|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتــدى الإســلامي قسم مخصص بفتاوي الأسهم وكل مايتعلق بديننا الإسلامي.المنتدي الاسلامي - مواضيع إ سلامية - دين - فقة - توحيد - تجويد - عقيدة - فتاوي قضايا والمناقشات الإسلاميه , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #11 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | برضوماأعطيتوني وجه لاوراح موضوعي الصفحة الثانية طيب رح أكمل القصة حتى لو ماتبغونها الله يسامحكم بس |
|
| |
|
| | #12 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | الجزء الرابع من القصة (4) رجع سمعان إلى بلده التي هرب منها ، فبدا كتاجر كبير ، فبنى بيتًا مهيبًا ، و هابه الناس فلم يفكر أحدٌ أن هذا الثرى هو نفسه سمعان الفقير البائس . ولم يرد هو أن يكشف عن هويته .. إنه هروب من نوع آخر هروب إلى القمة . وبعد هذه الرحلة الطويلة ومع هذه الأموال الطائلة أراد سمعان أن يتزوج . فقال لعجوز أريد أن أتزوج بأجمل امرأة بهذه البلدة . فقالت ليس هاهنا أحسن من " حسناء " . فقال سمعان : أخطبيها على . فذهبت العجوز إليها فكلمتها ، ورغبتها فيه حتى رضيت "حسناء" . وفى حفل بهيج تجمع الناس فيه للطعام والشراب . وفى ليلة لا تُنسى عند أهل البلدة ، تم زفاف هذه الفاتنة الحسناء "حسناء" ، إلى ذلك التاجر الكبير والثرى المحسود " سمعان " فدخل بها ، فأعجبته إعجابًا شديدًا ، وأحبها كما لم يحب رجل امرأة . وتعلقت حسناء هي الأخرى به تعلقًا شديدًا . وشعر كل منهما أن الحياة قد وهبته مطلبه . يـــــــتــبـــــع...... |
|
| |
|
| | #13 |
| عضو نشيط | يعطيك العافيه,,,,,,,,,,,و وبارك الله فيك,,//////// |
|
| |
|
| | #14 |
| ][][مشرف إداري][][ | بصراحه انا اتابع بشغف يعطيك العافيه وانتظر النهايه |
|
| |
|
| | #15 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | وفقكم الله وسدد خطاكم |
|
| |
|
| | #16 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | الجزء الخامس من القصة.......... (5) وبينما كانت " حسناء " تتسامر مع زوجها يومًا قالت له : يا سمعان ! من أين أتيت وأين كنت تعيش قبل ذلك ؟ وفى حديث صادق قال لها سمعان : يا حسناء . لو أنى تزوجت بامرأة أخرى ما أخبرتها أبدا بالحقيقة . لأن ذلك يعرضني للمتاعب . فقالت له بعد أن انجذبت لحديثه : ولم ؟ فأخبرها خبره ، وما كان من أمره في الجارية ، وأنه أصلا من أبناء هذه البلدة ، ولكنى ما قلت لهم ذلك حتى لا يعرفني أحد ، وأريد منك أن تكتمي سرى . فقالت حسناء : يا لها من حكاية عجيبة حقًا . أتدرى أين ذهبت البنت الصغيرة التي طعنتها ؟ قال : أين ؟! قالت : إنها أمامك يا سمعان بشحمها ولحمها وكيانها ! إنها أنا حسناء .. زوجتك . وأرته مكان السكين فتحقق من ذلك ... دارت رأس الرجل وشعر أن الحياة واسعة لأبعد حد ، لكنها في نفس الوقت ضيقة كسم الخياط . قال سمعان : لكن قالت حسناء : لكن ماذا ؟ قال سمعان : وتصدقيني القول . قالت : أصدقك . قال سمعان : لئن كنت إياها فلا بد من أمرين : الأمر الأول : أنك قد زنيت بمائة رجل قبل زواجنا . فقالت بعد صمت وإطراق : لقد كان شيء من ذلك ، ولكن لا أدري ما عددهم . فقال سمعان : هم مائة و الأمر الثاني : أنك تموتين بسبب عنكبوت فضحكت .. حتى ملأت البيت بضحكها على كلامه ثم قالت : أنا أموت بسبب عنكبوت !! قال : نعم ! لقد تحقق كل شيء ، ولسوف يتحقق ذلك . انتظــ,,,,ـــروا ....الجــ.....ــز الاخيــــــ,,,ــر..من القصة.. |
|
| |
|
| | #17 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | لاحول ولاقوة إلابالله طيب رح أكمل القصة وأنهيها الجزء السادس والأخير..من القصة.......... (6) كان الفرق واضحا بين الزوجين .. أما الزوجة فكانت لا تبالي ، وأما سمعان فقد خاف على زوجته ، بعد أن أحبها وتعلق بها ، بل لم يتصور الحياة بدونها ، فاتخذ لها قصرا منيعًا شاهقًا ، بناه فى منطقة استشار فيها أهل العلم والمعرفة ، وأكدوا له جميعًا أن هذه المنطقة لا يسكنها العناكب . وصمموا البيت بحيث لا يدخل إليه حشرات ولا هوام .. وصار الناس يتحدثون عن هذا البيت الفريد ، وهذا البرج المشيد ، فيتعجبون .. ويتمنى كل منهم أن يكون هذا البرج المشيد له. ودارت الأيام والسنون ، والرجل خائف على زوجته .. ولسان حاله يقول .. ودع هُريرةَ إن الركبَ مرتحلُ وهل تُطيقُ وداعًا أيها الرجلُ بل لو أن الأعشى ميمون بن قيس - ذلك الشاعر العربي - رأى سمعان لظن أنه ما قال هذا البيت من الشعر إلا له . أما حسناء .. فكانت بطبيعتها لا تبالي ، ولا تُعير هذا الأمر انتباهًا . وفى أحد الأيام .. وبينما هم يجلسون فى البيت الحصين ، فإذا بعنكبوت تراه في سقف فأراها إياها ، فقالت : أهذه التي تخاف منها علىَّ ؟! والله لا يقتلها إلا أنا ، فأنزلوها من السقف ، فعمدت حسناء إليها ، فوطئتها بإبهام رجلها ، فقتلتها . وهى تقول : أهذه التي أموت بسببها . وملأت الدنيا ضحكًا وبهجة . وما علمت حسناء أن من العناكب أنواعًا سامة وأخرى غير سامة. وما علمت حسناء أن هذا العنكبوت كان نوعًا سامًا مميتًا . حيث قد طار شيء من سمها فوقع بين ظفرها ولحمها ، واسودت رجلها ، وكان في ذلك أجلها فماتت بإذن الله .. وقد علمت العرب هذه الحادثة وتحاكوها بينهم وصارت مثلا يُضرب بينهم . وأراد الله أن يخاطبهم بما يعرفون فقال تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ") النساء 78) -------- ذكر هذه القصة الإمام ابن كثير في تفسير الآية المذكورة -------- ورحم الله الشافعي حين قال : وأرض الله واسعة ولكن *** إذا نزل القضاء ضاق الفضاء نهـــ....ــــ,,,,ــايــــ....ـة القــ....ـصــ,,,ـة.......... |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|