|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
Iالأسهم السعودية I الأخبارالاقتصادية I التحليل الفنيIالفوركسI العقاروالأستثمارI وظائف Iالأسهم الخليجيةI الأسهم العربيةI دليل الأسهمI
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | اقفال ايجابي قرب مستويات المقاومة التاريخية سابك والراجحي والقياديات تستعد لجولة من الارتفاع ودفع المؤشر إلى «12 » ألف نقطة [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] تحليل: عبدالله كاتب اقفل سوق الاسهم السعودي يوم امس الاول عند نقطة 11415 بعدما نجح في تحقيق ارتفاعات قوية عند بداية تداولاته بعد استئناف العمل بالسوق اثر انتهاء عطلة عيد الاضحى المبارك يوم الاثنين الماضي . بدأت تداولات السوق بداية قوية وعنيفة استطاعت خلال اول ساعة من التداول في تخطي حاجز المقاومة التاريخية عند 11763 والوصول لنقطة 11874 نقطة مدفوعا بنشاط شرائي مكثف على الاسهم القيادية وفي مقدمتها سابك والراجحي والبنوك الاخرى مع قياديات اخرى مثل صافولا وكيان وينساب واعمار . تفاعلت معظم اسهم القطاعات مع ذلك الارتفاع القوي الذي جوبه بحركة بيع مكثفة هدأت من حدة الارتفاعات القوية الى النصف تقريبا واقفل السوق ذلك اليوم عند نقطة 11660 نقطة تقريبا وبحجم تداولات قارب التسعة عشر مليار ريال . و نتج عن ذلك الوضع حدوث ضغط وانخفاض كرد فعل طبيعي للارتفاعات الحادة اللحظية الا ان رغبة المتعاملين بالسوق في استمرار المسار الصاعد ساعد كثيرا في اقفال السوق في المناطق الايجابية مما اسهم كثيرا في بقاء السوق في مناطق ايجابية تحسبا للنتائج السنوية للشركات وانتظارا لتحقيقها معدلات ربحية قوية وقياسية قد ينتج عنها محفزات وعوائد قوية تسهم في استمرار الطلب والشراء على الاسهم والخروج من القناة الهابطة على المدى البعيد ، كذلك كان لاعلان ميزانية الخير وحجم المشاريع الحكومية اثر بالغ في استمرار موجة التفاؤل المتزايدة للفوائد والعوائد التي ستجنيها الشركات هذا بالاضافة الى تخصيص 100 مليار ريال من فوائض ايرادات الدولة لسداد الدين العام ومنها بالطبع اعادة شراء السندات المستحقة من البنوك التي ستستفيد كثيرا من هذه الخطوة وتعظم ارباحها للفترات المقبلة من هذا العام والعام القادم ان شاء الله . من الناحية الفنية لايزال السوق يتمتع بزخم جيد لتحقيق ارتفاعات اخرى هذا الاسبوع قد تخترق الحاجز القوي عند 12000 نقطة ، وبالنظر لتحرك سابك الاخير نلاحظ انها كونت نماذج لحظية ويومية ايجابية تهدف الى اختراق المقاومة السابقة عند مستوى 109 نقاط والوصول لنقطة المقاومة القوية والصعبة عند 115 ريالا ، بقاء سابك واقفالها فوق 104 ريالات سيؤدي الى تحقيق هذا الوضع بصورة قوية ، وبالمقابل فان أي اقفال دون مستويات 198 ريالا ستنشأ عنه اوضاع عكسية قد تدهور السهم الى مستويات 190-193 ريالا . اما سهم الراجحي فيبدو انه في وضع ايجابي قوي يمكنه من اختراق مقاومة 138 ريالا ومن ثم 143 التي تعتبر مقاومة سابقة لم يستطع الصمود عندها واذا ما اغلق فوق هذا السعر فان الهدف التالي سيكون بين 149-153 ريالا، بقية الاسهم القيادية غالبا ما ستكون تابعة لهذين السهمين بصورة قوية ومتلازمة ، مع ملاحظة ان هناك قطاعات ستستمر بخمولها وربما تسير بعكس اتجاه السوق الصاعد . هناك اوضاع بالسوق قد تجعله يمر بانماط حيرة يستلزم اتخذا جوانب الحذر عندها فأي اقفال دون مستوى 11343 نقطة يعتبر سلبيا بحيث يستهدف الوصول لنقطة 10975 نقطة التي هي قمة سابقة وكسرها ربما يهبط بالمؤشر لمستوى 10670 وكسر الاخيرة وهو امر قليل الاحتمال سينتج عنه تردي المؤشر لمستويات 9700 نقطة تقريبا . اما الاغلاق فوق مستويات 11470 ثم 11500 في اول ايام التداول او اواخر الاسبوع فهو ايجابي ويمكن ان يعطي حافزا قويا لاختراق نقطة 11635 ثم 11715 والوصول لحاجز 12000 نقطة التي لو وصل اليها المؤشر فيجب اتخاذ اقصى درجات الحيطة والتخفيف عند تلك المستويات. |
|
| |
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | سابك ترفع إنتاجها إلى 64 مليون طن العام المقبل الجبيل: سعيد الشهراني توقعت الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" بلوغ طاقتها الإنتاجية العام المقبل 2008 حوالي 64 مليون طن متري مقارنة بـ51 مليونا في 2006. وقالت الشركة في بيان لها أمس إن إنتاج وحدة الكيماويات الأساسية كبرى وحدات الإنتاج الاستراتيجية يمثل نحو 40% من إجمالي الطاقة الإنتاجية للشركة. وتحتل "سابك" المركز الأول عالميا في إنتاج جلايكول الإثيلين، والمركز الثالث في إنتاج البولي إثيلين، والرابع بين أكبر الشركات العالمية المنتجة للبولي أوليفينات، والسادس في إنتاج البولي بروبيلين، وأكبر منتج ومصدّر لمادة الـ"يوريا الحبيبية" في العالم، ومن أكبر الشركات العالمية المنتجة للأوليفينات. وتصدر "سابك" نصف إنتاجها تقريباً لقارة آسيا في حين تبيع سابك أوروبا 2.5 مليون طن متري من البوليمرات و3.1 ملايين طن متري من الكيماويات الأساسية بالدول الأوروبية. وتعتبر شركة (الرازي) التابعة لها أكبر مجمع مفرد لإنتاج الميثانول، وشركة (شرق) أكبر مجمع مفرد لإنتاج جلايكول الإثيلين في العالم. كما تعد شركتها التابعة الشركة السعودية للحديد والصلب "حديد" أكبر شركة لإنتاج الصلب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. |
|
| |
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | التحليل الأسبوعي للسوق السعودية غدا: الأسهم في أقوى الاختبارات للابتعاد عن 11 ألف نقطة - "الاقتصادية" من الرياض - 19/12/1428هـ أكد تحليل فني أن صعود سوق الأسهم السعودية غدا فوق مستوى 11430 نقطة سيؤخر أو يمنع هبوطا, كما أن تراجعها إلى 11340 نقطة يعني العودة إلى مستوى 11 ألف نقطة أو دونه. وأنهت السوق تعاملات هذا الأسبوع عند 11415 نقطة. وكانت تداولات السوق بعد عيد الأضحى هي ثلاثة أيام فقط، لكن على قلتها تحركت فيها السوق بشكل صاخب وتذبذبت بشكل أسهم في تغيير قناعات بعض المُتداولين وحفزّت البعض الآخر الذين يقفون على الضفة الأخرى الآمنة من السوق يحملون محافظهم الاستثمارية التي تكتنز في داخلها سيولة تنتظر الفرصة السانحة للانقضاض على ما لذ وطاب من الأسهم بعد أن تنتهي من سقوطها صريعة. وفي مايلي مزيدا من التفاصيل : ثلاثة أيام فقط كانت هي أيام التداول في سوق الأسهم السعودية عقب إجازة عيد الأضحى، ولكن على قلتها تحركت فيها السوق بشكل صاخب وتذبذبت بشكل أسهم في تغيير قناعات بعض المُتداولين وحفزّت البعض الآخر الذين يقفون على الضفة الأخرى الآمنة من السوق يحملون محافظهم الاستثمارية التي تكتنز في داخلها سيولة تنتظر الفرصة السانحة للانقضاض على ما لذ وطاب من الأسهم بعد أن تنتهي من سقوطها صريعة. لذا أجدها فرصة مناسبة حتى ألفت نظر القارئ إلى الجُهد الذي يُبذل هنا في صحيفة "الاقتصادية" لتقديم قراءة متزنة للسوق وفتح نافذة عقلانية علمية على وضع السوق من خلال هذا التقرير الأسبوعي، ومن بين تحليلاتنا الدقيقة أُذكر القارئ بعبارة تنبيهية ذكرتها في آخر تقرير نُشر قبل إجازة العيد في العدد رقم 5177 الصادر في الخامس من ذي الحجة الحالي، حيث قُلت: "الارتفاعات المقبلة على الأجل المتوسط قد تصل بالمؤشر حتى مستوى 11500 و11750 نقطة ثم ستعود في النهاية بهبوط قوي يُصحح هذا الارتفاع ويعيد الأسهم إلى أسعار أكثر منطقية، ما يُتيح دخول محافظ تريد تعويض ما فاتها من ارتفاعات، ويُتيح الفرصة مرةً أخرى لمحافظ استثمارية خرجت حالياً أو في طريقها للخروج وهي المحافظ ذات الطبيعة الحذرة والمُتعقلة". قطاعات السوق لقد بدأ الهبوط هذا الأسبوع بما يزيد على 455 نقطة بعد وصول المؤشر إلى أعلى مستوى حققه يوم الإثنين الماضي وهو 11870.92 نقطة أي بنسبة 3.5 في المائة ولكن رغم هذا نجح المؤشر العام في أن يُغلق محققاً ارتفاعاً طفيفاً هو 0.58 في المائة، وارتفعت خمسة قطاعات من أصل ثمانية ومن أكثرها ارتفاعاً قطاع الاتصالات بنسبة 5.29 في المائة رغم تراجع سهم "اتحاد الاتصالات" حتى 72 ريالا ولكن من يقف خلف هذا الارتفاع هو سهم شركة اتصالات الذي وصل إلى 87.75 ريال علماً بأننا ذكرنا في أحد تقاريرنا لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) أن سهم الاتصالات سيصل إلى 85 ريالا يوم أن كان يبحث عن استقرار له فوق مستوى 70 ريالا أي ارتفع بنسبة 25 في المائة ولا يزال السهم يملك فرصاً أكبر بالصعود ولكنه سيتأخر متأثراً بالوضع العام للسوق. يبدو أن قطاع الزراعة بدأ في التحرك صعوداً بعد أن كان يهبط أسبوعاً بعد أسبوع، حيث ارتفع هذا الأسبوع بنسبة 2.24 في المائة وهنا نُذكر بأننا دائما نلمح إلى أن قطاع الزراعة والخدمات يحملان فرصة حقيقة للمُضارب على الأجل المتوسط والطويل، حيث لم يأخذا فرصتهما من الصعود خلال الفترة الماضية لاتجاه الكثير من المُتداولين نحو قطاع الصناعة والبنوك والأسمنت أخيراً، فلو رجعنا لقطاع الخدمات نجد أنه بعد فترة سكون وهدوء انطلق لأعلى خارجاً من سكونه بينما بقي قطاع الزراعة يُراوح مكانه بين مستويات 4000 و4500 نقطة، ويبدو أن أسهم القصيم، الزراعية، الجوف، وجازان بدأت هذا الأسبوع في الارتفاع والخروج برأسهم نحو ما سيخلق حالة جذب للمُضاربين الباحثين عن فرص جيدة. بشكل عام، فإن القطاعات التي ارتفعت ستمر بمرحلة جنيّ أرباح مُتعقل، ما سيؤدي إلى انتقال السيولة نحو قطاع الزراعة بشكل أوضح من غيره وتدريجي ثم ستعود هذه السيولة بعد انتهاء جنيّ الأرباح لتتوزع من جديد في قطاعات السوق، وتروي شرايين السوق حتى يتجاوز المقاومة عند 11740 نقطة لتبدأ مواجهة أخرى مع مستوى مقاومة قريب هو 13543 نقطة وشرسة بمعنى الكلمة. أداء المؤشر العام وقطاعات السوق خلال الأيام الثلاثة الماضية من التداول الأجل الطويل تبدو الصورة جليّة وواضحة للرسم البياني الأسبوعي Weekly Chart والذي يُجسد حركة المؤشر على الأجل الطويل كما في شكل (1)، فمنذ تجاوز المؤشر لمستوى 9000 نقطة على الرسم الأجل الطويل وأنا أُكرر دائماً أن الطريق سيُصبح مفتوحا ومُعبدا أمام المؤشر حتى يصل إلى مستويات بين 11500 نقطة و11750 نقطة وهذا ما حدث بالفعل، بل تجاوزها المؤشر هذا الأسبوع ليُلامس مستوى 11870 نقطة. الحافز الفني الذي كان يدعم رؤية صعود المؤشر أكثر هو اختراق متوسط حركة عشرين أسبوع الآسي وبما أن هذا الاختراق قد حدث، فإن المُحفز الفني قد انتهى ولا يوجد مُحفز آخر، لكن بما أن رؤيتنا على الأجل الطويل والتي نُكررها دائما هي استمرار صعود السوق فإنني أتوقع أن يمر المؤشر بفترة تهدئة وتحرك جانبي استعداداً لمحاولة اختراق مستوى 11750 نقطة بشكل قاطع والإغلاق فوقها. سأستخدم متوسط حركة خمسة أسابيع الآسي، حيث سيُعطيني مؤشرا أسرع للتغيرات التي تحدث بعد إغلاق كل أسبوع كما هو مُبين على الرسم البياني في شكل (1)، حيث إن متوسط حركة خمسة أسابيع يوجد الآن عند مستوى 10943 نقطة فلو هبط المؤشر أسفل منه، فإنه سيتحرك لفترة بين مستوى 10171 و10943 نقطة. الأجل المُتوسط توقعاتنا التي تحدثنا عنها مراراً وتكراراً في التقرير الأسبوعي بعد نجاح المؤشر العام في تجاوز مستوى تسعة آلاف نقطة هي وصول المؤشر إلى مستوى 11500 نقطة تزيد عليها أو تنقص قليلاً ولكن لم نتوقع أن يصل إليها المؤشر بهذه السرعة ولم نتوقع أن يزيد عنها ليُلامس مستوى 11870.92 نقطة كما حدث يوم الإثنين الماضي، وبما أن المؤشر قد بدأ في التهدئة ولا نقول التراجع المؤكد، فإن المُتداول حريّ به أن يتحلى بالحيطة ويلبس ثياب التأني والروية ويراقب السوق. نعني بالمراقبة أن يضع أمامه الرسم البياني اليومي Daily Chart للمؤشر العام ويلاحظ كيف سيتعامل المؤشر العام مع متوسطات الحركة القصيرة ذات الخمسة والعشرة والعشرين يوما وكيف سيتعامل مع مستويات الدعم، يُراقب ليعرف هل سيحترم المؤشر مستويات الدعم هذه أم أنه سيهبط دونها، وإن حدث هذا الهبوط، فإنه سيكون دلالة واضحة لا تقبل الشك بأن المُتداولين الراغبين في البيع هم أكثر من أولئك المُقدمين على الشراء، هذه المراقبة ستجعل عزيزي القارئ في غنى عن كلام مُحلل هنا أو هناك وفي حصانة مؤكدة من التأثر بقارعي طبول الإرجاف أو التطبيل. حسناً لنبدأ سوياً ونتأمل الرسم البياني على الشكل (2)، حيث وضعت متوسطات الحركة القصيرة ذات الخمسة والعشرة والعشرين يوما، إضافة لمتوسطات الحركة الأطول وهي متوسط حركة خمسين ومائتين يوم لتكون نظرتنا أكثر شمولية، واستخدمت هذه المرة متوسط حركة خمسة أيام لأنه المتوسط الأكثر حساسية لقصر مدته، حيث يعكس التغيرات في حركة المؤشر بسرعة ويوضح لنا أين سيتجه، وحتى الآن يقف متوسط حركة خمسة أيام عند 11362.71 نقطة وهو سيعمل كمستوى دعم، فإذا هبط المؤشر دونها ليومين متتالين فهذا يعني أنه متجه للهبوط ومن ثم يأتي دور متوسط حركة عشرة أيام عند مستوى 10987.75 نقطة ليختبر قدرته على دعم المؤشر، وفي كل مرحلة يجب المراقبة لاختيار الوقت الأنسب للخروج أو البقاء أو الدخول مجدداً في السوق. الأمر الذي يجب الانتباه له هو مؤشر Parabolic SAR والذي يأتي على شكل نقاط كما في الرسم البياني رقم (2) حيث يقف هذا المؤشر عند مستوى 11187.04 نقطة، ففي حالة إغلاق المؤشر تحت هذا المستوى ليومين متتالين، فإن هذه ستكون إشارة واضحة إلى توجهه نحو الهبوط أكثر من احتمال استمرار صعوده. أُشير هنا إلى أن المؤشر العام TASI كان قد مر بالمرحلة الحالية نفسها وذلك في السابع والعشرين من تشرين الثاني (نوفمبر) والثامن عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) أيضاً، حيث هبط تحت متوسط حركة خمسة أيام ليوم أو يومين ولكنه عاد ليرتفع مُجدداً فهل سيتكرر السيناريو نفسه هذه المرة، وأستبعد هذا حيث أرى أن احتمالات الهبوط أو البقاء عند المستويات الحالية هي الأقرب نظراً إلى أن السوق وصلت إلى حالة إنهاك وتعب بعد الصعود المتتابع وإلى حالة تشبع بالشراء Overbought منذ الرابع من كانون الأول (ديسمبر) الحالي كما يدل على هذا مؤشر RSI، وعموماً تعملنا من السوق السعودية أن لا شيء مُستبعد لذا أكدتّ وأؤكد ضرورة المراقبة، واتبع اتجاه مؤشر السوق ولا تُعانده Follow The Trend. في حالة صعود المؤشر ومُخالفته لتوقعات الأغلبية بالهبوط أو الاستقرار، فإن منطقة المقاومة تقع بين 11800 و12000 نقطة حيث يُعد المستوى الأخير هو مستوى مقاومة نفسي صعب، كما أن الحدّ العلوي لمؤشر "بولينجر باند" Bollinger Bands يقع عند مستوى 12022 نقطة. في شكل (3) يظهر المؤشر العام وكيف هو بعيد عن المتجه الصاعد كما حددت في الرسم ثلاثة مستطيلات الأول فيه يظهر المؤشر العام، وكيف صعد من مستوى 7500 نقطة حتى تجاوز تسعة آلاف نقطة بمقدار 1500 نقطة ثم دخل في مرحلة تماسك وجنيّ أرباح من خلال حركته الجانبية كما هو موضح في المستطيل الثاني ومن بعدها أكمل الصعود بشكل أقوى Rally وعمودي مرتفعاً 2300 نقطة، فهل سيتمكن المؤشر من تكرار السيناريو نفسه، ويتحرك خلال الفترة المقبلة بشكل جانبي كما حدث في مستطيل (2) أو أنه سيهبط بقوة، في حالة الهبوط القوي أو التدريجي فإن المتجه الصاعد سيُقدم الدعم للمؤشر عند مستوى 10250 نقطة، كما فعل في مستويات قريبة من 9250 نقطة. الأجل القصير يتجه المؤشر إلى الهبوط على الأجل القصير بعد كسره للمتجه الصاعد يوم الثلاثاء الماضي، كما هو موضح على الرسم البياني في شكل (4) ويقوم المؤشر حالياً بالتحرك بشكل جانبي كأسلوب للتهدئة، حيث يسير وسط المستطيل الموضح على الرسم مكوناً شكل تماسك، وهذا يعني أن المؤشر لو هبط تحت مستوى الضلع السفلي للمؤشر عند 11380 نقطة، فإن الهبوط سيستمر حتى مستوى 11 ألف نقطة، علماً بأن متوسط الحركة لكل ثلاثين دقيقة عند مستوى 11300 نقطة، وهذه أول مرة سيتم فيها اختبار قدرة متوسط الحركة هذا على دعم المؤشر. في حالة تمكن المؤشر من الصعود والخروج من المستطيل لأعلى أي إذا تجاوز 11500 نقطة، فإنه سيواجه مقاومة من المتجه الصاعد السابق الذي تم كسره هبوطاً، وستكون المقاومة عند مستويات قريبة من 11730 نقطة، من هنا يجب على المُتداول النشط أن يقوم بمراقبة المؤشر خلال الأسبوع المقبل واعتبار طريقة تعامل المؤشر مع المستطيل بالهبوط أو الصعود هو وسيلة مساعدة للتعرف على اتجاه السوق ونفسية المتداولين. السبت المقبل سنحاول رسم توقعات لحركة المؤشر غداً السبت من خلال النظر إلى الرسم البياني للمؤشر في شكل (5) والذي يُظهر حركة المؤشر كل خمس دقائق، فمنذ وصول المؤشر إلى أعلى مستوى له يوم الإثنين الماضي ومن ثم تراجع ليهبط أكثر يوم الثلاثاء وكون المؤشر شكل مثلث هابط حده السفلي عند 11340 نقطة والضلع العلوي للمثلث الهابط على شكل متجه هابط يُقاوم صعود المؤشر عند مستوى 11430 نقطة. من هنا، فإنه يجب على المُضارب مراقبة المؤشر، فإن تمكَّن المؤشر من اختراق المتجه الهابط غداً السبت والبقاء فوق مستوى 11430 نقطة في النصف ساعة الأولى من التداول وبحجم تداول قوي، فإن المؤشر يكون قد أفلت من الهبوط بداية الأسبوع ومن ثم سيصعد حتى 11500 نقطة لوجود مثلث صاعد على الرسم البياني للمؤشر للدقيقة الواحدة الذي لم ننشره لضيق المساحة، وسيدخل في مواجهة مع المقاومة عند 11540 نقطة، أما إذا هبط المؤشر تحت مستوى 11340 نقطة وبحجم تداول عال، فإن المؤشر سيتجه نحو مستوى 11130 نقطة، وقد يزيد حتى يصل إلى 11000 نقطة خلال هذا الأسبوع. |
|
| |
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | أسهم "الوزن الثقيل" تنقذ مؤشر السوق السعودية ليغلق باللون الأخضر ارتفاع عمودي أسعار الطاقة دبي –شواق محمد خففت مكاسب سهم "الاتصالات" بمشاركة "سابك" والراجحي" من وطأة اللون الأحمر على اتجاه المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية اليوم الأربعاء 26-12-2007، ففيما غلب الاتجاه الهبوطي بشكل واضح على غالبية أسهم السوق خاصة في القطاع البنكي، أغلق المؤشر العام باللون الأخضر نتيجة ارتفاع الأسهم الثلاث ذات الوزن الثقيل، وانخفضت قيمة التداولات إلى نحو 10.4 مليار ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال)، بما يقلل بشكل واضح عما حققته خلال الفترة الماضية. يؤكد عضو جمعية الاقتصاد السعودية تركي فدعق على أن قرب نهاية السنة المالية، والتي يتزامن معها الإعلان عن نتائج الشركات فرضت نفسها بقوة على حركة السوق السعودية خلال الجلسات الماضية، خاصة في ظل توقعات إيجابية حول معدلات نمو ربحية هذه الشركات. ارتفاع عمودي الارتفاع العمودي الذي شهدته السوق خلال الفترة الماضية يدل على أن موجات الشراء التي تمت كانت من قبل محافظ وصناديق استثمارية، تركي فدعق وأضاف أنه من المتوقع أن تحقق شركة "سابك" السعودية أرباحا صافية تقدر بأكثر من 25 مليار ريال، وهو ما يعادل تقريبا قيمة رأسمالها في سابقة تعد الأولى من نوعها على مستوى الشركات الخليجية، كذلك فإن البنوك تحاول حاليا توفيق أوضاعها مع مقررات "بازل 2"، مما سيكون له انعكاسات إيجابية على الأداء المالي للقطاع. وأشار فدعق إلى أن الارتفاع العمودي الذي شهدته السوق خلال الفترة الماضية يدل على أن موجات الشراء التي تمت كانت من قبل محافظ وصناديق استثمارية، لافتا إلى أن الجانب الأعظم من هذه المشتريات تركز على "سابك" وأسهم القطاع البنكي، فيما لم تستفد أسهم عديدة من هذا الارتفاع. وينبه عضو جمعية الاقتصاد السعودية المتداولين إلى أن لا يجب أن تكون حركة المؤشر العام للسوق هي المحدد الرئيسي لاتخاذ القرار الاستثماري، حيث إنه لا يعطي دلالات دقيقة حول السوق ككل خاصة في الشركات المتوسطة والصغيرة، حيث أن "سابك" وأسهم البنوك تمثل نحو 60% من قيمة المؤشر. وربح المؤشر العام اليوم بما نسبته 0.17% تعادل 19.02 نقطة، مسجلا مستوى 11415.3 نقطة، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 238.7 مليون سهم، بتنفيذ حوالي 200.4 ألف صفقة تقريبا. وزاد سهم "سابك" بنسبة 1.26% مسجلاً 200.50 ريالا، و"الراجحي" 1.45% إلى سعر 139 ريالا، فيما حقق سهم "الاتصالات" مكاسب بنسبة 3.55% مسجلا 87.50 ريالا. أسعار الطاقة استبعد أن يكون هناك تأثير مباشر لإقرار السوق الخليجية المشتركة في سوق الأسهم المحلية، حيث سيحتاج الأمر إلى تفعيل في المستقبل لتوحيد السوق الدكتور محمد السهلي من جانبه أوضح أستاذ المحاسبة في جامعة الملك سعود الدكتور محمد السهلي، أن ارتفاع سوق الأسهم خلال الفترة الحالية يأتي بدعم من الطفرة الاقتصادية العامة التي تشهدها البلاد، إضافة إلى أن هناك تقارير تشير لاستمرارية ارتفاع أسعار الطاقة في العام المقبل، مضيفا، أن الارتفاع في أسواق المنطقة كان أمرا ملحوظا عقب إجازة عيد الأضحى، الأمر الذي ساعد السوق السعودية على الارتفاع. واستبعد السهلي أن يكون هناك تأثير مباشر لإقرار السوق الخليجية المشتركة في سوق الأسهم المحلية؛ حيث سيحتاج الأمر إلى تفعيل في المستقبل لتوحيد السوق، مرجحا أن يكون قرب إعلان الشركات المساهمة نتائجها وميزانياتها للربع الرابع من العام 2007 مقارنة بالربع الثالثة، والذي يتوقع الكثير من المستثمرين أرباحا كبيرة مقارنة بالفترة السابقة للشركات القيادية. |
|
| |
| | #5 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | شركات البتروكيماويات والبنوك المحرك الأكبر للمؤشر السوق تدخل موسم إعلانات الأرباح وتأثيراتها على اتجاهات الأسعار أبها: محمود مشارقة يترقب المتعاملون في سوق الأسهم خلال الأسبوع المقبل بداية موسم إعلانات أرباح الشركات للربع الرابع من العام الجاري، والتي يتوقع أن تنعكس على اتجاهات المؤشر المستقبلية. وتدخل السوق الثلاثاء المقبل عاما جديدا من التداولات مسجلة حتى إغلاق يوم الأربعاء الماضي ارتفاعا في مؤشرها نسبته43.8 % أي ما يعادل 3482 نقطة منذ بداية العام الجاري والذي بدأ في يناير عند مستوى 7933 نقطة. وشهدت السوق عاما حافلا بالتقلبات والمتغيرات، حيث انحدر المؤشر في 16 يونيو الماضي إلى مستوى 6861 نقطة ليشهد بعدها ثباتا نسبيا في قيمته ضمن مستويات 7 آلاف نقطة، شهدت بعدها السوق "صحوة تصحيحية" إيجابية عقب عيد الفطر ليغلق المؤشر في نهاية تداولات الأسبوع الجاري على مستوى 11415 نقطة. وكانت السوق بدأت تداولات هذا الأسبوع الاثنين الماضي بعد إجازة استمرت 6 أيام لعيد الأضحى، حيث قفز المؤشر إلى 11871 نقطة مسجلا أعلى مستوى في 15 شهراً، وتعرضت السوق بعدها لعمليات جني أرباح قوية الثلاثاء الماضي أفقدت المؤشر 210 نقاط ليقفل على 11415 نقطة مسجلا صعودا طفيفا في أسبوع نسبته 0.5 % أي ما يعادل 65 نقطة مقارنة مع مستوى 11350 نقطة في 17 ديسمبر الجاري. وجاء الارتفاع الذي شهدته السوق بين عيدي الفطر والأضحى انعكاسا لحالة التفاؤل التي سادت المتعاملين بعد إعلان الميزانية العامة للدولة وسط توقعات أيضا بنتائج مالية قوية للشركات القيادية ذات الثقل الكبير في السوق عن العام الجاري الذي ينتهي الاثنين المقبل. وتصدرت الشركات ذات العوائد وأبرزها الصناعية البتروكيماوية والبنوك الموجة الصاعدة للسوق والذي بلغ معدل مكرر ربحيتها 22 مرة (بناء على أرباح آخر 12 شهرا) وفق تقرير إحصائي صادر عن مجموعة بخيت الاستثمارية. إلى ذلك توقع تقرير لمجموعة كسب المالية نشرته "الوطن" أمس أن تحقق 14 شركة قيادية مدرجة في سوق الأسهم نموا في أرباحها للربع الرابع من العام الجاري وأبرزها سابك بنسبة 44 %. واللافت في تداولات السوق اتجاه المستثمرين نحو أسهم العوائد وانصرافهم تدريجيا عن أسهم الشركات الصغرى ذات الطبيعة المضاربية ودخول سيولة استثمارية تدعمها محافظ كبرى الأمر الذي عزز الاتجاه الصاعد للسوق. وجرى تداول 1.04 مليار سهم في تداولات السوق القصيرة هذا الأسبوع بقيمة 42.9 مليار ريال وذلك عبر 767 ألف صفقة، فيما بلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة حتى أول من أمس 1.95 تريليون ريال. وكانت أبرز الأسهم الصاعدة هذا الأسبوع مسك بنسبة 10.6 % وكيان السعودية 8.5 % والاتصالات 7 % والراجحي 4.5 % وسابك 0.38 %. |
|
| |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|