|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| عضو نشيط | بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المعاصي تسبب المصائب إن الله تعالى لا يرحمنا إلا بسبب الطيور و بسبب الشيوخ الذين يركعون ويسجدون و بسبب الأطفال البريئين الذين لا ذنب لهم، أما نحن فنسأل الله العافية، والله يقول في حديث قدسي يرويه أبو يعلى : { وعزتي وجلالي لولا شيوخ ركع، وأطفال رضع، وبهائم رتع؛ لخسفت بكم الأرض خسفاً ولمنعتكم القطر من السماء } ولكن عناية الله ورحمته وحلمه عن كل مجرم وعاص أنه نظر سبحانه إلى هذه العجماوات والحيوانات، وإلى الأطفال والشيوخ الركع السجود، وإلى حملة القرآن والدعاة، والصالحين، فأغاث الله البلاد والعباد زلزلت المدينة في عهد عمر رضي الله عنه -أصابها زلزال سهل ليس بكبير- حتى تساقطت بعض الجدران وبعض البيوت، فجمع عمر الناس في المسجد، فلما اجتمعوا رجالاً ونساءً وأطفالاً؛ بكى عمر رضي الله عنه، ثم قال: والذي نفسي بيده ! إن وقع زلزال مرة ثانية في المدينة ، ما أجاوركم في المدينة وإنه لآخر العهد بي وبكم، قالوا: فما علاقتنا -يا أمير المؤمنين- بالزلزال؟ قال: أنتم الذين أوقعوا الزلزال ولم يقع الزلزال إلا بذنوبكم، فوالله إن وقع مرة ثانية لا أجاوركم أبداً. فبكى المسجد حتى ضج بالبكاء، وقالوا: تبنا إلى الله سُبحَانَهُ وَتَعَالَى ... فنحن ما وقعت بنا المصائب التي حلت بالأمة؛ إلا بذنوبنا وإعراضنا عن الله نسأل الله العفو و العافية ،، *** |
|
| |
|
| | #6 (permalink) |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | نسأل الله العافيه ومع أني سمعت رواية عمر رضي الله عنه من الشيخ القرني وفقه الله إلا أني لا أعلم مدى صحتها لانتفائها مع تواضع عمر رضي الله عنه وأنه كان يظن في نفسه النفاق تواضعا منه رضي الله عنه ومع قوله في الرواية ( بذنوبكم) وبالنسبة للحديث الأول فوجدت أنه بهذا الشكل : [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|