية عانت وبقوة من الارتفاعات المتلاحقة والحادة، والتي كانت بمثابة إشارة إلى استقبال السوق لمثل هذا السلوك لكن في الجهة المقابلة، لتراجع السوق بمثل الصورة التي انتقلت بها إلى هذه المستويات القياسية. وأفاد التويجري أن الثقافة الاستثمارية لا بد أن تكون محط اهتمام الجميع الذين يبحثون عن تحقيق الأرباح دون عناء ملاحقة التعاملات اليومية التي توجه بحسب رغبات البعض، إلا أن المستثمر الذي اتخذ قراره على أسس علمية، نادرا ما يواجه الفخاخ التي ينصبها المضاربون. وأكد ضرورة تكاتف المساهمين في معالجة الوضع الحالي للسوق عن طريق دراسة السلوكات الماضية في الانهيارات السابقة، من خلال محاولة تجنب التدافع على البيع، والذي يوحي باستمرار مسلسل الهبوط. |
|
| |
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | مضاربون يرجعون انهيار الأسهم السعودية إلى «هلع» غير «مبرر» اقترحوا وجود صانع للسوق وقائمة للاكتتابات الجاهزة خلال 6 أشهر وجمعية للمتداولين الرياض: جار الله الجار الله ساق مستثمرون في سوق الأسهم السعودية مجموعة من الاقترحات في محاولة للتقليل من الخسائر التي عانا منها خلال الأيام الماضية كان أقساها أمس بتراجع بلغ 9.67 في المائة، من بينها إيجاد صانع للسوق وجمعية للمتداولين وقائمة للاكتتابات الجاهزة كأبرز الحلول لمعالجة هبوط سوق الأسهم المتكرر. إذ وصف عبد العزيز بن صالح العمري أحد كبار المتعاملين في السوق ما حدث في التعاملات الأخيرة بأنه يصب في جانب المبالغة من حيث طريقة التراجعات الحادة، مفيدا أن المسببات تتضاءل منطقيتها قياسا بهذا الهبوط الموجع. وأكد العمري لـ«الشرق الأوسط» أن السوق كانت مهيأة للانخفاض بعد موجة الارتفاعات القوية التي لحقت بها، إلا أن تزامن هذه الحاجة مع التقارير الصادرة والتي تتحدث عن الركود في الاقتصاد الأميركي المتوقع، مضيفا أنه لا يمكن ربط اقتصاد دولة تعيش نهضة اقتصادية، بدول أخرى. وتسائل العمري عن الرابط بين الاقتصاد الأميركي، وأغلب الشركات في سوق الأسهم السعودية سواء في قطاع الأسمنت أو العقار كمثال، إلا أنه استدرك وأوضح باستثناء بعض الشركات التي لها علاقة في هذا الموضوع، مما يدل على أن العامل النفسي لعب دورا كبيرا في التأثير على منطقية القرار لدى المتعاملين في السوق. وأوضح أن تراجع المؤشر العام بالنسبة الدنيا تقريبا لا يمكن تبريره حتى بأكبر الكوارث، بالرغم من التأثر المسبق أو الموازي من قبل أسواق المال في المنطقة أو في الدول الأخرى، إلا أن هذا لا يعني أن تكون السوق السعودية في صدارة الأسواق المنهارة. |
|
| |
| | #5 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | موبايلي» السعودية توقع مذكرة ائتلاف مع شركتي اتصالات الإماراتية واتصالات مصر لربط إقليمي ودولي عبر كابل ألياف بقيمة 150 مليون دولار.. والتشغيل التجاري في 2009 الرياض: «الشرق الأوسط» أعلنت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) السعودية أمس عن توقيع مذكرة تفاهم بشأن تشكيلها ائتلافا مع شركتي اتصالات الإماراتية واتصالات مصر لربط إقليمي ودولي عبر كابل ألياف ضوئية بحري عالي السعة خاص بالاتصالات الدولية (e-cable)، مقابل 562.5 مليون ريال (150 مليون دولار). وأكد خالد الكاف الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لـ«موبايلي» أن هذا الاستثمار سيعود على شكل توفير واضح في أجور الربط الدولي بفضل وسيلة الربط المستقلة والحديثة ذات السعة العالية مما يسهل تمرير المكالمات الصوتية والمرئية والارتباط بالانترنت ونقل البيانات. وسيمتد الكابل كمرحلة اولى من الفجيرة في الإمارات ارتباطا ومروراً بشبكة الألياف الضوئية الخاصة بـ«موبايلي» في السعودية إلى جدة ومن ثم يمتد عبر وصلة بحريه حتى مدينة السويس ومن ثم القاهرة والاسكندرية عن طريق شبكة ارضية عبر مصر. وسيمتد الكابل من مصر إلى أوروبا الغربية عبر وصله بحرية ليتم ربطه بانظمة الربط الدولية داخل أوروبا ومن ثم إلى أميركا وعلى ان يتم مده شرقاً إلى باكستان والهند ومن ثم ربطه ببقية الانظمة البحرية إلى جنوب شرقي آسيا. ومن المتوقع ان يكون جاهزا للتشغيل التجاري في نهاية الربع الثاني من عام 2009، حيث سيقوم هذا الكابل بزيادة السعة الاتصالية الدولية لأكبر سوق اتصالات في المنطقة وهو سوق السعودية باستعمال التقنيات الحديثة ذات السعات العالية التي تصل إلى اكثر من 1.2 تيرابت/ثانية. من ناحية أخرى سيساهم هذا الكابل في قدرة ربط أفضل وأكثر فاعلية بين آسيا ومنطقة الشرق الاوسط وأوروبا. ومن المتوقع أن يزيد عدد كوابل الاتصالات البحرية التي تربط آسيا بأوروبا مروراً بالشرق الأوسط لخدمة الطلب على السعات الربط الدولية مع زيادة النمو في اسواق المنطقة نتيجة زيادة الطلب على خدمات النطاق العريض. |
|
| |
| | #6 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | مؤشر "بي. إم. جي" يشهد أعلى تراجع في عام ونصف - - 14/01/1429هـ تدنى إغلاق مؤشر "بي. إم. جي" لسوق الأسهم السعودية في جلسة يوم الثلاثاء، حيث واصل نزيف النقاط منذ جلسة يوم الأحد، فقد وصل المؤشر لمستوى 510.06 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 9.8 في المائة، وهى أعلى نسبة تراجع يشهدها المؤشر في يوم واحد منذ منتصف يوليو (تموز) من عام 2006. ولم يكن أداء السيولة المدارة أفضل، فقد تراجعت لنحو نصف قيمتها السابقة؛ بنسبة 50.2 في المائة، لتصل إلى 4.1 مليار ريال سعودي (1.1 مليار دولار أمريكي). وعلى مستوى القطاعات، فقد تراجعت جميعها، لتسجل قطاعات الصناعة والزراعة والخدمات والتأمين نسب انخفاض 9.9 و 9.6 و 9.3 و 7.5 في المائة، على التوالي. ومن ناحية أخرى، شهدت الأسهم أسوأ أداء لها منذ فترة طويلة؛ فقد واصل سهم "سابك" القيادي الانحدار، ليغلق على سعر 163.25 ريال، متقهقراً بنسبة 10 في المائة، وهي نسبة الانخفاض نفسها التي شهدتها معظم الأسهم تقريباً. أقل انخفاض كان لسهم شركة ملاذ للتأمين وإعادة التأمين التعاوني بنسبة 6.3 في المائة إلى سعر 111.50 ريال للسهم، بينما صاحب أسوأ أداء فكان سهم شركة السعودية للصادرات الصناعية الذي تردى بنسبة 10 في المائة من إغلاقه السابق لينهي الجلسة على سعر 47.25 ريال. |
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|