|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | إخوتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخطر ثلاثة حروف على ... المسلم ( خصوصا )، وعلى ... ابن آدم ( عموما ) اللهم احمنا منها ... آمين. حروف ثلاثة ولكن !! إن العيب الخطير المهلك الذي كان في نفس إبليس وأدى إلى طرده ولعنه يتجسد في حروف ثلاثة لكلمة صغيرة "أنا" .. وليس الشأن في صغرها، وإنما فيما تحمله من دلالة على مرض قلب صاحبها بالكبر والاستعلاء وعظم النفس والعجب بها، ورفض السجود، فقال له ربه: [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] بهذه الصفة أصبح أسوأ اثنين في الوجود هما: إبليس وفرعون الأول بقوله ( أنا خير منه) والآخر بقوله (أنا ربكم الأعلى) تخيل أن سبب الضياع والهلاك يبدأ بكلمة .. وكلما تضخمت كلمة (أنا) كلما نال من هذه الصفة الشيطانية فاحذر هذه الكلمة ومدلولها في حياتك وفي صلتك بالله والناس .. البعض يقول: أنا غير مقتنعة بالحجاب ..أو أنا ما زلت صغيرة على الحجاب !! أنا لا أزور إلا من يزورني .. أنا أحسن من غيري .. أنا .. أنا ... أنا وكأن له عقلا يستحق النظر في أمر الله وله نفسا فوق التكليف والأمر والنهي إن الطريق إلى الله يبدأ بخطوة تفارق فيها نفسك والشعور بمذاقها والمغالاة بسعرها إن أول ذنب عصي به رب العزة هو الكبر .. فهل عندك منه شيء لا تنس هذا السؤال أبدا صور خمسة لهذا المرض الأمر الهام والخطير ولذلك يجب كل واحد منا يفتش في نفسه ليعرف إن كان بها أحد أشكال الكبر يقع فيه بقصد أو بغير قصد لأن العقوبة مؤلمة: الذل والصغار في الدنيا وجهنم والطرد من الرحمة في الآخرة ولتسهيل الأمر أعرض عليك خمسة أنواع لأشكال الكبر وما عليك إلا أن تعرض نفسك عليها واحدا واحدا لتصل إلى نتيجة تبصر بها طريقك. أولا: ظلم الناس واحتقارهم ثانيا: الاختيال في المشيه ثالثا: عدم قبول النصح رابعا: محبة خضوع الناس بين يديك خامسا: ترك الصلاة والدعاء |
|
| |
|
| | #2 (permalink) |
| عضو ذهبي | الكبرياء والجبروت والعظمة من صفات الألوهية فلا يليق لأحد من العباد أن ينتحل شيئًا من هذه الصفات. فمن تكبر أو تجبر أو تعاظم لم يدخل الجنة كما أخبر بذلك سيدنا محمد حيث قال: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)) أخبر رسول الله عليه الصلاة والسلام أنها لا يدخلها المتكبرون بل إن من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فهو من أهل الجنة، إذن فالكبر هو شيء يستقر في القلب ويقود إلى الكفر والعياذ بالله لأن عاقبة الكبر الختم والطبع على القلب فيحرم حينئذ من كل خير قال الله تعالى: كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار وايضا بين النبي أنه ليس من الكبر أن يحب الإنسان أن يكون له ثوب حسن أو نعل حسنة والتمتع بما مشكوررررررر اخوي الشامي على الموضوع الله يجزاك الف خير |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|