|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| استراحة المساهمين طرح ومناقشة المواضيع العامة وجميع المستجدات والأحداث والتى تحمل الفائدة .المنتدي العام - مواضيع عامة - |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| Banned | تحيط المادة بمسلمي الغرب من كل مكان، وتكاد مفاتن الحياة الغربية تفتك بهم وتقضي على هويتهم وتقتلعهم من جذورهم، ويقف حاجز اللغة سدا منيعا بينهم وبين تراثهم. تلك ببساطة أبرز مشاكل الجيل الثالث من أبناء مسلمي الغرب. ورغم هذا الظلام فإن هناك يدا تمتد إلى إخواننا في الغرب، وتحاول جاهدة أن تحيي فيهم نوازع الخير، وتضع بذرة الإيمان في القلوب، وتعينهم على الحفاظ على أنفسهم والاعتصام بدينهم. وكلما ازداد المد واشتد الموج اشتدت أهمية تلك المسئولية الملقاة على عاتق المراكز الإسلامية في الغرب؛ للحفاظ على صلابة هؤلاء الشباب في التمسك بدينهم، والاعتصام بربهم. فما إن تغرقهم المادية حتى يكون الإيمان طوق للنجاة، وسفينتهم التي تقودهم إلى بر الأمان. ومحاولة منا لرصد هذا الدور كان لنا هذا الحوار مع فضيلة الشيخ مولانا عبد القيوم، إمام وخطيب مسجد شرق لندن ومركز لندن الإسلامي. جرعة روحانية * كيف يقوم الشباب في الغرب بحفظ إيمانياتهم وأخلاقهم وهمتهم العالية في مجتمعات غير إسلامية؛ حيث عادات وتقاليد وقيم لا تستقيم مع الدين في معظمها؟ - لقد ألقت الحضارة الغربية -بماديتها الطاغية- ظلالها على قلوب الشبيبة، فضلا عن سياق الحياة المتسارع الذي يترك أثره على النفوس. لذا نجد الشباب هنا ينجذبون لمن يملأ قلوبهم، ويعطيهم جرعة من الروحانية التي يفتقدونها فيما حولهم. ويسعد الشباب كثيرا بمن يحدثهم عن الأمور الروحانية والمعاني الإيمانية التي تزكي النفس، وتملأ القلب محبة لله وصلة به. ورغم شغف الشباب بأي موضوع إسلامي يرفع حصيلتهم الثقافية والدينية، ويبصرهم بدينهم فإن شغفهم أكبر بمن ينعش قلوبهم بكلمة يقرءونها أو يحرك وجدانهم بآية يتلونها، أو يعزف على أوتار قلوبهم بأنشودة يسمعونها. ولعلك تعجب من حب الشباب في لندن لأصوات إنشادية قد لا يفهمونها فهما كاملا، غير أنهم يستشعرون فيها هذه المعاني الروحية؛ أمثال المنشد أسامه الصافي والمنشد أحمد بو خاطر، والمنشد محمد الحسيان، والمنشد زين بيكا. * ولكن ما دور المركز الإسلامي بلندن في التعامل مع أبناء الجيل الثالث من المسلمين الذين ولدوا وربوا في الغرب؟ - بداية، أحمد الله -عز وجل- أن حال شباب المسلمين هنا في بريطانيا أفضل بكثير من غيرهم؛ وذلك بفضل الله أولا، ثم بفضل جهود الكثيرين من الغيورين على الأمة المسلمة وشبيبتها؛ فالشباب هم ذخرها وفخرها وعماد نهضتها. وتؤثر عدة مشاكل في عقيدة وسلوك وأخلاق أبناء الجيل الثالث لمسلمي الغرب؛ تتمثل في حاجز اللغة الذي يقف بينهم وبين تراثهم الإسلامي العريق, إضافة لتحديات المجتمع الغربي الذي ينظر للمسلمين في بعض القطاعات نظرة تشوبها الكثير من علامات الاستفهام. ويجد الشاب نفسه في موضع يوجب عليه أن يوفر كمًّا كبيرا من المعلومات عن دينه، وهو ما يتطلب ثقافة جيدة يفتقر إليها الشباب. فضلا عن هذا كله يواجه شباب مسلمي الغرب تحديات المجتمع الأخلاقية؛ فكثيرا ما تسوق هذه المجتمعات قيما غير قيمهم وأخلاقا غير أخلاقهم لا تتسق مع دينهم. وفي تلك الحالة يجدون أنفسهم في حيرة بين التمسك بتعاليم دينهم والظهور بمظهر الغرباء في مجتمعاتهم، أو الانسياق مع التيار، وفقدان الصلة بدينهم. ولا تنتهي المعصية عند هذا؛ بل يأخذ المد في جذبهم رويدا رويدا حتى يستيقظوا ليجدوا أنفسهم في عرض البحر. لذا نحرص على تشجيع الشباب على الزواج؛ لتحصين أنفسهم وإنشاء مجتمعات أسرية سليمة، وهذا يضيف إلينا عبئا آخر؛ وهو نشر الوعي الأسري، وخاصة أن الكثيرين منهم يجهلون أمورا تتعلق بحقوق الزوجين، وأسس بناء الأسرة المسلمة، وأهمية المسئولية الملقاة على عاتقهم، وهو ما يؤدي في الكثير من الأحايين إلى الطلاق. وسائل "المرح والمتعة" * وما الوسائل والسبل التي تسلكونها للحفاظ على هوية الشباب المسلم، خاصة الجيل الثالث الذي ولد ونشأ في الغرب؟ - لا أخفيك سرا أن شباب مسلمي لندن يحبون المادة الدينية الخفيفة على اللسان والقلب معا. والحقيقة أن هذه التحديات بمجموعها تلقي على عاتقنا جملة من المسئوليات تدفعنا لسلوك كل سبيل يحبب الشباب فينا ويمكِّننا من التواصل معهم. فيحتاج الشباب هنا لخطاب إسلامي خاص يتجاوز منطوق التقليدية في موضوعاته وأساليبه، ويمتزج مع عقلياتهم، ويتفهم حاجاتهم. مثلا, يؤمن الشباب هنا بمفهوم "المرح والمتعة"، فلا بد للشيء كي يكون مقبولا أن يكون ممتعا؛ أي يقدم بأسلوب ممتع، بحيث يكون في موضوعه ممتعا ومثيرا في الوقت نفسه. ونعتمد في التقريب بين قلوب شبابنا المسلم على المعسكرات الشبابية الصيفية، والرحلات الاستكشافية، فمن خلالهما نتمكن من خلق نوع من المعايشة بين الشباب والقائمين على المركز الإسلامي؛ لنطبق التربية من خلال مفهوم المشاهدة عن قرب. ولا يمكن أن نغفل دور حلقات التحفيظ، ومدارس القرآن والتجويد، ودروس تعليم اللغة العربية التي تنتشر في عدد من المعاهد هنا في بريطانيا، واللقاءات العامة، والمهرجانات الإنشادية والمسابقات الثقافية والرياضية والفنية وغيرها، في تزكية نفوس مسلمي لندن بصفة عامة والشباب منهم على وجه الخصوص. كما أننا نشجع الشباب على الذهاب لزيارة البلاد العربية والإسلامية، مثل مصر وسوريا والأردن والسعودية، والبقاء فيها فترة، والالتحاق ببعض المعاهد لتعلم اللغة العربية من المنبع. فوق هذا تحاول المدارس الإسلامية هنا تقديم وجبة متواضعة بجانب الدورات المكثفة التي تقام في المراكز الإسلامية؛ لتبصير أبناء المسلمين بدينهم وتمكينهم من تقديمه للآخرين دون خوف أو وجل. * وماذا تفتقدون لاستكمال مسيرتكم؟ وإلى أي شيء تحتاجون؟ - يفتقد شبابنا كثيرا للقدوة الشابة التي تجمع القلوب حولها وتفهم مشكلة الجيل، يحتاجون إلى قيادات ربانية تقاربهم سنا وتفوقهم علما, قيادات تستطيع الاستيعاب وتفهم الواقع, تجمع ولا تفرق، خاصة في ظل وجود أنصاف العلماء وأشباه الأنصاف الذين يلبسون على الشباب دينهم ويستغلون جهلهم لتقديم معلومات مغلوطة على أنها الإسلام. شقائق الرجال مسجد شرق لندن * وماذا عن فتيات المسلمين, ماذا تقدمون لهن؟ - لا يقل دور المرأة في المجتمع المسلم بحال عن دور الرجل، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "النساء شقائق الرجال"، ولذا فنحن ندرك أهمية دور فتياتنا وقوة التحديات التي تواجههن. ويبدأ دورنا بتوعيتهن بقيم الإسلام وتعاليمه التي تخص صيانة المرأة مما يجرح حياءها أو ينزع عفافها، ثم التعريج على دورهن في المجتمع المسلم كنساء يعاونَّ الرجال ويشاركوهن في بناء المجتمع وتربية الجيل؛ إذ تقع بعض فتياتنا فريسة لتزيين وسائل الإعلام الغربية التي تحاول أن تصف المرأة المسلمة بأنها مضطهدة ومهمشة ورهينة المحبسين؛ البيت والزوج. فإننا نحاول جاهدين تصحيح الصورة من جانب، وإعادة تشكيل عقلية بناتنا، وتوعيتهن بالدور الحقيقي للمرأة المسلمة، وحمايتهن من تلك المؤامرات التي تريد لهن أن يخرجن عن طبيعتهن، ويتنازلن عن دورهن في تربية النشء وصناعة الجيل، وهو الدور الذي لا يستطيع أحد سواهن القيام به. كما أننا نوفر لهن وسائل الترفيه والتثقيف والتعليم والرعاية للأخذ بأيديهن نحو ما يصلحهن في الدنيا والآخرة، وننظم لهن دورات للتوعية بدور المرأة كفتاة وأم وزوجة، وحقوقها وواجباتها في كل الأحوال. * هل هناك كلمة أو رسالة تودون توجيهها لإخوانكم في الشطر الآخر من العالم؟ - نود أن نوضح أن أزمتنا كمسلمين هي أننا فقدنا الثقة في قدرتنا على القيادة، بل وقدرتنا على المقاومة والصمود، فتنازلنا شيئا فشيئا عن أمور كثيرة، وهاهي صيحات المخلصين من أبناء أمتنا تتجاذبنا لنوقف هذا التنازل، ونحافظ على ثوابتنا، ونستعيد الثقة بقدرتنا على إيجاد عالم أفضل إن استطعنا نحن أن نربي أنفسنا ونغيرها لله. والمسلمون هنا في الغرب لديهم تحديات كبرى تدفعهم للصمود والسعي الدائب، فأرجو من إخواني في كل أرض أن يستفيدوا من تجربتنا كما نستفيد نحن من تجاربهم. ويعد مسجد شرق لندن أقدم مساجد العاصمة البريطانية على الإطلاق؛ حيث أنشئ عام 1910 على يد مجموعة من الشباب الإنجليز الذين اعتنقوا الإسلام. وصار هذا المسجد الذي بدأ كمسجد صغير من أنشط مراكز الإشعاع الإيماني في غرب أوربا. وتنبع أهمية مسجد شرق لندن من موقعه الذي يحتل قلب الناحية الشرقية في مدينة لندن على طريق وايتشابل، ووجوده داخل حي سكني كبير، وهو ما يمكنه من القيام بالعديد من الأنشطة، والانتشار بكثافة في المنطقة التي تحيط به. أما أهداف المسجد فتتلخص في حماية الجيل المسلم، والحفاظ على هويته وربطه بأمته الإسلامية، وتوفير الخدمات المختلفة للجالية المسلمة المتعددة الأعراق، والتعاون مع المؤسسات الإسلامية وغير الإسلامية العاملة على الساحة فيما يخدم قضايا المجتمع البريطاني عامة والمسلمين خاصة. |
|
| |
|
| | #2 |
| عضو فعال | جزاك الله خير على هذا النقل .. في خضم الحياة المليئة .. بالصخب و النصب .. و الله الإنسان يحتاج بين الفينة و الاخرى إلى جرعة إيمانية صادقة .. بالله عليك .. يشعر البعض منا بالغربة في وطنه بسبب إلتزامه .. فما بالك ..بأؤلئك .. اللذين هم في خضم الحياة الغربية .. (( كالقابضون على الجمر )) نسأل الله أن يكون في عونهم .. و يجزاهم على صبرهم خير الجزاء .. شكراً لك أخي الكريم على النقل تحياتي ![]() |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|