|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | يوميــــــــــات ..,,,...عــــــاق.....,,,,... أحببت أن أسمي هذا الموضوع بهذا الاسم ؛؛؛لأنني استمعت لمحاضره بهذا العنوان واستوحيت الفكرة منها........ ولماذا قلنا يوميات عاق..؟؟؟لأنني سأنقل لكم عدة قصص عن العقوق ..هذه القصص قد تحصل يوميا في واقعنا في بيوت كثيرة وتتكرر باستمرار..... سأكتب القصة....وسنستخرج منها العبرة والعظة ......معا......وسنقول رأينا ..ونستفيد منها .....أتمنى أن تكون فكرة الموضوع قد وصلت.....أتمنى تفاعلكم ...أسأل الله أن يجعلنا من البارين بأهلنا...... وسنبدأ بأول قصة......,,,,,, وللعلم القصص منقولة.. حقيقة..لا خيال........ في إحدى القرى المجاورة مرضت الأم العجوز فأخذها ابنها إلى المستشفى وتركها هناك وانتقل إلى العمل في المدينة .. وبعد مدة عاد إلى قريتهم .. وحين سألوه عن أمه .. أجابهم أنها ماتت ودفنها وهي على قيد الحياة .. وبعد مدة ذهب أحد سكان تلك القرية إلى مستشفى المدينة لزيارة قريبة له ، ودخل المستشفى فوجد أم ذلك الشاب بنفس الغرفة التي فيها مريضته .. فسألها الرجل بتعجب واستغراب : أنت أم فلان؟!.. قالت : نعم .. قال : من أتى بك إلى هنا ، ومنذ متى وأنت هنا ؟.. قالت : أحضرني ابني منذ سنتين ولم أره من حينها .. _ اسمعوا ماذا تقول _ تقول : والله إني خائفة عليه .. والله إني خائفة عليه أن يكون قد أصابه مكروه أو حصل له شر يالله .. ما أحلم الأم ، وما أحنها ، وما أرفقها .. رماها ..تركها ..نساها .. ولا تزال خائفة عليه .. فقام الرجل بالإجراءات اللازمة وأخرجها وذهب بها إلى القرية .. ثم قام بإعداد وليمة كبيرة ودعا كل أهل القرية وألح على ابنها بالحضور .. فلما اجتمع أهل القرية ومن بينهم ذلك الابن سأله الرجل أمام الناس عن أمه .. فقال : إنها ماتت قبل سنتين .. فقام الرجل وطلب العجوز ثم أتى بها أمام الناس .. ثم قال : أهذه أمك يا فلان ؟!.. وقال للعجوز : أهذا ابنك يا أم فلان ؟.. فصعق الابن العاق أمام الحضور ولم يستطع الكلام .. صدقوني إنها قصة حقيقية وليست من نسج الخيال .. لكن أيعقل مثل هذا .. أهذا جزاها بعد طول عناها .. أيعقل مثل هذا .. وهل هذا من الدين في شيء .. لم يكرر القرآن الكريم وصية أبلغ تأثيراً وأقوى عبارة بعد عبادة الله وحده .. كأمره بالإحسان للوالدين وإكرامهما والعطف عليهما .. اسمعوا معي هذه الآيات .. قال الله : ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً ﴾ ـ ثم تأمل ـ ﴿ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ﴾ قال صلى الله عليه وسلم يوماً لأصحابه ، وقد كان يمر ببعض الأسرى وامرأة تأخذ وليدها فتضمه إلى صدرها فيقول صلى الله عليه وسلم : ((أرأيتم هذه طارحة وليدها في النار ؟!)).. قالوا : لا يا رسول الله هي أرحم به من ذلك. فقال صلى الله عليه وسلم : ))فالله أرحم بكم من هذه بولدها (( .. وما قال هذا صلى الله عليه وسلم إلا ليبين أن الرحمة الإنسانية في أعلى صورها إنما هي عند الأم فقط .. ولذلك كرر علينا بأبي هو وأمي : ))أمك ثم أمك ثم أمك (( فهل عرفنا قدر أمهاتنا !!? من شريط (( أمي )) للشيخ خالد الراشد في انتظار ..أن نستخلص العبرة والنتائج معا....... يتبع |
|
| |
|
| | #3 (permalink) |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | لمــــــــــاذا يبكــــــــــــى هذا............؟؟؟؟؟؟ يقول أحدهم زرت أخاً لي في الله فقال لي إن والدة جارنا قد ماتت وسيصلى عليها اليوم في الجامع الكبير فهل ترغب بالذهاب معي .. فقلت : نعم ..وهل يكره الإنسان فعل الخير .. يقول صلينا على الجنازة ثم تبعناها إلى المقبرة .. هناك عند القبر كان رجل يبكي بكاءً شديداً .. قلت : من هذا ؟!.. قال صاحبي : هذا ابنها .. قلت : ألهذه الدرجة كان يحبها وباراً بها .. قال صاحبي : لا .. بل هي دموع الندم ..لقد ماتت ولم يرها منذ ثلاث سنوات .. لقد لبثت في المستشفى عشرين يوماً ، وكانت تطلب رؤيته ولم يأتِ لرؤيتها .. ماتت ولسان حالها : قلبي على ولدي انفطر وقلب ولدي عليّ مثل الحجر .. هكذا نحن .. يتبع |
|
| |
|
| | #6 (permalink) |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | من يشتري أمي بـ 4 الآلف ريال في منطقة من مناطق محافظة الدمام تسكن امرأة في بيت شعبي مع عائلتها وبجانبها أرض خالية من البناء سوى غرفة صغيرة مبنية من الحديد خالية من السكان و في يوم من الأيام لاحظت المرأة دخول وخروج نساء و رجال كثير من الغرفة فاستغربت الأمر و خافت خاصة أن الغرفة ملاصقة لبيتها فقامت بمراقبة الوضع حتى الساعة 2 ليلاً .. و لا زال الوضع مستمر على ما هو عليه فذهبت لزوجها و أبنائها و أخبرتهم بالأمر و طلبت منهم التدخل لمعرفة الأمر فذهبوا و تقصوا الأخبار و جاءوا لها بالخبر المفجع فقال الزوج : ( هل تعرفين فلانة أم فلان و ابنتها ) فقالت : نعم ، قال الزوج : لقد قام ابنها الوحيد و زوجته بطردها من شقته التي تسكن فيها بعد وفاة الأب و عندما طلب الابن من الأم مبلغ 4 الآلف ريال مقابل سكنها بالشقة فلم يكن لديها المبلغ فطردها مع أخته التي تبلغ من العمر 18 عاماً فلم تجد سوى هذه الغرفة لتذهب إليها .. ذهلت المرأة بالخبر و طلبت من زوجها أن يسمح لها بزيارتهم فأذن لها و ذهبت فإذا بالصاعقة التي رأتها في المكان حيث أن الغرفة توجد بها فتحات كثيرة و كان قد دخل فصل الشتاء و لا يوجد لديهم ما يتقون به شر البرد سوى عباءتهم كما أنه لا يوجد بالغرفة مكان لقضاء حاجتهم ،فقامت المرأة بمؤاساتهم و الدعاء لهم لتخفيف الصدمة عليهم بل و أصرت عليهم أن يذهبوا معها لبيتها للنوم هناك حتى يتم إعداد المكان لهم لكن الأم رفضت بشدة فأقسمت المرأة أن تشاركهم الوضع و تبيت معهم في الغرفة في تلك الليلة .. و لم يقف الأمر عند هذا الحد بل قامت هذه المرأة الخيرة و أخبرت أهل الخير من المنطقة بحال هذه الأم حيث انتشر الخبر بين الناس بسرعة البرق و قدموا لهم جميع أنواع المساعدة من أموال و بطانيات و أثاث و غيره و في اليوم الثاني قام بعض أعيان المنطقة المعروفين بالأصالة و معهم بعض أئمة المساجد بزيارة الابن العاق لإصلاح الأمر فسألوه لماذا فعلت ذلك ؟؟ ألا يوجد في قلبك حنان أو رحمة !! فقال : أن محتاج للمال .. مع العلم أنه في وظيفة جيد جداً و ليس لديه عوائق مالية كما أنه يملك أكثر من شقة للإيجار ثم قال بكل ألم و حسرة لمن حوله : من لديه رحمة و حنان فليأخذها عنده أو يدفع لي المبلغ مقابل إرجاعها للشقة. و كأنه يقول من يشتري أمي بـ 4 الآلف ريال . و من يريد أن يشتكي فليذهب للمحكمة .. وقــــــــــفـــــــــــة .... هــنـاك الكثير بل الملايين من الأمهات و الإباء الذين قام أولادهم و بناتهم بعقوقهم من أجل الزوجات أو الأموال فأين القلوب الرحيمة ؟؟؟ هل غـاب عن عــقولهم و بـالهم حديث الرسول صلى الله عليه و سلم و آية الـبر بالوالدين أم ماذا ؟؟؟... نعوذ بالله من العقوق ... نعوذ بالله من العقوق .. نعوذ بالله من العقوق ... اللهم ارزقنا بر والدينا على الوجه الذي تحبه و ترضاه .. اللهم و أرضهم عنا وأرض عنهم يا رحمن يا رحيم |
|
| |
|
| | #8 (permalink) |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | هذه القصة تدمي القلب....من قسوتها...أنا لا أتخيل أن يوجد أبناء بهذه القسوة....أترككم لتقرءوها ونأخذ العبرة منها...... تدعوا له بالرغم ما فعله بها... اسمع واسمعي الأم العجوز تروي خبرها .. تقول حملته في بطني تسعة أشهر ومات أبوه بعد ولادته بأشهر فكنت له أباً وأماً هو وأخته التي تكبره بثلاث سنوات من حبي له لم أفطمه إلا بعد ثلاث سنوات وبعد أن تركه بنفسه أسبغت عليه كل حبي وحناني ولما بلغ سن الزواج زوجته من فتاة أحبها لأخلاقها ودينها وكرم أهلها .. طلقها بعد خمس سنوات .. بعد أن أنجبت له ولداً وبنتاً .. طلقها لأنها كما يقول غير متعلمة .. وتزوج أخرى تعمل مدّرسة .. وقمت أنا بتربية ابنه وابنته .. وكنت أخدم زوجته لكونها مدّرسة ونفسي راضية .. وبعد فترة أصبحت لا تحب طعامي وتقول أني لا أعتني بالبيت كما ينبغي .. فطلبت خادمة وتكفلت هي بمرتبها .. ولما جاءت الخادمة استغنوا عن خدماتي .. وأصبحت ضيفة ثقيلة على زوجة ابني .. أخذت تتهمني بالتدخل فيما لا يعنيني وأني أتدخل بشؤون الخادمة ، بل وأني أتلفظ عليها بألفاظ لا تليق .. أصبح ابني لا يكلمني .. بل أخرجني من غرفتي داخل البيت إلى الملحق الخارجي للبيت حيث سكن الخادمة .. وأدخلوا الخادمة مكاني لحاجتهم لها .. كما يقولون وخوفهم عليها أما أنا فانتهت حاجتهم لي ولماذا يخافون علي !!.. تقول : تحملت هذا ورضيت وكتمت غيظي لأنه ابني أحبه ، ثم من أجل ولده وبنته من زوجته الأولى .. في يوم عدت من زيارة ابنتي التي تسكن في مدينة أخرى .. فلما توجهت إلى الملحق الذي أسكن فيه وجدت عفشي وفراشي وصندوقي الصغير قد وضعوا خارج الغرفة .. ولما طرقت الباب عليهم أسألهم عن السبب قالت زوجة ابني وابني يقف خلفها : لقد احتجنا للملحق ليكون مستودعاً لأغراضنا .. قالت الأم العجوز : وأنا أين أذهب .. أين أذهب وبمثل هذا الوقت ؟!.. قالت _ يعني الزوجة _ اذهبي إلى أي مكان إلا داخل البيت وأرض الله واسعة .. أين القلوب !.. أين المشاعر !.. أين الإحساس !.. تقول الأم : العجيب أن ابني خلفها لم يحرك ساكناً ولم ينطق بكلمة .. طرقت باب الجيران في جو شديد البرودة فلما دخلت على جارتنا قلت : أريد أن أبيت عندكم الليلة .. فاستغربت ماذا أقول لها ..فصارحتها فبكت غير مصدقة .. قلت لها : فقط سأبات عندكم الليلة ثم في الصباح ستأتي ابنتي لتأخذني .. فقالت : لا عليك والبيت بيتك .. تقول الأم العجوز ثم في الصباح اتصلت بابنتي وأخبرتها بالخبر وطلبت منها أن تحضر لتأخذني عندها .. لكنها اعتذرت .. لأن زوجها تضايق جداً عندما جلست عندها يومين فقط فكيف إذا سكنت عندهم .. ثم أغلقت سماعة الهاتف .. يالله .. أين جزاء الإحسان !.. أما علموا أن الزوج إذا فقد فبدله زوج آخر .. وأن الزوجة إذا ذهبت فبدلها زوجة أخرى .. ولكن إذا ذهبت الأم فكيف سيأتون بأم غيرها .. تقول الأم العجوز : أغلقت ابنتي سماعة الهاتف ومعه أغلقت باب الأمل .. كنت آمل أن أسكن عندها لأنها ابنتي وهي التي سوف تتحملني وتتحمل كبري وعجزي .. وصرت أبكي حتى لم أجد دموع أبكيها .. وعلمت جارتي بالخبر شاطرتني البكاء وقالت : لا عليك فهذا بيتك ونحن أهلك.. وعن طريق أحد المحسنين في حينا لما علم بقصتي وفر لي سكناً قريباً وقام بتجهيزه وقال لي نحن مستعدون لخدمتك من كبيرنا إلى صغيرنا .. كان أهل الحي يزوروني ويقدمون لي كل شيء إلا ابني لم يزرني .. بل مرضت مرضاً شديداً وأخذني الجيران للمستشفى وصار أهل الحي يزوروني إلا ابني ..إلا ابني لم يزرني ولم يسأل عني .. وها أنا أنتظر زيارته وقلبي يتقطع عليه .. وأدعو الله أن يسامحه ويعفو عنه .. ما أرحمك أيتها الأم .. رغم ما صنع وفعل لا زلتِ تدعين له بالعفو والمغفرة .. ولكن .. قسماً بمن قرن عبادته بالإحسان إليك .. ليدفعن الثمن ولو بعد حين .. والجزاء من جنس العمل .. قال ابن عمر رضي الله عنهما قال صلى الله عليه وسلم : ))البر لا يبلى .. والذنب لا ينسى .. والديان لا يموت .. وكن كما شئت .. فكما تدين تدان ((.. وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((لو علم الله شيئاً أدني من الأُف لنهى عنه .. فليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة .. وليعمل البار ما شاء أن يعمل فلن يدخل النار )) رواه ابن حبان في صحيحة.. من شريط (( أمي)) للشيخ خالد الراشد يتبع |
|
التعديل الأخير تم بواسطة : الصاعقة بتاريخ 02-22-2007 الساعة 01:46 AM. | |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|