|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| المنتــدى الإســلامي قسم مخصص بفتاوي الأسهم وكل مايتعلق بديننا الإسلامي.المنتدي الاسلامي - مواضيع إ سلامية - دين - فقة - توحيد - تجويد - عقيدة - فتاوي قضايا والمناقشات الإسلاميه , |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو ذهبي | فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : الصراط: يمر الناس عليه على قدر أعمالهم : فمنهم من يمر كلمح البصر ، ومنهم يمر كالبرق ، ومنهم يمر كالريح ، ومنهم من يمر كالفـرس الجـواد ، ومنهم من يمر كركاب الإبل ، ومنهم من يعدو عدوا ، ومنهم من يمشى مشيا ومنهم من يزحف زحفا (1) .. ـ وقد ذكره المؤلف بقوله : (( والصراط منصوب على متن جهنم ، وهو الجسر الذي بين الجنة والنار )) . وقد اختلف العلماء في كيفيته : - فمنهم من قال : طريق واسع يمر الناس على قدر أعمالهم ؛ لأن كلمة الصراط مدلولها اللغوي هو هذا ؛ ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر بأنه دحض ومزلة (1) ، والدحض والمزلة لا يكونان إلا في طريق واسع ، أما الضيق ؛ فلا يكون دحضا ومزلة . - ومن العلماء من قال : بل هو صراط دقيق جدا ؛ كما جاء في حديث أبي سعيد الخدري الذي رواه مسلم بلاغا (2) ، أنه أدق من الشعر ، وأحد من السيف . * على هذا يرد سؤال : وهو كيف يمكن العبور على طريق كهذا ؟ والجواب : أن أمور الآخرة لا تقاس بأمور الدنيا ؛ فالله تعالى على كل شيء قدير ، ولا ندري ؛ كيف يعبرون ؟! هل يجتمعون جميعا في هذا الطريق أو واحد بعد واحد ؟ وهذه المسألة لا يكاد الإنسان يجزم بأحد القولين ؛ لأن كليهما له وجهة قوية . * وقوله : (( منصوب على متن جهنم )) ؛ يعنى : على نفس النار . (1) قوله : (( يمر الناس )) : المراد بـ ( الناس ) هنا : المؤمنون ؛ لأن الكفار قد ذهب بهم إلى النار . ومنهم من يخطف خطفا (1) فيلقى في جهنم (2) فإن الجسر عليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم .. ـ فيمر الناس عليه على قدر أعمالهم ؛ منهم من يمر كلمح البصر ، ومنهم من يمر كالبرق ، ولمح البصر أسرع من البرق ، ومنهم من يمر كالريح ؛ أي : الهواء ، و لا شك أن الهواء سريع ، لا سيما قبل أن يعرف الناس الطائرات ، والهواء المعروف يصل أحيانا إلى مئة وأربعين ميلا في الساعة ، ومنهم من يمر كالفرس الجواد ، ومنهم ممن يمر كركاب الإبل ، وهي دون الفرس الجواد بكثير ، ومنهم من يعدو عدوا ؛ أي : يسرع ، ومنهم من يمشي مشيا ، ومنهم من يزحف زحفا ؛ أي : يمشي على مقعدته ، وكل منهم يريد العبور . وهذا بغير اختيار الإنسان ، ولو كان باختياره ؛ لكان يحب أن يكون بسرعة ، ولكن السير على حسب سرعته في قبول الشريعة في هذه الدنيا ، فمن كان سريعا في قبول ما جاءت به الرسل ؛ كان سريعا في عبور الصراط ، ومن كان بطيئا في ذلك ؛ كان بطيئا في عبور الصراط ؛ جزاء وفقا ، والجزاء من جنس العمل . (1) وقوله : (( ومنهم من يخطف )) ؛ أي : يؤخذ بسرعة ، وذلك بالكلاليب التي على الجسر ؛ تخطف الناس بأعمالهم . (2) (( فيلقى في جهنم )) : يفهم منه أن النار يلقى فيها العصاة هي النار التي يلقى فيها الكفار ، ولكنها لا تكون بالعذاب كعذاب الكافر ، بل قال بعض العلماء : إنها تكون بردا وسلاما عليهم كما كانت النار بردا وسلاما على إبراهيم ، ولكن الظاهر خلاف ذلك ، وأنها تكون حارة مؤلمة لكنها ليست كحرارتها بالنسبة للكافرين . فمن مر على الصراط دخل الجنة (1) (1) فإذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار (2) فيقتص لبعضهم من بعض (3) ـ ثم إن أعضاء السجود لا تمسها النار ؛ كما ثبت ذلك عن النبي عليه الصلاة والسلام في (( الصحيحين )) (1) ، وهي الجبهة والأنف والكفان والركبتان وأطراف القدمين . (1) * قوله : (( فمن مر على الصراط ؛ دخل الجنة )) ؛ أي : لأنه نجا (2) (( القنطرة )) هي الجسر ، لكنها جسر صغير ، والجسر في الأصل ممر على الماء من نهر ونحوه . واختلف العلماء في هذه القنطرة ؛ هل هي طرف الجسر الذي على متن جهنم أو هي جسر مستقل ؟! والصواب في هذا أن نقول : الله أعلم ، وليس يعنينا شأنها ، لكن الذي يعنينا أن الناس يوقفون عليها (3) قوله (( فيقتص لبعضهم من بعض )) : وهذا القصاص غير القصاص الأول الذي في عرصات القيامة ؛ لأن هذا قصاص أخص ؛ لأجل أن يذهب الغل والحقد والبغضاء التي في قلوب الناس ، فيكون هذا بمنزلة التنقية والتطهير ، وذلك لأن ما في القلوب لا يزول بمجرد القصاص . فهذه القنطرة التي بين الجنة والنار ؛ لأجل تنقية ما في القلوب ، حتى يدخلوا الجنة وليس في قلوبهم غل ، كما قال الله تعالى : )وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) (الحجر:47) . فإذا هُذبوا ونقُوا ؛ أذن لهم في دخول الجنة (1) ، وأول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم (2) ــ (1) هكذا رواه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه (1) . إذا هذبوا مما في قلوبهم من العداوة والبغضاء ونقوا منها ، فإنه يؤذن لهم في دخول الجنة ؛ فإذا أذن لهم في الدخول ؛ فلا يجدون الباب مفتوحا ، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم يشفع إلى الله في أن يفتح لهم باب الجنة ؛ كما سيأتي في أقسام الشفاعة إن شاء الله . (2) الأمر العاشر مما يكون يوم القيامة : دخول الجنة : وأشار إليه المؤلف بقوله : (( وأول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم )) . ودليله ما ثبت في (( صحيح مسلم )) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أنا أول شفيع في الجنة )) ، وفي لفظ : (( أنا أول من يقرع باب الجنة )) (2) ، وفي لفظ : (( آتي باب الجنة يوم القيامة ، فأستفتح ، فيقول الخازن : من أنت ؟ فأقول : محمد . فيقول : بك أمرت لا أفتح لأحد من قبلك )) (3) . وقوله صلى الله عليه وسلم : (( فأستفتح )) ؛ أي : أطلب فتح الباب . * وهذا من نعمة الله على محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فإن الشفاعة الأولى التي يشفعها في عرصات القيامة لإزالة الكروب والهموم والغموم ، والشفاعة الثانية لنيل الأفراح والسرور ؛ فيكون شافعا للخلق عليه الصلاة والسلام في دفع ما يضرهم وجلب ما ينفعهم . |
|
| |
|
| | #2 |
| عضو ذهبي | جزاك الله خير عبادي موضوع جميل ومفيد بنفس الوقت |
|
| |
|
| | #3 |
| ][][مشرف إداري][][ | بارك الله فيك . لك منا خالص الدعوات بالتوفيق و السداد جزاكم الله كل خير ..واثابك الجنة |
|
| |
|
| | #4 |
| [][مشرف القسم الإسلامي][] | فائدة قيمة بارك الله فيك وأحسن إليك ,,, |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|