|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][ الـمـراقــب العــام ][ | السلام عليكم ورحمة الله يقول ابن الاقيم (رحمة الله) في كتابه (الفوائد) متحدثاً عن الرزق أنه لاينقطع وإن إنقطع أعطاك الله أفضل منه وكان نص كلامه : ( ... فرغ خاطرك للهم بما أمرت به، ولا تشغله بما ضمن لك ، فإن الرزق والأجل قرينان مضمونان ، فما دام الأجل باقيا كان الرزق آتيا ، وإذا سد عليك بحكمته طريقا من طرقه ، فتح لك برحمته طريقا أنفع لك منه ، فتأمل حال الجنين يأتيه غذاؤه وهو الدم من طريق واحدة وهو السرة ، فلما خرج من بطن الأم وانقطعت تلك الطريق فتح له طريقين اثنين ، وأجرى له فيهما رزقا أطيب وألذ من الأول لبنا خالصا سائغا ، فإذا تمت مدة الرضاع وانقطعت الطريقان بالفطام فتح طرقا أربعة أكمل منهما ، طعامان وشرابان ، فاطعامان من الحيوانات والنباتات ، والشرابان من المياه والألبان وما يضاف إليهما من المنافع والملاذ ، فإذا مات انقطعت عنه هذه الطرق الأربعة ، لكنه سبحانه فتح له –إن كان سعيدا- طرقا ثمانية وهي أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ، فهكذا الرب سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيا من الدنيا إلا ويؤتيه أفضل منه وأنفع له......) إنتهــــى كلامه رحمة الله |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|