|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| استراحة المساهمين طرح ومناقشة المواضيع العامة وجميع المستجدات والأحداث والتى تحمل الفائدة .المنتدي العام - مواضيع عامة - آفـاق عـامـه الـعـام مواضيع عامه , مقالات عامة , معلومات حيويه , وكل ما لا يتضمن قسم معين ويهدف إلي الفائده والإستفاده وللمواضيع العامة والتي لاتندرج تحت أي منتدى آخر j,gdk, العام .. المواضيع الساخنه والنقاشات الجاده والحوار الهادف.مواضيع عامه ، نقاشات ساخنه الاتجاه المعاكس ، مقالات عامة ، حوارات هادفه ، مستجدات الساحه العربية ، احداث الساعة من اخبار عربية ، s;s اخبار الحزيرة نت اخبار العربية اخبار الساعة الأخبار السياسية الأخبار العربية الأخبار العالمية الأخبار الاقتصادية الأخبار الشركات الأخبار المالية الأخبار البترول الأخبار السياحية و السفر الأخبار العقارات و الإنشاءات الأخبار التمويل الشخصي الأخبار الإعلان و الإعلام الأخبار الاجتماعية الأخبار الصحية الأخبار المرأة ,السيدة الفتاة الأخبار البيئية الأخبار الفنية الأخبار السينمائية الأخبار الغنائية الأخبار , أخر الأخبار الأخبار الجديدة أخبار جديدة News Arabic Arab News نيوز عرب نيوز نيوز ارب نيوز جديد News-all الأخبار الثقافية الأخبار العربية الأخبار الشعرية الأخبار المنوعة الأخبار المنوعة الأخبار الموضة الأخبار الانترنت الأخبار الألعاب الأخبار السيارات الأخبار التكنولوجية الأخبار العلوم الأخبار المعارض الأخبار الرياضية الأخبار الدينية الأخبار الطريفة الأخبار المضحكة الأخبار الطقس الأخبار أخبار شاملة موسعة أخبار جميع البلدان العالم منتدى ادما العام منتدى النقاشات الجادة ,آخر المواضيع,أخر المواضيع,جديد المواضيع,جميع المواضيع,منتدى الجاده |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | لا للندية خلفيات كثيرة في عصرنا الراهن تدفع باتجاه وضع من الندية بين الرجل والمرأة، فالظروف أتاحت أمام كل امرأة فرصًا أكبر للاستقلال المادي والمعنوي، فهي تعمل وتخرج وتشارك، لها مالها الخاص، وعندها حاسوبها الخاص، وهاتفها النقال، وحسابها البنكي، وعالمها الذي يتوسع، وغالبًا ما يكون هذا التوسع على حساب الرجل وعلاقتها به، فهي أكثر برودة وزهدًا تجاه زوجها لأنها أقل احتياجًا له، وأقل رغبة في بذل الجهد لإرضائه، وغيره حولها كثير من الزملاء والأصدقاء، وحتى العلاقات الإلكترونية، فيفقد الرجل/ الزوج ميزاته النسبية في الإنفاق والخصوصية والندرة – إذا صح التعبير – وتتسلل إلى نفسه مشاعر الحنق بسبب هذا وغيره، وحين تستقر في ضميره أن زوجته ندٌ له يبدأ في معاملتها بالمثل. أمثلة لدى النساء/ الزوجات رغبة جامحة – تبدو فطرية – في التفتيش وراء الزوج يعني في متاعه وأوراقه وجيوب ملابسه... إلخ، والغرض معروف، فهناك دائمًا نساء محتملات، والرجل عينه زائغة، وطماع... إلخ!! وفي مقابل هذا فإن المرأة المعاصرة لا تقبل بحال من الأحوال أن يعاملها زوجها بالمثل، ولو حدث – فإنه في أحسن الأحوال – سيظفر بمحاضرة من النوع الثقيل حول الخصوصية واحترامها، وحول حقوقه وواجباته، وحول أن للإنسان مساحات ينفرد بها، ولا ينبغي اقتحامها!!! ومن نفس المنطلق تقريبًا فإن المرأة حريصة على معرفة ما يدخل إلى جيب زوجها من أموال، وعلى الاطمئنان الدائم أنه لا يبقى هناك كثيرًا، وأنه ينفقه عليها وعلى أولادها، وبالمقابل فإن ميزانيتها الشخصية سرية، وذمتها المالية مستقلة، وأي فضول تجاه استكشاف هذه المساحة سيواجه بمنتهى الحزم والحسم أو المراوغة والكذب "الأبيض" طبعًا!!! والمرأة كثيرة الشكوى بطبعها – فيما يبدو – وهي حين تشكو لا ترى في ذلك عيبًا ولا غضاضة، فهي تمارس هواية من هواياتها، وسيكون الزوج ظالمًا إذا اعترض لأنه يريد حرمانها حتى من الفضفضة والشكوى، أما إذا سولت له نفسه أن ينتقد تصرفًا صدر عنها، أو أن يعترض على تقصير أو خلل هنا أو هناك فستكون النتيجة هي تلك الأطروحة المزمنة التي تصدر عن كل امرأة تقريبًا، فلم يحدث مرة أو مع أية امرأة إلا وتشكو أن زوجها كثيرًا ما ينتقدها، وأنه لا يكف عن لومها، وتوجيه نظرها إلى التقصير مهما كان بسيطًا!! وقد تسير أكثر في الطريق نفسه لتقول بأنها لا تشعر بتقديره لأي شيء تقوم به من أجله أو من أجل الأولاد!!! وكما نعرف جميعًا فإن التقلب المزاجي هو من طبع البشر، وتمر المرأة بيولوجيًا بأحوال مزاجية مختلفة، وبخاصة أثناء الدورة الشهرية، ولأسباب أخرى متنوعة جدًا ومتعددة جدًا فإن المرأة أحيانًا تميل للعزلة بل وترفع نفسها من الخدمة، وأوجاعها الجسمانية وظروفها النفسية تكاد لا تنتهي، وطابعها أقرب إلى الخمول والاكتئاب بمعناه الواسع لا المرضي بأعراضه المسجلة، وبالمقابل فإن نقدًا متكررا تتوجه به المرأة ضد زوجها من أنه لا يبتسم في وجهها، ولا يتحدث معها، لا يقضي معها وقتًا كافيًا، ولا يكون حاضرًا وشاهدًا ومشاركًا في كل ظروفها وأوجاعها، وطبيعي أن الرجل لا يحيض، ولكن لأسباب يميل للعزلة أو إيثار الصمت والعزوف عن الكلام أو وجود أوجاع جسمانية أو ظروف نفسية هي كثيرة، ولا تدع إنسانًا إلا ومرت عليه رجلا كان أو امرأة. وتكاد القائمة لا تنتهي إذا أردت أن أسرد الأوضاع والمواقف التي تكيل فيها المرأة بمكيال لها، ومكيال آخر حسب الظروف والأحوال، فإذا كان الحديث عن شخصيتها ووضعها في المجتمع والأسرة تدير أسطوانة المساواة، وتكافؤ الفرص، وتدفع بمنطق التمكين وحقوق المرأة، وإذا كانت الحقيبة ثقيلة أو يوجد فأر في المطبخ، أو يحتاج البيت لمبالغ إضافية فالأسطوانة المفضلة ستكون أنها امرأة، وتحتاج إلى دعم ومساندة، ومن أين ستحصل عليه إن لم يكن من زوجها؟! وكثير من طباع النساء – ولا أعمم – مذكورة في القرآن والسنة الصحيحة على سبيل التوصيف والسرد، وفهم نفسية المرأة هام لمن يريد استقرارًا لحياته الزوجية، وهي معارف ليست مجموعة في كتاب، ولا متوافرة في دورة أو ورشة عمل، وجهل الرجل/ الزوج بها يؤدي إلى تعاسة الطرفين، ولا مفر من الاعتراف بأن أغلب رجالنا يجهل تلك المعارف والفنون، ويجهل تلك الصفات النسائية فيضر من حيث يريد أن يصلح!! ما العمل؟! في مسألة المعايير المزدوجة أو حتى بشكل عام يبدو خطأ الرجل هنا هو أنه يريد أن يمارس بالفعل معاملة زوجته بالمثل: تعبس في وجهه، وتنعزل في غرفتها، فيسخط، ويأتي عليه الدور لاحقًا فيفعل. تخترق خصوصياته فيقتحم غرفتها، ويفتش وراءها، تشكو وتنتقد فلا يترك لها خطأ إلا وأشبعها لومًا وتقريعًا عليه، تخطئ أو تتجاوز فيكون الجزاء من جنس العمل، غضبًا أو صراخًا، أو مقاطعة وهجرًا، أو على الأقل جفاءً ممتدًا، أو انسحابًا وعزلة. وجوهر الخطأ هنا أن "الندية" هي حالة يصل إليها الطرفان بممارسات من كليهما، ومن أهم هذه الممارسات أن يعامل الرجل/ الزوج زوجته بالمثل فتتكرس وضعية الندية، ثم هو يعود فيشكو من ذلك، وهي تعود لتصرخ من انكماشه وعزوفه وبروده وهجره، ومن جانب الرجل فإن هذا ينبغي أن يتوقف ليحل محله وضع آخر محوره الفضل والتسامح والمرونة والصبر والرضا بما يضايق ابتغاء لما لا غنى عنه من المعاشرة بالحلال، وعمارة الأرض، والتفاعل الإنساني الذي هو صعب بطبيعته، وخاصة تعقيدات العلاقة بين الرجال والنساء. |
|
| |
|
| | #4 (permalink) |
| عضو ذهبي | قال تفتش وراي قال هذا اللي امووت ولا تسويه ثلاث اشياء قايل لها ماتسويهن وهن جوالي والمحفظه والكمبيوتر والحمد الله ماعمرها قربت يمهن <<<<<<<<<< اخوف هههههههههههههه اما بالنسبة للعين زايغه الحمد الله حنا نخاف الله وهالسوالف ماهي عندنا ووحده مكفيه ومشكووووووووور وماقصرت يالشامي |
|
| |
|
| | #5 (permalink) |
| [][مشرف استراحة المساهمين][] | مشكور ابو عبد الله على الطرح الجيد وربي يسعدك ويوفقك وراح اثبت الموضوع بعد اذنك لانه جميل وسيكون عليه ردود مهمه نستفيد منها مع العلم بأن الرجل مكمل للمراة وبالعكس لا يمكن ان يستغني احدهم عن الاخر بشرط التفاهم بينهم من البداية وزرع بذرة الحب منذ البداية اشكرك ابو عبد الله مرة اخري واختيارك للمواضيع الهادفة والمفيدة |
|
| |
|
| | #6 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | موضوع جميل وطرح رائع ابو عبدالله لك كل الشكر والاحترام المراة بدورها ناضلت من اجل تبوء مناصب عامة ومن اجل تحسين وضعها علي المستويات كافة وهذا العامل ترافق مع تفهم اكبر من قبل الرجل لطبيعة دور المراة والذي بدوره تاثر من التقدم المادي والعلمي ويجب الا ننسي ان الوضع الاجتماعي قد يؤثر في الدور الذي تقوم به المراة ،فمثلا في دول شرق اسيا المراة ذات سيطرة ولها راي حاسم في كثير من القضايا وبالتالي هذا المنطق الاجتماعي السائد اثر علي دور المراة علي المستوي العام والان تطرح قضية المساواة بين الرجل والمراة ومن يطرح هذه الفكرة غلاة النساء علي اعتبار ان المراة قادرةان تفعل كل شيء مثل الرجل ، علما ان المساواة المطروحة بهذا الشكل قد تعني اعباء جديدة علي المراة دون ان تضيف جديد علي المراة ،فلذا اننا نعتقد ان المراة يكون لها حياة افضل وفق الدور المناسب لها واذا كانت المساواة تعني الندية فقد يؤدي هذا الي عداوات في المجتمع ،فمسالة الندية اذا اردنا عملها بين الرجل والمراة لا تحل المشكلة القائمة ، لان المشكلة القديمة التي قامت علي التمييز والعنف في السابق سوف تعود ، وهنا يغيب مفهوم الشراكة الديناميكية في العلاقة بين الرجل والمراة |
|
| |
|
| | #7 (permalink) |
| عضو ذهبي | الشـــــــــــــامي يعطيك العافيه كلام رائع ولكن لا أريــــــــــــــــــد أن ادخل في مناقشات فيطول الموضوع >>> تعرفني راعية هوشاات في النقاش ههههه فأحتفظ بوجهة نظري افضل ولكن وقفــــــــــه : فيه حل افضل خلاص لا أحد يتزوج ولا يصير من هالمشاكل اي شي بلا زواج خلاص مايصير نديـــــــــــــــــه تقبل احترامي . |
|
| |
|
| | #8 (permalink) |
| عضو ذهبي | إضـــــــــــــافة بسيطه : بعيد عن كل ماسبق لماذا كل ما اتت سيرة الزواج جاءت المشــــــــــاكل الزوجية تقترن بذلك الموضوع في رأيي عندما تبنى العلاقى الزوجيه على الأحترام فالحب الأحترام يسبق الحب في تللك العلاقة فلاااااااا اتوقع ان يحدث اي مشكله مهما حدث الأحترام ومايندرج تحته من : احترام كل طرف للاخر و احترام المشاعر بينهم و احترام ظروف كل منهما و.........و..........و الخ والحب ومايندرج تحته من : العاطفه و الموده و الرحمه و ...........و.........و.......... الخ وقبل هذا كله مراقبة الله عزوجل في تلك العلاقه بعد هذا كله لا اتوقع ان يحدث مشكله <<<<<<<<< تعقدنا كل ماقالوا زواج جاءت المشاكل تجر اثوابها لتخيل لنا ماقد يكون غير مرضي طولت عليكم عاااااااااارفه >>>>>> اسفين . |
|
| |
|
| | #10 (permalink) | |
| عضو ذهبي | اقتباس:
مشكور استاذ حرنكش اتمنى ذلك ولكن بعيد عن الرجــــــــــــــــــــــــــــــــــــل !!!!!!!!!!!!! . | |
|
| ||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|