|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتــدى الإســلامي قسم مخصص بفتاوي الأسهم وكل مايتعلق بديننا الإسلامي.المنتدي الاسلامي - مواضيع إ سلامية - دين - فقة - توحيد - تجويد - عقيدة - فتاوي قضايا والمناقشات الإسلاميه , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #11 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | عودة لقصة أبودجانة على لسان الزبير رضي الله عنهم ...., الزبير بن العوام رضي الله عنه : وجدت في نفسي حين سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم السيف فمنعنيه وأعطاه أبا دجانة وقلت : أنا ابن صفية عمته ، ومن قريش ، وقد قمت إليه فسألته إياه قبله فأعطاه إياه وتركني ، والله لأنظرن ما يصنع فاتبعته فأخرج عصابة له حمراء ، فعصب بها رأسه فقالت الأنصار : أخرج أبو دجانة عصابة الموت ، وهكذا كانت تقول له إذا تعصب بها فخرج وهو يقول أنا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل ألا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف الله والرسول فجعل لا يلقى أحدا إلا قتله . وكان في المشركين رجل لا يدع لنا جريحا إلا ذفف عليه فجعل كل واحد منهما يدنو من صاحبه . فدعوت الله أن يجمع بينهما ، فالتقيا ، فاختلفا ضربتين فضرب المشرك أبا دجانة فاتقاه بدرقته فعضت بسيفه وضربه أبو دجانة فقتله ثم رأيته قد حمل السيف على مفرق رأس هند بنت عتبة ، ثم عدل السيف عنها . قال الزبير فقلت الله ورسوله أعلم . أبو دجانة سماك بن خرشة : رأيت إنسانا يخمش الناس خمشا شديدا ، فصمدت له فلما حملت عليه السيف ولول فإذا امرأة فأكرمت سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أضرب به امرأة . وحشي ، غلام جبير بن مطعم : والله إني لأنظر إلى حمزة يهد الناس بسيفه ما يليق به شيئا ، مثل الجمل الأورق إذ تقدمني إليه سباع بن عبد العزى ، فقال له حمزة هلم إلي يا ابن مقطعة البظور فضربه ضربة فكأن ما أخطأ رأسه وهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه فوقعت في ثنته حتى خرجت من بين رجليه فأقبل نحوي ، فغلب فوقع وأمهلته حتى إذا مات جئت فأخذت حربتي ، ثم تنحيت إلى العسكر ولم تكن لي بشيء حاجة غيره ماذا حدث بعد مقتل أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطلب رضوان الله عليه ؟؟؟؟ ظل المسلمون مسيطرين على الموقف كله. فقد قاتل يومئذ أبو بكر، وعمر بن الخطاب، وعلى بن أبي طالب، والزبير بن العوام، ومصعب بن عمير، وطلحة بن عبيد الله، وعبد الله بن جحش، وسعد بن معاذ، وسعد بن عبادة، وسعد بن الربيع، وأنس بن النضر وأمثالهم قتالاً فَلَّ عزائم المشركين، وفتَّ في أعضادهم. بعد مقتل مصعب بن عمير رضي الله عنه جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية الأنصار ، وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب رضوان الله عليه أن قدم الراية , فتقدم علي رضي الله عنه : أنا أبو الفصم أو القصم ! فناداه أبو سعد بن أبي طلحة ، وهو صاحب لواء المشركين : هل لك يا أبا القصم في البراز من حاجة ؟ علي رضي الله عنه : نعم . فضربه علي فصرعه ثم انصرف عنه ولم يجهز عليه فقال له أصحابة : أفلا أجهزت عليه ؟ علي رضي الله عنه : إنه استقبلني بعورته ، فعطفتني عنه الرحم وعرفت أن الله عز وجل قد قتله . عاصم بن ثابت رضي الله عنه بعد أن قتل أبناء سلافة التي وضعت رأس ابنها على حجرها فقالت له : يابني من أصابك؟ قال لها : سمعت رجلا حين رماني وهو يقول خذها وأنا ابن أبي الأقلح قالت أمه : إن أمكنني الله من رأس عاصم سأشرب فيه الخمر رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن صاحبكم ((يعني حنظلة)) لتغسله الملائكة . فسألوا أهله ما شأنه ؟ فلما سألوا زوجته قالت لهم : خرج وهو جنب حين سمع الهاتفة ( نداء الجهاد . رسول الله صلى الله عليه وسلم : لذلك غسلته الملائكة الزبير بن العوام : والله لقد رأيتني أنظر إلى خدم هند بنت عتبة وصواحبها مشمرات هوارب ما دون أخذهن قليل ولا كثير إذ مالت الرماة إلى العسكر حين كشفنا القوم عنه وخلوا ظهورنا للخيل فأتينا من خلفنا ، وصرخ صارخ ألا إن محمدا قد قتل ; فانكفأنا وانكفأ علينا القوم بعد أن أصبنا أصحاب اللواء حتى ما يدنو منه أحد من القوم أنس بن مالك : كسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، وشج في وجهه فجعل الدم يسيل على وجهه وجعل يمسح الدم وهو يقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم ، وهو يدعوهم إلى ربهم أبو سعيد الخدري : عتبة بن أبي وقاص رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ فكسر رباعيته اليمنى السفلى ، وجرح شفته السفلى ، وأن عبد الله بن شهاب الزهري شجه في جبهته وأن ابن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر وجنته ووقع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفرة من الحفر التي عمل أبو عامر ليقع فيها المسلمون وهم لا يعلمون فأخذ علي بن أبي طالب بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما ومص مالك بن سنان ، أبو أبي سعيد الخدري الدم عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ازدرده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من مس دمي دمه لم تصبه النار . النبي صلى الله عليه وسلم : من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله رسول الله صلى الله عليه وسلم حين غشيه القوم : من رجل يشري لنا نفسه ؟ الأنصار بعد كلمة النبي صلى الله عليه وسلم هذه أبلت بلاءا كبيرا في الدفاع عنه رضي الله عنهم . أم عمارة نسيبة بنت كعب المازنية : خرجت أول النهار وأنا أنظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في أصحابه والدولة والريح للمسلمين . فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت أباشر القتال وأذب عنه بالسيف وأرمي عن القوس حتى خلصت الجراح إلي . قالت فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور ، فقلت : من أصابك بهذا ؟ قالت ابن قمئة أقمأه الله لما ولى الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل يقول دلوني على محمد ، فلا نجوت إن نجا ، فاعترضت له أنا ومصعب بن عمير ، وأناس ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربني هذه الضربة ولكن فلقد ضربته على ذلك ضربات ولكن عدو الله كان عليه درعان من بطولات أبودجانة وسعد بن أبي وقاص : ترس دون رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو دجانة بنفسه يقع النبل في ظهره وهو منحن عليه حتى كثر فيه النبل . ورمى سعد بن أبي وقاص دون رسول الله . قال سعد فلقد رأيته يناولني النبل وهو يقول ارم فداك أبي وأمي ، حتى إنه ليناولني السهم ما له نصل فيقول ارم به أنس بن النضر يقول لعمر بن الخطاب ، وطلحة بن عبيد الله ، ورجال من المهاجرين والأنصار ، وقد ألقوا بأيديهم : ما يجلسكم ؟ قالوا : قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فماذا تصنعون بالحياة بعده ؟ أنس بن النضر : قوموا فموتوا على ما مات عليه رسول الله صلى الله عليه أنس بن مالك ( عمه أنس بن النضر ) : لقد وجدنا بأنس بن النضر يومئذ سبعين ضربة فما عرفه إلا أخته عرفته ببناته . أبي بن خلف قبحه الله : أي محمد لا نجوت إن نجوت قوم من الصحابة : يا رسول الله أيعطف عليه رجل منا ؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوه , فلما دنا ، تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم الحربة من الحارث بن الصمة فلما أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم منه انتفض بها انتفاضة تطايرنا عنه تطاير الشعراء عن ظهر البعير إذا انتفض بها ثم استقبله فطعنه في عنقه طعنة تدأدأ منها عن فرسه مرارا . |
|
| |
|
| | #12 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فم الشعب خرج علي بن أبي طالب ، حتى ملأ درقته ماء من المهراس ، فجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشرب منه فوجد له ريحا ، فعافه فلم يشرب منه وغسل عن وجهه الدم وصب على رأسه وهو يقول اشتد غضب الله على من دمى وجه نبيه فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشعب معه أولئك النفر من أصحابه إذ علت عالية من قريش الجبل . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إنه لا ينبغي لهم أن يعلونا فقاتل عمر بن الخطاب ورهط معه من المهاجرين حتى أهبطوهم من الجبل ثم نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صخرة من الجبل ليعلوها ، وقد كان بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم وظاهر بين درعين فلما ذهب لينهض صلى الله عليه وسلم لم يستطع فجلس تحته طلحة بن عبيد الله ، فنهض به حتى استوى عليها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوجب طلحة حين صنع برسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنع شأن اليمان رضي الله عنه أبو حذيفة وأصحابه : رفع حسيل بن جابر وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان ، وثابت بن وقش في الآطام مع النساء والصبيان فقال أحدهما لصاحبه وهما شيخان كبيران : ما أبا لك ، ما تنتظر ؟ فوالله لا بقي لواحد منا من عمره إلا ظمء حمار إنما نحن هامة اليوم أو غد ، أفلا نأخذ أسيافنا ، ثم نلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم لعل الله يرزقنا شهادة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فأخذا أسيافهما ثم خرجا ، حتى دخلا في الناس ولم يعلم بهما ، فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون وأما حسيل بن جابر فاختلفت عليه أسياف المسلمين فقتلوه ولا يعرفونه فقال حذيفة : أبي ;!! فقالوا : والله إن عرفناه (وصدقوا) قال حذيفة : يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين فزاده ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا قال مخيريق : يا معشر يهود والله لقد علمتم أن نصر محمد عليكم لحق ، قالوا : إن اليوم يوم السبت قال لا سبت لكم . فأخذ سيفه وعدته وقال إن أصبت فمالي لمحمد يصنع فيه ما شاء ثم غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتل معه حتى قتل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا - مخيريق خير يهود شأن أصيرم : عن أبي هريرة قال كان يقول حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل قط ، فإذا لم يعرفه الناس سألوه من هو ؟ فيقول أصيرم ، بني عبد الأشهل ، عمرو بن ثابت بن وقش كان يأبى الإسلام على قومه . فلما كان يوم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد بدا له في الإسلام فأسلم ثم أخذ سيفه فعدا حتى دخل في عرض الناس فقاتل حتى أثبتته الجراحة . قال فبينا رجال من بني عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به فقالوا : والله إن هذا للأصيرم ما جاء به ؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الحديث فسألوه ما جاء به فقالوا : ما جاء بك يا عمرو ؟ أحدب على قومك أم رغبة في الإسلام ؟ قال : بل رغبة في الإسلام آمنت بالله وبرسوله وأسلمت ثم أخذت سيفي ، فغدوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قاتلت حتى أصابني ما أصابني ، ثم لم يلبث أن مات في أيديهم . فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه لمن أهل الجنة أبو سفيان بن حرب في حديث مع المسلمين وهم فوق جبل أحد : أنعمت فعال وإن الحرب سجال يوم بيوم أعل هبل (أي أظهر دينك) رسول الله صلى الله عليه وسلم : قم يا عمر فأجبه ، فقل الله أعلى وأجل ، لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار . أبو سفيان : هلم إلي يا عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم : ائته ياعمر فانظر ما شأنه أبو سفيان : أنشدك الله يا عمر أقتلنا محمدا ؟ عمر رضي الله عنه : اللهم لا , وإنه ليسمع كلامك أبوسفيان : أنت أصدق عندي من ابن قمئة وأبر ( يقصد قول ابن قمئة " قتلت محمدا " ) أبو سفيان : إنه قد كان في قتلاكم مثل والله ما رضيت ، وما سخطت ، وما نهيت وما أمرت . , إن موعدكم بدر للعام القابل النبي صلى الله عليه وسلم لرجل من أصحابه : قل نعم هو بيننا وبينكم موعد . ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب ، فقال : اخرج في آثار القوم ، فانظر ماذا يصنعون وما يريدون فإن كانوا قد جنبوا الخيل وامتطوا الإبل فإنهم يريدون مكة ، وإن ركبوا الخيل وساقوا الإبل فإنهم يريدون المدينة ، والذي نفسي بيده لئن أرادوها لأسيرن إليهم فيها ، ثم لأناجزنهم قال علي : فخرجت في آثارهم أنظر ماذا يصنعون فجنبوا الخيل وامتطوا الإبل ووجهوا إلى مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم : من رجل ينظر لي ما فعل سعد بن الربيع ؟ أفي الأحياء هو أم في الأموات ؟ رجل من الأنصار : أنا أنظر لك يا رسول الله ما فعل سعد فنظر فوجده جريحا في القتلى وبه رمق . قال له : رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أنظر أفي الأحياء أنت أم في الأموات ؟ سعد بن الربيع : أنا في الأموات فأبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم عني السلام وقل له إن سعد بن الربيع يقول لك : جزاك الله عنا خير ما جزى نبيا عن أمته وأبلغ قومك عني السلام وقل لهم إن سعد بن الربيع يقول لكم إنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم صلى الله عليه وسلم ومنكم عين تطرف قصة توحي لمنزلة سعد بن الربيع حتى عند الخلفاء : دخل رجل على أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وبنت لسعد بن الربيع جارية صغيرة على صدره يرشفها ويقبلها ، فقال له الرجل من هذه ؟ أبوبكر رضي الله عنه : هذه بنت رجل خير مني ، سعد بن الربيع ، كان من النقباء يوم العقبة ، وشهد بدرا ، واستشهد يوم أحد حزن النبي صلى الله عليه وسلم على عمه حمزة رضي الله عنه : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمس حمزة بن عبد المطلب ، فوجده ببطن الوادي قد بقر بطنه عن كبده ومثل به فجدع أنفه وأذناه . فقال : لولا أن تحزن صفية ، ويكون سنة من بعدي لتركته ، حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير ولئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلا منهم . فلما رأى المسلمون حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيظه على من فعل بعمه ما فعل قالوا : والله لئن أظفرنا الله بهم يوما من الدهر لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب . ولما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة قال لن أصاب بمثلك أبدا ما وقفت موقفا قط أغيظ إلي من هذا ثم قال جاءني جبريل فأخبرني أن حمزة بن عبد المطلب مكتوب في أهل السموات السبع حمزة بن عبد المطلب ، أسد الله وأسد رسوله وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وحمزة وأبو سلمة بن عبد الأسد ، إخوة من الرضاعة أرضعتهم مولاة لأبي لهب . فأنزل الله تعالى (( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون )) فعفا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصبر ونهى عن المثلة موقف صفية أخت حمزة وعمة النبي صلى الله عليه وسلم : أقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنها الزبير بن العوام : القها فأرجعها ، لا ترى ما بأخيها الزبير بن العوام : يا أمه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي ، صفية : ولم ؟ وقد بلغني أن قد مثل بأخي ، وذلك في الله فما أرضانا بما كان من ذلك لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله . فلما جاء الزبير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك قال خل سبيلها ، فأتته فنظرت إليه فصلت عليه واسترجعت واستغفرت له ثم أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن |
|
| |
|
| | #13 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | أنتظرونا في غزوة الخندق وما جاء فيها من بطولات وصولات عجيبة يعجز القلم عن سردها !!! |
|
| |
|
| | #14 |
| ][][مشرف إداري][][ | بارك الله فيك اخوي ابو هاجر وجعلك على القوة |
|
| |
|
| | #15 |
| عضو جديد | بارك الله فيك ابو هاجر وجزاك الله كل خير |
|
| |
|
| | #16 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | [color=#0000CC] اليهود لكفار مكة : إنا سنكون معكم عليه ، حتى نستأصله كفار مكة : يا معشر يهود ، إنكم أهل الكتاب الأول والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومحمد ، أفديننا خير أم دينه ؟ اليهود : بل دينكم خير من دينه ، وأنتم أولى بالحق منه . اليهود لقبائل غطفان : ندعوكم للإنضمام معنا ومع قريش لحرب محمد وأصحابه . غطفان : نحن معكم . خرجت قريش بقيادة أبو سفيان وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن حصن في بني فزارة والحارث بن عوف بن حارثة المري في بني مرة ومسعر بن رحيلة بن نويرة في أشجع النبي صلى الله عليه وسلم سمع نبأ خروج القبائل للمدينة !!! الموقف أصبح عصيبا .... فأشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر خندق حول المكان المكشوف من المدينة . المهاجرين يوم الخندق : سلمان منا الأنصار : سلمان منا رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلمان منا أهل البيت . جابر بن عبدالله :اشتدت علينا في بعض الخندق كدية ، فشكوناها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم : اعطوني إناء من ماء ، فتفل فيه ؛ ثم دعا بما شاء الله أن يدعو به ، ثم نضح ذلك الماء على تلك الكدية جابر رضي الله عنه : فوالذي بعثه بالحق نبيا ، لانهالت حتى عادت كالكثيب ، لا تردّ فأساً ولا مِسحاة . عمرة بنت رواحة زوجة بشير بن سعد تقول لإبنتها : أي بنية ، اذهبي إلى أبيك وخالك عبدالله بن رواحة بغدائهما ( حفنة من التمر ) الإبنة :أخذتها ، فانطلقت بها ، فمررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألتمس أبي وخالي النبي صلى الله عليه وسلم : تعالي يا بنية ، ما هذا معك ؟ ابنة بشير بن سعد : يا رسول الله ، هذا تمر ، بعثتني به أمي إلى أبي بشير بن سعد ، وخالي عبدالله بن رواحة يتغديانه. النبي صلى الله عليه وسلم : هاتيه ابنة بشير بن سعد : صببته في كفيّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما ملأتهما. النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن أمر بثوب فبسط له ، ثم دحا بالتمر عليه ، فتبدد فوق الثوب ثم قال لمن عنده : اصرخ في أهل الخندق : أن هَلُم إلى الغداء . قالت : فاجتمع أهل الخندق عليه ، فجعلوا يأكلون منه ، وجعل يزيد ، حتى صدر أهل الخندق عنه ، وإنه ليسقط من أطراف الثوب . جابر بن عبدالله : عملنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخندق ، فكانت عندي شويهة ، غير جِدِّ سمينة قال : والله لو صنعناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم جابر رضي الله عنه : فأمرت امرأتي ، فطحنت لنا شيئا من شعير ، فصنعت لنا منه خبزا ، وذبحت تلك الشاة ، فشويناها لرسول الله صلى الله عليه وسلم . جابر رضي الله عنه : يا رسول الله ، إني قد صنعت لك شويهة كانت عندنا ، وصنعنا معها شيئا من خبز هذا الشعير ، فأحبُّ أن تنصرف معي إلى منـزلي النبي صلى الله عليه وسلم : نعم النبي صلى الله عليه وسلم يأمر أحدهم ليصرخ في الصحابة : انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت جابر بن عبدالله فأكفاهم الأكل وكانوا يدخلون جماعات جماعات !!! سلمان الفارسي : ضربت في ناحية من الخندق ، فغَلُظت علي صخرة ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قريب مني ؛ فلما رآني أضرب ورأى شدة المكان علي ، نزل فأخذ المعول من يدي النبي صلى الله عليه وسلم ضرب به ضربة لمعت تحت المعول برقة ثم ضرب به ضربة أخرى ، فلمعت تحته برقة أخرى ثم ضرب به الثالث ، فلمعت تحته برقة أخرى سلمان الفارسي : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ! ما هذا الذي رأيت لمع تحت المعول وأنت تضرب ؟ النبي صلى الله عليه وسلم : أو قد رأيت ذلك يا سلمان ؟ سلمان : نعم ؛ النبي صلى الله عليه وسلم : أما الأولى فإن الله فتح علي بها اليمن ؛ وأما الثانية فإن الله فتح علي بها الشام والمغرب ؛ وأما الثالثة فإن الله فتح على بها المشرق . حيي بن أخطب يحرض كعب بن أسد على نقض العهد الذي بين اليهود والمسلمين كعب بن أسد أغلق دونه باب حصنه حيي : ويحك يا كعب ! افتح لي كعب بن أسد : ويحك يا حيي ، إنك امرؤ مشئوم ، وإني قد عاهدت محمدا ، فلست بناقض ما بيني وبينه ، ولم أر منه إلا وفاء وصدقا حيي : ويحك افتح لي أكلمك كعب : ما أنا بفاعل حيي : والله إن أغلقت دوني إلا عن جشيشتك أن آكل معك منها كعب يفتح له الباب !!! حيي : ويحك يا كعب ؛ جئتك بعز الدهر وببحر طام ، جئتك بقريش على قادتها وسادتها حتى أنزلتهم بمجتمع الأسيال من رومة ؛ وبغطفان على قادتها وسادتها حتى أنزلتهم بذنب نقمى إلى جانب أحد ، قد عاهدوني على أن لا يبرحوا حتى نستأصل محمدا ومن معه . كعب : جئتني والله بِذُلِّ الدهر ، وبجهام ( السحاب الرقيق الذي لا ماء فيه ) قد هراق ماءه ، فهو يرعد ويبرق ليس فيه شيء ، ويحك يا حيي ! فدعني وما أنا عليه ، فإني لم أر من محمد إلا صدقا ووفاء . فلم يزل حيي بكعب يفتله في الذروة والغارب ، حتى سمح له ، على أن أعطاه عهدا من الله وميثاقا : لئن رجعت قريش وغطفان ، ولم يصيبوا محمدا أن أدخل معك في حصنك حتى يصيبني ما أصابك . فنقض كعب بن أسد عهده ، وبرئ مما كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم . رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث سعد بن معاذ وسعد بن عبادة وعبدالله بن رواحة وخوات بن جبير : انطلقوا حتى تنظروا ، أحَقٌّ ما بلغنا عن هؤلاء القوم أم لا ؟ فإن كان حقا فالحنوا لي لحنا أعرفه ، ولا تَفُتُّوا في أعضاد الناس ، وإن كانوا على الوفاء فيما بيننا وبينهم فاجهروا به للناس . فخرجوا حتى أتوهم ، فوجدوهم على أخبث ما بلغهم عنهم ، فيما نالوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت لهم اليهود : من رسول الله ؟ لا عهد بيننا وبين محمد ولا عقد . فشاتمهم سعد بن معاذ وشاتموه ، وكان رجلا فيه حده سعد بن عبادة : دع عنك مشاتمتهم ، فما بيننا وبينهم أربى من المشاتمة . فأقبل مبعوثين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلموا عليه ، ثم قالوا : عضل والقارة ؛ أي كغدر عضل والقارة بأصحاب الرجيع ، خبيب وأصحابه النبي صلى الله عليه وسلم : الله أكبر ، أبشروا يا معشر المسلمين . ثم عظم عند ذلك البلاء ، واشتد الخوف ، وأتاهم عدوهم من فوقهم ومن أسفل منهم ، حتى ظن المؤمنون كل ظن ، ونجم النفاق من بعض المنافقين ، قال معتب بن قشير : كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر ، وأحدنا اليوم لا يأمن على نفسه أن يذهب إلى الغائط . قال ابن هشام : وأخبرني من أثق به من أهل العلم : أن معتب بن قشير لم يكن من المنافقين ، واحتج بأنه كان من أهل بدر . أوس بن قيظي : يا رسول الله ، إن بيوتنا عورة من العدو ، وذلك عن ملأ من رجال قومه ، فأذن لنا أن نخرج فنرجع إلى دارنا ، فإنها خارج من المدينة . فلما اشتد على الناس البلاء ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عيينة بن حصن و الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري ، وهما قائدا غطفان فأعطاهما ثلث ثمار المدينة على أن يرجعا بمن معهما عنه وعن أصحابه ، فجرى بينه وبينهما الصلح ، حتى كتبوا الكتاب ولم تقع الشهادة ولا عزيمة الصلح ، إلا المراوضة في ذلك . رسول الله صلى الله عليه وسلم ينادي سعد بن معاذ وسعد بن عبادة : فذكر ذلك لهما واستشارهما فيه. قالا له : يا رسول الله ، أمرا تحبه فنصنعه ، أم شيئا أمرك الله به ، لا بد لنا من العمل به ، أم شيئا تصنعه لنا ؟ النبي صلى الله عليه وسلم : والله ما أصنع ذلك إلا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة ، وكالبوكم من كل جانب ، فأردت أن أكسر عنكم من شوكتهم إلى أمر ما. سعد بن معاذ : يا رسول الله ، قد كنا نحن وهؤلاء القوم على الشرك بالله وعبادة الأوثان ، لا نعبدالله ولا نعرفه ، وهم لا يطمعون أن يأكلوا منها تمرة إلا قرى ( ضيافة ) أو بيعا ، أفحين أكرمنا الله بالإسلام وهدانا له وأعزنا بك وبه ، نعطيهم أموالنا ! والله ما لنا بهذا من حاجة ، والله لا نعطيهم إلا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : فأنت وذاك فتناول سعد بن معاذ الصحيفة ، فمحا ما فيها من الكتاب ، ثم قال : ليجهدوا علينا . |
|
| |
|
| | #17 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | عمرو بن عبد ود وعكرمة بن أبي جهل ، وهبيرة بن أبي وهب ، وضرار بن الخطاب الشاعر ابن مرداس تلبسوا للقتال ، ثم خرجوا على خيلهم ، حتى مروا بمنازل بني كنانة فقالوا : تهيئوا يا بني كنانة للحرب ، فستعلمون من الفرسان اليوم . ثم أقبلوا تُعْنِق بهم خيلهم ، حتى وقفوا على الخندق ، فلما رأوه قالوا : والله إن هذه لمكيدة ما كانت العرب تكيدها . فحاولوا عبور الخندق فتصدى لهم علي رضي الله عنه مع نفر من الصحابة فلما أقبل الفريقان .....!! عمرو بن عبد ود : من يبارز ؟ علي رضي الله عنه : يا عمرو ، إنك قد كنت عاهدت الله ألا يدعوك رجل من قريش إلى إحدى خَلَّتين إلا أخذتها منه عمرو بن عبد ود : أجل علي رضي الله عنه : فإني أدعوك إلى الله وإلى رسوله ، وإلى الإسلام عمرو : لا حاجة لي بذلك علي رضي الله عنه : فإني أدعوك إلى النـزال عمرو بن عبد ود : لم يابن أخي ؟ فوالله ما أحب أن أقتلك علي رضوان الله عليه : لكني والله أحب أن أقتلك فحمى عمرو عند ذلك وغضب ، فاقتحم عن فرسه ، فعقره ، وضرب وجهه ، ثم أقبل على علي ، فتنازلا وتجاولا ، وبرقت السيوف، وارتفع الغبار، وكان عليه الصلاة والسلام يدعو الله لينصر علياً، وانجلى الغبار، وإذا بعلي واقف على صدر عمرو، وقد قطع رأسه، وسيفه يقطر دما، فكبر الرسول عليه الصلاة والسلام، الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. وكبر معه المسلمون،فقتله علي رضي الله عنه . وخرجت خيلهم منهزمة ، حتى اقتحمت من الخندق هاربة . مر سعد بن معاذ رضي الله عنه وعليه درع له مقلَّصة ، وقد خرجت منها ذراعه كلها ، وفي يده حربته يرقُل بها ، ويقول : لَبِّث قليلا يشهد الهيجا جمل * لا بأس بالموت إذا حان الأجل فقالت له أمه : إلحق : أي بني ، فقد والله أخَّرت ؛ فرمي سعد بن معاذ بسهم ، فقطع منه الأكحل ،والذي رماه هو حِبِّان بن قيس بن العرقة وقيل أبو أسامة الجشمي وقيل خفاجة بن عاصم بن حِبِّان ، فلما أصابه ، قال : خذها مني وأنا ابن العرقة سعد بن معاذ : عرَّق الله وجهك في النار ، اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش شيئا فأبقني لها ، فإنه لا قوم أحب إلي أن أجاهدهم من قوم آذوا رسولك وكذبوه وأخرجوه ، اللهم وإن كنت قد وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لي شهادة ، ولا تمتني حتى تقر عيني من بني قريظة . كانت صفية بنت عبدالمطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم في فارع ،(( حصن حسَّان بن ثابت )) قالت : وكان حسَّان بن ثابت معنا فيه ، مع النساء والصيبان . صفية : فمر بنا رجل من يهود ، فجعل يُطيف بالحصن ، وقد حاربت بنو قريظة وقطعت ما بينها وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس بيننا وبينهم أحد يدفع عنا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون في نحور عدوهم ، لا يستطيعون أن ينصرفوا عنهم إلينا إن أتانا آت . صفية رضي الله عنها : يا حسَّان ، إن هذا اليهودي كما ترى يطيف بالحصن ، وإني والله ما آمنة أن يدل على عورتنا مَن وراءنا من يهود ، وقد شغل عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، فانزل إليه فاقتله حسان : يغفر الله لك يابنة عبدالمطلب ، والله لقد عرفتِ ما أنا بصاحب هذا . صفية : فلما قال لي ذلك ، ولم أر عنده شيئا ، احتجزت ثم أخذت عمودا ، ثم نزلت من الحصن إليه ، فضربته بالعمود حتى قتلته . فلما فرغت منه ، رجعت إلى الحصن صفيةolor]: يا حسَّان انزل إليه فاسلبه ، فإنه لم يمنعني من سلبه إلا أنه رجل حسان : ما لي بسلبه من حاجة يابنة عبدالمطلب . نعيم بن مسعود : يا رسول الله: إني قد أسلمت ، وإن قومي لم يعلموا بإسلامي ، فمرني بما شئت النبي صلى الله عليه وسلم : إنما أنت فينا رجل واحد ، فخذل عنا إن استطعت ، فإن الحرب خدعة . نعيم بن مسعود أتى بني قريظة : يا بني قريظة ، قد عرفتم ودي إياكم ، وخاصة ما بيني وبينكم بنو قريظة : صدقت ، لست عندنا بمتهم نعيم : إن قريشا وغطفان ليسوا كأنتم ، البلد بلدكم ، فيه أموالكم وأبناؤكم ونساؤكم ، لا تقدرون على أن تحَولوا منه إلى غيره ، وإن قريشا وغطفان قد جاءوا لحرب محمد وأصحابه ، وقد ظاهرتموهم عليه ، وبلدهم وأمواله ونسائهم بغيره ، فليسوا كأنتم فإن رأوا نهَزة أصابوها ، وإن كان غير ذلك لحقوا ببلادهم وخلوا بينكم وبين الرجل ببلدكم ، ولا طاقة لكم به إن خلا بكم ، فلا تقاتلوا مع القوم حتى تأخذوا منهم رُهُنا من أشرافهم ، يكونوا بأيديكم ثقة لكم على أن تقاتلوا معهم محمدا حتى تناجزوه بنو قريظة : لقد أشرت بالرأي . نعيم بن مسعود خرج حتى أتى قريشاً ، فقال لأبي سفيان بن حرب : قد عرفتم ودي لكم وفراقي محمدا ، وإنه قد بلغني أمر قد رأيت عليَّ حقا أن أبلغكموه ، نصحا لكم ، فاكتموا عني قالوا له : نفعل نعيم : تعلموا أن معشر يهود قد ندموا على ما صنعوا فيما بينهم وبين محمد ، وقد أرسلوا إليه إنَّا قد ندمنا على ما فعلنا ، فهل يرضيك أن نأخذ لك من القبيلتين من قريش وغطفان رجالا من أشرافهم فنعطيكهم ، فتضرب أعناقهم ثم نكون معك على من بقي منهم حتى نستأصلهم ؟ فأرسل إليهم : أن نعم . فإن بعثت إليكم يهود يلتمسون منكم رهنا من رجالكم فلا تدفعوا إليهم منكم رجلا واحدا . ثم خرج حتى أتى غطفان فقال : يا معشر غطفان ، إنكم أصلي وعشيرتي ، وأحب الناس إلي ، ولا أراكم تتهموني قالوا : صدقت ، ما أنت عندنا بمهتم نعيم : فاكتموا عني قالوا : نفعل ، فما أمرك ؟ ثم قال لهم مثل ما قال لقريش وحذرهم ما حذرهم . فلما كانت ليلة السبت من شوال سنة خمس ، وكان من صنع الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أن أرسل أبو سفيان بن حرب ورؤوس غطفان إلى بني قريظة عكرمة بن أبي جهل ، في نفر من قريش وغطفان فقالوا لهم : إنا لسنا بدار مقام ، قد هلك الخف والحافر ، فاغدوا للقتال حتى نناجز محمدا ، ونفرغ مما بيننا وبينه اليهود : إن اليوم يوم السبت ، وهو يوم لا نعمل فيه شيئا ، وقد كان أحدث فيه بعضنا حدثا ، فأصابه ما لم يخف عليكم ، ولسنا مع ذلك بالذين نقاتل معكم محمدا حتى تعطونا رهنا من رجالكم ، يكونون بأيدينا ثقة لنا حتى نناجز محمدا ، فإنا نخشى إن ضرستكم الحرب ، واشتد عليكم القتال أن تنشمروا إلى بلادكم وتتركونا ، والرجل في بلدنا ، ولا طاقة لنا بذلك منه . قريش وغطفان لقومهم : والله إن الذي حدثكم نعيم بن مسعود لحق فأرسلوا إلى بني قريظة : إنا والله لا ندفع إليكم رجلا واحدا من رجالنا فإن كنتم تريدون القتال فاخرجوا فقاتلوا بنو قريظة لقومهم : إن الذي ذكر لكم نعيم بن مسعود لحق ، ما يريد القوم إلا أن يقاتلوا ، فإن رأوا فرصة انتهزوها ، وإن كان غير ذلك انشمروا إلى بلادهم . وخلوا بينكم وبين الرجل في بلدكم فأرسلوا إلى قريش وغطفان : إنا والله لا نقاتل معكم محمدا حتى تعطونا رهنا ؛ فأبوا عليهم ، وخذَّل الله بينهم النبي صلى الله عليه وسلم : من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ، ثم يرجع - يشرط له رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجعة - أسأل الله تعالى أن يكون رفيقي في الجنة ؟ فما قام رجل من القوم من شدة الخوف وشدة الجوع وشدة البرد النبي صلى الله عليه وسلم : يا حذيفة ، اذهب فادخل مع القوم ، فانظر ماذا يصنعون ، ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا حذيفه : فذهبت فدخلت في القوم ، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل ، لا تقر لهم قدرا ولا نارا ولا بناء أبوسفيان : يا معشر قريش ، لينظر امرؤ من جليسه حذيفه : فأخذت بيد الرجل الذي كان إلى جنبي فقلت : من أنت ؟ قال : فلان بن فلان . أبو سفيان : يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام ، لقد هلك الكراع والخف ، وأخلفتنا بنو قريظة ، وبلغنا عنهم الذي نكره ، ولقينا من شدة الريح ما ترون ، ما تطمئن لنا قدر ، ولا تقوم لنا نار ، ولا يستمسك لنا بناء ، فارتحلوا فإني مرتحل . حذيفه : ثم قام إلى جمله وهو معقول فجلس عليه ثم ضربه فوثب به على ثلاث ، فوالله ما أطلق عقالة إلا وهو قائم ، ولولا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي أن لا تحدث شيئا حتى تأتيني ، ثم شئت لقتلته بسهم . حذيفة : فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو قائم يصلي فلما رآني ، أدخلني إلى رجليه ، وطرح علي طرف المرط ، ثم ركع وسجد ، وإني لقيه ، فلما سلم أخبرته الخبر ، وسمعت غطفان بما فعلت قريش ، فانشمروا راجعين إلى بلادهم . ولما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف عن الخندق راجعا إلى المدينة والمسلمون ، ووضعوا السلاح . فلما كانت الظهر ، أتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل :قد وضعت السلاح يا رسول الله ؟ النبي صلى الله عليه وسلم : نعم جبريل عليه السلام : فما وضعت الملائكة السلاح بعد ، وما رجعت الآن إلا من طلب القوم ، إن الله عز وجل يأمرك يا محمد بالمسير إلى بني قريظة ، فإني عامد إليهم فمزلزل بهم . رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا في الناس : من كان سامعا مطيعا ، فلا يصلين العصر إلا ببني قريظة انتظرونا مع الغزوة العجيبة التي تخللتها مواقف عظيمة وبطولات شديدة من كثير من الصحابة وهي غزوة بنو قريظة ....., |
|
| |
|
| | #18 |
| ][][مشرف إداري][][ | جزاك الله خير ابو هاجر وجعلنا وأياك من اهل الجنه |
|
| |
|
| | #19 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | غزوة بني قريظه ...., قدّم رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب برايته إلى بني قريظة ، وابتدرها الناس ، فسار على بن أبي طالب ، حتى إذا دنا من الحصون سمع منها مقالة قبيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرجع حتى لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطريق علي رضي الله عنه : يا رسول الله ، لا عليك أن لا تدنو من هؤلاء الأخابث النبي صلى الله عليه وسلم : لم ؟ أظنك سمعت منهم لي أذى ؟ علي رضي الله عنه : نعم يا رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم : لو رأوني لم يقولوا من ذلك شيئا . النبي صلى الله عليه وسلم يكلم الصحابة قبل أن يصل الى حصون بنو قريظة : هل مر بكم أحد ؟ الصحابة : : يا رسول الله ، قد مر بنا دحية بن خليفة الكلبي ، على بغلة بيضاء عليها رحالة ، عليها قطيفة ديباج رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذلك جبريل ، بعث إلى بني قريظة يزلزل بهم حصونهم ، ويقذف الرعب في قلوبهم . رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنو من حصون بنو قريظة : يا إخوان القردة ، هل أخزاكم الله وأنزل بكم نقمته ؟ اليهود : يا أبا القاسم ، ما كنت جهولا . وبعد أن حاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين ليلة !!! كعب بن أسد لقومه من اليهود : يا معشر يهود ، قد نزل بكم من الأمر ما ترون ، وإني عارض عليكم خلالا ثلاثا ، فخذوا أيها شئتم ردوا عليه : وما هي ؟ كعب بن أسد : نتابع هذا الرجل ونصدقه ، فوالله لقد تبين لكم أنه لنبي مرسل ، وأنه للذي تجدونه في كتابكم ، فتأمنون على دمائكم وأموالكم وأبنائكم ونسائكم. ردوا عليه : لا نفارق حكم التوارة أبدا ، ولا نستبدل به غيره كعب بن أسد : فإذا أبيتم عليّ هذه ، فهلم فلنقتل أبناءنا ونساءنا ، ثم نخرج إلى محمد وأصحابه رجالا مُصلتين السيوف ، لم نترك وراءنا ثقلا ، حتى يحكم الله بيننا وبين محمد ، فإن نهلك نهلك ، ولم نترك وراءانا نسلا نخشى عليه ، وإن نظهر فلعمري لنجدن النساء والأبناء ردوا عليه : نقتل هؤلاء المساكين ! فما خير العيش بعدهم ؟ كعب بن أسد : فإن أبيتم عليّ هذه ، فإن الليلة ليلة السبت ، وإنه عسى أن يكون محمد وأصحابه قد أمنونا فيها ، فانزلوا لعلنا نُصيب من محمد وأصحابه غرة ردوا عليه : نفسد سبتنا علينا ، ونحُدث فيه ما لم يحدث مَنْ كان قبلنا إلا من قد علمت ، فأصابه ما لم يخف عليك من المسخ كعب بن أسد : ما بات رجل منكم منذ ولدته أمه ليلة واحدة من الدهر حازما . شأن أبو لبابة رضي الله عنه ......, بعثت اليهود للنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له : ابعث إلينا أبا لبابة بن عبدالمنذر لنستشيره في أمرنا. النبي صلى الله عليه وسلم يبعث أبولبابة رضي الله عنه ... !! فلما رأوه قام إليه الرجال ، وجهش إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه ، فرق لهم اليهود : يا أبا لبابة ! أترى أن ننزل على حكم محمد ؟ أبولبابة : نعم ، وأشار بيده إلى حلقه ، إنه الذبح . أبو لبابة : فوالله ما زالت قدماي من مكانهما حتى عرفت أني قد خنت الله ورسوله صلى الله عليه وسلم . ثم انطلق أبو لبابة على وجهه ولم يأت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده ، وقال : لا أبرح مكاني هذا حتى يتوب الله علي مما صنعت ، وعهد الله أن لا أطأ بني قريظة أبدا ، ولا أُرى في بلد خنت الله ورسوله فيه أبدا . نزل القرآن في شأنه قائلا ( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون ) . فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره ، وكان قد استبطأه ، قال : أما إنه لو جاءني لاستغفرت له ، فأما إذ قد فعل ما فعل ، فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه . فنزلت توبة الله على أبولبابة في السحر والنبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم سلمة رضي الله عنها (( وآخرون اعترفوا بذنوبهم ، خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم ، إن الله غفور رحيم )) فضحك النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة : مم تضحك يا رسول الله ؟ أضحك الله سنك النبي صلى الله عليه وسلم : تِيب على أبي لبابة أم سلمة : أفلا أبشره يا رسول الله ؟ النبي صلى الله عليه وسلم : بلى ، إن شئت . أم سلمة : يا أبا لبابة ، أبشر فقد تاب الله عليك . فثار الناس إليه ليطلقوه أبولبابة : لا والله حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقني بيده فلما مر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا إلى صلاة الصبح أطلقه . خرج في تلك الليلة عمرو بن سُعْدى القرظي ، فمر بحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعليه محمد بن مسلمة تلك الليلة ؛ فلما رآه قال : من هذا ؟ عمرو : أنا عمرو بن سُعدى - وكان عمرو قد أبى يدخل مع بني قريظة في غدرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : لا أغدر بمحمد أبدا - محمد بن مسلمة حين عرفه : اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام ، ثم خلى سبيله . فخرج على وجهه حتى أتى باب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة تلك الليلة ، ثم ذهب فلم يُدر أين توجه من الأرض إلى يومه هذا ، فذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم شأنه ؛ فقال : ذاك رجل نجاه الله بوفائه . فلما أصبحوا نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتواثبت الأوس فقالوا : يا رسول الله ، إنهم موالينا دون الخزرج ، وقد فعلت في موالي إخواننا بالأمس ما قد علمت - وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بني قريظة قد حاصر بني قينقاع ، وكانوا حلفاء الخزرج ، فنزلوا على حكمه ، فسأله إياهم عبدالله بن أبي بن سلول ، فوهبهم له - رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا ترضون يا معشر الأوس أن يحكم فيهم رجل منكم ؟ قالوا : بلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذاك إلى سعد بن معاذ . علي بن أبي طالب صاح وهم محاصرو بني قريظة : يا كتيبة الإيمان فتقدم هو والزبير بن العوام وقال : والله لأذوقن ما ذاق حمزة أو لأفتحن حصنهم اليهود وكانوا مذعورين : يا محمد ، ننزل على حكم سعد بن معاذ فلما حكَّمه رسول الله صلى الله عليه وسلم في بني قريظة ، أتاه قومه فحملوه على حمار قد وطَّئوا له بوسادة من أدم ، وكان رجلا جسيما جميلا ، ثم أقبلوا معه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لسعد رضي الله عنه : يا أبا عمرو ، أحسن في مواليك ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ولاك ذلك لتحسن فيهم سعد بن معاذ : لقد أَنى لسعد أن لا تأخذه في الله لومة لائم . لما وصل سعد بن معاذ للنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة جلوس عنده ... النبي صلى الله عليه وسلم : قوموا إلى سيدكم قالوا لسعد : يا أبا عمرو ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ولاك أمر مواليك لتحكم فيهم سعد بن معاذ : عليكم بذلك عهد الله وميثاقه ، أنّ الحكم فيهم لمَا حكمت ؟ قالوا : نعم : وعلى من هاهنا ؟في الناحية التي فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو معرض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إجلالا له رسول الله صلى الله عليه وسلم : نعم سعد : فإني أحكم فيهم أن تُقتل الرجال ، وتقسم الأموال ، وتُسبى الذراري والنساء . رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد : لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة . جبريل عليه السلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قُبض سعد بن معاذ من جوف الليل معتجرا بعمامة من إستبرق ، فقال : يا محمد ، من هذا الميت الذي فُتحت له أبواب السماء ، واهتز له العرش ؟ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم سريعا يجر ثوبه إلى سعد ، فوجده قد مات . ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى سوق المدينة ، التي هي سوقها اليوم ، فخندق بها خنادق ، ثم بعث إليهم ، فضرب أعناقهم في تلك الخنادق ، يخرج بهم إليه أرسالا ، وفيهم عدو الله حيي بن أخطب ، وكعب بن أسد ، رأس القوم ، وهم ستمائة أو سبعمائة ، والمكثِّر لهم يقول : كانوا بين الثمانمائة والتسعمائة . اليهود يقولون لسيدهم لكعب بن أسد ، وهم يُذهب بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسالا : يا كعب ، ما تراه يصنع بنا ؟ كعب : أفي كل موطن لا تعقلون ؟ ألا ترون الداعي لا ينزع ، وأنه من ذُهب به منكم لا يرجع ؟ هو والله القتل ! لم يقتل من نسائهم إلا امراة واحدة . قالت عائشة رضي الله عنها : والله إنها لعندي تحَدَّث معي ، وتضحك ظهرا وبطنا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل رجالها في السوق ، إذ هتف هاتف باسمها : أين فلانة ؟ قالت : أنا والله عائشة رضي الله عنها : ويلك ؛ ما لك ؟ قالت : أُقتل عائشة رضي الله عنها : ولم ؟ قالت : لحدث أحدثته ؛ ... ثم انطلق بها ، فضربت عنقها . وهذه المرأة اليهودية هي التي طرحت الرحا على خلاد بن سويد ، فقتلته . قصة عجيبة للزبير بن باطا |
|
| |
|