سابك»... السعوديون ينتظرون نتائجها والأجانب يراقبون تحركاتها سابك»... السعوديون ينتظرون نتائجها والأجانب يراقبون تحركاتها
الحياة اللندنية الاثنين 22 أكتوبر 2007 5:23 ص
روابط متعلقة
السعودية للصناعات الأساسية
في الوقت الذي ينتظر نحو 4 ملايين مستثمر ومتعامل في سوق الأسهم السعودية، النتائج المالية للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) عن فترة الأشهر التسعة الماضية، لتحديد مسار السوق وتأكيد بعض التفاؤل الذي بثه النظام الجديد للتداول في الأنفس، تترقب أعين أخرى خارج الحدود وتحديداً في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية النتائج نفسها.
العيون الزرقاء تراقب «سابك» وعدداً من شركات النفط والبتروكيماويات في المنطقة الخليجية، تحسباً لأية خطوة جديدة نحو تملك عدد آخر من الشركات البتروكيماوية الدولية، اذ أشار أكثر من تقرير ورصد أكثر من مراقب لهذه الصناعة، أن عدداً من الشركات العالمية وفي مقدمها «ازكو نوبيل ان في»، ووحدة الكيماويات المتخصصة في شركة «سيبا» الالمانية، وشركة «كلاريان» الالمانية تعتزم إجراء عمليات لإعادة الهيكلة قد تؤدي وفقاً لتوقعات مجموعة «اتش اس بي سي» المالية العالمية إلى تخلص هذه الشركات من وحدات البتروكيماويات التي لم تعد مربحة بالنسبة إليها على غرار ما فعلته شركة «جنرال الكتريك».
ويدعم هذه النظريات اليقين المسيطر على صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات في العالم بأن هناك تغيراً في موازين الكلفة وبالتالي الربح في صناعة البتروكيماويات نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار النفط، الأمر الذي قد يقود إلى تبادل المواقع، إذ ستحرص الاقتصاديات الصناعية على الحصول على المنتجات البتروكيماوية الأولية المستخدمة في الصناعة وبأسعار اقل من سعر إنتاجها داخل هذه الدول،
في مقابل حصول المنتجين من الدول النفطية على بعض براءات الاختراع وتقنيات الإنتاج عن طريق عمليات الشراء والاستحواذ، لتصبح الأمور أكثر معقولية، وربما لتصبح إيذانا بحقبة اقتصادية صناعية مختلفة تتبادل فيها الدول والتكتلات الأدوار، وهي ادوار ستبرز فيها «سابك» جلياً وتبرز شقيقاتها في الخليج نتيجة استشرافها هذه الاتجاه مبكراً وعملها على إتمام صفقات شراكة وتملك أدخلتها سوق تقنيات الإنتاج ومجال الحقوق الفكرية العلمية لتغيير الصورة الذهنية عنها من انها شركة ثرية وذات سيولة عالية، او قدرة عالية على الحصول على السيولة، إلى شركة تحصل على أدوات الإنتاج الأهم في الصناعة... التقنية وحقوق تملكها.
ينتظر السعوديون إعلانات أرباح الشركة ربما لتحقيق مكاسب آنية، لكن الشركة السعودية التي انطلقت منتصف السبعينات من شقة صغيرة ببضعة موظفين، تنتظر نتائج إعادة الهيكلة في مجموعات صناعية عملاقة حول العالم لاقتناص فرصة تقنية تحمل في طياتها عدداً من الفرص المالية، والاهم انها تحمل ملامح استراتيجية سعودية تستهدف الانتقال من تصدير الخامات الى تصنيع المشتقات وايجاد صناعات تقنية ذات قيمة مضافة عالية. |