|
<
تنبيه إداري هام: أي توصية ليست مدعومة بتحليل أو أسباب سيتم حذفها فوراً.
I الأسهم السعودية I الأخبار الاقتصادية I التحليل الفني I الفوركس I العقاروالإستثمار I وظائف I الأسهم الخليجية I الأسهم العربية I دليل الأسهم I
| جديد المواضيع: | |
| |||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| الأخبار الأقتصادية آخر أخبار الأسهم السعودية والنفط والمشاريع الاقتصادية تجدها هنا,الأحداث الاقتصادية,, صفحة الأخبار الاقتصادية, التحديات الاقتصادية, موقع اقتصادي شامل, نشرة الأخبار الاقتصادية, أخبار الشرق الأوسط المالية والإقتصادية , اخبار اقتصادية منوعة و متجددة, أخبار الشركات, اخبار العملات, وزير الاقتصاد والطاقة, متابعات اقتصادية, ابحث في الاقتصاد والأعمال, منتدى الأخبار,, أخبار اقتصادية, الرياض الاقتصادي , أخبار الاقتصاد, المشكلات الاقتصادية, صالة الاقتصاد والاعمال, الاخبار العاجله,,, الاخبار الاقتصاديه الرئيسية, منتدى الاقتصاد الاول, ارشيف الأخبار الإقتصادية , مكتبة الأخبار, الأخبار الاقتصادية اليومية,, لعرض الأخبار الأقتصادية, أخبار البورصة و الاقتصاد, القسم الاقتصادي, عناوين الأخبار,, أخبار مالية, البيانات الاقتصادية المؤثره في سوق العملات العالمية, أخبار الجزيرة, أخبار العربية, أخبار محلية, الأخبار والأعلانات الأقتصادية شركات, منتجات, اعلانات, مناقصات, استثمارات, اخبار الأخبار الاقتصادية كل الأخبار, الاخبار الاقتصاديةIBCS , Google, MSN, Yahoo,, مركز اخبار الشركات, بأهم الأخبار الأقتصادية,,, منتدى الاخبار و الاقتصاد, صحيفة الاقتصادية, واسعار البترول, البورصة الاقتصادية, أخبار الشركات و الاسهم, المدينة الاقتصادية, آخر الأخبار الاقتصادية, خبار BBC, اجتماع اقتصادي, ابواب الاقتصادي, المرجع الاقتصادي لسوق الأسهم السعودي , أخبار عالمية أخبار الاقتصاد, مجلة الاقتصادي , النمو الاقتصادي, اخبار اقتصاديه خليجيه , المنتدى الاقتصادي العالمي,, والمزيد منالأخبار, تذبذبات السوق, أخبار منوعة, الاقتصاد الأمريكي,, الظاهرة الاقتصادية الإيجابية, العلاقات الاقتصادية, أسواق الأوراق المالية،دوريات إقتصادية مميزة,, عالم الإقتصاد, شخصية اقتصادية, مكاسب اقتصادية, شريط الأخبار الاقتصادية , مطبوعة اقتصادية, الدراسات الإقتصادية في السعودية, المؤشرات الاقتصادية المتغيرة, الأخبار التجارية, التكاليف الاقتصادية, إعلانات الشركات, اقتصاد إسلامي,, بالحياة الاقتصاديه, المقالات الاقتصادية, آثاراً اقتصادية واجتماعية, مجموعة من الاخبار الاقتصادية العالمية, أسواق إقتصادية, مجلة اخبار الاقتصاد,,اخبار اقتصادية عربية, بحوث اقتصادية عربية, مجلات إقتصادية, سياسات وتقارير اقتصادية,أخبارالاقتصاد السعودية, إدارة اقتصادية, مركز الاخبار, الوضع الاقتصادي, النشاط الاقتصادي, المنتدى الاقتصادي, أخبار السوق, رؤى اقتصادية,مواقع اقتصادية, مدارس علماء الاقتصاد,الاقتصاد الخليجي, أول مجتمع اقتصادي إخباري, جدوى إقتصادية,منتديات الاقتصاد, الاقتصاد الاوروبي,الاقتصاد العربي, شؤون اقتصادية , كارثة اقتصادية, مدينة الملك عبد الله الاقتصادية,اقتصاد مميز, والموضوعات الاقتصادية,قوة اقتصادية, تنمية اقتصادية , وتقارير الشركات, متابعه اخر الاخبار المحليه والعربيه والعالميه, جوال الاقتصادية, الأخبار المالية, الدور الاقتصادي, التباطؤ في الاقتصاد,موقع اقتصادية, مشروعات اقتصادية, الاقتصاد والتجارة والصناعة, خبراء الاقتصاد, التجارية للتنمية الإقتصادية, التجسس الاقتصادي, اخبار الاقتصاد والاعمال و البورصة, احداث اقتصادية, |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | سوق الأسهم مقبل على ارتفاعات جديدة مطلع شوال عبدالقادر حسين - جدة توقع محللون ماليون تغير وضع السوق عقب إجازة عيد الفطر المبارك إلى أفضل مستوياته ، وأرجعوا ما حدث للبنوك من عمليات تصحيح لعدد من القطاعات منها الصناعي والبنوك والاسمنت إلى عمليات بيع كبيرة وتغيير مراكز من قبل عدد من المستثمرين ، وسيعقب ذلك عملية شراء كبيرة ستساهم في رفع السوق من جديد . الدكتور عبدالرحمن اليحيى الخبير المالي لشركة أصول المالية يرى ان السوق على المدى البعيد سيكون وضعه جيدا والمؤشر في ارتفاع واتوقع ان يكون اخر العام جيدا بالنسبة لوضع السوق ويكسر حاجز 11الف نقطة ويصل لـ13 او 14الف نقطة خاصة ان السوق يشهد يوميا دخول سيولة نقدية سيبقى على ما هو عليه وكل من توقع في السوق خلال المقبلة يتحمل ما يتوقعة للمساهمين ومن الناحية المالية لوضع السوق ان السوق سيبقى في حالة تذبذب ولكن محدودة وبشكل قصير حيث ان السوق حتى الان لم يعرف طبيعة السوق والكل يشاهد السوق يوما مرتفعا ويوما منخفضا وهناك اسهم سيئة تصعد وهناك أسهم جيدة تنخفض والايام القادمة سوف يحدد مسارها الهوامير الذي يلعبون بالسوق وعلى الرغم من ان المؤشر قد قلص خسائره خلال يوم الاثنين الى 1.1% خاصة في الجلسة المسائية واضاف ان هناك تغيرات في المؤشر الى الافضل خلال الايام المقبلة كما سيشهد السوق حالات انقلاب في التوقعات لبعض القطاعات وخاصة الاتصالات وسابك والبنوك واعتقد ان السوق سيكون يوم الاربعاء في حالة ارتفاع جيد للمؤشر وسوف يعوض كثيرا من المساهمين خسائره في جني ارباح سريعة يوم الاربعاء. من جهته قال فيصل بن حمزة الصيرفي المستشار المالي والرئيس التنفيذي لبيت الاستشارات المالية ان الوضع جيد وهذا يرجع في المقام الاول الى التغيرات في السوق ودخول مساهمين في اخر ايام التداول وبشكل بسيط كما تظل زيادة الإقبال على أسهم شركات المضاربة مؤثراً سلبياً على استقرار السوق، إذ ان المؤشرات المالية للشركات هي المقياس الحقيقي لأدائها وليس مجرد المضاربات العشوائية المبنية على إشاعات أو أسس استثمارية غير صحيحة. واضاف ان السوق خلال الاسبوع الماضي شهد تغيرات جذرية وتذبذبات كبيره في كافة الاسهم حيث ان هناك العديد من الشركات التي ارتفعت وبشكل كبير منها شركة البنوك والاسماك وجازان والاحساء بينما شهد السوق انخفاض بعض الشركات مؤخرا مثل سابك ووالكابلات وطيبة ومكة للانشاء والتعمير والمجموعة وصافولا وينساب والعقارية ولهذا بلاشك اثر على وضع السوق الذي يحاول ايجاد استقرار واضح منذ بداية الاسبوع الحالي وحتى يوم امس واكد ان السوق السعودي مقبل على تغيرات فيه حيث يتوقع ان يكسر حاجز 11الف نقطة اخر يوم من التداول وربما مع بداية التداولات بعد الاجازة يرتفع الى الافضل بسبب دخول رؤوس اموال جديدة وسيولة في السوق وتوقع ان يستمر وضع السوق ولن تكون هناك تغيرات في السوق بشكل كبير ولكن قد تحدث مفاجأة في السوق في اخر ايام التداول ولاشك ان هيئة سوق المال حريصة على اخراج السوق في اخر ايام تداوله الى بر الامان وان يكسر المؤشر 11الف نقطة وهذا بلاشك سوق يساعد على تحسن السوق بشكل واضح خاصةبعد اعلان سابك عن ارباحها خلال الاسبوع الماضي وكذلك تمديد فترة التداول لشركة اعمار التي عكست التوقعات بشكل كبير . اما الدكتور عبدالرحمن الصنيع خبير اسهم وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة ان وضع السوق سيكون خلال الفترة المقبلة الاسبوع المقبل افضل مما هو عليه حاليا وان يكون هناك تداول شديد ، حيث سيكون هناك حركة في عمليات البيع والشراء بسبب عودة السيولة في السوق ويتوقع ان يكون هناك ارتفاع في المرحلة القادمة .واضاف الصنيع انه نظرا لعودة كثير من السعوديين من الخارج بعد انتهاء الاجازة بالنسبة لهم الامر الذي سيدعم السوق ويسترد جزءا من عافيته وقوته اليومية وخاصة ان هناك سيولة جديدة في السوق وحول وضع السوق اكد ان السوق مازالت القوة الفائضة للسوق غير متواجدة وانا لدي شعور انه في منتصف شهر اغسطس يبدأ السوق في استرداد عافيته واما بالنسة لجني الارباح يوم امس الاول اكد ان الشركات هي الوحيدة المستفيدة من عملية جني الارباح وهذا سوف يجعل هناك تفاوت في عمليات البيع والشراء ودخول مساهمين خلال الفترة المقبلة الامر الذي سيعزز وضع السوق بشكل كبير ويرفع من قدراته .وتوقع ان يحصل في اخر ايام التداولات مفاجآت قد تصيب المساهمين بصدمة غير متوقعة .عبدالله كاتب محلل اقتصادي ومستشار التدريب الفني بمركز صناع السوق للتدريب ..يرى ان السوق يتوقع خلال هذه اليومين ان يتحسن الى افضل مستوياته بسبب ارتياح كثير من المساهمين لوضع السوق على الرغم من ان هناك تذبذبات يومية لعدد من القطاعات المختلفة واضاف ان وضع السوق لليومين الماضيين ترجع عمليات الخسائر الى ما حصل في السوق من تغير في اعلان ارباح شركة سابك وكذلك قرب اجازة عيد الفطر المبارك الامر الذي احدث ربكة في السوق بشكل كبير وكذلك ما حصل لسهم شركة اعمار والذي لوحظ اخلال افتتاح التداولات على سهم اعمار قبل اسبوع دون مستوى التوقعات المتفائلة بمراحل كبيرة حيث وصل اعلى سعر له الى الخمسين ريالا اعقبه انخفاض حاد حتى وصل الى ادنى سعر له مكونا قاعا سعريا لم يستطع السهم ان يكسره نزولا رغم تربص العديد من اصحاب المحافظ لاقتناصه دون مستويات الثلاثين ريالا . لكن سرعان ما ارتد وحقق ثلاث نسب متتالية ويتوقع ان يستمر في تحقيق نسب اخرى ليقوم باختبار سعر المقاومة الاعلى عند مستوى خمسين ريالا وفي حال نجاحه في الاختراق لاعلى فان السهم من ناحية فنية سيرتفع الى مستويات تتراوح ما بين 34-38ريالا خلال يوم الاربعاء المقبل ان شاء الله. واسباب ما حدث بالسهم من افتتاح ادنى من التوقعات ومن ثم تذبذبه صعودا وهبوطا كثيرة لعل اهمها هي ان البائعين باليوم الاول والذين توجهوا للبنوك او عبر اجهزة الصراف لايملكون وسائل تنفيذ اخرى او بالاحرى هم ليسوا من المتداولين ولكنهم مكتتبون واحبطت امالهم البنوك عبر تعليمات مؤسسة النقد التي الزمتهم بعدم تحديد سعر ولكن عليهم بقبول البيع بامر السوق . هذا الوضع سرعان ما ادى الى توقف العديد من المكتتبين الى ايقاف البيع بتلك المستويات تعبيرا منهم بعدم رضاهم عن الاسعار المطروحة لشراء اسهمهم والتي حسب وجهة نظرهم لا تغني ولا تسمن من جوع . ومن اسباب الارتقاع بعد ذلك قلة المعروض الى جانب وفرة الطلبات التي وضحت من جراء سحب السيولة من الاسهم الاخرى للاستحواذ على اكبر كمية من هذا السهم وزاد الطلب على العرض سواء من جانب المحافظ المتوسطة و الكبيرة الامر الذي ادى الى ارتفاعه ومازالت هناك فرص جيدة لارتفاعات اخرى . وتوقع عبدالله كاتب ان يشهد السوق تغيرا في مؤشره بشكل واضح وان تكون هناك ارتدادات في كافة القطاعات وخاصة الصناعية والخدمية وان شاء الله يكسر السوق حاجر 11الف نقطة على الرغم من انه مر بخسائر في يوم امس. فيما اعتبر تركي الكناني محلل مالي وخبير سوق اسهم وكاتب اقتصادي ان سوق الاسهم قد شهد نزول معظم الشركات من بداية شهر رمضان وصاحب هذا النزول تذبذبا وعدم استقرار في الاسعار مما أدى الى انخفاض في حجم التداول وكذلك الى عزوف كثير من المساهمين في سوق الاسهم وانتظار تحسن الوضع وقد ساهم انتظار طرح شركة اعمار في التداول الى نزول في الاسهم لتوفير السيولة من كثير من المساهمين وخوفا من تأثيرها على السوق وشهد السوق مؤخرا نزولا يعتبر الاكبر من بداية رمضان وحتى امس ومن ضمن الاسباب التي ادت الى هذا النزول هو تمديد فترة تداول شركة اعمار وكذلك اجازة عيد الفطر ومن المتوقع ارتداد الاسعار وارتفاع المؤشر بعد اجازة عيد الفطر المبارك. طلعت حافظ خبير مصرفي إسلامي يرى انه لايزال التوجه الى شركات المضاربة حتى الان وهذه تعتبر بداية جيدة للتحول الى شركات الاستثمار وهذا الذي نرغبه ونطالب به في السوق على الرغم من ان هناك توجهات لرغبات متوزانه بين شركات المضاربة وشركات الاستثمار بحيث لايكون التوجه لشركة على حساب شركة أخرى وينصح المستثمرين ان يكون هناك لديه توازن في هذا الجانب خاصة في اخر ايام التداول خوفا من حدوث مفاجآت في السوق مهما كان ذلك القطاع واتوقع ان يكون هناك توجة لشركات المضاربة خلال اخر ايام التداول وخاصة الزراعية والخدمات ولكن لعله في نوع فيه توزان لشركات الاستثمار في نهاية الأسبوع وتوقع كذلك ان يصل المؤشر في نهاية الأسبوع الى 11الف نقطة وباكثر ان يكون الاستثمار الامثل للشركات التي لديها عوائد جيدة وطموحات وارى ان التركيز يكون على الشركات الاستثمارية واضاف ان مسألة التذبذب في كل يوم يرجع في المقام الاول الى البعد الاستثماري مفقود في السوق وتحقيق ارباح اكثر واكثر . تركي فدعق عضو جمعية الاقتصاد السعودي يرى أن السوق في حالة غير مستقرة ويحاول الثبات بقدر كبير خاصة قرب الاجازة وسحب الاموال في هذه الايام وذلك لشراء مستلزمات العيد واضاف أن السوق يحاول إغلاق عند نقطة 11.170الف نقطة دعم و11.600الف نقطة ويتوقع ان يستمر السوق على ما هو عليه حاليا حيث يمكن ان يرتفع الى الأفضل ويكسر حاجز 11الف نقطة كما ان هناك تغيرات في عدد من الشركات خلال الأربعاء. وأكد أن وضع السوق يمكن ان يلامس في نهاية الأسبوع اكثر 11.730نقطة وتوقع ان لايشهد السوق أي تغييرات جذرية خلال نهاية الأسبوع ولا يوجد أي عمليات جدولة في السوق الا اذا كان هناك شي جديد. |
|
| |
|
| | #2 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | قراءة لسوق الأسهم خلال شهر رمضان.. وما بعد الإجازة راشد محمد الفوزان - - - 28/09/1427هـ لست بصدد الكتابة التحليلية عن السوق اليوم، ولكن سأتطرق إلى مواضيع اعترضت في السوق وأحداث ومتغيرات كثيرة لم يمهلنا الوقت للكتابة عنها سواء بالتحليل أو القراءة، سأتحدث اليوم عن متغيرات كثيرة سواء من خلال السوق أو أحداث أو مضاربين أو متداولين بأنواعها، لنأخذ اليوم فرصة الإجازة للحديث عن كل شيء لم يكن له مكان للحديث خلال المرحلة السابقة، وبعد أن توقف السوق وأعطى لنا نفساً للكتابة، واعتبار الأحداث المتسارعة لا تمهل للكتابة الهادئة والمتعمقة. هذه الرؤية غير مرتبة حسب الأهمية بل متغيرات السوق وأحداثه كما أشاهدها وللحوار عنها. سؤال دائم هل سيعود السوق إلى لسابق عهده؟ هذا سؤال الجميع يسأل عنه، في كل مكان وكل رسالة ومجلس، وإن كان السؤال عن الأسعار السابقة، أقول إن المضاربة أو أسهم المضاربة على وجه الدقة من الممكن أن تعود، وبل عاد بعضها (تهامة، باحة، وأسماك) ولكن هي مضاربة، لسبب قلة الأسهم وسيطرة المضارب أو المضاربين عليها، هذه فرضية واضحة للجميع وأنها تجاوزت قمما سعرية سابقة، للسبب الذي ذكرت، ولكن الأسهم الكبرى كـ "سابك"، "الاتصالات"، "الكهرباء" وحتى الراجحي، لا أرى عودة لها قريبة للأسعار السابقة أو القمم السعرية السابقة، لأسباب كثيرة، منها، أنما أصبحت ترضخ للتقييم أي كم المكرر الربحي؟ كم مستوى النمو؟ وغيره من الأسئلة التي تحتاج إلى التحليل المالي فهي تقاس بالأرقام المالية وليست أسهم مضاربة، ضخامة الشركات السابقة يضعها ليست هدفا للمضاربين، ما حصل من انهيار في السوق أفقد الكثير الثقة بالعودة للأسعار السابقة، ووضع الكثير على قناعة أنها لن تعود للأسعار السابقة خلال المرحلة القادمة على الأقل بسهولة إن لم نقل أصبحت صعبة المنال، الخسائر الكبرى التي مني بها الكثير وأخرجتهم من السوق واكتفى بخسائره وخرج من السوق أو "تعلق" بأسعار عالية ينتظر العودة للأسعار السابقة، كل هذه المتغيرات للأسهم القيادية تضعها في وضع يصعب العودة للأسعار السابقة بسهولة أو خلال فترة وجيزة. إذا يجب أن تعمل على هذه الاستراتيجية، إما أن تكون مستثمرا وتنتظر لفترات زمنية طويلة كمستثمر حقيقي وتسترد خسائره ببطء شديد أو بوتيرة متوسطة السرعة طبقا للشركة والنمو والمحفزات التي تملك، أو البيع والمضاربة لتعديل الأسعار، أو ضخ سيولة جديدة لتعديل أسعار إذا رأيت أننا بمستويات قاع سعري، الجمود والانتظار وتوقع الأسعار أن تعود بسرعة هذا ليس واردا على الأقل الآن وحتى نهاية العام، ووفق المعطيات المالية ووضع السوق. فيجب أن نفرق بين أسهم المضاربة التي لا وزن مالي لها وهي المفضلة للمضاربين، وبين الاستثماري الذي يعتمد على الزمن لفترات طويلة لتحقيق العائد من الاستثمار لفترات طويلة وهذا غير مفضل للكثير للأسف، فالبحث عن الربح السريع هو الهدف دائما، وبالتالي الخسائر أكبر. تقسيم السوق تردد كثيرا مصطلح تقسيم السوق مابين سوق أولي و ثانوي، ودون التطرق إلى تفاصيل السوقين ماذا يعني كل واحد منهما، وبرغم التفصيلات الكثيرة عن أهمية هذا التقسيم، لكن يجب أن نضع الأساس الأول وهو مدى الحاجة إلى هذا التقسيم الآن بالذات في ظل شركات لا تتجاوز 90 شركة، وأيضا محدودية القطاعات باعتبار أننا نفتقد كثيرا من القطاع بسبب دمجها بقطاعات لا علاقة بها، مثال (الفنادق وشمس بقطاع الخدمات يمكن أن يكون لها قطاع خاص وهو السياحة) مثال آخر "مكة"، "طيبة"، "التعمير"، و"العقارية" (قطاع عقاري) وهكذا لبقية القطاعات، إذا هناك عدم اكتمال لمنظومة وهيكلة السوق ككل، فالتقسيم يفترض أن يكون في نهاية أو قرب نهاية اكتمال إصلاح السوق وتقويمه وليس في البداية وهو يعاني الخلل، ويجب ألا ينظر على أن كل تغيير أو تعديل للسوق أو تطوير سلبي دائما، بل يجب النظر إلى جهود هيئة سوق المال على أنها تتجه بالسوق ليكون أكثر عمقا وعدالة وتوازنا وبيئة استثمارية جاذبة ومقنعة، يجب ألا ننظر إلى أن كل تغيير على أنه سلبي ولا يتجه إلى إصلاح السوق، بل أثق بأن التغيير والتطوير من قبل الهيئة على المدى الطويل هو إيجابي ومفيد لا شك به، وإن ناقشنا المتغيرات بالسوق وأبدينا بعض الملاحظات وهو مطلوب على أي حال أن نتفهم أن التغيير للإصلاح وليس لتحجيم السوق. إذا نصل في النهاية أن الوقت غير مناسب حتى تكتمل كل المتغيرات المكملة لتقسيم السوق وتفصيل تقسيم السوق. سيكون موضوعا منفصلا مستقبلا. الخلل في المؤشر الخلل في المؤشر وقراءته هي ظاهرة واضحة، باعتبار أن السوق يتحكم به ثلاث أو أربع شركات، وتضع السوق على " كفها " وبالتالي تحديد مسار السوق، وقد يكون هذا مرتبطا بتقسيم السوق أيضا، حيث إن حساب المؤشر يتضمن الآن حصة الدولة وهي غير متداولة وهذا خلل، أيضا مزيج من الشركات (خاسرة رابحة جديدة مدرجة) كلها في مؤشر واحد، وهذا خلل كبير، إذا نحتاج إلى صياغة ومعادلة للمؤشر على "حقيقته" وليس قراءة غير دقيقة وسلبية، وحين نتحدث عن شركات مضاربة متضخمة سعريا حتى مع انخفاض المؤشر، يعني ليس لها وزن، ولكن لو وجدت السوق التي تضع لها وزنا فستتضح الأرقام في أسعار هذه الشركات أي سلبية ستظهر عليها لأنها ستضع لها تقييما ورقما، وبالتالي تفاعل مع المؤشر لا كما يحدث الآن. اعتقد أننا نحتاج إلى قراءة كاملة لكيفية حساب المؤشر وتعديلا جوهريا ليكون عادلا وواقعيا مع السوق. علاوة الإصدار كتبت وغيري الكثير عن علاوة الإصدار وأن الشركات العائلية (لا أعمم بالطبع) تتجه للحصول على أعلى نسبة أو مبلغ من علاوة الإصدار، وتستغل وضع السوق وإقبال الناس على الاكتتاب، لتحصل على أكبر قدر ممكن، وتحصل على مبالغ طائلة غير مستحقة بهذه العلاوات من الإصدار، وهيئة السوق المالية تقول ليست مسؤوليتنا بل مسؤولية من قام بالدراسات أو البنك المتعهد، ولكن يجب ألا يكون هذا المنهج هو القاعدة المطبقة لأنها تحتاج إلى إعادة نظر، فهل يعني أن أي ميزانية وتلاعب "قد" يحصل تكون ميزانية تعتمد، وتثبت أصولا وأرقاما ليست على أرض الواقع؟ أعتقد من الآن على وزارة التجارة وبالتنسيق مع هيئة سوق المال أن توقف أي شركة ستطرح بعلاوة إصدار حتى تعاد دراسة وضعها وتقيم تقييما فعليا من متخصصين وليس من المتعهد، وألا يكون الأساس لتحديد علاوة الإصدار هو المضاعف السعري، بل هناك أرقام وإحصاءات كثيرة يجب مراعاتها. صدمة سعر "إعمار" لا أعرف سبب السخط والحنق الكبير من أن سعر "إعمار" لم يصل إلى 100 و200 ريال، كما توقع البعض، وكتبت هنا منذ أسابيع، أن السعر لن يتجاوز 50 ريالا وأفضل الأحوال 60 ريالا وسيستقر في مستويات الثلاثينيات، والأسباب، أن السوق ليس كما هو قبل الانهيار، فكل شيء تغير، كميات الأسهم المطروحة للتداول أو الاكتتاب 255 مليونا إذا ليس سهم مضاربة، تعتبر شركة عقارية لن يجدي استثمار بها إلا على مدى سنوات، إذا ما الذي يضع الأسعار بأرقام فلكية وهي بهذه المعطيات، تقديري الشخصي أن السعر الآن هو المستحق أو أقل أيضا نظرا للمستقبل الذي يحتاج إلى زمن ليس قصيرا، وبالتالي المبالغات كانت غير منطقية وواقعية. فترة التداول الواحدة رفضها الكثير أو القليل لا أعرف كم هي النسب، لكن هناك رفض وقبول, ومهما وضع من توقيت فسيكون هناك رافضوين، ولكن بصورة عامة، هي إيجابية وممتازة بتوحيد التداول في وقت واحد ومتواصل، وسيفيد السوق على الأقل من الجوانب التالية، تقلص أو نهاية الشائعات ما بين الفترتين، أن تكون السوق تعمل وقت عمل جميع الشركات وليس كالفترة المسائية لا يوجد عمل لدى كثير من الشركات لأي استفسار أو توضيح قد يطلب، الوفر الاقتصادي على المتداولين والبنوك وأيضا إيجابية على الأسواق وحركة الأسواق التي تعطلت في الفترة المسائية خلال التداول، الإيجابية المتوقعة اجتماعيا والروابط الأسرية التي أثرت بها سوق الأسهم، أن يركز الموظف في عمله الأساسي خصوصا مع تقلص التداول ووقته بعد انتهاء العمل الرسمي. مكاتب الوساطة أفترض أنها تكون حاضرة الآن، ومتفاعلة مع إلغاء يوم الخميس من التداول، توحيد وقت التداول بفترة واحدة، وحاجة المتداولين إلى من يدير أموالهم، إذا أين هم ليكونوا وسطاء فعليا، والتراخيص صدرت لأول ترخيص ما يقارب سنة، أين هم؟ وأين تكاملهم مع السوق ؟ إذا لم يظهروا خلال فترة قريبة، هذا سيكرس ويعزز إدارة المحافظ غير الرسمية والقروبات، لأن الكثير لن يستطيع إدارة أمواله فماذا يفعل غير هذا الخيار. |
|
| |
|
| | #3 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | [color="DarkRed"][size="4"][right] 465 مليار ريال فائض الحساب الجاري الخارجي للمملكة - عرض: خضر المرهون - 30/09/1427هـ توقع تقرير مصرفي حديث أن يبلغ فائض الحساب الجاري الخارجي للسعودية 465 مليار ريال خلال العام الجاري وهو ما يعادل 34 في المائة من الناتج القومي المتوقع. وأرجع التقرير سبب هذا التوقع إلى نمو الاستيراد بوتيرة أبطأ خصوصا بعد النمو القوي للعام الماضي، وأيضا نتيجة تأثير التراجع الكبير في سوق الأسهم على مستويات الثراء وبالتالي الطلب على السلع المستوردة. وأشار التقرير الصادر عن الدائرة الاقتصادية في البنك الأهلي التجاري إلى أن المستثمرين السعوديين عمدوا إلى تشكيل محافظهم على فئات أصول ودول مختلفة يكون معظمها من أسهم دول مجلس التعاون الخليجي إلى أدوات الدين الأمريكية ذات الدخل الثابت التي تتمتع بجاذبية في الوقت الحالي. ومن المرتقب أن يبلغ إجمالي الإيرادات الحكومية 615 مليار ريال خلال عام 2006 متجاوزة تقديرات الميزانية الأولية بـ 225 مليار ريال. وبخصوص الائتمان المصرفي، بين التقرير أن البنوك المحلية حولت توجهها نحو بناء صافي الأصول الأجنبية معززة حيازتها من صافي الأصول الأجنبية بنحو 138.5 في المائة لترتفع إلى 62.9 مليار ريال، ما يعني توظيف نحو 36.5 مليار ريال من الموارد الجديدة خارج السعودية. وفيما يلي تفاصيل التقرير: القطاع الخارجي وفقا لتقديرات أولية نشرتها مؤسسة النقد العربي السعودي قفز فائض الحساب الجاري الخارجي للمملكة إلى 340 مليار ريال (90.6 مليار دولار) مشكلا ما يقارب 30 في المائة من تقديرات الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية، ومحتلا مرتبة رابع أكبر فائض من نوعه محسوبا بالدولار بعد فوائض كل اليابان والصين وألمانيا. ووفر فائض الحساب الجاري الخارجي التمويل اللازم لما يقدر بنحو 340 مليار ريال من صافي الأصول الأجنبية العائدة إلى القطاعين العام والخاص والبنوك. وكما هو متوقع فإن التحسن الكبير في المركز الخارجي للمملكة مصحوبا بحكمة السياسات المالية قد وفر الأساس لقرار منظمة "ستاندرد آند بورز" برفع تصنيف المملكة الائتماني للمدى الطويل من درجة A إلى درجة A+ في نيسان (أبريل) من العام الجاري. وتشير نتائج ميزان المدفوعات عام 2005 إلى أن دوافع دورية أكثر منها دوافع هيكلية هي التي ظلت تؤثر على أنماط التدفقات النقدية الداخلة والخارجة. وباستبعاد الزيادة الناتجة عن ارتفاع أسعار الهيدروكربونات في الصادرات من السلع فإن النمو المدفوع بعوامل دورية في معدل النمو السنوي للواردات من السلع 32.8 في المائة سجل أسرع وتيرة له منذ عام 1979. ومن الواضح أنه ذو علاقة بالانتعاش في الطلب المحلي، وفضلا عن ذلك يشير تحليل الواردات في عام 2005 إلى أن النمو في الطلب المحلي عزز الاستهلاك النهائي والنفقات الاستثمارية كما يتضح من النمو في كل الفئات الواردة تقريبا. كما عكس نمط التدفق الرأسمالي الخاص للخارج أثر الارتفاع الدوري في أسواق الأسهم الإقليمية والعالمية وسجلت التدفقات الخارجة لصافي رأس المال الخاص ارتفاعا قياسيا في العام الماضي لتبلغ 105 مليارات ريال (28 مليار دولار). ويعتقد أن جزءاً كبيرا منه قد انصب في أسواق الأسهم والعقار المزدهرة آنذاك في الدول العربية خاصة في الإمارات، لبنان، الأردن، المغرب، ومصر. وتراجع صافي الأصول الأجنبية المسجلة في دفاتر البنوك التجارية بمقدار 20 مليار ريال نتيجة للنمو الكبير في الخصوم الأجنبية، وقد عكس نمو هذه الأخيرة لجوء القطاع البنكي للاقتراض الخارجي لتمويل موجة ازدهار الائتمان الشخصي في النصف الثاني من عام 2005. من جهة أخرى وعلى أساس سنوي يتوقع أن ينمو الاستيراد بوتيرة أبطأ خصوصا بعد النمو القوي للعام الماضي وكذلك نتيجة تأثير التراجع الكبير في سوق الأسهم على مستويات الثراء وبالتالي الطلب على السلع المستوردة. وعليه فإن السيناريو الأساسي يضع فائض الحساب الجاري الخارجي عند نحو 465 مليار ريال (124 مليار دولار) لعام 2006 أي ما يعادل 34 في المائة من الناتج القومي المتوقع لعام 2006 تقريبا تطورات الميزانية نتيجة للعوامل الجيوسياسية فإن التوقعات تضع أسعار برميل خام برنت عند متوسط 68 دولارا في 2006 ، في حين يتوقع لمتوسط سعر صادرات النفط السعودي بأكمله أن يبلغ 61 دولارا للبرميل خلال العام الجاري مرتفعا بنسبة 27 في المائة عن متوسط السعر المسجل لعام 2005. وفي حين أن إنتاج النفط السعودي تراجع قليلا في الأشهر الماضية ليبلغ نحو 9.1 مليون برميل يوميا إلا أن متوسط الإنتاج اليومي بلغ 9.4 مليون برميل يوميا خلال الربع الأول من العام الجاري. وبالنظر إلى عوامل عدم التيقن التي تهيمن على إمدادات النفط العالمية فإنه من المتوقع أن يصل متوسط إنتاج المملكة إلى 9.3 مليون برميل يوميا وبالتالي تصبح إيرادات النفط في المملكة 568 مليار ريال. وبافتراض تراجع الإيرادات غير النفطية إلى 47 مليار ريال عقب قرار الحكومة تخفيض أسعار البنزين والديزل في وقت مبكر من هذا العام فمن المرتقب أن يبلغ إجمالي الإيرادات الحكومية 615 مليار ريال عام 2006 متجاوزة تقديرات الميزانية الأولية بنحو 225 مليار ريال. ويتوقع أن يرتفع فائض الميزانية المقدر مبدئيا بنحو 55 مليار ريال إلى نحو 250 مليار ريال. من ناحية أخرى يرجح أن يوجه نحو 60 في المائة من هذا الفائض أي ما يقارب 150 مليار ريال إلى سداد عجز جزء من المديونية العام على الحكومة التي يتوقع لها أن تبلغ 321 مليار ريال في نهاية عام 2006. أما باقي الفائض الذي يقارب 100 مليار ريال فمن المرجح أن يستخدم في بناء مزيد من الأصول الأجنبية. النمو الاقتصادي ينتظر أن يحافظ الاقتصاد السعودي على زخم نموه المرتفع محققا نتائج استثنائية لهذا العام أيضا. ويتوقع للناتج المحلي الإجمالي للمملكة أن ينمو بمعدل 15.7 في المائة بالأسعار الجارية ليرتفع إلى 1343 مليار ريال. أي ما يعادل نموا بمعدل 6 في المائة بالأسعار الحقيقية، ويبدو أن قطاع النفط ظل هو الداعم الرئيسي لهذا النمو، إذ درج هذا القطاع على أن يسهم بنسبة 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. بيد أن هذه النسبة أخذت تتزايد خلال الأعوام الماضية، حيث من المتوقع أن تصل إلى 54 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام محققا نموا بنسبة 20.1 في المائة، وإزاء الزيادة المتوقعة في الإنفاق الجاري والرأسمالي للحكومة هذا العام يتوقع لمعدل النمو في القطاع غير النفطي أن يبلغ 10.8 في المائة مقارنة بـ 7.8 في المائة لعام 2005. واستنادا إلى ذلك سيكون النمو في الاقتصاد السعودي ذا قاعدة عريضة حيث سيستفيد العديد من القطاعات من ازدهار سوق النفط، وفي حين يتوقع للقطاع الحكومي أن ينمو بمعدل 12 في المائة بالأسعار الجارية فإنه يتوقع للقطاع الخاص أن يسجل نموا بمعدل 8 في المائة في عام 2005. إذ من المتوقع لمساهمة هذا القطاع في الناتج المحلي الإجمالي أن تبلغ 382 مليار ريال أي نحو 28.4 في المائة من الناتج الإجمالي في السنة الجارية. وعلى صعيد الإنتاج ارتفع مستوى رغبة قطاع التصنيع والتكرير والمعالجة في الاقتراض، حيث نما بمعدل 29.9 في المائة عام 2005 وبمعدل 16 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري على أساس مقارنة سنوية. ويتوقع لهذا القطاع أن يسجل ارتفاعا بمعدل 16.7 في المائة عام 2006 بعد أن سجل ارتفاعا بمعدل 16.1 في المائة عام 2005. كما زاد الائتمان المقدم من البنوك لقطاع التجارة بمعدل 6.6 في المائة خلال الربع الأول من هذا العام، في حين أنه عند احتسابه على أساس فصلي سجل الاقتراض في هذا القطاع نموا بمعدل 33.9 في المائة عن مستواه في الفترة نفسها من العام الماضي. ونتيجة لمستوى الإقراض العالي الذي توافر لقطاع تجارة التجزئة والجملة حافظ القطاع على أدائه القوي، مسجلا نموا قويا بمعدل 7.8 في المائة خلال العام الماضي، ويتوقع أن يسجل نموا بمعدل 8.3 في المائة في 2006. وأسهم عدد كبير من المشاريع الحكومية ومشاريع الاستثمارات الخاصة ونشاطات البلديات في احتفاظ قطاع الإنشاء بزخمه مسجلا ارتفاعا بمعدل 7.1 في المائة في عام 2005، ويتوقع لهذا القطاع أن يحقق المزيد من النمو بمعدل 9.2 المائة في 2006. وبلغ الإقراض المصرفي لقطاع النقل والاتصالات 14.4 في المائة في الربع الأول من هذا العام، ويتوقع أن يحقق قطاع النقل والاتصالات نموا قويا بمعدل 8.6 في المائة خلال العام الجاري بعد أن سجل نموا بمعدل 7.9 في المائة خلال العام الماضي. ويتوقع أن يسجل قطاع التمويل والعقار نموا بمعدل 9 في المائة بعد أن كان 7.1 في المائة خلال العام الجاري، وسيتأثر هذا القطاع بالارتفاع الحاد لمستوى الإقراض إلى 56.4 في المائة على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام الجاري. أما القطاع الزراعي فسيواصل نموه بمعدل 3.7 في المائة خلال العام الجاري بعد أن كان 3.3 من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الماضي. |
|
| |
|
| | #4 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | التطورات النقدية [/right][/size][/color]قياسا بالكتلة النقدية الكلية (ن3) فقد نمت السيولة حتى حزيران (يونيو) من العام الجاري بمعدل 8.2 في المائة بفضل الإنفاق الحكومي وارتفاع الإنفاق الاستثماري للقطاع الخاص. وارتفع الائتمان المقدم من البنوك إلى القطاع الخاص ارتفاعا معتدلا بمعدل 5.2 في المائة خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2006. إن الزيادة بنسبة 11.6 في المائة في الكتلة النقدية الكلية (ن3) خلال عام 2005 بأكمله تعود إلى ارتفاع بمعدل 39 في المائة في الائتمان المصرفي الخاص. وقدم القطاع المصرفي مبلغ 120 مليار ريال من القروض الجديدة للاقتصاد خلال العام الماضي، تم تمويل نسبة 26.3 في المائة منها من خلال عملية تكوين النقد مقارنة بـ 14.6 في المائة فقط خلال الأشهر الستة الأولى من هذا العام. غير أن القطاع المصرفي واصل الأداء الجيد في النصف الأول من هذا العام، واتسمت ملاءة البنوك بالكفاية، كما تحسنت جودة الأصول وربحية البنوك بقدر ملحوظ، ورغم أن نمو الكتلة النقدية الكلية (ن3) يتباطأ خلال موسم العطلة الصيفية إلا أنه من المتوقع أن تعاود الكتلة النقدية نموها بدءاً من أيلول (سبتمبر) وحتى نهاية العام. ويتوقع للكتلة النقدية (ن3) أن تنمو بنسبة 12 في المائة خلال عام 2006 بأكمله لتبلغ 620 مليار ريال، وظلت (ن3) تنمو بوتيرة متسارعة بمتوسط معدل سنوي بلغ 11.6 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية المنتهية بسنة 2005، وهو أسرع من معدل النمو السنوي للاقتصاد الذي تحقق بالأسعار الجارية خلال الفترة نفسها، وزادت نسبة الكتلة النقدية (ن3) إلى الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية بوتيرة أسرع من 42.2 في المائة في عام 2000 إلى 47.7 في المائة في عام 2005 وإن كان يتوقع أن تنخفض قليلا إلى 46 في المائة خلال عام 2006. وزادت الودائع لأجل والودائع الادخارية بنسبة 15.1 في المائة خلال الربعين الأول كما ارتفعت حصتهما من الكتلة النقدية الكلية من 27.6 في المائة في عام 2004 إلى نحو 32 في المائة في حزيران (يونيو) من عام 2006، ويعود التحول في أفضليات المستثمرين في معظمه إلى ارتفاع أسعار الفائدة وتسييل أصول في سوق الأسهم السعودي المتراجع. وزادت الودائع شبه النقدية بنسبة 2.7 في المائة خلال النصف الأول من هذا العام في حين كادت حصتها في الكتلة النقدية الكلية تبلغ 18 في المائة أي أقل من مستوى 19 في المائة المسجل عام 2005، وبالرغم من أن النقد قيد التداول انخفض بنسبة 12 في المائة حتى حزيران (يونيو) من العام الجاري إلا أن حصته من الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت من 5.5 في المائة عام 2004 إلى 6.4 المائة عام 2005، ويتوقع أن تبقى ضمن هذا النطاق حتى نهاية عام 2006. وزاد إجمالي الودائع لدى البنوك السعودية بنحو 9.4 في المائة حتى حزيران (يونيو) عام 2006 مرتفعا من 489.4 مليار ريال في نهاية كانون الأول (ديسمبر) 2005 إلى 535.6 مليار ريال في حزيران (يونيو) 2006. وبناء على ذلك فإن المحرك الرئيسي لتسارع نمو الكتلة النقدية (ن3) هو ورود ودائع جديدة تبلغ 46.2 مليار ريال خلال الأشهر الستة من العام الجاري. وشكلت هذه الودائع الجديدة نسبة 86 في المائة من إجمالي الزيادة في الودائع عام 2005 بأكمله. وبلغ متوسط ما ورد من ودائع جديدة للنظام المصرفي السعودي 7.6 مليار ريال في الشهر مقارنة مع متوسط شهري بلغ 4.4 مليار ريال للعام الماضي. صافي الأصول الأجنبية اكتسبت موجة بناء صافي الأصول الأجنبية زخما هذا العام مرتكزة على ارتفاع عائدات صادرات النفط، الأمر الذي أفسح مجالا ماليا واسعا أمام السعودية لتواصل إنجاز مشاريع التنمية الضخمة التي تم طرحها أخيرا في المملكة. وزاد مجموع ما تحتفظ به مؤسسة النقد والمؤسسات الحكومية شبه المستقلة والبنوك التجارية المحلية من صافي أصول أجنبية بنحو 252 في المائة إلى 916.3 مليار ريال خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2006. ويتوقع أن يتجاوز هذا الرقم عتبه 1100 مليار ريال بنهاية العام ، وهذا يعني زيادة مطلقة متوقعة تقدر بنحو 348 مليار ريال عام 2006. ونما حجم صافي الأصول الأجنبية بمعدل 42.7 في المائة إلى 751.7 مليار ريال مسجلا زيادة مطلقة بلغت 225 مليار ريال عام 2005. وجاء موقف صافي الأصول الأجنبية في حزيران (يونيو) عام 2006 كالتالي "تحتفظ مؤسسة النقد بالقدر الأعظم من إجمالي صافي الأصول الأجنبية مشكلة نحو 74.8 من الإجمالي، تليها المؤسسات شبه الحكومية المستقلة بحصة 18.3 في المائة، ثم البنوك التجارية المحلية بما تبقى وهو حصة 6.9 في المائة". وفي نهاية حزيران (يونيو) 2006 شكلت احتياطيات صافي الأصول الأجنبية الرسمية وتلك العائدة للبنوك معاً نحو 79 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الجارية. ووفرت تغطية لما يعادل الواردات من السلع لمدة 47 شهرا استناداً إلى الواردات المتوقعة عام 2006، في حين أن مستوى التغطية المقبولة عالميا لا يتجاوز واردات أربعة أشهر. وأدى المستوى العالي لاحتياطيات النقد الأجنبي إلى تعزيز استقرار سعر صرف الريال وتدني معدل التضخم في المملكة، وفي نهاية حزيران (يونيو) الماضي كان كل 100 ريال من الكتلة النقدية (ن3) مغطاة بنحو 153 ريالا من صافي الأصول الأجنبية الرسمية والمصرفية، وهذا مستوى لا يتوافر سوى لبضع دول العالم. كما أن هذا المركز القوي يظهر درجة ملاءة النظام النقدي السعودي. وبلغ متوسط تراكم صافي أصول أجنبية جديدة 28 مليار ريال شهريا خلال هذا العام، أي أعلى بنحو 47 في المائة من الرقم المناظر لعام 2005 بأكمله. وعلى المدى الطويل بلغ متوسط النمو السنوي لصافي الأصول الأجنبية للأعوام السبعة الماضية 17 في المائة، ومن الواضح أن هذا المعدل يتجاوز معدل نمو الاقتصاد بالأسعار الجارية المسجل خلال الفترة نفسها، ومن شأن نمو قوي في فائض الحساب الجاري أن يمكن الحكومة من مواصلة مسيرتها في بناء احتياطيات نقد أجنبي قيما تبقى من العام الجاري. قطاع الشركات يعكس أداء الشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم السعودية القوة الكامنة للاقتصاد السعودي المحلي ودعائمه المالية، لقد نما إجمالي صافي الأرباح لهذه الشركات بنحو 29.6 في المائة إلى 38.7 مليار ريال (10.3 مليار دولار) في النصف الأول من عام 2006. وبلغ صافي أرباح الشركات المدرجة للعام الماضي 65 مليار ريال مرتفعا بنحو 44 في المائة عن العام السابق، ومن المتوقع أن تصل إلى مقدار 85 مليار ريال لكامل العام. وبالرغم من استمرار مستويات الربحية العالية في القطاعات والشركات إلا أن النصف الأول من العام سجل أبطأ نمو في الأرباح منذ عام 2002، في الوقت الذي بلغ فيه معدل نمو الأرباح الصافية للشركات نحو 50 في المائة في السنوات الثلاث المنتهية بعام 2005. وتتمثل المقدرة الأساسية للشركات المدرجة في السوق في الملاءة المالية وسعة بنيتها الداخلية لتمويل نفقات رأس المال، كذلك فقد استمرت حقوق الملكية في الارتفاع بمعدل 12.5 في المائة سنويا خلال السنوات الست الماضية وحتى منتصف عام 2006. في الوقت الذي انخفضت فيه نسبة المديونية إلى رأس المال من 197 إلى 101 في المائة للفترة الزمنية نفسها. وبلغ الدين للشركات غير المصرفية المدرجة في السوق مقدار 220 مليار ريال، ممثلا 46.2 في المائة من كامل قروض البنوك للفترة نفسها. وعليه فإن الوضع المالي للصناعات المصرفية المحلية يعتمد بشكل أساسي على الملاءة المالية لقطاع الشركات. وتقدر القيمة المضافة لإسهامات الشركات المدرجة بنحو 15 في المائة من إجمالي الناتج القومي الاسمي عام 2005 إلى جانب الإسهامات غير المباشرة في خلق فرص الأعمال والاستهلاك والاستثمار. |
|
| |
|
| | #5 (permalink) |
| ][][مشرف إداري][][ | نتائج الربع الثالث كشفت أداء مجالس إدارات بعض الشركات! عبدالرحمن بن ناصر الخريف وتحسين الوضع المالي لها وخصوصاً خلال عام 2005م، والتي تمثلت في الحصول على ايرادات جديدة ساهمت في تغطية خسائر الشركة في نشاطها الأساسي، وتحقيق أرباح جيدة أدت لزيادة احتياطياتها المالية أو لتقليص الخسائر السابقة، ومع علمنا كمستثمرين بأن تلك الأرباح كانت أرباحاً غير تشغيلية - غير مكررة - إلا أننا كنا في غاية السعادة باستغلال تلك الإدارات لأي مجال استثماري جديد، يمكن من خلاله زيادة الأرباح التي استخدمت كمخدر لكبار المستثمرين لتجاهل البحث والمساءلة لإدارة الشركة عن اسباب استمرار فشلها في نشاطها الأساسي ولسنوات طويلة منيت خلالها بخسائر كبيرة، على الرغم من أن هذا النشاط تحقق فيه شركات اخرى فردية أو مساهمة أرباحاً عالية!! إن قيام إدارات بعض الشركات خلال النصف الثاني من عام 2005م بايداع الاستثمارية بالبنوك، أدى ذلك إلى زيادة أرباح تلك الشركات خلال العام الماضي، وبلغت قمتها في نتائج الربع الرابع لعام 2005م، إلا أن تلك الأرباح كانت في حقيقتها أرباحاً صورية وبالأرقام فقط، أي لم تقبضها تلك الشركات لأنها أتت من خلال التقييم لتلك الاستثمارات بالسعر السوقي في نهاية الفترة أو في نهاية العام، والمهم هو أنها أدرجت كأرباح محققة، ورحل منها ما يخص الاحتياطيات للشركات، وقد بدأنا نكتشف الخلل في ذلك بعد اعلان نتائج الربع الثالث لهذا العام، وبعد التقييم الحالي لتلك الاستثمارات، ومقارنتها بنفس الفترة من العام السابق، مما أثر سلباً على نتائج تلك الشركات لهذا الربع، بعد انخفاض تقييم تلك الاستثمارات، وقد أوضحت بعض تلك الإدارات في اعلاناتها بان السبب في انخفاض أرباحها كان بسبب انخفاض أسعار الأسهم أو الاستثمارات، في حين أن اعلاناتها العام الماضي كانت تشير إلى زيادة الأرباح التي حققتها، وبدون الإيضاح بأنها أتت من أرباح الأسهم التي استثمرت أموال الشركات بها!! ولذلك فإن نتائج الربع الرابع ستكشف المزيد من تورط تلك الشركات في الاستثمار بسوق الأسهم، وخصوصاً وان ارتفاع أسعار الأسهم كان كبيراً في الربع الرابع لعام 2005م الذي ستتم به المقارنة مع نتائج الربع الرابع لعام 2006م، ذلك الارتفاع الذي أغرى تلك الإدارات بضخ المزيد من سيولتها النقدية للاستثمار بالأسهم، والأسوأ سنراه بعد تقييم استثماراتها في نهاية العام الحالي 2006م وعندما نجد أن بعض تلك الشركات قد ضخت بالسوق أموالاً ربحتها من عمليات تشغيلية أو بعد بيع أراضي كانت تمتلكها، ويظهر التقييم انخفاضاً في قيمتها قد يصل إلى فقدان (50%) من أموال الشركة التي حولت لتلك الاستثمارات، أي ليس النقص في الأرباح بل الخسارة لجزء من أموال الشركات التي استثمرت بالأسهم! وكل ذلك يتم في الوقت الذي قامت فيه احدى الشركات بزيادة رأس مالها بالاكتتاب وبعلاوة اصدار عالية، بررتها بأن مشاريعها الجديدة تتطلب ذلك! ونحن حالياً نرى الشركة تخسر أموالها بسوق الأسهم!! أليس الأمر مثيراً للتساؤل؟ كما يجب علينا أن لا نغفل عن جانب مهم، وهو كيف لنا أن نلوم المواطن؟.. الارتفاعات المغرية ولا يعلم كيف تحدث الانهيارات بالأسواق المالية، بينما نرى رؤساء وأعضاء مجالس إدارات لبعض شركاتنا يضخون أموال شركاتهم بالسوق، على الرغم من مشاهدتهم لتلك الأسعار المرتفعة، وهم رجال أعمال ببالهم بأن يقوموا بجني أرباحهم - كل فترة - من تلك الاستثمارات العالية المخاطر! أو ايقاف الاستثمار بالأسهم كأحد الأساليب المستخدمة للحد من الخسارة. وعموماً فانه بالنسبة لاعلانات نتائج أعمال البنوك والشركات بالسوق خلال الربع الثالث من العام 2006م، نود أن نشير إلى النقاط التالية: - ان اعلانات الربع الثالث لهذا العام اشتملت على معلومات تفصيلية عن الأرباح التشغيلية والايرادات الاخرى والعائد على السهم، ومقارنة ذلك مع نفس الفترة من العام الماضي، بخلاف اعلانات الشركات السابقة التي كانت مقتضبة وتقتصر معظمها على مقدار الأرباح فقط، ولذلك فان هذا التطور الايجابي في اعلانات الشركات، كان استجابة لتعليمات هيئة السوق المالية حرصاً منها على توفير المعلومة اللازمة للمستثمرين بالسوق، ونأمل لو تضمنت تلك الاعلانات المقارنة بين أرباح الربع المعلن عنه وأرباح الربع السابق له - باعلانها الأخير - لايضاح مقدار النمو في الأرباح. - تضمنت اعلانات الشركات المقارنة بين العائد للسهم خلال الربع الثالث للعام الحالي، والعائد للربع الثالث من العام الماضي، ونجد انه بالنسبة لاعلانات الشركات التي زادت رؤوس أموالها هذا العام، قامت - عدا شركة السيارات - باحتساب العائد على السهم للعام الماضي - أي قبل زيادة رأس مال الشركة - بقسمة الأرباح المحققة خلال تلك الفترة على عدد الأسهم بعد زيادة رأس المال الذي تم خلال العام الحالي، مما أدى إلى انخفاض العائد للسهم، وهنا أصبحت المقارنة مضللة، لأن عائد السهم العام الماضي كان مرتفعاً لانه يحتسب في ظل عدد أسهم الشركة وقت تحقق تلك الأرباح، ولكن بتلك الطريقة الحسابية التي اتبعتها تلك الشركات، تم تخفيض عائد السهم خلال العام الماضي ورفع العائد للسنة الحالية، بينما العائد للعام الحالي في حقيقته انخفض بعد زيادة رأس مال الشركة، والشفافية تقتضي ايضاح ذلك خاصة وان انخفاض العائد على السهم خلال العام الحالي يعتبر أمراً طبيعياً ومتوقعاً، خاصة إذا كانت تلك الزيادات مشاريع جديدة، وهي تحتاج لوقت كاف حتى تبدأ في الإنتاج والتشغيل لها، ومن ثم الاستفادة منها في رفع أرباح الشركة. - تضمن اعلان سابك بان الشركة حققت في الربع الثالث من العام الحالي 2006م ارباحاً بلغت (5.4) مليارات ريال كأعلى أرباح تحققها الشركة في ربع واحد، في حين انه سبق للشركة ان حققت أرباحاً في الربع الرابع لعام 2004م بلغت (5.9) مليارات ريال، وقد كان حسم الشركة لقيمة الحكم الصادر ضد الشركة لصالح اكسون موبيل بمبلغ (1563) مليون ريال من تلك الأرباح تم لايضاح الأرباح المحققة في نهاية العام، ولكن يجب ألا يتسبب ذلك في تخفيض أرباح الشركة بهذا الربع، لانه محاسبياً يجب عدم تحميل فترة الربع الرابع أو عام 2004م ككل بقيمة هذا الحكم، لانه حكم صدر في قضية مرفوعة منذ سنوات ولا يخص سنة مالية معينة. وقبل انهاء هذا الموضوع لابد لنا ان نتوقف عند اعلان شركة المواشي الذي تضمن تحقيق الشركة لارباح في الربع الثالث بمبلغ (8.9) ملايين ريال نتيجة لبيع ارض بمبلغ (30) مليون ريال وبربح قدره (16.6) مليون ريال خصص منها مبلغ (15) مليون ريال لأمهات الأغنام، نتج عنها خسائر بمبلغ (9.4) ملايين ريال نتيجة استبعاد قطيع منها لكبر سنها! وبلغ اجمالي الخسائر في هذا القطيع مبلغ (24.4) مليون ريال! وبلا شك فان هذا الايضاح يصور لنا واقعاً مأساوياً ليس بجديد علينا في هذه الشركة، ولكنه يوضح لنا المهمة الكبيرة والارث الذي استلمته الإدارة الجديدة للشركة ويتطلب منها بذل جهد كبير لاصلاح الخلل المالي بها، والذي يجب ان لا يغفل عن طريقة شراء الأغنام ومن يقوم بها! كما ان هذا الأمر يكشف لنا جزءاً بسيطاً من واقع عدد من الشركات المدرجة بسوقنا والتي ملأت شاشة تداول باعلاناتها عن عقود بعشرات الملايين، وفي نهاية الفترة أو العام لا يجد المساهم إلا الخسائر الفادحة! وكأن تلك الشركات - في ظل بقاء رؤسائها لسنوات طويلة - جمعيات خيرية تنفذ مشاريعها بأقل من تكلفتها طوال تلك السنين، فهل الشركة اتخذت كغطاء لافادة شركات خاصة تنفذ تلك العقود من الباطن؟ مع العلم بان تلك الشركات هي التي ترفع رؤوس أموالها عدة مرات بالاكتتاب، وتستخدم ذلك محفزاً للمضاربة باسهمها لعدة اشهر! وكل تلك الأموال المهدرة لا يوجد أحد يسأل عنها، لان كبار الملاك هم اعضاء المجلس! تطالب جهات رقابية بالتدخل لوقف التجاوزات ولكشف أسباب وجود تلك الشركات ضمن شركات السوق!! |
|
| |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|