|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | هل تتخطى القياديات حاجز المقاومة الأصعب «11763».. أم تعود إلى مناطق العشرة آلاف نقطة سابك والراجحي والاتصالات.. رغبة جامحة في كسب الرهان تحليل: عبدالله كاتب اقفل السوق تداولاته يوم الاثنين الماضي كآخر ايام التداول قبل بدء عطلة عيد الاضحى المبارك بارتفاع قوي قدره 304 نقاط وبنسبة ارتفاع تجاوزت 2.7% انتعشت معها الاسهم القيادية والاستثمارية بشكل تفاعلت به تلك الاسهم بغض النظر عن القطاعات التي تنتمي اليها، ولو ان قطاعي البنوك والصناعة كانا الابرز في ذلك التفاعل النشط الذي يعطي انطباعا قويا ان الموجة الصاعدة لازالت في زخمها الصاعد ولازال لديها ما تعطيه حتى تتمكن من اختراق نقطة المقاومة الشرسة والصعبة عند مستويات 11763. مقارنة بوضع السوق بالسنة الماضية والتي قبلها حينما عجز عن اختراق تلك النقطة مع الوضع الراهن نلاحظ ان تلك الفترة اتسمت بارتفاعات اسهم المضاربات وغلب طابع المضاربة على طابع الاستثمار، فيما تتغلب في الوضع الراهن الاموال الاستثمارية على الاموال المضاربية بشكل واضح انحسر فيها الرهان على تلك الاسهم المضاربية وذلك راجع لعوامل عديدة منها قيام هيئة السوق بمعاقبة العديد من المخالفين الذين قاموا باساليب الغش والخداع لرفع الاسهم المضاربية لمستويات مخيفة تسببت بالأضرار الجسيمة. كما ان هناك العديد من محافظ المضاربين قد تحولت من الأسهم المضاربة او ما اصطلح بتسميتها باسهم الخشاش الى الاسهم الاستثمارية وساهمت بشكل فعال في رفع قيم الاسهم الاستثمارية بشكل واضح يبدو انه بات امرا مسموحا به من الصناع حتى تستكمل السوق أهداف الموجة الصاعدة ومن ثم يمكن نصب فخاخ اصطياد تلك الأموال المضاربة الانتهازية في الوقت الملائم. وباقتراب سابك من حاجز 200 ريال والوصول إلى سعر 199.75 ريالا ثم إقفالها عند 199 ريالا سيعطي الأمل كثيرا للوصول إلى أهداف أخرى ربما تتجاوز مبدئيا سعر 206 ريالات كحاجز مقاومة أسبوعي فيما كون السهم حواجز جيدة وقوية خاصة عند مستويات 197.5 ريالا. ومن الممكن أن يتعرض السهم لحركة تذبذب قوية تجعله يقع بنمط حيرة مؤقت بالنصف ساعة الأولى من التداول فيما سيكون عرضة لضغط نسبي خلال الساعة الأولى والثانية من التداول بعدها يمكن ان يحول مساره إلى إقفال ايجابي. كذلك سهم الراجحي وضح عليه جموحه القوي في الوصول لحواجز مقاومة جديدة تقع أولها عند سعر 136.5 وتجاوز هذا السعر سيعطيه فرصة قوية جدا للوصول لسعر 142 ريالا. فيما تكون حواجز الدعم الجيدة عند 128.75 ريالا. اما الكهرباء فهي عرضة بصورة جلية لعملية ضغط نسبي يعود بها لاختبار دعمها الأسبوعي عند 14.5 ريالا. الاتصالات كتوقع أسبوعي فهو ايجابي ويستهدف الوصول لسعر 84 ريالا، لكنه على المدى اليومي فهو عرضة لضغط وتذبذب قوي من اجل اختبار نقاط دعم لحظية وسيكون سعر 79 ريالا حاجز دعم قوي للسهم. وهناك أسهم مؤثرة بكافة القطاعات ساهمت ويمكن ان تساهم مرة اخرى في اختراق المؤشر العام لحواجز المقاومة العنيفة عند النقطة المشار اليها ومنها على سبيل المثال “ينساب” التي تتمتع بقوة زخم واضحة اضافة الى اعمار والمجموعة السعودية وبنك الرياض وبنك الجزيرة وشركات اخرى لا يتسع المجال لحصرها جميعا. نقاط الدعم والمقاومة المتوقعة لاول ايام التداول ستكون 11140 كنقطة دعم اولى فيما ستكون نقطة الدعم الثانية عند 11060 اما المقاومة الاولى فهي عند مستوى 11465 والثانية عند 11520 نقطة. فيما ستكون الفرصة مواتية بشكل قوي للاقفال فوق حاجز 11800 نقطة. |
|
| |
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | تقرير اقتصادي أعدته "جدوى للاستثمار": عام 2008 سيشهد ظاهرة "الأرقام المجبورة" تقرير: 5 عوامل صعدت بالأسهم والتصحيح مرتبط بالنفط وقناعات المستثمرين - "الاقتصادية" من الرياض - 15/12/1428هـ تستأنف الأسهم السعودية اليوم تعاملاتها عند مستوى 11350 نقطة بعد توقفها لإجازة عيد الأضحى المبارك. ويأمل المتعاملون أن تضمن السوق البقاء طويلا فوق هذا المستوى. لكن تقريرا اقتصاديا حديثا, حدد القيمة العادلة لمؤشر سوق الأسهم السعودية عند 8500 نقطة، مشيرا إلى أن المؤشر أفرط في الارتفاع وأصبحت السوق مقومة بأعلى من قيمتها الحقيقية بنسبة 20 في المائة. ويرى التقرير الذي أعدته شركة جدوى للاستثمار أنه لم تعد هناك أسهم مغرية للشراء في البورصة السعودية سوى في شركات الأسمنت وإحدى شركات الاتصالات، مؤكدا في الوقت نفسه أن عام 2008 سيشهد تطبيق "ظاهرة الأرقام المجبورة" حيث سيظل المؤشر يحوم حول عشرة آلاف نقطة بينما تراوح أسعار النفط حول حاجز المائة دولار. ويعتقد التقرير أن خمسة عوامل وراء قفزة أسعار الأسهم الأخيرة, يأتي في مقدمتها نتائج الفصل المالي الثالث القوية للعديد من الشركات المساهمة وارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية. ويشير التقرير إلى أن التراجع التصحيحي أمر حتمي للسوق السعودية يرجح لك عاملين وهما تزايد الإدراك بأن الأسهم مقومة بأعلى من سعرها الحقيقي وانخفاض أسعار النفط، التي تؤثر بالتالي في الاقتصاد السعودي المعتمد على عائداته بشكل كبير. في مايلي مزيداً من التفاصيل: في جهد لا ينقطع لاستجماع قواه، اخترق مؤشر الأسهم السعودية في منتصف كانون الأول (ديسمبر) حاجز العشرة آلاف نقطة مرتفعاً بأسعار الأسهم كافة خلال النصف الثاني من العام. ويعتقد تقرير اقتصادي صدر عن "جدوى للاستثمار" أن المؤشر أفرط في الارتفاع وأن السوق أضحت مقومة بأعلى من سعرها الحقيقي وأنه لم تتبق هناك أسهم مغرية بالشراء عدا شركات قطاع الأسمنت وإحدى شركات الاتصالات وأن الأسعار في قطاعات السوق كافة باتت مرتفعة. ويتوقع أن يشهد عام 2008 تطبيق "ظاهرة الأرقام المجبورة"، حيث يظل المؤشر يحوم حول عشرة آلاف نقطة وتراوح أسعار النفط حول 100 دولار، وهي مستويات تبدو مفرطة الارتفاع في الحالتين. وتؤدي فورة الحماس الناجمة عن الانتعاش الاقتصادي وتعافي سوق الأسهم بعد هبوطه عام 2006 إلى ظهور مكررات ربحية أعلى مما تبرره المعطيات الاقتصادية الأساسية، مما يجعلنا نتوقع ارتفاع أسعار السوق بأعلى من القيمة العادلة لفترة من الزمن في أجواء الطفرة الحالية لكن التراجع التصحيحي أمر متوقع في نهاية الأمر. يقول التقرير الذي أعده براد بورلاند رئيس الدائرة الاقتصادية والأبحاث في "جدوى للاستثمار" إن هذا التراجع التصحيحي ربما ينجم عن العوامل التاليـة: - الإدراك المتزايد أن أسعار الأسهم أصبحت أعلى من أسعارها الحقيقية. - حدوث هبوط في أسعار النفط إلى أقل من 70 دولارا للبرميل. - حدوث هبوط في أسهم الأسواق الناشئة الأخرى التي يتم تداول أسهم الكثير منها حالياً بأعلى أسعار تشهدها على الإطلاق ومن تلك الأسواق البرازيل، الهند، والصين. وسينتهي المؤشر الذي نرى أنه مقيم حالياً بأعلى من سعره الحقيقي بواقع 20 مرة عند المستوى نفسه الذي بدأ به عام 2008 على وجه التقريب. ولكن قد لا تتحقق توقعاتنا تلك ويواصل المؤشر ارتفاعه إذ إن التفاؤل المتزايد بشأن الاقتصاد قد يؤدي إلى دعم الزخم الحالي والإبقاء على أسعار الأسهم عند مستويات أعلى من أسعارها الحقيقية. |
|
| |
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | موجز أسواق النفط أبقت دول منظمة أوبك على نظام حصصها الإنتاجية دون تغيير بسبب انخفاض سعر النفط مرة أخرى بعد تسجيله سلسلة ارتفاعات لامست حاجز الـ 100 دولار للبرميل، إلا أن النقص المتوقع في الإمدادات الجديدة من خارج المنظمة خلال عام 2008 سيحتّم عليها زيادة إنتاجها لحفظ توازن السوق. مؤشر الأسهم يحلق بعيداً وبسرعة كبيرة في جهد لا ينقطع لاستجماع قواه، اخترق مؤشر الأسهم السعودي في منتصف كانون الأول (ديسمبر) حاجز العشرة آلاف نقطة مرتفعاً بأسعار الأسهم كافة خلال النصف الثاني من العام. إلا أننا نعتقد أن المؤشر قد أفرط في الارتفاع وأن السوق أضحى مقوماً بأعلى من سعره الحقيقي وأنه لم تتبق هناك أسهم مغرية بالشراء عدا شركات قطاع الأسمنت وإحدى شركات الاتصالات وأن الأسعار في جميع قطاعات السوق باتت مرتفعة. كذلك نعتقد أن عام 2008 سيشهد تطبيق "ظاهرة الأرقام المجبورة"، حيث يظل المؤشر يحوم حول عشرة آلاف نقطة وتراوح أسعار النفط حول 100 دولار، وهي مستويات نعتقد أنها مفرطة الارتفاع في الحالتين. منذ هبوطه إلى مستوى 6.861 نقطة في 17 من حزيران (يونيو) الماضي ارتد مؤشر سوق الأسهم مرتفعاً بمعدل 65 في المائة في 17 كانون الأول (ديسمبر) فوق القاع الذي كان قد انحدر إليه في حزيران (يونيو). وكان السوق قد شهد فترتي انتعاش متميزتين بين هذين التاريخين تخللتهما فترة من الهدوء خلال أيلول (سبتمبر)، إلا أن الانطلاقة الأخيرة شهدت ارتفاع مؤشر الأسهم السعودية بنسبة 47 في المائة منذ مطلع تشرين الأول (أكتوبر). عوامل ارتفاع الأسهم يعتقد التقرير أن العوامل التالية كانت وراء قفزة أسعار الأسهم الأخيرة: - جاءت نتائج الفصل المالي الثالث قوية بصفة عامة. - ظلت أسعار النفط تميل إلى الارتفاع مسجلة سلسلة من الارتفاعات القياسية خلال الأشهر الأخيرة. - انفتاح سوق الأسهم بالكامل أمام المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي شجع التدفقات الرأسمالية من مناطق أخرى في المنطقة، خاصة أن أداء سوق الأسهم السعودية جاء دون أسواق الأسهم في دول الخليج الأخرى خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. - ظل الأداء الاقتصادي قوياً، ورغم أننا لم نشهد في الميزانية أي مبادرات من شأنها دعم سوق الأسهم، إلا أنها أكدت على المعطيات السليمة لمستقبل الاقتصاد السعودي. - عملت أسعار الفائدة المنخفضة على رفع جاذبية الأسهم مقارنة بالودائع المصرفية. مكرر الربحية وبوصول مؤشر الأسهم السعودية إلى مستوى عشرة آلاف نقطة يكون قد حقق مكرر الربحية الذي توقعته شركة جدوى للاستثمار البالغ 25.7 وذلك طبعاً باستثناء شركات التأمين الجديدة الـ 14 التي لم تحقق أرباحاً بعد. وإذا وضعنا ذلك في المعادلة وبافتراض أن هذه الشركات الجديدة تسجل أرباحاً ثابتة بدلاً من خسائر (وهو بالطبع افتراض متفائل حيث إن جميعها شركات مبتدئة يرجح أن تحقق خسائر خلال السنوات الأولى من نشاطها)، فإن مكرر ربحية مؤشر الأسهم السعودية سيبلغ 31 مما يعني أنه يتم تداول أسهم جميع الشركات المدرجة في السوق على أساس سعر موحد يعادل الأرباح الإجمالية للسهم الواحد31 مرة. وبالرغم من أن هذا المعدل يقل كثيراً عن المستوى الذي تم التداول على أساسه في شباط (فبراير) 2006 عندما سجل السوق أعلى مستوى له على الإطلاق، إلا أنه في الوقت نفسه يجعل الأسهم السعودية تبدو مرتفعة التكلفة عند مقارنتها بأسواق دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى والأسواق العالمية الناشئة. ويرى تقرير شركة جدوى للاستثمار أن القيمة العادلة لمؤشر الأسهم السعودية حالياً تبلغ نحو 8.500 نقطة، أي ما يعادل مكرر ربحية يراوح بين منتصف وأواخر العشرينات مما يجعلنا نعتقد أن السوق مقيم بأعلى من سعره الحقيقي بنسبة 20 في المائة. وقد تؤدي فورة الحماس الناجمة عن الانتعاش الاقتصادي وتعافي سوق الأسهم بعد هبوطه في عام 2006 إلى ظهور مكررات ربحية أعلى مما تبرره المعطيات الاقتصادية الأساسية، مما يجعلنا نتوقع ارتفاع أسعار السوق بأعلى من القيمة العادلة لفترة من الزمن في أجواء الطفرة الحالية لكن التراجع التصحيحي أمر متوقع في نهاية الأمر. وربما ينجم هذا التراجع التصحيحي عن العوامل التاليـة: تزايد الإدراك بأن الأسهم قد تخطت أسعارها الحقيقية. |
|
| |
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | الأسهم السعودية على مشارف منطقة "سكاكين الأقوياء" الرياض: محمد الشمري تعاود سوق الأسهم السعودية تعاملاتها اليوم بعد أن توقفت عند مستوى 11349 نقطة، وهو ما يعني أن المؤشر العام على بعد نحو 2160 نقطة من منطقة "سكاكين الأقوياء " التي تساقطت في الثاني من يوليو 2006، وهي السكاكين التي أعطت الإذن فيما بعد لمرحلة تقاذف الجمر. واستمر تناوب مراحل "السكاكين المتساقطة" ومراحل تقاذف الجمر أثناء تداولات لم تكن خالية من تسجيل قمم هابطة أجهزت على ما تبقى من المحافظ الهزيلة في أكبر سوق للأوراق المالية على مستوى الشرق الأوسط. وتشير المعطيات الحالية إلى أن السوق المالية السعودية ستكون أقرب إلى تنفيذ الضربة القاضية على المحافظ الصغرى بعد القضاء تماما على المحافظ الهزيلة، من خلال خلق مرحلة جديدة للسكاكين المتساقطة. وبلغت القيمة الإجمالية للسوق حاليا 1.92 تريليون ريال، بعد أن كانت عند بدء حادثة الانهيار التاريخية قد تجاوزت 3 تريليونات ريال، فيما الفارق بين القيمتين إما أنه ممزق بفعل السكاكين المتساقطة أو أنه محترق نتيجة تقاذف الجمر الحارق. ومن المرجح أن السكاكين المتساقطة التي يبدو أنها قيد التحضير حاليا من خلال الصعود القوي تستهدف تحجيم قوى صناعة المضاربات وتحييد أتباع هذه القوى، حتى لا تأخذ نصيبا من كعكة الصعود القوي الذي من شأنه إحالة انهيار فبراير المأسوي إلى أرشيف التاريخ، أو ما اصطلح على تسميته بـ "حدث في مثل هذا اليوم" لدى وسائل الإعلام. يشار إلى أن مصطلح السكاكين المتساقطة يطلق على مسارات الهبوط شبه العمودية، مثل الانهيار من قمة فبراير إلى مستوى 14176 نقطة، والتراجع الحاد الذي سجل من الثاني حتى السادس عشر من يوليو 2007، وهو التراجع الذي تمثل ملامسة النقطة الموازية لقمته التي تعادل 13506 نقاط خلال التعاملات المقبلة التحدي الأكبر أمام صناع السوق. وفي حال تسجيل مرحلة جديدة من السكاكين المتساقطة فإنها ستكون السابعة، بعد ست مراحل بدأت في الخامس والعشرين من فبراير 2006، وانتهت في السابع عشر من يونيو الماضي. وكان المؤشر العام للسوق توقف في آخر تعاملاته قبل بدء عطلة الحج عند مستوى 11349.99 نقطة، فيما تعتبر نقطة الـ 13506 نقاط، موازية تماما لثاني القمم الهابطة في مسار كارثة فبراير 2006، التي سارت بالمؤشر العام إلى القاع التاريخي عند مستوى 6767 نقطة في نهاية يناير الماضي. ويأتي التوقف الأخير بعد أن انتهى المؤشر العام من تسجيل أول قمة صاعدة بعد الانهيار التاريخي، وذلك في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، عندما بلغت قيمته 9633 نقطة، قبل أن يستأنف المسار الصاعد لتسجيل القمة الصاعدة الثانية، وهي القمة التي يتوقع لها أن تكون قريبة من المستوى الحالي، أو بين مستوى 11780 نقطة ومستوى 12400 نقطة، على أن تكون ثالث القمم الصاعدة فوق مستوى 13 ألف نقطة، ما لم تشهد السوق أحداثا خارج إطار حسابات صناع السوق. وفي كل الأحوال فإن تسجيل مرحلة جديدة من السكاكين المتساقطة، سيكون بهدف بث أعلى مستوى ممكن من الذعر لتحقيق أمر واحد فقط، هو طرد المحافظ الصغيرة من السوق، وليس إعادة المؤشر العام إلى منطقة قاع جديدة، وهو ما يعني أن الإبقاء على حالة التشاؤم أهم ما تفكر به القوى الكبرى في السوق حاليا، على الرغم من أن دلالات نهاية الانهيار أعادت جزءاً من الثقة لدى الأموال المرعوبة. ويأتي ذلك في الوقت الذي تتضمن فيه أهم دلالات نهاية الانهيار العمل على تقليص عدد المستثمرين في السوق والذي عادة ما يصل إلى أرقام فلكية قبيل انهياره بقليل، وفي ذلك ايجابية كبيرة تدعم فكرة استقرار السوق التي تكون بحاجة إلى التقاط الأنفاس استعدادا لمرحلة جديدة. |
|
| |
| | #6 (permalink) | |
| ][][مشرف إداري][][ | اقتباس:
| |
|
| ||
| | #7 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | تعلن شركة البحر الأحمر لخدمات الأسكان استقالة أحد أعضاء مجلس أدارتها 2007-12-24 10:05:23 الدكتور ماجد القصبي، رئيس مجلس إدارة شركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان يعلن أن شركة البحر الأحمر لخدمات الأسكان قبلت أستقالة السيد/ جون هيو بيرى من عضوية مجلس الإدارة ولجنة الحوكمة في 17 ديسمبر 2007. وأبدى المجلس تقديره و شكرة لخدماتة خلال الفترة السابقة. |
|
| |
| | #9 (permalink) | |
| ][][مشرف إداري][][ | اقتباس:
| |
|
| ||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|