|
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
| | #1 (permalink) |
| عضو فعال | قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) :" تفاءلوا بالخير تجدوه " قال أحد المفكرين: (ليست الألقاب هي التي تُكسب المجد ، بل الناس من يُكسِبُون الألقاب مجداً). قصة جميلة السلام عليكم ورحمه الله وبركاته في احد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفه واحده كلاهما معه مرض عضال احدهما كان مسموحا له بالجلوس في سريره لمده ساعة يوميا بعد العصر ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة إما الأخر فكان عليه إن يبقى مستلقيا على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام دون إن يرى احدهما الأخر لان كلا منهما كان مستلقيا على ظهره ناظرا إلى السقف تحدثا عن أهليهما وعن بيتهما وعن حياتهما وعن كل شئ وفى كل يوم بعد العصر كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب وينظر في النافذة ويصف لصاحبه العالم الخارجي وكان الأخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيره يسبح فيها البط والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة واخذوا يلعبون فيها داخل الماء وهناك رجل يؤجر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بتا في البحيرة والجميع يتمشى حول حافة البحيرة وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة ومنظر السماء كان بديعا يسر الناظرين وفيما يقوم الأول بعمليه الوصف هذه ينصت الأخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع خارج المستشفى ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه وفى احد الأيام جاءت الممرضة صباحا كعادتها لخدمتهما فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهى تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة فحزن على صاحبه اشد الحزن وعندما وجد ألفرصه مناسبة طلب من الممرضة إن تنقل سريره إلى جانب النافذة ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر إن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويدا رويدا مستعينا بذراعيه ثم اتكأ على احد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر للعالم الخارجي وهنا كانت المفاجاه............ !!!!!!!!! لم ير إمامه إلا جدارا أصم من جدران المستشفى فقد كانت النافذة على الساحة الداخلية نادي الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلاله فأجابت أنها هي فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحده ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ماكان يرى صاحبه عبر النافذة وماكان يصفه له كان تعجب الممرضة اكبر إذ قالت له ولكن المتوفى كان أعمى ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم ولعله أراد إن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تصاب باليأس فتتمنى الموت الست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك إن الناس في الغالب ينسون ماتقول وفى الغالب ينسون ماتفعل ولكنهم لن ينسوا أبدا الشعور الذي أصابهم من قبلك(بكسر القاف) فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك؟ وليكن شعارنا جميعا وصيه الله التي وردت في القران الكريم بسم الله الرحمن الرحيم (وقولوا للناس حسنا) والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته |
|
| |
|
| | #4 (permalink) |
| عضو فعال | ليست الألقاب هي التي تُكسب المجد ، بل الناس من يُكسِبُون الألقاب مجداً>>الله الله تسلم يمين كتبت روعه بكل ماتعنيه الكلمه وابداع مابعده ابداع مااجمل الاحساس بسعادة الاخرين وادخال الفرحه والبهجه عليهم وهذا ينبع من سمو المشاعر ونبل بالاخلاق ومن نفس تبحث بكل جهد لاسعاد الاخرين اشكرك كثير على مااتحفتنا فيه |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |
|