|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتــدى الإســلامي قسم مخصص بفتاوي الأسهم وكل مايتعلق بديننا الإسلامي.المنتدي الاسلامي - مواضيع إ سلامية - دين - فقة - توحيد - تجويد - عقيدة - فتاوي قضايا والمناقشات الإسلاميه , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #11 |
| ][][مشرف إداري][][ | |
|
| |
|
| | #12 |
| عضو ذهبي | ![]() |
|
| |
|
| | #13 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | بارك الله فيك أخي الحبيب ,,, |
|
| |
|
| | #14 |
| ][][مشرف إداري][][ | |
|
| |
|
| | #15 |
| ][][مشرف إداري][][ | |
|
| |
|
| | #16 |
| عضو فعال | موضوع رائع يستحق القراءة ... ولكن لي مداخلة بسيطة اسمح لي أن اذكرها ... ذكر المفسرون أوجها في بيان قوله تعالى: ( وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) [البقرة: 30]. الوجه الأول: أن الملائكة قالت ذلك بعد إعلام الله تعالى لهم بطبيعة ذرية آدم عليه السلام، وأنهم يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء، وهذا مروي عن ابن عباس وابن مسعود وقتادة وابن جريج وابن زيد وغيرهم كما نقل ذلك القرطبي وابن كثير، فعن ابن عباس وابن مسعود أن الله تعالى قال للملائكة: إني جاعل في الأرض خليفة، قالوا ربنا وما يكون ذلك الخليفة؟ قال: يكون له ذرية يفسدون في الأرض ويتحاسدون ويقتل بعضهم بعضاً. وقال قتادة: كان الله أعلمهم ... أنه إذا كان في الأرض خلق ... أفسدوا فيها وسفكوا الدماء ، فلذلك قالوا : أتجعل فيها من يفسد فيها. الوجه الثاني: أنهم لما سمعوا لفظ :خليفة، فهموا أن في بني آدم من يفسد ... إذ الخليفة المقصود منه الإصلاح وترك الفساد ، والفصل بين الناس فيما يقع بينهم من المظالم ويردعهم عن المحارم والمآثم . الوجه الثالث: ما نقله القرطبي رحمه الله وغيره أن الملائكة قد رأت وعلمت ما كان من إفساد الجن وسفكهم الدماء ، وذلك لأن الأرض كان فيها الجن قبل خلق آدم فأفسدوا وسفكوا الدماء. فبعث الله إليهم إبليس ومن معه حتى ألحقهم بجزائر البحور وأطراف الجبال ، ثم خلق الله آدم فأسكنه إياها. وهذا مروي عن ابن عباس وأبي العالية. و قول الملائكة هذا ليس على وجه الاعتراض على الله ، وإنما هو كما قال ابن كثير رحمه الله: سؤال استعلام واستكشاف عن الحكمة في ذلك ، يقولون : ياربنا ما الحكمة في خلق هؤلاء مع أن منهم من يفسد في الأرض ويسفك الدماء ، فإن كان المراد عبادتك فنحن نسبح بحمدك ونقدس لك ، أي: نصلي لك ، ولا يصدر منا شيء من ذلك، وهلا وقع الاقتصار علينا؟ قال الله تعالى مجيباً لهم عن هذا السؤال: ( إني أعلم ما لا تعلمون ) أي أعلم من المصلحة الراجحة في خلق هذا الصنف على المفاسد التي ذكرتموها ما لا تعلمون أنتم، فإني سأجعل فيهم الأنبياء وأرسل فيهم الرسل، ويوجد منهم الصديقون والشهداء والصالحون والعباد والزهاد والأولياء والأبرار والمقربون والعلماء العاملون والخاشعون له والمحبون له تبارك وتعالى المتبعون رسله صلوات الله وسلامه عليهم. انتهى كلام ابن كثير. اما بالنسبة لتفضيل الملائكة على ابن آدم فليس هو تفضيل في الجنس أو أصل الخلقة ... وإنما فضل الله ابن آدم على الملائكة ... لأن الملائكة مسيرون وجبلوا على الطاعة ... والبشر مخيرون فما يفعله البشر من طاعة هو محض اختيار ... وهو الأصعب والأفضل ... ولذلك قال الله تعالى في كتابه الكريم ... (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) (البقرة : 30 ) ثانيا : أفضلية العلم ...قال تعالى : (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة : 31 ) (قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) (البقرة : 32 ) فنفوا عن انفسهم العلم ... وخاصية التعلم التي هي من صفات البشر ... هذا والله أعلم بالصواب ... دمت بود ... |
|
التعديل الأخير تم بواسطة وردة الأمل ; 11-01-2007 الساعة 02:38 PM. | |
|
| | #17 |
| عضو ذهبي | بارك الله فيك اخي فارس موضوع رائع و استفدت الكثير منه جزاك الله خير |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|