|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| استراحة المساهمين طرح ومناقشة المواضيع العامة وجميع المستجدات والأحداث والتى تحمل الفائدة .المنتدي العام - مواضيع عامة - |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| عضو نشيط | بسم الله الرحمن الرحيم هذه قصة مؤثرة جداً قرأتها واحزنتني جداً جداً نقلتهااااا لكم على لسان صاحب القصه ارجو منكم قرأتها: يقول صاحب القصة: كان لي صديق أحبه لفضله وأدبه ، فكان يروقني منظره ، ويؤنسني محضرة . قضيت في صحبته عهداً طويلاً ماأنكر من أمره ولا ينكر من أمري شيئاً ، سافرت إلى القاهرة سفراً طويلاً فتراسلنا حيناً ثم انقطعت عني كتبه ، فرابني من أمره مارابني ، ثم رجعت فجعلت أكبر همي أن أراه فطلبته في جميع المواطن التي كنت ألقاه فيها فلم أجده ، فذهبت إلى منزله، فحدثني جيرانه أنه هجره من عهد بعيد ، وأنهم لايعرفون أين مصيره ، فوقفت بين اليأس والرجاء برهة من الزمان ، فأيقنت أني قد فقدت الرجل ، وأني لن أجد بعد اليوم اليه سبيلاً . هنالك ذرفت من الوجد دموعاً لايذرفها إلا من قل نصيبه من الأصدقاء ، وأفقر ربعه من الأوفياء وأصبح غرضاً من أغراض الأيام، لاتخطئه سهامها ، ولا تغبه آلامه . فبينما أنا عائد إلى منزلي في ليلة من الليالي ، إذ دفعني الجهل بالطريق في هذا الظلام المدلهم إلى زقاق موحش مهجور يخيل للناظر إليه في مثل تلك الساعة التي مررت فيه أنه مسكن الجان ، أو مأوى الغيلان ، فشعرت كأني أخوض بحراً أسوداً ، فما توسطت لجته حتى سمعت في منزل من تلك المنازل المهجورة صوت ونين يتردد في جوف الليل ، ثم تلتها أخرى ثم أخرى ، فأثر في نفسي مسمعها تأثيراً شديداً وقلت : ياللعجب ، كم يكتم هذا الليل في صدره من أسرار البائسين ، وخفايا المحزونين ، وكنت قد عاهدت الله قبل اليوم ألا أرى محزوناً حتى أقف أمامه وقفة المساعد إن استطعت ، فتلمست الطريق إلى ذلك المنزل حتى بلغته ، فطرقت الباب طرقاً خفيفاً فلم يفتح ، فطرقته طرقاً شديداً ففتحت لي فتاة صغيرة لم تكد تسلخ العاشرة من العمر ، فتأملتها على ضوء المصباح الضئيل الذي كان في يدها ، فإذا هي في ثيابها الممزقه ، كالبدر وراء الغيوم المتقطعة ، وقلت لها : هل عندكم مريض؟ فزفرت زفرة كاد ينقطع لها نياط قلبها ، وقالت : أدرك أبي أيها الرجل فهو يعالج سكرات الموت ، ثم مشت أمامي فتبعتها حتى وصلت إلى غرفة ذات باب قصير ، فدخلتها فخيل إلي أني قد انتقلت إلى عالم الأموات ، وأن الغرفة قبر ، والمريض ميت فدنوت منه حتى صرت بجانبه ، فإذا قفص من العظم يتردد فيه النفس تردد الهواء في البرج الخشبي ، فوضعت يدي على جبينه ففتح عينيه أطال النظر في وجهي ، ثم فتح شفتيه قليلاً وقال بصوت خافت " أحمد الله فقد وجدت صديقي " فشعرت كأن قلبي يتمشى في صدري جزعاً وهلعاً ، وعلمت أني قد عثرت بضالتي التي كنت أنشدها وكنت أتمنى ألا أعثر بها وهي في طريق الفناء ، وعلى باب القضاء ، وألا يجدد لي مرآها حزناً كان في قلبي كميناً ، وبين أضلعي دفيناً ، فسألته ماباله؟ وما هذا الحال التي صار إليها؟ فأشار إلي أنه يريد النهوض فمددت يدي إليه ، فاعتمد عليها حتى استوى جالساً وأنشاء يقص علي القصة الآتية : منذ عشر سنين كنت أسكن أنا ووالدتي بيتاً يسكن بجانبه جار لنا من أرباب الثراء والنعمة ، وكان قصره يضم بين جناحية فتاة ماضمت القصور أجنحتها على مثلها حسناً وبهاء ، ورونقاً وجمالاً فألم بنفسي من الوجد مالم أستطع معه صبراً ، فمازلت بها أعالجها فتمتنع ، وأتأتي إلى قلبها بكل الوسائل فلا أصل إليه ، حتى عثرت بمنفذ الوعد بالزواج فانحدرت منه إليها ، فسكن جماحها ، أسلس قيادها ، فسلبتها قلبها وشرفها في يوم واحد ، وماهي إلا أيام قلائل حتى عرفت جنيناً يضطرب في أحشائها ، وطفقت أرتئي بين أن أفي لها بوعدها أو أقطع حبل ودها ، فآثرت آخرهما على أولاهما ، وهجرت ذلك المنزل الذي كانت تزورني فيه ، ولم أعد أعلم بعد ذلك من أمرها شيئاً . مرت علي تلك الحادثه أعوام طوال ، وفي ذات يوم جاءني منها على البريد هذا الكتاب ، ومد يده تحت وسادته وأخرج كتابا باليا مصفرا ، فقرأت مايأتي : لو كان بي أن أكتب إليك لأجدد عهداً دارساً ، أو وداً قديماً ، ماكتبت سطراً ولا خططت حرفاً ، لأني لا أعتقد أن عهداً مثل عهدك الغادر ، ووداً مثل ودك الكاذب يستحق أن أحفل به فأذكره ، أو آسف عليه فاطلب تجديده . إنك عرفت حين تركتني أن بين جنبي ناراً تضطرم ، وجنيناً يضطرب ، أسفاً على ماضي ، وخوفاً من مستقبل ، فلم تبال بذلك مني حتى لاتحمل نفسك مؤونة النظر إلى شقاء أنت صاحبة ، ولا تكلف يدك مسح دموع أنت مرسلها فهل أستطيع أن اتصور أنك رجل شريف؟ لا....بل لاأستطيع أن اتصور أنك إنسان لأنك ماتركت خلة من خلال المتفرقة في نفوس العجماوات أو أوابد الوحش إلا جمعتها في نفسك وظهرت بها جميعاً في مظهر واحد . كذبت علي في دعواك أنك تحبني ، وماكنت تحب إلانفسك ، وكل ما في الأمر أنك رأيتني السبيل إلى إرضائها فمررت بي في طريقك إليها ، ولولا ذلك ماطرقت لي باباً ، ولا رأيت لي وجهاً . خنتني إذ عاهدتني على الزواج فأخلفت وعدك ذهاباً بنفسك أن تتزوج امرأة ساقطة ، وماهذه الجريمة ولا تلك السقطة إلا صنعة يدك وجريرة نفسك ، ولولاك ماكنت مجرمة ولا ساقطة فقد دافعتك جهدي حتى عييت بأمرك ، فسقطت بين يديك سقوط الطفل الصغير ، بين يدي الجبارالكبير ، سرقت عفتي ، فأصبحت ذليلة النفس حزينة القلب استثقل الحياة وأستبطئ الأجل ، وأي لذة في العيش لامرأة لاتستطيع أن تكون زوجة لرجل ، ولا أماً لولد ، بل لاتستطيع أن تعيش في مجتمع من هذه المجتمعات البشرية إلا وهي خافضة رأسها ، مسبلة جفنها ، واضعة خدها على كفها ترتعد أوصالها وتذوب أحشاءها خوفا من عبث العابثين وتهكم المتهكمين ، سلبتني راحتي ، قتلتني ، فأصبحت في فراش الموت كالذبالة المحترقة تتلاشى نفساً في نفس ، وأحسب أن الله قد صنع لي ، واستجاب دعائي ، وأراد أن ينقلني من دار الموت والشقاء ، إلى دار الحياة والهناء . فأنت كاذب خادع ، ولص قاتل ، ولا أحسب أن الله تاركك دون أن يأخذ بحقي منك . ماكتبت إليك هذا الكتاب لأجدد بك عهداً ، أو أخطب إليك وداً ، فأنت أهون علي من ذلك ، إنني قد أصبحت على باب القبر في موقف وادع الحياة بأجمعها خيرها وشرها سعادتها وشقائها. إنما كتبت إليك لأن لك عندي وديعة وهي ابنتك ، فإن كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك أبقى لك منها رحمة الأبوة فأقبل إليها وخذها إليك حتى لايدركها من الشقاء ماأدرك أمها من قبلها . فما اتممت قراءة الكتاب حتى رأيت مدامعه تتحدر على خديه ، فسألته:وماذا تم بعد ذلك قال: إني ماإن قرأت الكتاب حتى أحسست برعدة تتمشى في جميع أعضائي ، وخيل إلي أن صدري يحاول أن ينشق عن قلبي حزناً وجزعاً فأسرعت إلى منزلها وهو هذا المنزل الذي تراني فيه الآن ، فرأيتها في هذه الغرفة على هذا السرير جثة هامدة لاحراك بها ، ورايت ابنتها إلى جانبها تبكي بكاءً مراً فصعقت لهول مارأيت ، وتمثلت لي جريمتي كأنما هي وحوش ضارية ، وأسود ملتفة ، هذا ينشب أظافرة ، وذاك يحدد أنيابه ، فما أفقت حتى عاهدت الله ألا أبرح هذه الغرفة التي سميتها " غرفة الأحزان " حتى أعيش فيها عيشها ، وأموت موتها ، وها أنا ذا أموت اليوم .. وما وصل من حديثه إلى هذا الحد ، حتى انعقد لسانه واكفهر وجهه وسقط على فراشه فأسلم الروح وهو يقول : ابنتي يا صديقي ، فلبثت بجانبه ساعة قضيت فيها ما يجب على الصديق لصديقه ، ثم كتبت إلى أصدقائه ومعارفه فحضروا تشييع جنازته ، وما رئي مثل يومه يوم كان أكثر باكية وباكياً. فيا أقوياء القلوب من الرجال ، رفقاً بضعفاء النفوس من النساء إنكم لاتعلمون حين تخدعونهن عن شرفهن ، وعفتهن ، أي قلب تفجعون ، وأي دم تسفكون إن هذه القصة تبكي العين وتحزن القلب . فيا أختي المسلمة : أفيقي من غفلتك وانتبهي لنفسك من ذئاب البشر وحصنيها بالحشمة والحياء والحجاب والستر كي تسعدي في الدنيا والآخرة . |
|
التعديل الأخير تم بواسطة شموخـ انثى ; 10-29-2006 الساعة 12:59 PM. | |
|
| | #2 |
| عضو فعال | قصة رائعة كنت أقرأها بصمت.. بارك المولى فيك أختي |
|
| |
|
| | #3 |
| عضو ذهبي | سبحان الله ماذا نقول هذه نهايه طبيعيه للحرام ومن يعصي الله لابد ان ينظر عقابه وهفي القصه عبره لمن اراد ان يعتبر والب الذي ليس طريقه الزواج ليس حب انما غواء شيطاني تسلمين حبيبتي |
|
| |
|
| | #4 |
| رادار السوق إداري سابق | لا حول ولاقوة الا بالله |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
|