|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #2 (permalink) |
| عضو نشيط | ج/ مثل قول المشركين (ان هناك اله غير الله تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا) ومثل وصف الملائكه بانهن بنات الله ومثل قول فرعون (ماعلمة لكم من اله غيري ) وقوله لهامان (ابنى لى صرحا من الطين لعلى اطلع الى اله موسى نعالى الله عما يقول علوا كبيرا) ومثل ذلك كثير في القران امثلة كثيره جدا ومنه كذبة اخوان يوسف ومنه قولهم ان لله تعالى ولد نعالى الله عما يقولون علوا كبيرا سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم =============================== |
|
| |
|
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعتقد والله أعلم أن الرجل يقصد الآيات المنسوخه مثل الآيه التالية : قول الله ـ جل جلاله ـ في سورة الأنفال: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّض الْمُؤْمِنينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ) (الآية: 65). والتي نسخت بالآيه التالية: قول الله سبحانه: (الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يِكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يِكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللهِ وَاللهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (الآية 66)سورة الأنفال. |
|
| |
|
| | #5 (permalink) | |
| عضو جديد | اقتباس:
لاأصدق بعض ما جاء بالقرآن المعنى انه لايصد بعض ما لم يأتي بالقرآن ( ما ) النافيه .. المهم الجائزه ان شاء الله حصلت بس ممكن اعرف وش الجائزه لاتكون اسم بانعام ههههههه | |
|
| ||
|
| | #7 (permalink) |
| عضو جديد | الحمد لله .. والصلاة والسلام على سول الله .. قال تعالى: ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً. أولئك هم الكافرون حقاً واعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً. والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفوراً رحيما ). قال ابن كثير: (يتوعد تبارك وتعالى الكافرين به وبرسله من اليهود والنصارى حيث فرّقوا بين الله ورسله في الإيمان ؛ فآمنوا ببعض الأنبياء وكفروا ببعض بمجرد التشهي والعادة وما ألفوا عليه آباءهم لا عن دليل قادهم إلى ذلك ، فإنه لا سبيل لهم إلى ذلك بل بمجرد الهوى والعصبية ، فاليهود عليهم لعائن الله آمنوا بالأنبياء إلا عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ، والنصارى آمنوا بالأنبياء وكفروا بخاتمهم وأشرفهم محمد صلى الله عليه وسلم ، والسامرة لا يؤمنون بنبي بعد يوشع خليفة موسى بن عمران، والمجوس يقال إنهم كانوا يؤمنون بنبي لهم يقال له زرادشت ثم كفروا بشرعه فرفع من بين أظهرهم والله أعلم. والمقصود أن من كفر بنبي من الأنبياء فقد كفر بسائر الأنبياء فإن الإيمان واجب بكل نبي بعثه الله إلى أهل الأرض ، فمن ردّ نبوته للحسد أو العصبية أو التشهي تبين أن إيمانه بمن آمن به من الأنبياء ليس إيماناً شرعياً إنما هو عن غرض وهوى وعصبية ، ولهذا قال تعالى: (إن الذين يكفرون بالله ورسله) فوسمهم بأنهم كفار بالله ورسله )يريدون أن يفرقوا بين الله ورسله( أي في الإيمان )ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً( أي طريقاً ومسلكاً، ثم أخبر تعالى عنهم فقال: (أولئك هم الكافرون حقاً) أي كفرهم محقق لا محالة بمن ادعوا الإيمان به ؛ لأنه ليس شرعياً ، إذ لو كانوا مؤمنين به لكونه رسول الله لآمنوا بنظيره وبمن هو أوضح دليلاً وأقوى برهاناً منه لو نظروا حق النظر في نبوته) . قلت : وهذه الآية أعتقد أنها كافية لمن يريد الهداية . النص بجملته منقول من صيد الفوائد .. الكاتب : سليمان بن صالح الخراشي |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|